<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751</id><updated>2012-01-30T20:50:15.494-08:00</updated><category term='النازية'/><category term='عادل وصفي'/><category term='قوانين واوامر الأعدام'/><category term='اليهود'/><category term='حزب البعث'/><category term='قاعة الخلد'/><category term='Death penalty'/><category term='حلبجة'/><category term='تبعية'/><category term='عمليات الأنفال البطولية'/><category term='عمليات الأنفال'/><category term='تدمير حزب البعث'/><category term='التبعية'/><category term='صدام حسين'/><title type='text'>القسوة لدى صدام حسين</title><subtitle type='html'>هذه محاولة لتقديم تحليل نفسي لشخصية الرئيس صدام ...اعتمدت فيها على عرض سمات وملامح من شخصيته قبل تقديم التحليل النهائي لنفسيته..أعتقد أن تقديم تلك المحاولة يتطلب عرضا وتوثيقا لاحداث تاريخية حدثت في عهده حيث تلقي تلك ألاحداث نظرة على شخصيته وهو هدفنا الرئيس وفي نفس الوقت نفسر مجرى تلك الأحداث من خلال نفسيته.</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>98</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-4428342674832252480</id><published>2012-01-07T23:10:00.000-08:00</published><updated>2012-01-09T21:26:19.907-08:00</updated><title type='text'>القسوة لدى صدام حسين...."غزو الكويت"..الجزء الرابع</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;" trbidi="on"&gt;&lt;div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-BkLth5eDeU4/Th9VD32xbUI/AAAAAAAABlg/1Mh1x2g7-ss/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2585%25D9%2587%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9%2B1988.PNG"&gt;&lt;img alt="" border="0" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5629311584258059586" src="http://2.bp.blogspot.com/-BkLth5eDeU4/Th9VD32xbUI/AAAAAAAABlg/1Mh1x2g7-ss/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2585%25D9%2587%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9%2B1988.PNG" style="display: block; height: 226px; margin: 0px auto 10px; text-align: center; width: 320px;" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;"راقبوا تصرفنا فاذا حصل هذا لاسمح الله بين قطرين عربيين آخرين سنقف نفس الموقف بل وندعو العرب اذا ما انحرف العراق لاسمح الله عن هذه المبادىء أن يجيشوا عليه الجيوش اذا انحرف وذهب الى قطر عربي واعجبته قوته وأراد أن يطبقها على عربي فمن المشروع ومن المبادىء ومن الأخلاق أن يجيش العرب على العراق جيشوهم ويوقفونه عند حده. فكيف يمكن لنا أن نعيش مع بعضنا ونأمن بعضنا..لأن أهم شيء هو أنك عندما تعمل مع اخرين عملاً مشتركاً سواء اقتصادياً أو اجتماعياً أو سياسياً أو عسكرياً أليس يجب أن تكون واثقاً منه بالحد الادنى..أما اذا كنت تسير معه ويدك على مسدسك فهذا يشبه مرافقة عصابات شيكاغو" ......صدام حسين..... جريدة الجمهورية ٢٨ تشرين الثاني ١٩٨٨&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;المبرر الثالث الحقوق التاريخية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كما تطرقنا في جزء سابق بعد أن برر العراق الغزو بموآمرة نفطية ثم بثورة كويتية طلبت مساندة القوات العراقية ، قدم مبرراً أخر للغزو وهو حق العراق التاريخي في الكويت وتم ذلك بعد أن ضم العراق الكويت بقرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٣١٣ بتاريخ ٨/٨/١٩٩٠&amp;nbsp; والذي تميز عن كافة قرارات مجلس قيادة الثورة للحكم السابق بكون ديباجته كانت طويلة من سبعة صفحات وهو أقرب لكونه خطاب من قرار&amp;nbsp;&amp;nbsp;, ورد في ذلك القرار&amp;nbsp;"إشارة للمناشدة، الواردة في بيان حكومة الكويت الحرة، المؤقتة، واستناداً إلى التحول العظيم، &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-nncvsfsQyak/TwtRZ7CvE1I/AAAAAAAABzI/uNsgOfJnI_U/s1600/%25D8%25A8%25D9%2582%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25B3+%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9313+.png" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200px" rea="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-nncvsfsQyak/TwtRZ7CvE1I/AAAAAAAABzI/uNsgOfJnI_U/s200/%25D8%25A8%25D9%2582%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25B3+%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9313+.png" width="144px" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الذي حصل في حياة شعبنا، بعد يوم النداء، وإلى دواعي المبادئ والقِيم والمعطيات، التي جاء بها ذلك اليوم الأغر، في الثاني من آب من هذا الشهر، الذي باركه الله، بفاتحة انتصار العرب في قادسيتهم الثانية، ونظراً لما آل إليه الحال، بعد أن تزلزل كيان قارون، وبعد أن انخسفت به وبأعوانه الأرض، وبغية إضعاف أماني الخائبين والأشرار، من خارج وداخل الوطن العربي، ولوضع الأمور في نصابها الصحيح، بإعادة الجزء والفرع إلى الكل والأصل والمنبع، لتصحيح ما جار عليه الدهر، وإلغاء الغبن &lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-VdUbdVnvsaU/TwtRp5IjfbI/AAAAAAAABzQ/TBUPbdbuJRc/s1600/%25D8%25A8%25D9%2582%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25B3+%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9.png" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img border="0" height="200px" rea="true" src="http://1.bp.blogspot.com/-VdUbdVnvsaU/TwtRp5IjfbI/AAAAAAAABzQ/TBUPbdbuJRc/s200/%25D8%25A8%25D9%2582%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25B3+%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AB%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9.png" width="143px" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والحيف، الذي كان قد أصاب العراق في صميم كيانه، قبْل يوم النداء. فقد قرر مجلس قيادة الثورة، إعادة الجزء والفرع، إلى الكل والأصل، بوحدة اندماجية كاملة، أبدية، لا انفصام لها، تسود فيها نفس المفاهيم والقِيم، التي تسود في أجزاء العراق الأخرى، وبما يعزّز وحدة العراق، أرضاً وإنساناً ومياهاً وأجواء إقليمية".&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;بدأ العراق بعد ذلك بحملة دعائية لتبرير ضم الكويت فنشرت عدة كتب بعد اسابيع قليلة من الغزو منها " الهوية العراقية للكويت : دراسة تاريخية واجتماعية "، "نهاية الأنفصال : دراسة تاريخية لعودة الكويت الى العراق" ، و"الكويت عراقية" وبعث وزير الخارجية انذاك طارق عزيز الى الجامعة العربية رسالة أودعت فيها بعد أقل من شهرين من الضم&amp;nbsp; استعرض فيها الحق التاريخي للعراق في الكويت، نعرضها هنا ثم ومن ثم نحاول التحقق من صحة ما ورد فيها من الناحية التاريخية .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ورد في الرسالة "أن العراق ككيان سياسي ومركز لاكثر من دولة حقيقة معروفة منذ عدة آلاف من السنين وكان العراق طيلة تاريخه الطويل دولة بحرية اشتهرت بأنها مركز للنشاط التجاري الضخم.. وأن القرية الصغيرة التي نشأت في القرنين الماضيين على ضفاف الخليج العربي وسميت ب "الكويت" وهي تسمية عراقية تعني " المستعمرة السكانية الصغيرة" كانت خلال القرن التاسع عشر والى ماهو قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى تابعاً للواء البصرة وجزءًا من العراق بموجب القوانين الأدارية التي سنتها الدولة العثمانية انذاك. وقد قام والي البصرة محسن باشا عام ١٨٩٧ بتبليغ شيخ الكويت مبارك الصباح بقرار السلطان بتعيينه قائممقاما لقضاء الكويت التابع للواء البصرة بعد قتله لاخويه محمد وجراح بدفع من بريطانيا لوقوف الأخيرين بوجه المخطط البريطاني الرامي الى جعل الكويت تابعاً لها وربطه بعجلة نفوذها. وفي عام ١٨٩٩ دفعت بريطانيا شيخ الكويت مبارك الصباح الى توقيع أتفاقية سرية معها لحمايته بالرغم من أنه كان تابعاً للدولة العثمانية ولايحق له توقيع اتفاقيات دولية ، الأمر الذي رفضه السلطان العثماني بقوة ، فعاد مبارك الصباح في عام ١٩٠١ ليعلن ولاءه وتبعيته للدولة العثمانية. ولم تتوقف بريطانيا عن محاولاتها هذه ، فلقد كانت بريطانيا تؤسس قواعد في مناطق متعددة من الخليج العربي لبسط سيطرتها الأستعمارية على هذه المنطقة التي تزايدت قيمتها الأستراتيجية سواء من الناحية السياسية والعسكرية في اطار المنافسة مع الدولة العثمانية أو من الناحية الأقتصادية باعتبارها ممراً تجارياً مهما ولمعرفة البريطانيين بما فيها من خزين نفطي هائل ، ولضمان مصالح الأمبراطورية البريطانية عن طريق أضعاف كل بلدان المنطقة المهمة ، لذلك ركزت نفوذها في الكويت ووضعت من جانبها حدوداً مصطنعة كما فعلت في ما بعد هي وحليفتها فرنسا أثناء الحرب العالمية الأولى حينما تقاسموا النفوذ وفق معاهدة سايكس بيكو ١٩١٧ ، وهكذا أقتطعت جزءا من العراق بطريقة خبيثة استهدفت حرمانه ، وهو البلد العريق بحضارته ، الكبير بسكانه ومساحته ، مع اطلالة الطبيعية ، التي تمتع بها عبر التاريخ ، على مياه الخليج العربي. وبهذه الطريقة الأستعمارية والمصطنعة نشأ ولاول مرة في التاريخ كيان بأسم الكويت تحت السيطرة البريطانية ، وبحدود مصطنعة لا أساس لها لا في التاريخ ولا في الجغرافيا. وقد رفضت الدولة العراقية منذ قيامها عام ١٩٢١ التسليم هذا الكيان المصطنع ، واستمرت الحكومات المتعاقبة في المطالبة بأعادة هذا الجزء المقتطع من العراق اليه ، وانصاف العراق جغرافياً وتاريخيا وبما يضمن مصالحه الأقتصادية والتجارية ويوفر الحماية الضرورية للدفاع عن أمنه الوطني على الرغم من العلاقات الوثيقة التي كانت تربط النظام العراقي حينئذ ببريطانيا. كما وقفت بريطانيا بقوة أمام أي مشروع يقرب بين أبناء الشعب الواحد في العراق والكويت ويجعلهم على اتصال دائم ، حيث رفض مشروع ايصال الماء من شط العرب وانشاء ميناء عراقي في مدينة &lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/THFgn4oxVpI/AAAAAAAABKs/Kt4e4cWpoOQ/s1600/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9+%D9%86%D9%88%D8%B1%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF+%D9%8A%D9%82%D8%B1+%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF+%D8%A8%D9%8A%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA+%D8%B9%D8%A7%D9%85+%D9%A1%D9%A9%D9%A3%D9%A2.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الكويت وظلت هذه المشاريع تصطدم بالمماطلة والرفض البريطاني منذ عام ١٩٢٣ وحتى أوائل الستينات ، وراحت بريطانيا في ما بعد تضغط على الحكومة العراقية للقبول بالأمر الواقع وعندما أجبرت الحكومة البريطانية رئيس وزراء العراق عام ١٩٣٢ على اجراء مكاتبات مع المعتمد البريطاني في بغداد حول وصف الحدود ، في ضوء مسودة الأتفاقية المقترحة بين الحكومتين العثمانية والتي لم توقع بسبب اندلاع الحرب، رفض مجلس النواب العراقي، بأعتباره السلطة التشريعية وفق الدستور ، المصادقة على تلك المكاتبات. وتصاعدت في الثلاثينات المطالبة الشعبية العراقية بأعادة الكويت الى العراق وتبنت الصحافة الوطنية هذه المطاليب ودعمتها بمقالات ووثائق تاريخية توكد حتمية عودة الكويت الى العراق وقد أشار الوكيل السياسي البريطاني الكولونيل ديكسون في الكويت في رسائله الى المقيم البريطاني في الخليج سنة ١٩٣٣ الى ذلك محذراً من التقارب وداعياً الى أبعد أبناء الكويت عن وطنهم العراق. وفي عام ١٩٤٠ قام حاكم الكويت باستبدال الأدارة العراقية لدائرة البريد في الكويت بأدارة بريطانية ، وتم في عام ١٩٤٥ استبدال مناهج الدراسة والتعليم العراقية المطبقة في مدارس الكويت بمناهج مصرية. وكان الملك غازي ملك العراق الثاني من المتحمسين لضرورة وحدة الكويت مع العراق وقد ابدى رغبته في زيارة الكويت رداً على زيارة الشيخ أحمد الصباح للعراق سنة ١٩٣٢ ألا أن بريطانيا عملت على عدم تشجيع الزيارة والحيلولة دون وصول الكويت والعراق الى &lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/THGFZaW-7UI/AAAAAAAABLU/bnXfMFxvxD8/s1600/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD+%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83+%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A.PNG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أي اتفاق . وفي نيسان ١٩٣٨ أبلغ وزير خارجية العراق انذاك توفيق السويدي سفير بريطانيا في بغداد بيترسون بأن " الأتفاق العثماني البريطاني لسنة ١٩١٣ يعترف بالكويت قضاء تابعاً للواء البصرة وبعد انتقال السيادة على البصرة من الدولة العثمانية الى الدولة العراقية فلا بد أن تشمل تلك السيادة الكويت كما نص عليه اتفاق &lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-UmpXicUcGQI/TdVLGRLd0gI/AAAAAAAABic/Tf6UvCuZNDc/s1600/%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D8%25BA%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A.PNG"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img alt="" border="0" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5608471482022613506" src="http://2.bp.blogspot.com/-UmpXicUcGQI/TdVLGRLd0gI/AAAAAAAABic/Tf6UvCuZNDc/s320/%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2584%25D9%2583%2B%25D8%25BA%25D8%25A7%25D8%25B2%25D9%258A.PNG" style="float: left; height: 216px; margin: 0px 10px 10px 0px; width: 320px;" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;سنة ١٩١٣ وان العراق لم يعترف بأي تغيير في مركز الكويت ". وفي الكويت لقيت المطالبة الشعبية العراقية بعودة الكويت الى العراق تجاوباً كبيراً من الأهالي حيث نشط الشباب الكويتي في الدعوة للانضمام الى العراق. فقدم مجموعة من احرار الكويت في ايار ١٩٣٨ طلباً الى الحكومة العراقية يدعونها الى تحقيق أمانيهم في عودة الكويت الى العراق. وتشكلت لهذا الغرض كتلة وطنية طالبت شيخ الكويت انذاك أحمد الصباح بوجوب تشكيل مجلس تشريعي يمثل احرار الكويت فوافق مرغماً. وفي أول جلساته عام ١٩٣٨ طالب أعضاوه بعودة الكويت الى العراق الأمر الذي لم يرق لحاكمها فاعلن في ٢١ كانون الأول ١٩٣٨ حل المجلس وملاحقة اعضائه واعتقالهم واضطهادهم. ومع هذا استمر احرار الكويت في المطالبة بالعودة الى العراق وقد ابرقوا الى الملك غازي العديد من البرقيات حيث طالبته احداها التي اذيعت في بغداد في ٧ اذار ١٩٣٩ بتدخل الملك غازي بما نصه "...تاريخنا يؤيد ضم الكويت الى العراق ... نحن نعيش ونموت تحت العلم العراقي.. غازي ساعد اخوتك في الكويت". ووصل الأمر الى اندلاع انتفاضة عارمة نظمها شباب الكويت في ١٠ اذار ١٩٣٩ ضد السلطة الحاكمة في الكويت ، استعمل فيها حاكم الكويت السلاح لتفريقها والقى بعدد كبير من المشاركين في السجن. وقد حاول الملك غازي التدخل لاطلاق سراح المعتقلين وحذر شيخ الكويت بوجوب الكف عن ملاحقة احرار الكويت. وقد تعرض الملك غازي والحكومة العراقية انذاك الى ضغوط بريطانية شديدة للكف عن المطالبة العراقية بضم الكويت ولهذا الغرض التقى السفير البريطاني في بغداد بيترسون عدة مرات وبشكل سري مع الملك غازي قبيل وفاته للضغط عليه كي يكف عن المطالبة بالكويت وبعد فترة قتل الملك غازي في حادث غامض ليلة ٥ نيسان ١٩٣٩ مما يثبت أن بريطانيا كانت وراء مقتله وان تحمسه لعودة الكويت الى العراق كان أحد أسباب تصفيته. &lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/THGFmuNSrgI/AAAAAAAABLc/sGV0VlyEEc4/s1600/%D9%86%D9%88%D8%B1%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF+%D9%88+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وبعد اغتيال الملك غازي سيطر على أعوان بريطانيا على الحكم في العراق . ثم قامت الحرب العالمية الثانية وشهدت السنوات اللاحقة أحداثاً ومتغيرات في العراق وفي المنطقة منها اقامة اسرائيل والحرب العربية-الأسرائيلية والثورة في مصر ، الأمر الذي أستغله المستعمر البريطاني في تركيز نفوذه في الكويت وقطع صلاته الأنسانية والسياسية مع العراق. وفي ٩ اذار نيسان ١٩٥٦ واثناء زيارة سلوين لويد وزير الخارجية البريطاني الى بغداد لحضور الأجتماع الأستشاري للمجلس الدائم لميثاق بغداد فاتحه رئيس الوزراء نوري السعيد بمسألة انضمام الكويت الى ألا تحاد العربي المزمع أنشأوه فوعد بعرض الموضوع على مجلس الوزراء البريطاني ، وجاء الرد على لسان السفير&lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-L_y56Nif6Ho/TdVLWlRzLAI/AAAAAAAABi0/gWcDh5R1n14/s1600/%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25AF%2B%25D9%2588%2B%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2587%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585.JPG"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img alt="" border="0" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5608471762295794690" src="http://1.bp.blogspot.com/-L_y56Nif6Ho/TdVLWlRzLAI/AAAAAAAABi0/gWcDh5R1n14/s320/%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25AF%2B%25D9%2588%2B%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2587%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585.JPG" style="float: left; height: 249px; margin: 0px 10px 10px 0px; width: 320px;" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; البريطاني في بغداد مايكل رايت... بأن بريطانيا مستعدة لمنح الكويت الأستقلال ، أما مسألة الأنضمام للاتحاد فللكويت حرية الأختيار... ولاجل أن يضع العراق بريطانيا أمام الأمر الواقع أوفد نائب رئيس الوزراء انذاك توفيق السويدي الى شتورة بلبنان في نيسان ١٩٥٧ حيث يقيم شيخ الكويت عبدالله السالم الصباح للتفاوض معه حول ضرورة دخول الكويت في الأتحاد المرتقب ، ألا أن ذلك لم يسفر عن نتيجة أيجابية. وفي مطلع عام ١٩٥٨ طرح نوري السعيد رئيس وزراء العراق على حلف بغداد ضرورة ضم الكويت الى العرا&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/THGFBbA96mI/AAAAAAAABLE/MU3c1RWNLhM/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE+%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD+%D9%85%D8%B9+%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%83%D8%B1+%D8%A8%D8%B9%D8%AF+%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1+%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF+%D8%AF%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ق وذلك في اجتماع حضرته تركيا وايران وباكستان وبريطانيا وحضره كذلك جون فوستر دالاس وزير خارجية أمريكا بصفته مراقباً . ولم ينجح ذلك بسبب الموقف البريطاني المعارض. وبعد قيام الأتحاد العربي بين العراق والاردن في ١٤ شباط ١٩٥٨ ، أثار الملك فيصل الثاني ورئيس الوزراء نوري السعيد ووزير خارجية الأتحاد توفيق السويدي مسألة الوحدة مع الكويت مع سلوين لويد وزير الخارجية البريطاني ، ألا أن الانكليز رفضوا ذلك أيضاً. وعند زيارة شيخ الكويت عبدالله السالم الصباح بغداد في ١٠/٥/١٩٥٨ أثار معه ملك العراق فيصل الثاني ورئيس الحكومة نوري السعيد مسألة انضمام الكويت الى الأتحاد العربي ، وكان جواب شيخ الكويت بأنه لابد أن يستشير الأنكليز ويستطلع رأيهم في ذلك. وفي ٥ حزيران ١٩٥٨ قدمت حكومة الأتحاد مذكرة سرية الى سفارة بريطانيا في بغداد عرضت فيها انضمام الكويت الى ألاتحاد العربي ومما جاء في المذكرة: أن الكويت كانت أرضاً خاضعة لسيادة الدولة العثمانية من الناحية القانونية الدولية ، وكانت قضاءا تابعاً لولاية البصرة ولم تكن هذه السيادة موضع شك أو خلاف سواء من قبل السلطات المحلية الكويتية أو البريطانية ، حتى وان الحكومة البريطانية قد اعترفت ضمنا بذلك ف&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/THGFNRg56rI/AAAAAAAABLM/kD5WDwVD3tA/s1600/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE+%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85+%D9%88%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%AD%D8%B3%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%83%D8%B1+%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1+%D9%85%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A1+%D9%81%D9%8A+%D9%82%D8%B5%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ي الأتفاقية التركية-البريطانية الموقع عليها في لندن في ٢٩ تموز ١٩١٣ التي تضمنت مادتها السادسة حق شيخ الكويت بممارسة سلطاته الأدارية بصفته قائممقما عثمانيا تابعاً لولاية البصرة.ونتيجة لذلك تولدت لدى الحكومة العراقية وحكومة الأتحاد العربي قناعة بأن بريطانيا كانت وراء وضع العراقيل بوجه تحقيق هذا الهدف الأمر الذي نجم عمه توتر في العلاقات العراقية- البريطانية ومضاعفة العراق لمساعيه وضغوطه على بريطانيا حيث اعدت الحكومة العراقية مذكرة مدعمة بالوثائق والحجج حول ضرورة دخول الكويت في الأتحاد العربي ، وكان مقررا نشر هذه المذكرة في ١٢ تموز ١٩٥٨ ، ألا أن السفير البريطاني طلب تأجيل نشر المذكرة&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-EVQ__rn56yI/TdSZaVq6p2I/AAAAAAAABh8/ieVi0NKKjJU/s1600/%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2585%2B%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2585%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25AF%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A.jpg"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img alt="" border="0" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5608276113755907938" src="http://2.bp.blogspot.com/-EVQ__rn56yI/TdSZaVq6p2I/AAAAAAAABh8/ieVi0NKKjJU/s320/%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2585%2B%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2585%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25AF%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A.jpg" style="float: left; height: 198px; margin: 0px 10px 10px 0px; width: 320px;" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; وابلغ وزير خارجية الأتحاد العربي توفيق السويدي موافقة بريطانيا المبدئية على فكرة انضمام الكويت الى الأتحاد العربي على أن تدرس تفاصيل ذلك في اجتماع يعقد في لندن في ٢٤ تموز ١٩٥٩ ما بين رئيس الوزراء ووزير الخارجية في الأتحاد العربي من ناحية وبين رئيس الوزراء ووزير الخارجية البريطانيين من الناحية الأخرى ، بيد أن قيام ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ في العراق حال دون تحقيق ذلك. وفي عام ١٩٦١ قررت بريطانيا اعطاء هذا الكيان المصطنع ما اسمته ب"الأستقلال" فأعلن رئيس وزراء العراق انذاك في ٢٥/٦/١٩٦١ في مؤتمر صحافي .. أن العراق يعتبر الكويت جزءا لايتجزء من اقليمه وأنه لا يعترف باتفاق الع&lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/THFgdcjkv_I/AAAAAAAABKk/b1rYW47cqPs/s1600/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85+%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85+%D9%85%D8%B9+%D9%88%D9%81%D8%AF+%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لاقة الخاصة بين بريطانيا والكويت الذي وقعه في ١٩ حزيران ١٩٦١ شيخ الكويت عبدالله السالم الصباح مع المقيم السياسي البريطاني في الخليج أم. جي. ميد. واثر هذا الأعلان حشدت بريطانيا قواتها العسكرية في مواجهة العراق لحماية صنيعتها المسماة دولة الكويت. ولولا الخطأ الذي ارتكبه هاشم جواد وزير خارجية العراق وقتذاك حيث غادر غاضبا اجتماع مجلس الجامعة العربية الذي كان ينظر بدخول ما سمي ب" دولة الكويت" الى الجامعة مما أتاح الفرصة لاتخاذ قرار بضمها الى عضوية الجامعة في ٢٠/٧/١٩٦١. ليبقى هذا الكيان المصطنع خارج الجامعة وبالتالي خارج المنظمات الدولية ، لأن قرار ضم عضو جديد الى الجامعة العربية يجب أن يحظى بموافقة الأعضاء بالاجماع. &lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/THFhjjRi0CI/AAAAAAAABK0/d-QaHlWBlkE/s1600/%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82+%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقد اصدرت الخارجية العراقية بياناً في ٢١ تموز ١٩٦١ اعتبرت فيه قرار الجامعة العربية المرقم ١٧٧٧-٣٥ بقبول الكويت عضواً في الجامعة العربية انتهاكاً صريحاً لميثاق &lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-vkTFY6YStfA/TdVLRzv6hpI/AAAAAAAABis/2Js0faBMIp4/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE%2B%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2587%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25AD%25D8%25B3%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2583%25D8%25B1%2B%25D8%25A3%25D8%25AB%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D9%2585%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25A8.JPG"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img alt="" border="0" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5608471680280856210" src="http://1.bp.blogspot.com/-vkTFY6YStfA/TdVLRzv6hpI/AAAAAAAABis/2Js0faBMIp4/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE%2B%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2587%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25AD%25D8%25B3%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2583%25D8%25B1%2B%25D8%25A3%25D8%25AB%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D9%2585%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A8%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2582%25D8%25B5%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25A8.JPG" style="float: left; height: 187px; margin: 0px 10px 10px 0px; width: 320px;" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الجامعة الذي يستلزم الأجماع ، وان العراق يعتبر هذا القرار باطلاً وأنه يؤمن بأن الكويت جزء لايتجزأ من العراق وأنه يسعى الى استرداد هذا الجزء بكل الطرق المشروعة. وقد فشلت حكومة النظام السابق في الكويت في أكثر من محاولة للانضمام الى منظمة الأمم المتحدة بين عام ١٩٦١ وحتى اواخر عام ١٩٦٣. وبعد سقوط النظام السياسي الذي كان قائماً في العراق بين تموز ١٩٥٨ وشباط ١٩٦٣ وفي نهاية عام ١٩٦٣ زار رئيس وزراء حكومة الكويت السابقة بغداد في ظل ظروف سياسية مضطربة في العراق ، وصدر بيان مشترك استند الى مكاتبات عام ١٩٣٢ ، غير أن المجلس الوطني لقيادة الثورة كأعلى سلطة تشريعية في العراق وبموجب الدستور المؤقت لعام ١٩٦٣ لم يصادق على البيان المذكور. ويتضح من هذا العرض التاريخي أن كل الحكومات التي تعاقبت على العراق لم تقتنع أبداً باقتطاع هذا الجزء من أرضه ولم توقع على معاهدة حدود بينه وبين الكيان المصطنع الذي أقيم فيه ولم يصدر أي قانون دستوري في العراق يصف هذه الحدود. وكان هذا هو &lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-g8-4DhdCPps/TdVLLh-vR6I/AAAAAAAABik/Pq1qd3--LPA/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE%2B%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25AD%25D8%25B3%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2583%25D8%25B1%2B%25D8%25A8%25D8%25B9%25D8%25AF%2B%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25B5%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A9%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AC%25D8%25AF%2B%25D8%25AF%25D8%25B3%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586.JPG"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img alt="" border="0" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5608471572431980450" src="http://1.bp.blogspot.com/-g8-4DhdCPps/TdVLLh-vR6I/AAAAAAAABik/Pq1qd3--LPA/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE%2B%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25AD%25D8%25B3%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2583%25D8%25B1%2B%25D8%25A8%25D8%25B9%25D8%25AF%2B%25D8%25A3%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25B5%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A9%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25B3%25D8%25AC%25D8%25AF%2B%25D8%25AF%25D8%25B3%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586.JPG" style="float: left; height: 186px; margin: 0px 10px 10px 0px; width: 320px;" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الوضع القائم عندما قامت ثورة ١٧-٣٠ تموز لعام ١٩٦٨ وقد حرصت حكومة الثورة وبتوجيه من السيد الرئيس صدام حسين على الوصول الى تسوية لهذه المشكلة يتوفر فيها قدر معقول من الحقوق التاريخية للعراق ويزال فيها جزء وأن كان محدوداً من الحيف الذي لحق به منذ بداية هذا القرن. وخلال عقد السبعينات كان العراق هو الذي يبادر في الحديث مع حكام الكويت السابقين من أجل ايجاد مثل هذه التسوية ولكن حكام الكويت السابقين وبتشجيع من حلفائهم من القوى الأجنبية كانوا يصرون على أن يقبل العراق الأجراءات التي فرضها المستعمر البريطاني ، وقد قام وزير خارجية العراق عامي ١٩٧٢ و ١٩٧٣ بزيارات لمدينة الكويت لبحث هذا الموضوع كما قام وزير الداخلية بزيارة لمدينة الكويت لنفس الغرض في ١٦/٥/١٩٧٨ وشكلت عدة لجان ، دون الوصول الى نتيجة. وقد طويت صفحة البحث في هذه المسألة بسبب نشوء الحرب بين ايران والعراق وبعد تحرير الفاو مباشرة واثناء حضورنا مؤتمر قمة الجزائر في ايار ١٩٨٨ بادرت بابلاغ وزير خارجية النظام السابق في الكويت برغبتنا الصادقة في هل هذا الموضوع ألا اننا استغربنا من أن النظام السابق لم يتجاوب مع هذه الرغبة بسرعة ولم يرد علينا حتى بداية شهر تموز ١٩٨٨ عندما زار العراق وزير خارجية النظام السابق وتم الأتفاق على تناول الموضوع من قبل وزيري الخارجية. وقد تأخرت المحادثات بسبب بدء المباحثات العراقية-الأيرانية وانشغالي فيها فقرر السيد الرئيس ايفاد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة الى مدينة الكويت في ٦/١٢/١٩٨٨ لحث النظام السابق على معاودة بحث الموضوع وتم الأتفاق على أن يتناوله السيد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة من جانبنا وولي عهد النظام السابق من جانبه. وبعد فترة زار سعد العبدالله العراق في ٦/٢/١٩٨٩ رداً على زيارة السيد نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وظهر بأنه لم يكن مستعداً للنظر في مطاليب العراق المشروعة حتى في حدها الأدنى المتواضع. وفي ٢٧/٣/١٩٨٩ قام سعود العصيمي وزير الدولة للشؤون الخارجية في النظام السابق بزيارة لبغداد طلب فيها رسمياً تأجيل البحث في المسألة. واثناء زيارة شيخ الكويت لبغداد في شهر أيلول ١٩٨٩ اقترح عليه السيد الرئيس صدام حسين مرة أخرى استئناف البحث في مسألة الحدود وتم الأتفاق على متابعة الموضوع بين السيد نائب رئيس الوزراء الدكتور سعدون حمادي ووزير خارجية النظام السابق . وفعلاً قام الدكتور سعدون حمادي بزيارة لمدينة الكويت في ١٩/١١/١٩٨٩ لبحث الموضوع ، ولم يرد وزير خارجية النظام السابق على تلك الزيارة حتى شهر شباط ١٩٩٠. ومن الجدير بالذكر هنا أن حكام الكويت السابقين استغلوا كل الفترة التي بقيت فيها هذه المسألة معلقة كما استغلوا انشغال العراق بمشاكله الداخلية وشؤون المنطقة ، واخرها الحرب بين العراق وايران التي أستمرت ثماني سنوات ، استغلوها للزحف باتجاه الشمال واقامة مخافر ومنشأت عسكرية ومزارع ومنشأت نفطية .. ففي عام ١٩٦٣ مثلاً كانت نقطة العبور الى البصرة من مدينة الكويت هي المطلاع وكانت جوازات السفر التي تصدرها الحكومة الكويتية السابقة تختم هناك للمغادرة ولكن هذه النقطة زحفت أكثر من سبعين كيلومتراً بأتجاه الشمال لتثبيت أمر واقع على العراق الذي انشغل طيلة الفترة المذكورة بمشاغله الداخلية ومشاكل المنطقة". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بعد هذا العرض لوجهة النظر العراقية سنحاول التحقق من صحة ما ورد في الرسالة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;١- تسمية الكويت :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ذكر عبد العزيز الرشيد في كتابه " تاريخ الكويت " عن تسمية الكويت ومن أسسها؟ "سميت بذلك الأسم نسبة الى حصن كان موجوداً فيها ، قيل بناه محمد لصكة بن عريعر زعيم بني خالد وقد أقام فيه أحد عبيده واتخذه مستودعاً للزاد والذخيرة وما يحتاج اليه ، فاذا أراد الغزو شمالاً أو المرعى قريباً من ذلك الحصن تزود بما يريد وانه وهبه لآل الصباح ومن كان معهم عندما نزلوا تلك الأرض ، وقيل أسسه آل الصباح أنفسهم بعد هبة أبن عريعر لهم ما حوله من الأرض . كانت الكويت قبل نزول آل الصباح فيها أرضاً فقيرة لايسكنها الا لفيف من العشائر التابعة لابن عريعر . واول من شد فيها البيوت الحجرية هم آل الصباح الذين اتخذوها مقراً، فالكويت حينئذ لم يحكمها &lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-PteTOysM2es/TdSZotgoUzI/AAAAAAAABiE/2_HDZrbQzIg/s1600/%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25AF%2B%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25B1%2B%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2587%25D8%25A7%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25AF%25D9%2588%25D8%25AF%2B%25D8%25A8%25D9%258A%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%2B%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%25A1%25D9%25A9%25D9%25A3%25D9%25A2.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أجنبي عن القوم الذين أسسوها ولم ينفرد بالامر والنهي فيها أحد سواهم." &lt;br /&gt;ووردت إشارة الى أسم الكويت في وصف مرتضى بن علوان وهو رحالة دمشقي ذهب الى الحج عام ١٧٠٩ ودون رحلته في مخطوطة موجودة في مكتبة برلين، بعد عودته الى بلاده عن طريق الأحساء فالكويت ، فالبصرة فالشام ، ودخل الكويت ووصفها ، فقال مرتضى بن علوان " الى أن وصلت في اليوم الخامس الى الحسا فأذا هي بلدة عظيمة البناء ، واسعة الرحاب كثيرة المياه" وفي موضع أخر يقول " وفي ألفاظهم -أي أهل &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-Nn_2zSfqWlA/TwvK3oIJJFI/AAAAAAAABzY/sgnglWjVUww/s1600/%25D9%2588%25D8%25B5%25D9%2581+%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25AA%25D8%25B6%25D9%2589+%25D8%25A8%25D9%2586+%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2586+%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA.png" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200px" rea="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-Nn_2zSfqWlA/TwvK3oIJJFI/AAAAAAAABzY/sgnglWjVUww/s200/%25D9%2588%25D8%25B5%25D9%2581+%25D9%2585%25D8%25B1%25D8%25AA%25D8%25B6%25D9%2589+%25D8%25A8%25D9%2586+%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2586+%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA.png" width="183px" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الحسا- المجمعين عليها أن يسموا المدينة ( الدروازة)، وداخل البلد الكوت ، خرج فلان من الكوت ، ودخل فلان الى الكوت"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم يقول "...دخلنا بلداً يقال لها الكويت بالتصغير »وهي« بلد لأبأس بها تشابه الحسا إلا أنها دونها ولكن بعمارتها وأبراجها تشابهها, وكان معنا حج من أهل البصرة فرق عنا من هناك على درب يقال له الجهراء, ومن الكويت إلى البصرة أربعة أيام وفي المركب (البحري) يوماً واحداً لأن مينت (ميناء) البحر على كتف الكويت, وأما الفاكهة والبطيخ وغير ذلك من اللوازم يأتي من البصرة في كل يوم في المركب لأنها أسكلة (ميناء) البحر أقمنا بها يوماً وليلتين وتوجهنا على بركة الله اتجاه النجف الأشرف نهار الأحد عشري (الحادي عشر) الشهر المذكور, وهذه الكويت المذكورة اسمها القرين, ومشينا قبل وصولنا إليها على كنار (شاطيء) البحر ثلاثة أيام والمركب على مسايرتنا والمينة على حدود البلدة من غير فاصلة, وهذه البلدة يأتيها ساير الحبوب من البحر حنطة وغيرها لأن أرضها لاتقبل الزراعة حتى مافيها شيء من النخيل ولاغير شجر أصلاً (أي أنه لاينبت في أرضها أي نوع من الشجر), وأسعارها أرخص من الحسا لكثرة الدفع من البصرة وغيرها...".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذه المخطوطة قد تقدم تفسيراً أخر لأصل أسم الكويت ، فقد فسر التسمية الأب انستاس ماري الكرملي على أنها تصغير لأسم الكوت التي تعني " في لغة جنوب العراق ، وما جاوره من البلدان في بلاد العرب وفارس ، البيت الذي يبنى على شاكلة القلعة حتى يسهل الدفاع عنه".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولكن مرتضى بن علوان يقول أن الكويت بالتصغير »وهي« بلد لأبأس بها تشابه الحسا إلا أنها دونها ولكن بعمارتها وأبراجها تشابهها" وقال قبل ذلك عن الحسا " يسمون داخل البلد الكوت ، خرج فلان من الكوت ، ودخل فلان الى الكوت". وكأن الكويت صغرت لأنها أصغر من كوت الحسا وليست لتسمية الكويت علاقة بأكوات العراق خصوصاً اذا علمنا أن هناك اكواتاً عراقية أصغر من الكويت نفسها ككوت الأفرنجين وكوت الزين وكوت بندر ، ولم تصغر ولم يطلق عليها ما أطلق على الكويت ، بل احتفظت بالاسم الذي اعتاد أن يطلقه العراقيون على أمثال هذه المواضع ، ويبدو أنهم لم يعتادوا تصغير مثل هذا اللفظ ، أما الكويت فلأنها تشبه كوت الحسا بعمارتها وابراجها وهي أصغر منها فقد صغر اسمها ، ليدل ذلك التصغير على علاقة المشابهة والمقاربة بينها وبين كوت الحسا ، ويشير الى أن أصل التسمية من شرق الجزيرة العربية لا من العراق.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-eDhcJvtNMH4/TwpSc0Xw0sI/AAAAAAAAByo/13Fv4D6GBd8/s1600/Untitled2.png" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200px" rea="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-eDhcJvtNMH4/TwpSc0Xw0sI/AAAAAAAAByo/13Fv4D6GBd8/s200/Untitled2.png" width="178px" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;٢- عن مقتل محمد واخيه الجراح على يدي مبارك&lt;/strong&gt; ورد في الرسالة أن محمد واخيه الجراح قتلا "بدفع من بريطانيا لوقوف الأخيرين بوجه المخطط البريطاني الرامي الى جعل الكويت تابعاً لها وربطه بعجلة نفوذها". في حين ذكر عبد العزيز الرشيد في كتابه "تاريخ الكويت" إن ملخص أسباب مصرع محمد وجراح على يدي شقيقهم مبارك كانت " احدهما - أن مباركاً كان ذا نفس عالية طموحة الى العلى وذا مطامع يكل الطرف دون غايتها ، ميالاً الى المعامع والحروب فكان لا يمل من الغزو والقتال ولايرغب ألا في الطعن والضرب ، ويصرف في هذا السبيل ما يملكه من قوة ومال. أما أخواه المرحومان فكانا بضد ذلك ، ومن هنا كانا يعاكسانه ويعرقلان مسعاه كلما وجدا فرصة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثانيهما - ابعادهما لمبارك وتقريبهما للشيخ يوسف آل ابراهيم والقاء مقاليد الأمور اليه حتى ليخيل للباحث عن الحكم في الكويت اذ ذاك أن الحكم ليوسف لا لهما ، وان مباركاً أجنبي عنهما ليس له من الأمر شيء. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثالثهما- تضييقهما المالي عليه ورفض حوالاته فيما يسد به عوزه ويقضي حاجته حتى في مصاريفه البيتية. وحتى في غزوته التي يكون هو قائدها بنفسه". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;٣- طبيعة العلاقة ما بين الكويت وما بين العثمانيين :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تجاهلت الرسالة كغيرها من المصادر العراقية تاريخ الكويت السياسي السابق لمحاولة العثمانيين ضمها لامبراطوريتهم في القرن التاسع عشر، فتغافلت عن فترة نشوئها الاولى ، فالتاريخ السياسي الموثق للكويت يعود الى عام ١٧٥٢ وهو تاريخ بداية حكم الشيخ صباح بن جابر موسس أمارة الكويت . وهو الذي قام ببناء الأسوار حول القرية الصغيرة التي كان عدد سكانها ، انذاك ، لا يتجاوز الأربعة الأف نسمة . استمر حكم الشيخ صباح الأول مدة ست سنوات ، وجاء من بعده ابنه الشيخ مبارك الذي حكم سنة واحدة تقريباً ، ليخلفه بعد ذلك في عام ١٧٥٦ أخوه الشيخ عبدالله بن الصباح ، الذي استمر حكمه خمسين سنة وتوفي في عام ١٨١٤ ليخلفه ابنه جابر الأول ١٨١٤-١٨٥٩ وبعده ابنه الشيخ صباح الثاني ١٨٥٩- ١٨٦٦ ، ومن ثم ابنه الشيخ عبدالله الثاني ١٨٦٦-١٨٩٢ . ومن بعده الشيخان محمد وجراح أبناء الشيخ صباح الثاني ومن بعدهما الشيخ مبارك بن صباح ١٨٩٦ - ١٩١٥ .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بعد التجاهل لنشأة الكويت وكونها&amp;nbsp; آمارة أو كيان مستقل نشأ قبل محاولة العثمانيين السيطرة عليها ورد في الرسالة ربما أهم ما في الحجج العراقية عن عراقية الكويت وهو أن الكويت كانت قضاء تابعاً لولاية البصرة زمن العثمانيين وبما أن البصرة جزء من العراق فالكويت جزء من العراق ، وهذه حجة تستخدمها أوساط عراقية واسعة تعتقد بعراقية الكويت وهو منطق عبد الكريم قاسم عندما حاول ضم الكويت .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والسؤال هنا هل فعلاً كانت الكويت قضاء تابع للبصرة ، وما طبيعة العلاقة مع العثمانيين ؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;عند مراجعة لمصادر تاريخية عديدة يتضح أن الكويت عكس ماتدعيه المصادر العراقية لم تكن علاقتها بالبصرة واضحة تماماً ولا يمكن الجزم بأنها كانت مجرد قضاء تابعاً لها، فاهتمام العثمانيين بها ابتدا بعد أن بدأ الأهتمام البريطاني بمحاولة السيطرة على الخليج العربي ، فابتدأ صراع ما بين الأثنين للسيطرة عليها وكان على حكام الكويت في تلك الفترة محاولة اقامة علاقة متوازنة ما بين الأثنين للحفاظ على الحكم قبل أن يميلوا في النهاية الى البريطانيين بعد أن ضعفت الدولة العثمانية يتضح ذلك الأستنتاج من خلال قراءة عدة مصادرففي كتاب رحلة في ارجاء آشور للكاتب بوكنجهام الذي زار الخليج سنة ١٨١٦ وقال في كتابه " هناك كل الاسس والمبررات التي تؤكد أن الكويتيين قد حافظوا دائماً على استقلالهم ، ويحافظون حتى ألان على على سمعتهم ومكانتهم باعتبارهم أكثر سكان دول الخليج ومدنه شجاعة وتطلعاً للحرية " وورد في تقرير مدحت باشا الذي كتب سنة ١٨٧٢ قوله " تبعد الكويت عن البصرة ٦٠ ميلاً بحرياً وهي كائنة على الساحل بالقرب من نجد واهلها مسلمون وفيها ٦٠٠٠ دار ولم تكن تابعة لحكومة ، واراد نامق باشا الحاقها بالبصرة فأبى أهلها ذلك لأنهم تعودوا عدم الأذعان للتكاليف ، والخضوع للحكومات" .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويقول لوريمر عن حادثة انتقال الوكالة البريطانية من البصرة الى الكويت الى أنها تشير الى عدم خضوعها لارادة البصرة " ونستطيع أن نستنتج من اختيار الكويت مقراً تلجأ اليه الوكالة التي أنسحبت من العراق التركي أن الكويت لم تكن في سنة ١٧٩٣ وباي حال من الأحوال - رغم كل ما يقال- تابعة لتركيا" .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وورد في أحدى الوثائق البريطانية " أن الادعاءات التركية مجرد وهم وخيال ، فلا سيطرة للسلطان على الكويت، اذ قيام الحكام القادرين على حماية مدينة تركية مقابل ثمن يدفع لهم يعني تمكنهم من حماية أنفسهم، واذا كانوا يقدمون للسلطان الأحترام مثل بقية المسلمين فليس معنى هذا وقوعهم تحت سيطرته ، أن مطالب تركيا على مدى السنين لم تود بها ألا الى الغاء صفقات الأراضي التي اشتراها الشيخ من العراق بحجة أنه ليس مواطناً تركياً ولا يحمل الجنسية التركية، فكيف يكون قائمقام من قبل تركيا وهو غير تركي في نظرهم ".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وكذلك سجل كمبال مجموعة الحقائق التي أعتمد عليها في التوصل الى ضعف ادعاء العثمانيين بكون الكويت تابعة لهم وهي : حماية شيوخ الكويت للثائرين على السلطات العثمانية ، عدم وجود حاميات عثمانية على الأراضي الكويتية في أي وقت ، عدم أداء حكام الكويت لأية التزامات مالية للسلطات العثمانية ألا لفترات قصيرة جداً ولظروف طارئة ، الأمر الذي يمكنها معه تجالها ، بل أن العكس كان صحيحاً فقد كانت الدولة العثمانية هي التي تدفع رواتب سنوية لشيوخ الكويت مقابل حماية شط العرب بناء على ترتيب محلي. أما رفع الراية العثمانية فلم ير فيه كمبال صورة من من صورة التبعية ، فالامر لم يكن أكثر من مظهر مظاهر الأحترام الديني لدولة الخلافة الأسلامية" .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وورد أيضاً في كتاب "الكويت تواجهه الأطماع " عن علاقة الكويت بالعثمانيين "وقد ترددت مزاعم الدولة العثمانية عن ارتباط الكويت بها ، وان هذه البلاد جزء من ممتلكاتها اعتماداً على خيال دفعهم الى هذا الظن اذ من المعروف أن الدولة العثمانية لم تتخط الحدود التي وردت في الخرائط ولم تدخل جيوشها الكويت ولم تخضع البلاد للأدارة العثمانية في يوم من الأيام ،وكانت تدار بواسطة أهلها بصورة ثابتة ومستمرة لم توثر فيها أحلام العثمانيين في السيطرة والغلبة. والفترة الوحيدة التي وطئت فيها قدم جندي تركي ارضا كويتية كانت عندما دفعت تركيا بعدد محدود من الجنود الى أرض بوبيان في سنة ١٩٠٢ ولكن هذا الوجود جوبه باعتراض الكويت ، وقوبل بالتحدي ولم يغنموا من وجودهم شيئاً اذ سرعان ما عادوا ادراجهم من أتوا. وقال العثمانيون : أن مبارك الصباح معين بصفة قائمقام من قبل الدولة والواقع أنه نصب نفسه بنفسه أميراً على الكويت خلفاً لمن سبقه من الحكام من أسرته وبايعه أهل الكويت على ذلك ، ولم يطمع في يوم من الأيام بمثل هذا اللقب ولم يسم نفسه به ، وليست هناك أوراق كويتية متداولة داخل البلاد تحمل أسم الشيخ مبارك مقروناً بلقب قائمقام. يقول لوريمر : كان الشيخ مبارك يقول أنه ومن قبله أبوه وجده رفعوا العلم الموجود عليه الهلال رمزاً للاسلام، لا تبعية لتركيا" يرى الكويتيون أن الدولة العثمانية دولة أسلامية كبرى تمثل المسلمين على نطاق واسع ولها الأحترام ويجب أن تبذل المساعدة حين تطلبها ، كانت تلك الدولة على خلاف ذلك لا ترغب ألا في طي هذا البلد الصغير تحت جناحيها والسيطرة عليه وهو الأمر الذي لم تستطع اليه" .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ا- عن معاهدة عام ١٨٩٩&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ورد في رسالة طارق عزيز عن هذه المعاهدة "في عام ١٨٩٩ دفعت بريطانيا شيخ الكويت مبارك الصباح الى توقيع أتفاقية سرية معها لحمايته بالرغم من أنه كان تابعاً للدولة العثمانية ولايحق له توقيع اتفاقيات دولية ، الأمر الذي رفضه السلطان العثماني بقوة ، فعاد مبارك الصباح في عام ١٩٠١ ليعلن ولاءه وتبعيته للدولة العثمانية".&lt;/span&gt; &lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-xlayZBsb3HU/TwtN-OPf96I/AAAAAAAABzA/5iMgCEJccbM/s1600/%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2587%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585+%25D9%25A1%25D9%25A8%25D9%25A9%25D9%25A9.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" height="200px" rea="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-xlayZBsb3HU/TwtN-OPf96I/AAAAAAAABzA/5iMgCEJccbM/s200/%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2587%25D8%25AF%25D8%25A9+%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585+%25D9%25A1%25D9%25A8%25D9%25A9%25D9%25A9.jpg" width="123px" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كان نص المعاهدة السرية "بسم الله تعالي شأنه. إن الغاية من تحرير الاتفاقية المشرفة هو أتمام التعهد والاتفاق بين الليفانت كولونيل مالكولم جون ميد المقيم السياسي لصاحبة الجلالة بالنيابة عن الحكومة البريطانية كطرف أول وبين الشيخ مبارك ابن صباح شيخ الكويت طرف ثاني بأن الشيخ مبارك ابن صباح بكامل حريته يرغب أن يرتبط ويلزم وارثيه وخلفه في الحكم بأن لا يستقبل أي وكيل أو ممثل لأي سلطة أو حكومة في الكويت أوفي أي مكان أخر من حدود مقاطعته بدون الموافقة المسبقة للحكومة البريطانية . وهو بالإضافة إلي ذلك يلزم نفسه ووارثيه وخلفه في الحكم بأن لا يتنازل أو بيع أو يؤجر أو يرهن أو يعطي للاستغلال لا غرض كان أي جزء من مقاطعته لأي حكومة أو رعايا أي سلطة بدون الموافقة السابقة لهذه الأغراض من حكومة صاحبة الجلالة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وهذا الجزء يمتد لأي جزء من المقاطعة التابعة للشيخ المذكور مبارك ابن الشيخ صباح التي قد تقع الآن في حوزة رعايا أي حكومة أخري .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ورمز للصداقة على توقيع هذه الاتفاقية القانونية المشرفة بين اللفتانت كولونيل مالكولم جون ميد المقيم السياسي لصاحبة الجلالة في الخليج الفارسي والشيخ مبارك بن الشيخ صباح. بقوم الطرف الأول بالنيابة عن الحكومة البريطانية والطرف الثاني بالنيابة عن نفسه ووارثية وحلفائه بالتوقيع على هذه الاتفاقية بحضور الشهود في اليوم العاشر من رمضان سنة ١٣١٦ الموافق الثالث والعشرين من كانون الثاني ١٨٩٩ م."&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كان هناك عدة دوافع لشيخ الكويت لتوقيع هذه الأتفاقية منها للرد على التحالفات الاقليمية التي اعتبرها موجهة ضده كتحالف الشيخ جاسم آل ثاني أمير قطر مع ابن رشيد ووصول قوات ابن رشيد على مقربة من حدود الكويت , والتهديد العثماني للكويت حيث قامت الدولة العثمانية باحتلال منطقة مطربه وأم المدافع والتي تقع داخل الحدود الكويتية هذا بالإضافة إلي احتلالها لجزر تابعة للكويت وهي جزيرة وربة وبيان وجزء من أم قصر واقامة مراكز عسكرية عليها .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;عندما علمت الدولة العثمانية بالاتفاقية السرية التي عقدت عام ١٨٩٩ بين الشيخ مبارك والحكومة البريطانية قامت بحشد قواتها في ولاية البصرة التي يحكمها آنذاك حمدي باشا المعروف عنه تأييده لضم الكويت لولاية البصرة مما أدى الي قيام البريطانين بإرسال سفن حربية إلي الكويت لحمايتها والاحتجاج لدي الدولة العثمانية على مثل هذا الإجراء حيث تراجعت الدولة العثمانية عن مثل هذا الأجراء .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يرد خدوري على الحجج العراقية في كتابه "العراق الجمهوري" بعد أن يستعرض الموقف من أتفاقية ١٨٩٩ ووثيقة ١٩١٣ بين الدولة العثمانية وبريطانيا التي اعترفت فيها بالاتفاقية الأولى قائلاً ولابد عند التحليل الأخير من اعتبار هذه الأتفاقات جميعها خارجة عن الموضوع اذا استعيض عنها بمعاهدات صلح بعد الحرب ، تخلت تركيا بموجبها عن جميع سيادتها على الأراضي التي سلخت بعد الحرب العالمية الأولى. وقد تخلت تركيا في معاهدة سيفر ١٩٢٠ وتكرر ذلك في معاهدة لوزان ١٩٢٣ عن جميع حقوقها وسيادتها على جميع الأراضي التي كانت ملكاً لها خارج الحدود التي نصت عليها هاتان المعاهدتان . والف العراق دولة من ثلاث ولايات سلخت عن تركيا هي الموصل وبغداد والبصرة. غير أن الكويت لم تكن ضمن ولاية البصرة بشكل واضح ، ذلك لأن تركيا كانت قد منحت السلطة التي استولت على الكويت حق السيادة الكاملة. ولما كان العراق من الدول الوراثة فأنه لايجوز له أن يطالب بحق السيادة على أرض لم تتنازل تركيا اليه عنها. ولذلك لم يكن في مقدور عبدالكريم قاسم أن يبرر طلبه بالاستناد الى القانون.، وظلت مطالبته بالكويت تتراوح بين اعتبارات قانونية واخرى تاريخية وسياسية". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-5jBjVKLY82Y/Tvv66v9vO7I/AAAAAAAABxI/3tjF-OHCANA/s1600/%25D8%25AE%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ب- عن معاهدة ١٩١٣&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وردت في الرسالة اشارة الى معاهدة ١٩١٣ وكانت "في نيسان ١٩٣٨ أبلغ وزير خارجية العراق انذاك توفيق السويدي سفير بريطانيا في بغداد بيترسون بأن " الأتفاق العثماني البريطاني لسنة ١٩١٣ يعترف بالكويت قضاء تابعاً للواء البصرة وبعد انتقال السيادة على البصرة من الدولة العثمانية الى الدولة العراقية فلا بد أن تشمل تلك السيادة الكويت كما نص عليه اتفاق سنة ١٩١٣ وان العراق لم يعترف بأي تغيير في مركز الكويت ". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;عند قراءة بنود الاتفاقية يتضح أن أن ما ورد في الرسالة كان غير صحيح فهي وان تعتبر الكويت خاضعة للعثمانيين لكنها تعتبرها قضاء مستقل ولا ترتبط بالبصرة كما أن شيخ الكويت يورث الحكم لاولاده وحددت الأتفاقية حدود الكويت ، نص الأتفاقية كان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;"المادة الأولى : مقاطعة الكويت كما هي محددة في المادتين ٥ و-٧ من هذه الأتفاقية تشكل قضاء مستقلاً في الامبراطورية العثمانية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;المادة الثانية : لشيخ الكويت أن يرفع كما كان يفعل في الماضي العلم العثماني بالاضافة الى كلمة الكويت تكتب على أحد أركان العلم اذا أراد ذلك ، وله أن يمارس أدارة مستقلة في المنطقة الاقليمية المحددة بالمادة الخامسة من هذه الأتفاقية . وتمتنع الحكومة الامبراطورية العثمانية عن أي تدخل في شوون الكويت بما في ذلك مسألة الوراثة ومن أي عمل اداري أخر ، وكذلك أي احتلال أو عمل عسكري في المقاطعات التي تنتمي الى الكويت. وفي حالة خلو مقعد الأمارة تعين الحكومة الأمبراطورية العثمانية بمقتضى فرمان شاهاني قائم مقام ليخلف الشيخ الراحل وللباب العالي أن يفوض لدى شيخ الكويت مبعوثاً بقصد حماية مصالح ورعايا مختلف مقاطعات الأمبراطورية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;المادة الثالثة : تعترف الحكومة الأمبراطورية العثمانية بحيوية الأتفاقات التي عقدها سابقاً شيخ الكويت مع حكومة صاحب الجلالة البريطانية والمورخة في ٢٣ من يناير ١٨٩٩ وفي ٢٤ من مايو ١٩٠٠ و-٢٨ من فبراير ١٩٠٤ بنصوصها الملحقة بهذه الأتفاقية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-DwCS897wfOY/TvwOsSEKyAI/AAAAAAAABxs/sd7y-GJaoL0/s1600/%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2585+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA.png" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img border="0" height="200px" rea="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-DwCS897wfOY/TvwOsSEKyAI/AAAAAAAABxs/sd7y-GJaoL0/s200/%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2585+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA.png" width="134px" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;المادة الخامسة استقلال شيخ الكويت يمكن ممارسته في المقاطعات المحددة والتي تكون شبه دائرة تتوسطها دائرة مدينة الكويت ، وخور الزبير في الحد الشمالي والقرين في الحد الجنوبي ، وهذا الخط مشار اليه باللون الأحمر على الخريطة الملحقة بهذه الأتفاقية وجزائر وربة وبوبيان ومسكان وفيلكا وعوهة وكبر وقاروه وام المرادم ، بالاضافة الى الجزر المجاورة والمياه التي تحتويها هذه المنطقة. . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;المادة السادسة : القبائل التي تقع داخل الحدود المتفق عليها في المادة التالية يعترف بها على أنها داخلة في تبعية شيخ الكويت الذي يقوم بتحصيل الزكاة كما كان يفعل ذلك في الماضي وله أن يمارس الحقوق الأدارية التي يتمتع بها بصفته قائم مقام عثماني ، ولا يجوز لحكومة الأمبراطورية العثمانية أن تمارس في هذه المناطق أي عمل اداري مستقل عن شيخ الكويت ، وان تمتنع عن اقامة حاميات أو القيام بأي عمل عسكري مهما كان نوعه دون التفاهم قبلا مع حكومة صاحب الجلالة البريطانية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;المادة السابعة : حدود المقاطعة المشار اليها في المادة السابقة تحدد كالاتي : خط الحدود يبدأ على الساحل عند مصب خور الزبير في الشمال الغربي ويعبر تماماً جنوب أم قصر سفوان وجبل سنام وبمثل الطريقة تترك لولاية البصرة هذه المحلات وآبارها ، وما أن يصل هذا الخط الى الباطن حتى يتبعه في اتجاه الجنوب الغربي الى حفر الباطن الذي يبقى ناحية الكويت ومن هذه النقطة يتجه الخط المذكور نحو الجنوب الشرقي تاركاً آبار الصفاه والقرعة والهبة وبره وانطاع حتى تصل الى البحر بالقرب من جبل منيفة وهذا الخط مشار اليه باللون الأخضر في الخريطة الملحقة بهذه الأتفاقية".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في تحليل ساطع الحصري لهذه الأتفاقية ، في كتابه "البلاد العربية والدولة العثمانية" أوضح أنه وان كانت الأتفاقية قد سلمت ببقاء الكويت تحت السيادة الدولة العثمانية ، ألا أن بقية المواد قد جعلت من هذه السيادة مجرد سيادة رمزية أو أسمية ، فهي تحظر على الدولة العثمانية التدخل في شؤون الكويت الداخلية والخارجية، الأمر الذي لايترك للسيادة العثمانية أي معنى . ثم يختم ساطع الحصري تحليله لهذه الأتفاقية بقوله أنها لم تترك في الكويت أي أثر للسيادة العثمانية سوى كلمة السيادة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;٤-تنصل رسالة طارق عزيز من اعتراف نوري السعيد بالكويت &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-PteTOysM2es/TdSZotgoUzI/AAAAAAAABiE/2_HDZrbQzIg/s1600/%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25AF%2B%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25B1%2B%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2587%25D8%25A7%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25AF%25D9%2588%25D8%25AF%2B%25D8%25A8%25D9%258A%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%2B%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%25A1%25D9%25A9%25D9%25A3%25D9%25A2.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img alt="" border="0" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5608276360673383218" src="http://1.bp.blogspot.com/-PteTOysM2es/TdSZotgoUzI/AAAAAAAABiE/2_HDZrbQzIg/s320/%25D8%25B1%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D9%2586%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D9%258A%25D8%25AF%2B%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25B1%2B%25D9%2581%25D9%258A%25D9%2587%25D8%25A7%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25AF%25D9%2588%25D8%25AF%2B%25D8%25A8%25D9%258A%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%2B%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%25A1%25D9%25A9%25D9%25A3%25D9%25A2.jpg" style="height: 320px; margin-top: 0px; width: 214px;" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ورد في الرسالة "أجبرت الحكومة البريطانية رئيس وزراء العراق عام ١٩٣٢ على اجراء مكاتبات مع المعتمد البريطاني في بغداد حول وصف الحدود ، في ضوء مسودة الأتفاقية المقترحة بين الحكومتين العثمانية والتي لم توقع بسبب اندلاع الحرب".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كان اعتراف نوري السعيد هو الأعتراف العراقي الأول بالكويت وورد ذلك في رسالة الى المندوب السامي البريطاني السير همفري بتأريخ ٢١ تموز ١٩٣٢ كان نصه:&lt;br /&gt;أظن بأن سعادتكم توافقون على أن الوقت قد حان لتأكيد الحدود الموجودة بين العراق والكويت. ولهذا ، فأنا ارجوا أن تتخذوا الأجراءات الضرورية لأخذ موافقة السلطات المسؤولة في الكويت على تفصيلات الحدود الموجودة بين البلدين : (من تقاطع وادي العوجة مع الباطن ثم باتجاه الشمال على طول الباطن الى نقطة تقع جنوبي خط العرض الذي يمر في صفوان مباشرة وثم باتجاه الشرق لتمرجنوبي آبار صفوان وجبل سنام وأم قصر تاركة هذه المواقع الى العراق , وذلك حتى التقاء خور الزبير بخور عبد الله . اما جزيرة وربة وبوبيان ومسكان وفيلكة وعوهة وكبر وقاروة وأم المرادم فأنها تتبع الى الكويت ) . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ورد الحاكم الكويتي برسالة موجهة الى الحاكم البريطاني في الكويت مؤرخة في ١٠\٨\١٩٣٢ جاء فيها : ( استلمنا بكل سرور رسالتكم السرية في ٩\٨\ ١٩٣٢ وأخذنا علما بمحتوياتها وأستلمنا كذلك ترجمة رسالة مؤرخة في ٢٥\ ٧\١٩٣٢&amp;nbsp;موجهة من المندوب السامي في العراق الى المقيم السياسي في الخليج (...) وترجمة الرسالة المؤرخة في١٢\٧\١٩٣٢الموجهة من دولة نوري باشا السعيد, رئيس وزراء العراقي اعادة تأكيد بشأن الحدود العراقية الكويتية و لاحظنا كذلك ايضا من رسالة المقيم السياسي في ٣٠\٧\ ١٩٣٢ ان الحدود التي اقترحها رئيس وزراء العراق قد حظيت بموافقة جلالته . عليه نود اعلامكم بأننا نوافق على اعادة تأكيد الحدود القائمة بين العراق والكويت وفق ما هي موصوفة في رسالة رئيس وزراء العراق ).&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الشيء الذي لم تذكره الرسالة أن نوري السعيد لم يصدر منه اعلان يبطل فيه هذا الأعتراف بحدود الكويت.&lt;br /&gt;كذلك كما سنرى لاحقاً إن كان العراق يرى أن بريطانيا قد أجبرت نوري السعيد على هذه الرسالة فانها بالتأكيد لم تجبر سلطة البعث الأولى على الموافقة عليها ، فالفقرة الاولى من اتفاق ١٩٦٣ كانت الموافقة على ما ورد في رسالة نوري السعيد عام ١٩٣٢.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;٥- عن مطالبة الكويتيين الأنضمام الى العراق عام ١٩٣٨&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;والملك غازي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-awrsDPXsQL4/Twh_blRxSZI/AAAAAAAAByg/zCjiqTlNd8g/s1600/%25D8%25A3%25D8%25B9%25D8%25B6%25D8%25A7%25D8%25A1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25B3+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B9%25D9%258A.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img border="0" height="149px" rea="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-awrsDPXsQL4/Twh_blRxSZI/AAAAAAAAByg/zCjiqTlNd8g/s200/%25D8%25A3%25D8%25B9%25D8%25B6%25D8%25A7%25D8%25A1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25B3+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B9%25D9%258A.jpg" width="200px" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ورد في رسالة طارق عزيز أن الكويتيين شكلوا كتلة وطنية "طالبت شيخ الكويت انذاك أحمد الصباح بوجوب تشكيل مجلس تشريعي يمثل احرار الكويت فوافق مرغماً. وفي أول جلساته عام ١٩٣٨ طالب أعضاوه بعودة الكويت الى العراق الأمر الذي لم يرق لحاكمها فاعلن في ٢١ كانون الأول ١٩٣٨ حل المجلس وملاحقة اعضائه واعتقالهم واضطهادهم".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في حين ورد الأتي ,عن حركة المجلس في عام ١٩٣٨ , في كتاب الدكتور عبدالله النفيسي " الكويت : الرأي الأخر" " في عام ١٩٣٨ (قبيل الحرب العالمية الثانية) لم تكن ثمة ديمقراطية ولا مشاركة في الحكم والسلطة فحدثت حركة عام ١٩٣٨ التي قاد العمل الوطني فيها فئة التجار الذين كانوا في ذلك الوقت أكثر المواطنين وعياً على واقعهم وعلى متطلبات علاجه . وتعتبر حركة عام ١٩٣٨ أعنف حركة سياسية في تاريخ الكويت الحديث. اذ أنها فضلاً عن شدة وحرارة اندفاعها كانت حركة محددة الأهداف الى حد كبير. فقد كانت مطالبها كالاتي: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;١- الديمقراطية والمشاركة الشعبية في الحكم. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;٢- العمل على التخلص من النفوذ الأستعماري المتمثل بمعاهدة ١٨٩٩. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;٣- تعديل أتفاقية الزيت على وجه أكثر تحقيقاً للصالح الوطني. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;٤- المنادة بالوحدة على الصعيد العربي". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نص رسالة أعضاء حركة ١٩٣٨ لامير الكويت ورد في مذكرات خالد سليمان العدساني وكانت &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;"حضرة صاحب السمو الأمير الجليل أحمد الجابر الصباح ادام الله بقاه يا صاحب السمو ان الاساس الذي بايعتك عليه الأمة لدى اول يوم من توليك الحكم هو (جعل الحكم بينك وبينها على اساس الشورى التي فرضها الاسلام ومشى عليها الخلفاء الراشدون في عصورهم الذهبية). غير ان التساهل الذي حصل من الجانبين ادى الى تناسي هذه القاعدة الاساسية كما ان تطور الاحوال والزمان واجتياز البلاد ظروفا دقيقة بعث المخلصون من رعاياك ان يبادروا اليك بالنصيحة راغبين التفاهم واياك على ما يصلح الامور ويدرأ عنك وعنهم وادي الايام وتقلبات الظروف ويصون لنا كيان بلادنا ويحفظ لنا استقلالنا، غير قاصدين إلا ازالة الشكوى واصلاح الامور من طريق التفاهم مع المخلصين من رعاياك متقدمين اليك بطلب تشكيل مجلس تشريعي مؤلف من احرار البلاد للاشراف على تنظيم امورها. وقد وكلنا املي كتابنا هذا ليفاوضوك على هذا الاساس والله تعالى نسأل ان يوفق الجميع لما فيه صالح البلاد." ٣٠ ربيع الثاني ١٣٥٧هـ جماعتك المخلصين ".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وكما هو واضح من نص الرسالة لا يوجد فيها أي ذكر عن مطالبة بالانضمام للعراق بل على العكس فهي تؤكد على أستقلال الكويت وحفظ كيانها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كذلك ورد في مذكرات العدساني نص الدستور الذي ساهم أعضاء الحركة في صياغته رفع الى سمو الأمير لتوقيعه، ومن فقراته المهمة ، والتي تناقض ما ورد في رسالة طارق عزيز ، " الكويت ذات سيادة مستقلة أراضيها لا تتجزأ ولا ينزل عن شئ منها وشكل حكمها نيابي". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وورد في الباب الثاني للدستور عن الحاكم "سيادة الحكم لذرية المغفور له الشيخ مبارك الصباح". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-dRjC8xkYrwk/Tvv8cS9aBnI/AAAAAAAABxU/PoiR_ZlImFg/s1600/%25D8%25AE%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img border="0" height="200px" rea="true" src="http://2.bp.blogspot.com/-dRjC8xkYrwk/Tvv8cS9aBnI/AAAAAAAABxU/PoiR_ZlImFg/s200/%25D8%25AE%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AF+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A.jpg" width="123px" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وعن دور الملك غازي في دعم الحركة ورد في الرسالة "استمر احرار الكويت في المطالبة بالعودة الى العراق وقد ابرقوا الى الملك غازي العديد من البرقيات حيث طالبته احداها التي اذيعت في بغداد في ٧ اذار ١٩٣٩ بتدخل الملك غازي بما نصه "...تاريخنا يويد ضم الكويت الى العراق ... نحن نعيش ونموت تحت العلم العراقي.. غازي ساعد اخوتك في الكويت". ووصل الأمر الى اندلاع انتفاضة عارمة نظمها شباب الكويت في ١٠ اذار ١٩٣٩ ضد السلطة الحاكمة في الكويت ، استعمل فيها حاكم الكويت السلاح لتفريقها والقى بعدد كبير من المشاركين في السجن. وقد حاول الملك غازي التدخل لاطلاق سراح المعتقلين وحذر شيخ الكويت بوجوب الكف عن ملاحقة احرار الكويت. وقد تعرض الملك غازي والحكومة العراقية انذاك الى ضغوط بريطانية شديدة للكف عن المطالبة العراقية بضم الكويت ولهذا الغرض التقى السفير البريطاني في بغداد بيترسون عدة مرات وبشكل سري مع الملك غازي قبيل وفاته للضغط عليه كي يكف عن المطالبة بالكويت".&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أما خالد العدساني في مذكراته فيتحدث عن شكر أعضاء الحركة لدعم الملك لهم ولم يورد ذكر لرغبتم بالانضمام للعراق حيث دون"اذاع راديو قصر الزهور برقية واردة إليه بامضاء خالد العدساني هذا فحواها (حضينا بالدستور أيد الله الملك) فاندهشت لذلك وعلمت أن الذي زورها علي أراد الايقاع بي لدى آل الصباح، فذهبت فوراً إلى مدير البرق والبريد أطلب منه اخباري عن الذي سلمهم البرقية فأفهمني انهم يعرفون الذي سلمها لهم، ولكن البوح باسمه من غير اذن رسمي أمر غير جائز قانونا، فاكتفيت بارسال برقية إلى اذاعة قصر الزهور انبئهم فيها ان البرقية التي وصلتهم باسمي مزورة علي. وفي نفس الليلة اذاعة قصر الزهور اذاعت برقية استغاثة موقعة بـ (سكرتير كتلة الشباب) فيها وصف مؤثر للحيف الذي يقع على الشباب والضغط على الحريات جميعا وما إلى ذلك، وسكرتير كتلة الشباب هو الشاب أحمد زيد السرحان. وفي الصباح ارسل علي الخليفة الصباح مدير الامن علي أنا وأحمد السرحان وهناك تولى فهد السالم أخذ إفادتنا، وقد اقتنعوا بقوة حجتي وأما أحمد فانهم طلبوا منه ارسال برقية ينفي فيها البرقية المنسوبة اليه. وعندئذ برز عبداللطيف الثنيان واعترف لهم انه هو مرسل البرقية لانه (سكرتير كتلة الشباب الفخري) ولما خرج منهم بعثوا اليه يطلبون منه الحضور ثانية وتوقيع اعتراف كتابي بالارسال فلم يذهب وانما ارسل الاعتراف المطلوب. كان الأمير قد انذر المجلسيون بعد برقية عبداللطيف الثنيان التي طيرها الى اذاعة قصر الزهور انه سيمنع المجلس حتى من مناقشة الدستور اذا كانت الامور ستجري على هذا المنوال وقد رأى بعض الأعضاء حيال ذلك ان يرسل المجلس برقية الى اذاعة قصر الزهور في بغداد بما معناه (ان أعضاء المجلس التشريعي يؤملون الوصول مع الأمير الى اتفاق بشأن الدستور لصالح البلاد) والمقصود بهذه البرقية ترضية الأمير لانها بمثابة تنبيه للاذاعة بتوقيف الحملات التي استمرت تشنها على الوضع السئ بالكويت. وقد تردد الأعضاء الآخرين في قبول ارسال مثل تلك البرقية لانها تسد المنفذ الوحيد الذي يأتيهم منه النصر غير ان الأولين اقنعوهم بالالزام. ولما عرض الأمر على الأمير طلب من المجلسيين ان يكذبوا في نفس البرقية جميعا اذاعة قصر الزهور عن تردي الحالة في الكويت ولمح لهم بحل المجلس ما لم يفعلوا ذلك وكان الوسيط في هذا سمو الشيخ عبدالله السالم، غير ان المجلسيين عند ذلك غضبوا واعلنوا انهم عدلوا عن ارسال اية برقية بأي معنى كان الى الاذاعة، فتطورت الحالة واستمرت اذاعة قصر الزهور تذيع البرقيات الحماسية الكثيرة من جميع نواحي العراق الداخلية وكلها تستصرخ الملك الفتى (غازي الأول) طالبة اليه أمر الجيش العراقي بالزحف على الكويت لضمها الى العراق بصفتها اللواء الخامس عشر من ألوية العراق الاقليمية على اثر تبادل برقية برموز اصطلاحية بيننا وبين رفاقنا الموجودين بالبصرة ذهب كل من السيد علي سيد سليمان ومشعان الخضير وخالد العبداللطيف وقاسم الصقر ويوسف العدساني وكاتب هذه السطور في سيارة الى الروضتين حيث التقينا هناك بعبدالله الحمد الصقر وعبداللطيف الثنيان قادمين من البصرة في سيارتهما خصيصا لمقابلتنا، وتغدينا معا وتبادلنا المعلومات والآراء التي تتصل بحوادث الكويت وموقف رجالات العراق وهيئاته العليا من القضية ثم رجع الطرفين كل من حيث اتى وقد طلب رفاقنا في العراق تحرير رسالتي شكر الى رئيس حكومة العراق السيد نوري السعيد وصاحب الجلالة الملك غازي على موقف العراق الطيب من قضية الحرية في الكويت. يوم الثلاثاء في ٩ محرم ١٣٥٨حرر أعضاء المجلس التشريعي الذين حضروا جلسته اليوم الرسالة الآتية: الكويت في يوم ٩ محرم ١٣٥٨حضرة صاحب الجلالة الملك غازي الأول ملك المملكة العراقية ادام الله بقاه السلام عليكم ورحمة الله، وبعد فان اول واجبات أعضاء مجلس الأمة التشريعي وممثلي البلاد الشرعيين ان يرفعوا للسدة الملكية اسمى عواطفهم الطافحة بالشكر والامتنان الخالص للمساعي الجليلة الفعالة المستوحاة من روحكم الهاشمية ونخوتكم العربية لتأييد قضية الكويت العربية ونصرة ابنائها الاحرار في سبيل تحقيق الاماني المشتركة للوصول الى الهدف الاكبر، ابقاكم الله رمزا خالدا لعز العرب وفلاحهم. ويلي ذلك تواقيع ثلاثة عشر عضوا الذين حضروا الجلسة، أما السبعة الباقون فانهم كانوا متغيبين عن الجلسة وبعضهم خارج الكويت". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وورد في مذكرات ناجي شوكت "سيرة وذكريات" رئيس الوزراء الأسبق عن طلب الملك غازي سوق قوة عسكرية لاحتلال الكويت ومن أفشل مشروعه " كان للملك غازي محطة بث لاسلكية يستعملها من قصر الزهور ، وتحيط به عصبة فيها القومي القح ، وفيها الجاسوس الألماني المتردي باللباس القومي ، وفيها السافل الغر ، والظاهر أن هذه الجماعات كانت تؤثر فيه وتوجهه الوجهة التي تريدها . وفي أحدى الليالي المعروفة قرر الملك احتلال الكويت ، فأصدر أوامره الى رئيس أركان الجيش بتنفيذ هذا الأمر بالأحتلال. وفي الوقت نفسه اتصل بمتصرف لواء البصرة علي محمود الشيخ علي هاتفياً ، وطلب اليه أن يسند قطعات الجيش العراقي المرابطة في البصرة لاحتلال الكويت.&lt;br /&gt;كنت ما أزال قائماً بوكالة رئاسة الوزارة لأن نوري السعيد كان ما يزال في لندن ، وفي صبيحة اليوم الثاني الإيعاز ، طلبت للحضور في البلاط الملكي فلما حضرت ، وجدت في غرفة رئيس الديوان رشيد عالي كلا من وزير الدفاع ظه الهاشمي ،ووكيل رئيس أركان الجيش ، فبادرني طه بالكلام قائلاً : أن الملك اتصل برئيس&lt;br /&gt;أركان الجيش وامره أن يحتل الكويت كما طلب من متصرف البصرة تيسير هذا الأحتلال. واضاف طه الى كلامه هذا : ولكننا لم ننفذ الأمر لعلمنا أنه صدر في الأمسيات المعروفة ، وعليك أن تتدارك الأمر وتعالجه.&lt;br /&gt;وصل الملك الى بلاطه بعد الساعة العاشرة. على عادته. فدخلت عليه بعد الإستئذان الأصولي ، فاستقبلني بأدبه المعهود ثم سألني ماذا فعلتم لاحتلال الكويت ؟&lt;br /&gt;قلت له أنك لم تكلمني يا سيدي في هذا الموضوع ، وانما كلمت رئيس أركان الجيش رأساً ، كما اتصلت بمتصرف البصرة هاتفياً وجلالتك تعلم أن الملك مصون غير مسوول. ولاسيما في مثل هذه الأمور الخطيرة ، ورئيس الوزراء ما يزال في لندن من أجل قضية فلسطين وانا بغيابه لا أستطيع أن أقدم على مثل هذا الأجراء الخطر والخطير لأن المسوول الأصلي غائب، فأن كنت مصراً على ما أمرت تنفيذ ما أمرت به ، فأني سأبرق الى لندن حالاً ليعود الى بغداد فوراً ولكن من واجبي أن ألفت نظر جلالتك الى نقطتين هامتين في هذا الموضوع : أولهما أنه ليس من المصلحة أن يستدعى نوري من لندن لأنه قائم بمهمة خطيرة، والثانية أن في الأمكان احتلال الكويت خلال ٢٤ ساعة.&lt;br /&gt;ولكن هل تعتقد جلالتك أن كلاً من بريطانيا وايران والسعودية سيقفون مكتوفي الأيدي ويرحبون بهذا العمل الجسيم ؟ أنهم سينقمون علينا أشد النقمة ويقومون باجراءات لا قبل لنا عليها ، فهل جلالتك مستعد لمحاربة ثلاث دول في آن واحد؟ لم تكن هناك ضرورة لكلام أطول فقد قال جلالته قولاً وجيزاً : طيب لننتظر عودة نوري ولا حاجة للاستعجال. فعدت الى غرفة رئيس الديوان وقصصت على الموجودين ما حدث فأرتاح الجميع وانتهت القضية بسلام والحمد لله".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;٦-عن محاولة نوري السعيد ضم الكويت الى العراق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بعد أن تنصلت الرسالة من اعتراف نوري السعيد بالحدود مع الكويت&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;ذكرت أن رئيس الوزراء نوري السعيد "ووزير خارجية الأتحاد توفيق السويدي مسألة الوحدة مع الكويت مع سلوين لويد وزير الخارجية البريطاني ألا أن الانكليز رفضوا ذلك أيضاً. وعند زيارة شيخ الكويت عبدالله السالم الصباح بغداد في ١٠/٥/١٩٩٥٨ أثار معه ملك العراق فيصل الثاني ورئيس الحكومة نوري السعيد مسألة انضمام الكويت الى الأتحاد العربي ، وكان جواب شيخ الكويت بأنه لابد أن يستشير الأنكليز ويستطلع رأيهم في ذلك"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;strong&gt;٧- موقف حزب البعث من مطالبة عبد الكريم قاسم بضم الكويت&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none; text-align: right;"&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-18VrJYNu0Jo/Twh8WFmL2hI/AAAAAAAAByY/UKKzbjSSyh0/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B2%25D8%25B9%25D9%258A%25D9%2585+%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2585+%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2585+%25D9%258A%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2582%25D8%25A8%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE+%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2587+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD+%25D9%25A1%25D9%25A9%25D9%25A5%25D9%25A8.png" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img border="0" height="126px" rea="true" src="http://4.bp.blogspot.com/-18VrJYNu0Jo/Twh8WFmL2hI/AAAAAAAAByY/UKKzbjSSyh0/s200/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B2%25D8%25B9%25D9%258A%25D9%2585+%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2585+%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25B3%25D9%2585+%25D9%258A%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2582%25D8%25A8%25D9%2584+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE+%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2587+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD+%25D9%25A1%25D9%25A9%25D9%25A5%25D9%25A8.png" width="200px" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ورد في مذكرات طالب شبيب موقف الحزب ,والذي لم تذكره رسالة طارق عزيز, من مطالبة عبد الكريم قاسم بضم الكويت حيث قال "انذاك كنت عضواً في القيادة القومية لحزب البعث العربي الأشتراكي حيث جرى بحث الموضوع واصدرناً قراراً أعلن رسمياً ونشر في الصحافة العربية وتضمن المبدأ التالي : أن الدول العربية كلها أجزاء في وطن عربي واحد ، ويجب أن لا يكون هناك قرار بضم جزء الى جزء بالقوة وبصورة تعسفية. وان قرار التوحيد يجب أن يتم بموافقة كل الأجزاء التي تقرر الوحدة أو التوحيد أو التعاون وان تستند الموافقة الى استفتاء الأرادة الشعبية الحرة بين الأطراف الداخلية فيها ، فنحن ضد قرارات الضم. وهذا ما سار عليه حزب البعث عند استلامه السلطة في العراق، واصبح موقفنا الرسمي المعلن عام ١٩٦٣. كما أن حركات أخرى حليفة أخذت الموقف ذاته مثل حركة القوميين العرب التي استنكرت مطالبة قاسم بالكويت ، ونفت أن يكون لهكذا عمل اية صلة بالوحدة العربية المنشودة".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;٨- &lt;strong&gt;اعتراف سلطة البعث الاولى بأستقلال الكويت &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مرت رسالة طارق عزيز مروراً سريعاً على أتفاقية عام ١٩٦٣ والتي اعترف العراق "باستقلال الكويت وسيادتها التامة على حدودها" ، وحاول التنصل&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-B7kcdU_v4wY/TdSZ5kbhTOI/AAAAAAAABiM/EUt-3nxlLqY/s1600/%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2581%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA.jpg"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img alt="" border="0" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5608276650293808354" src="http://2.bp.blogspot.com/-B7kcdU_v4wY/TdSZ5kbhTOI/AAAAAAAABiM/EUt-3nxlLqY/s320/%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25AA%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2581%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2582%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2582%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA.jpg" style="float: left; height: 320px; margin: 0px 10px 10px 0px; width: 108px;" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt; منها "زار رئيس وزراء حكومة الكويت السابقة بغداد في ظل ظروف سياسية مضطربة في العراق ، وصدر بيان مشترك استند الى مكاتبات عام ١٩٣٢ ، غير أن المجلس الوطني لقيادة الثورة كأعلى سلطة تشريعية في العراق وبموجب الدستور الموقت لعام ١٩٦٣ لم يصادق على البيان المذكور".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كان نص البيان والذي اعترف فيه العراق باستقلال الكويت " جرت المباحثات بين الوفدَين، في جو مفعم بالود الأخوي، والتمسك برابطة العروبة، والشعور بأواصر الجوار، وتحسس المصالح المشتركة. وتأكيداً من الوفدَين المجتمعَين عن رغبتهما الراسخة في توطيد العلاقات، لما فيه خير البلدَين، بوحي من الأهداف العربية العليا. وإيماناً بالحاجة لإصلاح ما ران على العلاقات العراقية ـ الكويتية، نتيجة موقف العهد القاسمي البائد تجاه الكويت، قبْل إشراق ثورة الرابع عشر من رمضان المباركة. ويقيناً بما يمليه الواجب القومي، من فتح صفحة جديدة من العلاقات بين الدولتَين العربيتَين، تتفق وما بينهما من روابط وعلاقات، ينحسر عنها كل ظل لتلك الجفوة، التي اصطنعها العهد السابق في العراق. وانطلاقاً من إيمان الحكومتَين بذاتية الأمة العربية، وحتمية وحدتها. وبعد أن اطَّلع الجانب العراقي على بيان حكومة الكويت، الذي أُلقي بمجلس الأمة الكويتي، بتاريخ ٩ أبريل ١٩٦٣، والذي تضمن رغبة الكويت في العمل على إنهاء الاتفاقية المعقودة مع بريطانيا، في الوقت المناسب. اتفق الوفدان على ما يلي:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أولاً: تعترف الجمهورية العراقية باستقلال دولة الكويت، وسيادتها التامة، بحدودها المبينة بكتاب رئيس وزراء العراق، بتاريخ ٢١ يوليه ١٩٣٢، والذي وافق عليه حاكم الكويت، بكتابه المؤرخ في ١٠ أغسطس ١٩٣٢. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثانياً: تعمل الحكومتان على توطيد العلاقات الأخوية بين البلدَين الشقيقَين، يحدوهما في ذلك الواجب القومي، والمصالح المشتركة، والتطلع إلى وحدة عربية شاملة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثالثاً: تعمل الحكومتان على إقامة تعاون، ثقافي وتجاري واقتصادي، بين البلدَين، وعلى تبادل المعلومات الفنية بينهما. وتحقيقاً لذلك، يتم، فوراً، تبادل التمثيل الدبلوماسي بين البلدَين، على مستوى السفراء. وإشهاداً على ذلك، وقّع كلٌّ من رئيسَي الوفدَين على هذا المحضر". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-2ruRrSfMK_Y/TvwEtP8oHSI/AAAAAAAABxg/69TP9Wp6TYs/s1600/%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A+%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D8%25AF%25D9%258A+%25D9%2585%25D8%25B9+%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2584+%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B5%25D8%25B1+%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589+%25D9%258A%25D8%25B3%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9.jpg" imageanchor="1" style="clear: left; cssfloat: left; float: left; margin-bottom: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;img border="0" height="200px" rea="true" src="http://3.bp.blogspot.com/-2ruRrSfMK_Y/TvwEtP8oHSI/AAAAAAAABxg/69TP9Wp6TYs/s200/%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%258A+%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D8%25AF%25D9%258A+%25D9%2585%25D8%25B9+%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2584+%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D8%25A7%25D8%25B5%25D8%25B1+%25D8%25B9%25D9%2584%25D9%2589+%25D9%258A%25D8%25B3%25D8%25A7%25D8%25B1+%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9.jpg" width="141px" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كان هناك خلفية سبقت اعتراف العراق باستقلال الكويت ذكرها محمد حسنين هيكل في كتابه حرب الخليج حيث جرى نقاش بين أعضاء وفد من العراق والرئيس المصري جمال عبد الناصر عن الكويت حيث ذكر "كانت الجلسة مسجلة وقد تم تفريغ محضرها ، وجرى توزيع نسخ منه على قيادة القوات المسلحة ووزارة الخارجية والمخابرات العامة ، وكان الوفد العراقي يحفظ عن ظهر قلب كل الحجج والوقائع التاريخية والوثائق التي تعزز دعاويه ، وكان لجمال عبد الناصر رأي مختلف وقد شرحه على النحو التالي قال: انكم تعلمون بالطبع اننا لنا رأي أخر في هذا الموضوع ، فنحن وقفنا ضد عبد الكريم قاسم عندما أراد أن يضم الكويت ، اننا لم نفعل ذلك عن عداء لعبد الكريم قاسم ،كما قال البعض في العراق وقتها. وانما اتخذنا موقفنا على أسس موضوعية أريد أن اشرحها لكم ألان ، لأن فيها ما لم يكن ممكناً الجهر به علناً في ذلك الوقت" سوف تكون كارثة اذا تحقق للناس في هذه المنطقة أنها تخلصت من الوجود الأنجليزي السافر لكي يبتلعها العالم العربي الواسع. وانا مستعد أن اتفهم بعض دعاواكم ، وقد سمعت وقرأت الكثير من وثائقكم ، ولكني أقول لكم في منتهى الوضوح أن ماتطلبونه فات أوانه بحكم الحقائق العربية والدولية . أن الانجليز لم يعودوا وحدهم في السيطرة على بترول الخليج . وانما هذه السيطرة انتقلت أكثر الى يد الأمريكان، فاذا أراد أحد أن يضم دولة في الخليج على غير رضى أهلها، فيجب أن يعرف سلفاً أنه سيواجه قوة الولايات المتحدة. أن الأتحاد السوفيتي نفسه يسلم للغرب بأهمية بترول الخليج بالنسبة لهم ، وبالتالي يجب أن يعرف أن هذه المعركة فوق طاقتنا. واقول لكم أيضاً أنها ضد مصلحتنا لاننا يجب أن نشجع شعوب الخليج ودوله على الأطمئنان في ظل حركة القومية العربية. أن وجود البترول والثروة المتولدة منه سوف يفرض حدوث تنمية على نطاق أوسع تبرز معه قوة شعبية كبيرة يمكن بالتفاعل معها أن يتحقق نوع من التعاون الوثيق أقوى مائة مرة من الوحدة الدستورية. اننا كنا في وحدة أندماجية مع سوريا ، وكنا بلداً واحداً ، ولكن لأن التفاعل بين الناس لم يحدث ، فان الأنفصال جاء سهلاً"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يذكر أن الأتفاقية لم تصدق من قبل مجلس قيادة الثورة ليس لعدم موافقته عليها ، بل لأن العراق بكامله دخل بعدها في دوامة من الخلافات تسببت بفراغ سياسي لم ينته ألا بعد سقوط حكم حزب البعث في ١٨ تشرين الثاني عام ١٩٦٣ .أن مسألة خضوع اتفاق ما للتصديق أو عدمه يتوقف على نية الأطراف المعنية وهذه تستفاد من الظروف والقرائن وموضوع الأتفاق. ولا يخفى أن المحضر المتفق عليه، لا يرفع حدوداً أو يقيم أخرى مكانها، ولا يعدو بالنسبة لمسألة الحدود كونه تقرير اعتراف بحدود سبق الأتفاق عليها. أن نية الطرفين المتعاقدين العراق والكويت قد انصرفت لتنفيذ هذا المحضر فوراً بعد التوقيع، وللدلالة على ذلك ، فأن معظم بنود المحضر قد تم تنفيذها مثل الأعتراف، وتبادل التمثيل الدبلوماسي ، واقامة اتفاقات تجارية واقتصادية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-4428342674832252480?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/4428342674832252480/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2012/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/4428342674832252480'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/4428342674832252480'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2012/01/blog-post.html' title='القسوة لدى صدام حسين....&quot;غزو الكويت&quot;..الجزء الرابع'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-BkLth5eDeU4/Th9VD32xbUI/AAAAAAAABlg/1Mh1x2g7-ss/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D9%2585%25D9%2587%25D9%2588%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9%2B1988.PNG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-1934036103055742220</id><published>2011-12-03T12:29:00.000-08:00</published><updated>2011-12-03T18:02:25.458-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="TEXT-ALIGN: left" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none; TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;div class="separator" style="CLEAR: both; BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none; TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;a style="CLEAR: left; FLOAT: left; MARGIN-BOTTOM: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em; cssfloat: left" href="http://2.bp.blogspot.com/-Ey1h0l5AA-c/TtqFesO3D1I/AAAAAAAABtk/eCUTfSBe7-M/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B1%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B0%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%258B+2.jpg" imageanchor="1"&gt;&lt;img style="CURSOR: move" height="227" src="http://2.bp.blogspot.com/-Ey1h0l5AA-c/TtqFesO3D1I/AAAAAAAABtk/eCUTfSBe7-M/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B1%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B0%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%258B+2.jpg" width="320" border="0" unselectable="on" dda="true" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&lt;a style="CLEAR: left; FLOAT: left; MARGIN-BOTTOM: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em; cssfloat: left" href="http://1.bp.blogspot.com/-PsdbsYtd8uo/TtqFkONWiqI/AAAAAAAABts/9FDoTVWD08s/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B1%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B0%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%258B.jpg" imageanchor="1"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img height="227" src="http://1.bp.blogspot.com/-PsdbsYtd8uo/TtqFkONWiqI/AAAAAAAABts/9FDoTVWD08s/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B1%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B0%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%258B.jpg" width="320" border="0" dda="true" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;a style="CLEAR: left; FLOAT: left; MARGIN-BOTTOM: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em; cssfloat: left" href="http://2.bp.blogspot.com/-Ey1h0l5AA-c/TtqFesO3D1I/AAAAAAAABtk/eCUTfSBe7-M/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B1%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B0%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%258B+2.jpg" imageanchor="1"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أرفق هنا وثيقة تتضمن قائمة باسماء القرى التي تمت ازالتها في المرحلة الثانية لتجميع أو تدمير القرى المحذورة أمنياً وهي المرحلة التي سبقت البدء بالعمليات العسكرية "الانفال" لتدمير ما تبقى من تلك القرى .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القرى في هذه القائمة كانت خاضعة لسيطرة الدولة عكس القرى التي تم تدميرها في عمليات الانفال والتي كانت خارج سيطرة النظام وكما تطرقنا الى ذلك في&lt;/span&gt;&lt;a href="http://saddamscruelty.blogspot.com/2009/03/blog-post_5403.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; الجزء الرابع من عمليات الأنفال&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;img style="FILTER: alpha(opacity=30); LEFT: 120px; VISIBILITY: hidden; POSITION: absolute; TOP: 189px; opacity: 0.3; mozopacity: 0.3" height="68" src="http://2.bp.blogspot.com/-Ey1h0l5AA-c/TtqFesO3D1I/AAAAAAAABtk/eCUTfSBe7-M/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B1%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B0%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%258B+2.jpg" width="96" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-1934036103055742220?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/1934036103055742220/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/1934036103055742220'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/1934036103055742220'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/12/blog-post.html' title=''/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-Ey1h0l5AA-c/TtqFesO3D1I/AAAAAAAABtk/eCUTfSBe7-M/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25B1%25D9%2589+%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B0%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A9+%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%258B+2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-5112583866330239014</id><published>2011-10-19T12:22:00.000-07:00</published><updated>2011-10-21T12:14:15.441-07:00</updated><title type='text'>أخبار قديمة عن غزو الكويت</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" style="TEXT-ALIGN: left" trbidi="on"&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-R-YkFeJgLqA/Tp8adIyXaYI/AAAAAAAABok/AcXJQESd6ls/s1600/00025%2B%25281%2529.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5665275944132635010" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 194px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-R-YkFeJgLqA/Tp8adIyXaYI/AAAAAAAABok/AcXJQESd6ls/s320/00025%2B%25281%2529.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; بعث لي أحد القراء مشكوراً أخبار من صحف عراقية أرفق بعض منها هنا ، وهي خاصة بغزو الكويت ، منها بيانات صادرة عن الحكومة الموقتة عن استجابة العراق لمطلب الحكومة الموقتة بمساعدة "الثوار" وتصريح ناطق من مجلس قيادة الثورة عن أن العراق سينسحب من الكويت وفق جدول زمني محدد لا تجاوباً مع " الجعجعة الفارغة" وانما "التزامنا بمبادئنا وننسجم مع أنفسنا". &lt;/span&gt;&lt;a style="CLEAR: left; FLOAT: left; MARGIN-BOTTOM: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em; cssfloat: left" href="http://2.bp.blogspot.com/-wlIbmWnUDR4/Tp8Zq_bJ12I/AAAAAAAABno/VvCww93Vc00/s1600/0008.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5665275082625898338" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; HEIGHT: 142px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-wlIbmWnUDR4/Tp8Zq_bJ12I/AAAAAAAABno/VvCww93Vc00/s320/0008.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يعتقد بعض الكتاب أن العراق كان يعتقد أنه يستطيع تشكيل حكومة من الكويتيين تكون خاضعة له ويقوم فعلاً بسحب قواته أو الغالبية العظمى منها ، وهذه البيانات الصادرة عن الحكومة الموقتة وعن مجلس قيادة الثورة تنسجم مع هذا التصور، لكن الخطة تغيرت بعد أن فشل العراق في تشكيل الحكومة وردة الفعل العالمي للغزو ومطالبته بعودة الحكومة الكويتية هي التي أدت الى عدم التزام العراق " بالمبادىء " وعدم انسجامه مع نفسه كما ورد في تصريح الناطق.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="BORDER-RIGHT: medium none; BORDER-TOP: medium none; BORDER-LEFT: medium none; BORDER-BOTTOM: medium none"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الخبر الأخر المرفق هو تصريح ناطق رسمي عن أن اجتماع جدة هو اجتماع بروتكولي ليس ألا، وهو كما سبق أن أشرنا في الجزء الأول من غزو الكويت ، يدل على العراق كان بحاجة للوقت لان استعداد وتجهيزات الحرس لعملية الغزو كانت غير مكتملة، فالعراق كان قد حكم على الاجتماع مسبقاً أنه مجرد اجتماع أولي برتكولي وسيعقبه اجتماع في بغداد الذي سيتم فيه حل كافة المشاكل .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-Mu0_n0Lf4Bk/Tp8aWZsaGbI/AAAAAAAABoY/Kd0eJhseduU/s1600/00023.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5665275828411963826" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 306px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-Mu0_n0Lf4Bk/Tp8aWZsaGbI/AAAAAAAABoY/Kd0eJhseduU/s320/00023.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-TygRovhqtlw/Tp8aPkd7qHI/AAAAAAAABoM/UOjZUktqcO4/s1600/00021.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5665275711044954226" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 194px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-TygRovhqtlw/Tp8aPkd7qHI/AAAAAAAABoM/UOjZUktqcO4/s320/00021.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-7VWK9UDg-jk/Tp8Z6tseX3I/AAAAAAAABoA/YRE2eiTWYOc/s1600/00020.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5665275352744615794" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 283px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-7VWK9UDg-jk/Tp8Z6tseX3I/AAAAAAAABoA/YRE2eiTWYOc/s320/00020.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-5112583866330239014?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/5112583866330239014/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/10/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/5112583866330239014'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/5112583866330239014'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/10/blog-post.html' title='أخبار قديمة عن غزو الكويت'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-R-YkFeJgLqA/Tp8adIyXaYI/AAAAAAAABok/AcXJQESd6ls/s72-c/00025%2B%25281%2529.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-6412527862224827768</id><published>2011-09-05T14:34:00.000-07:00</published><updated>2011-09-10T23:40:00.769-07:00</updated><title type='text'>قرار من قرارات المحكمة الخاصة</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-ClCemDSGjiU/TmVAgCoIf7I/AAAAAAAABmw/lY4TBpC31jE/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D9%2583%25D9%2585%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D8%25A7%25D8%25B5%25D8%25A9.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5648992226811346866" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 224px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-ClCemDSGjiU/TmVAgCoIf7I/AAAAAAAABmw/lY4TBpC31jE/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D9%2583%25D9%2585%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D8%25A7%25D8%25B5%25D8%25A9.JPG" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span&gt;&lt;span class="Apple-style-span" style="font-size: 130%;"&gt; قمت باضافة قرار من قرارات المحكمة الخاصة الى فصل &lt;/span&gt;&lt;a href="http://saddamscruelty.blogspot.com/2009/10/blog-post_27.html" style="font-size: 130%; "&gt;.."ليلة الهرير في قصر النهاية"&lt;/a&gt;&lt;span class="Apple-style-span" &gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span &gt;وهو بتوقيع طه الجزراوي، ناظم كزار وعلي رضا أعضاء تلك المحكمة.&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-6412527862224827768?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/6412527862224827768/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/09/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/6412527862224827768'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/6412527862224827768'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/09/blog-post.html' title='قرار من قرارات المحكمة الخاصة'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/-ClCemDSGjiU/TmVAgCoIf7I/AAAAAAAABmw/lY4TBpC31jE/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AD%25D9%2583%25D9%2585%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AE%25D8%25A7%25D8%25B5%25D8%25A9.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-7325082194727383277</id><published>2011-07-15T11:20:00.000-07:00</published><updated>2011-07-15T19:15:57.487-07:00</updated><title type='text'>اغتيال بالثاليوم..والطرود الملغمة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في فصل اغتيال عادل وصفي تطرقت الى عمليات اغتيال وتصفية لمعارضين أو حاملي وجهات مختلفة لوجهة نظر السلطة نفذتها فرق&lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-FSC32OCYLsc/Te06ICdVL5I/AAAAAAAABjI/qdM6qggdfHY/s1600/%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%258A%2B%25D8%25AC%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AF%2B%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD.PNG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 134px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5615208220174135186" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-FSC32OCYLsc/Te06ICdVL5I/AAAAAAAABjI/qdM6qggdfHY/s200/%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%258A%2B%25D8%25AC%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AF%2B%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD.PNG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; اغتيال تابعة للمخابرات العراقية سقط الضحايا خلالها صرعى بالرصاص. هناك ضحايا اخرون سقطوا صرعى لسم الثاليوم واخرون اغتيلوا أو جرت محاولة لاغتيالهم بالقنابل.ليس هناك عدداً موثقاً لمحاولات الأغتيال تلك لكن أرفق هنا أكثرها شهرة أو توثيقاً .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;مجدي جهاد صالح&lt;/strong&gt; عضو حزب البعث جناح اليسار قدم طلباً للموافقة على سفره لاصطحاب ابنته الصغيرة لعلاجها في بريطانيا عام ١٩٨٠، وبعد أستدعاه لدائرة الأمن لانجاز المعاملة ، قدم له عصيراً من البرتقال وسلم له جواز السفر وعليه ختم الموافقة بالسفر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد وصوله الى بريطانيا بدأت عليه علامات المرض. حيث ذكر تقرير الطبيب الذي أشرف على علاجه أنه أصيب بالتهاب الكبد ، ثم ظهرت على جسمه تقيحات جلدية اعتقدوا في البداية أنها كانت نتيجة لمرض تسمم الدم من قبل عصيات جرثومية لكن زراعة الدم المختبرية لم تتفق مع ذلك التشخيص. تدهورت حالته الذهنية وتساقط شعره واظهرت فحوصات الدم والبول أن نسبة مادة الثاليوم كانت عالية ورغم أعطاه المادة المضادة لسم الثاليوم فقد أصيب بحالة هيجان وهذيان حتى أصيب بحالة من الاغماء وتوفي كنتيجة &lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-mAaBW_wZimU/Te06QIRCePI/AAAAAAAABjQ/IIoOLJOSnq0/s1600/%25D8%25AA%25D9%2582%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B1%2B%25D8%25B9%25D9%2586%2B%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25A9%2B%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%258A%2B%25D8%25AC%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AF%2B%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD.PNG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 138px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5615208359172143346" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-mAaBW_wZimU/Te06QIRCePI/AAAAAAAABjQ/IIoOLJOSnq0/s200/%25D8%25AA%25D9%2582%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25B1%2B%25D8%25B9%25D9%2586%2B%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25A9%2B%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%258A%2B%25D8%25AC%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AF%2B%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD.PNG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لمضاعفات التهاب الرئة والقصبات الهوائية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;سلوى البحراني &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;استاذة جامعة ألقي القبض عليها كمحاولة للضغط على عائلتها لكي يسلم ابنها ,أحد أعضاء حزب الدعوة نفسه ، وقبل أطلاق سراحها تم تسميم طعامها تدهورت حالتها الصحية بعد ذلك وتساقط شعرها وتوفيت بعد أيام من أطلاق سراحها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;شوكت عقراوي&lt;/strong&gt; -مهندس كيميائي- خريج جامعة ليدز البريطانية حسب مجلة New Scientist الصدارة عام ١٩٨١ تمكن عقرواي بعد دخوله الى المستشفى في بغداد من الاتصال بها هاتفياً حيث قال لهم '' الحادث الذي دبروه &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-kEmRfcZ-u5E/Th0ENKfqCuI/AAAAAAAABlY/IvPsUndD05k/s1600/%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 186px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5628659733484931810" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-kEmRfcZ-u5E/Th0ENKfqCuI/AAAAAAAABlY/IvPsUndD05k/s200/%25D8%25B3%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;لي لم يقتلني ، لذلك سمموني بالثاليوم بعد دخولي الى المستشفى . أبلغ وداعي للجميع" ..ثم انقطع خط الأتصال.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;صالح اليوسفي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سياسي كردي عراقي ووزير سابق وأحد الأعضاء البارزين في الحزب الديمقراطي الكردستاني في العراق. بعد إعلان بيان ١١ اذار سنة ١٩٧٠ تقلد عدداً من المناصب السياسية منها وزير الدولة ونائبا لرئيس جمعية الصداقة والتعاون العراقية السوفيتية ورئيس اتحاد الأدباء والكتاب الكرد وعضو مجلس السلم والتضامن العراقي وغيرها من المناصب السياسية في العراق . وبعد التوقيع على أتفاقية الجزائر بين العراق وايران في سنة ١٩٧٥ وصل به المطاف ليستقر في مدينة بغداد. وفي شهر أيار من سنة ١٩٧٦ قام اليوسفي بتأسيس الحركة الاشتراكية الديمقراطية الكردستانية. أغتيل اليوسفي بواسطة طرد بريدي مفخخ أرسل إليه في مقر إقامته بمدينة بغداد في ٢٥ حزيران من سنة ١٩٨١.&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عن حادثة اغتياله ورد &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-H1lb5comRZw/ThzxICZSwHI/AAAAAAAABk4/t6FVncnvkDc/s1600/%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2588%25D8%25B3%25D9%2581%25D9%258A.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 124px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5628638754690482290" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-H1lb5comRZw/ThzxICZSwHI/AAAAAAAABk4/t6FVncnvkDc/s200/%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%258A%25D9%2588%25D8%25B3%25D9%2581%25D9%258A.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;في كتاب صالح اليوسفي لزوزان صالح اليوسفي " &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-J44_vspfKd8/Thz8NCry26I/AAAAAAAABlA/fOgTgx85ytU/s1600/%25D9%2587%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D9%258A%2B%25D9%2582%25D8%25AA%25D9%2584%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D8%25BA%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25B5%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B2%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A%2B2.PNG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في ٢٥ حزيران من سنة ١٩٨١ وفي الساعة الحادية عشرة صباحا جاء ساعي بريد إلى منزل صالح اليوسفي وطرق باب المنزل ففتح اليوسفي الباب فسلمه الساعي طردا على شكل رسالة بريدية ثم بدأ اليوسفي يوقع على مستند التسليم لهذه الرسالة البريدية المسجلة وبعدما ذهب ساعي البريد بثواني انفجر الطرد البريدي. وعلم فيما بعد أن ساعي البريد كان أحد منتسبي مديرية الأمن العامة برتبة مفوض ويعمل في الشعبة الثالثة المخصصة لمكافخة النشاط الكردي وأنه تم تفجير الطرد عن بعد من قبل مجموعة أخرى كانت تنتظر الساعي داخل سيارة نوع بيك آب خلف بيت اليوسفي. بعد الانفجار سقط اليوسفي على الأرض ولكنه ظل واعيا وكانت يده اليمنى التي وقع فيها إيصال التسليم هي أشد ماتضررت ورغم جراحاته كان يحاول النهوض وعجز عن الكلام لشدة الجراح التي أصيب بها بسبب الانفجار. هرعت زوجته وبناته إليه وأخذن زوجته يستنجدن بالمارة وبالجيران الذين تجمعوا بعد سماعهم صوت الانفجار. ثم بادر الجيران إلى إيقاف إحدى السيارات المارة وحملوا اليوسفي بها ومعه زوجته قاصدين مستشفى اليرموك وأدخلوه إلى قسم الطوارئ. وبعد دقائق من دخوله غرفة العمليات, حضرت سيارة خاصة تابعة للأمن وخرج منها بعض الرجال وانتظروا في المستشفى إلى أن تأكدوا من وفاة اليوسفي. وفي الساعة الثانية عشرة ظهراً أي بعد ساعة من تفجير الطرد الملغم توفي اليوسفي متأثرا بالجراح البالغة التي أصيب بها. بعد وفاته طلبت عائلته من السلطات الموافقة على نقل جثمانه إلى مدينة زاخو وكان ذلك رغبة وتوصية منه وفي حال رفض السلطات ذلك فإن عائلته ستطلب من الجهات الحكومية بنقل جثمانه إلى مدينة كربلاء لدفنه هناك. ولكن السلطات وافقت على طلب العائلتة بدفن جثمان اليوسفي في مدينة زاخو. وسار موكب الجثمان ليلا إلى المدينة مع عائلته وأقربائه ووصلوا إليها فجرا وتمت إجراءات دفنه في ذلك الصباح في مقبرة مدينة زاخو تحت مراقبة شديدة من أفراد الأمن العراقي. وبعد عدة أشهر من اغتيال اليوسفي قررت عائلة اليوسفي ترك مدينة بغداد والسكن في مدينة زاخو".&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وورد في كتاب مراقبة حقوق الأنسان Human Rights in Iraq الصادر عام 1990 ، حيث اجرت مقابلة مع &lt;strong&gt;سامي شورش&lt;/strong&gt; وهو كاتب وشاعر كردي ،نائب في البرلمان بعد سقوط النظام ، فقال&lt;br /&gt;" كنت أعمل في راديو في مركز المعلومات الكردي في الأراضي المحررة من عام 1980 الى 1987 . بتأريخ 24 تشرين الثاني 1987 ذهبت الى منطقة ميركه لكتابة قصة عن المعركة هناك. كنت مع الدكتور محمود عثمان وعدنان المفتي &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-tbXUdfH9tqA/TiD0GL6M4ZI/AAAAAAAABl4/_oorpgz7QYk/s1600/%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%2B%25D8%25B4%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25B4.jpg"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 184px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5629767921326416274" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-tbXUdfH9tqA/TiD0GL6M4ZI/AAAAAAAABl4/_oorpgz7QYk/s200/%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2585%25D9%258A%2B%25D8%25B4%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25B4.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;ومصطفى محمود واخرين. تناولنا الغداء وشربنا اللبن. بعد ساعة من ذلك قال أحد الرجال أنه يشعر بالمرض وخر على الأرض. نقلناه الى المستوصف حيث ابتدأ بالتقيو واصيب بالشلل لكنه توفي. ثم تمرض شخص ثم ثالث وتوفيا أيضاً. ذهبنا الى مستشفى في المنطقة المحررة حيث فحصنا الطبيب هناك وقال لنا انكم قد سممتم لكنه لا يتوفر لديه أي عقار لمعالجتنا.&lt;br /&gt;كان ذلك هو اليوم التالي لتناولنا الغداء ولم أشعر بأي أعراض بعد، لكن صباح اليوم التالي شعرت بألم في المعدة وفي رجلي. رفاقي الدكتور محمود عثمان ، عدنان المفتي ومصطفى محمود شعروا بنفس الأعراض. ارسلنا الى مستشفى في ايران ، وهي رحلة استغرقت ثلاثة أيام وكانت رحلة شاقة.&lt;br /&gt;كنا مرضى للغاية . آلم المعدة والساق ازداد سوءا لا أستطيع تناول الأكل وابتدأ شعري بالتساقط. . كنت أشعر بدوار مستمر. نقلونا أنا وعدنان ومصطفى الى مستشفى في طهران تابعة الى الحزب الديمقراطي الكردستاني وشخصنا الطبيب هناك بالتسمم بالثاليوم لكنه قال لايتوفر العلاج له في ايران. زارنا شخص من الأمم المتحدة مصطحباً معه طبيب ألماني لمعاينتنا والذي قال أن حالتنا سيئة للغاية واحتمالية بقائنا أحياء ضئيلة أن لم ننقل الى أوربا للعلاج. اعطونا أوراق سفر لكن الأيرانيين لم يسمحوا لنا بالسفر مباشرة. ابقونا لمدة 25 يوم أخرى لكي تزداد حالتنا المرضية سوءا ونموت في أوربا لخلق نوع من الدعاية ضد العراق. عندما وصلت الى لندن كنت غير قادر على المشي وعلى النطق. عولجنا في مستشفى بريدج في لندن.&lt;br /&gt;حيث بقيت اتلقى العلاج لمدة ثلاث اسابيع وكذلك عدنان أما مصطفى فقد استمر علاجه لمدة شهرين حيث احتاج لعملية في الكبد."&lt;br /&gt;ويذكر الكتاب أن طبيباً يعمل لمنظمة العفو الدولية قام بفحص سامي شورش ، عدنان المفتي ومصطفى محمود حيث أكد لها اصابتهم بتسمم بمادة الثاليوم. وعندما نشرت المنظمة تقريرها قام السفير العراقي في بريطانيا في حينها محمد المشاط بتكذيب التقرير قائلاً " أن التقرير هو جزء من سلسلة أكاذيب مختلقة من قبل المنظمة ، في وقت اثبتت عجزها عن التوضيح للراي العام الجرائم المرتكبة من قبل النظام الأيراني وحليفها الكيان الصهيوني".&lt;br /&gt;وورد أيضاً في ذلك الكتاب أيضاً وفاة عراقي أخر ، &lt;strong&gt;عبدالله رحيم شريف علي&lt;/strong&gt; ، بالثاليوم. توفي علي بعد تناول العشاء مع ثلاثة من رجال الأعمال العراقيين قدموا من بغداد حيث زاروا لندن ليوم واحد ولا&lt;br /&gt;يبدوا أنهم قاموا بأي عمل أخر عدا اللقاء بعبد الرحيم.&lt;br /&gt;محاولة اغتيال &lt;strong&gt;مصطفى البرزاني &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد فترة قصيرة من اعلان بيان اذار ١٩٧٠ ظهر تلكؤ من قبل السلطة لتنفيذ ما ورد فيه توج ذلك بمحاولة اغتيال مصطفى البرزاني من خلال جهاز تسجيل ملغم أرسل مع مجموعة من رجال الدين قامت بزيارته .عن تلك المحاولة ورد في كتاب "البارزاني والحركة التحررية الكردية " لمسعود البارزاني &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"في يوم ١٥ أيلول ١٩٧١ أقبل الى المقر كل من العالمين الدينين عبدالجبار &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-Wx6jiL34EPU/Thz8svB2Z0I/AAAAAAAABlQ/ijZ-6LRkwd4/s1600/%25D9%2587%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D9%258A%2B%25D9%2582%25D8%25AA%25D9%2584%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D8%25BA%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25B5%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B2%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A%2B2.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 228px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5628651479774947138" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-Wx6jiL34EPU/Thz8svB2Z0I/AAAAAAAABlQ/ijZ-6LRkwd4/s320/%25D9%2587%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D9%258A%2B%25D9%2582%25D8%25AA%25D9%2584%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D8%25BA%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25B5%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B2%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A%2B2.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;الأعظمي وهو سني المذهب وعبد الحسين الدخيلي وهو شيعي بقصد زيارة البارزاني فاستقبلهما مرحباً محتفياً. وزعم بأنهما قصداه بسبب تردي الاوضاع بين الثورة وبين النظام وبينا له تأثير ذلك&lt;br /&gt;على الرأي العام وانهما جاءا ليعلماه بأنهما سيقومان بحملة بين علماء ألدين&lt;br /&gt;والناس لأجل القيام بمحاولة رأب الصدع ورأيا أن يستمزجا رأي البارزاني في هذه الخطوة.&lt;br /&gt;استحسن البارزاني الفكرة وتحمس لها وشجعهما عليها. كان السائق الذي أقلهما واحداً من موظفي أجهزة المخابرات فانتهز الفرصة بناء على التعليمات التي زود بها واجرى استطلاعاً للمنطقة وعرف بموضع جلوس البارزاني والمداخل والمخارج المؤدية اليه.&lt;br /&gt;وفي يوم ٢٩ أيلول ١٩٧١ أقبل الوفد المنتظر الى حاجي عمران . وفي هذه المرة كانت هناك سيارتان احدهما من طراز تويوتا ستيشن واخرى شفروليت صالون طراز ١٩٦٥ ، أوقف الضابط المسؤول في سيطرة حاجي عمران السيارتين ومنعهما من المرور والاتجاه الى مقر البارزاني الا أن عبد الجبار الأعظمي خرج اليه مهدداً بالشكوى منه لدى البارزاني. فخشى المسؤول العاقبة وافسح للسيارتين السبيل.&lt;br /&gt;في الساعة الرابعة من عصر ذلك اليوم كنت مع&lt;br /&gt;دكتور محمود عند الوالد وكان على مع موعد&lt;br /&gt;لزرق أمبول له. في تلك الأثناء أقبل &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-kZao4VvbgfY/Thz8Zry0b8I/AAAAAAAABlI/ZuPxKyyH-zQ/s1600/%25D9%2587%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D9%258A%2B%25D9%2582%25D8%25AA%25D9%2584%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D8%25BA%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25B5%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B2%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 214px; FLOAT: left; HEIGHT: 320px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5628651152489082818" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-kZao4VvbgfY/Thz8Zry0b8I/AAAAAAAABlI/ZuPxKyyH-zQ/s320/%25D9%2587%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B0%25D9%258A%2B%25D9%2582%25D8%25AA%25D9%2584%2B%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25A7%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D8%25BA%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A7%25D9%2584%2B%25D9%2585%25D8%25B5%25D8%25B7%25D9%2581%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B2%25D8%25A7%25D9%2586%25D9%258A.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;ضابط المقر وناولني رسالة ذكر فيها بأن الملالي قد وصلوا وهم ينتظرون قدوم البارزاني. قال البارزاني : سأصلي صلاة العصر وسأكون معهم في الخامسة والدقيقة الثلاثين ، قلت للدكتور محمود : إن ذهبت لأستقبال الضيوف فإني سأذهب لأحلق لحيتي وأعود في الخامسة.&lt;br /&gt;كان ادريس غائباً وهو في زيارة لمقرات البيشمركة في زوزك وكريبيش وحسن بك.&lt;br /&gt;في الساعة الرابعة والدقيقة الخامسة والخمسين طرق سمعي صدى انفجار عظيم. وتصورت أنه لغم&lt;br /&gt;ديناميت مما كان يستخدم وقتذاك لتفتيت الصخور في الجبال. لكن تلاه رأساً صدى اطلاقات نارية كثيفة فركضت رأساً نحو منزل الوالد متصوراً أنه في المنزل لكني لم أجده فيه.&lt;br /&gt;فتناولت بندقيته واسرعت قاصداً موضع الأستقبال وسألت نهاداً أين الوالد قال قتل. فتهاويت على الأرض وقد خانتني قواي ثم تحاملت على نفسي ونهضت وتوجهت متعقباً مصدر أطلاق النار . والتقيت البيشمركه رسول خدر من حرس الوالد وسألته عنه فأجاب أنه سالم فأطمئن بالاً. على أنه كان جريحاً بشظية من الرمانات المقذوفة. &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تبين لي فيما بعد أن البارزاني سبق الموعد الذي&lt;br /&gt;ضربه للقاء وقصد القادمين بعد صلاة العصر مباشرة. ودخل فرحب بهم وجلس ودخل النادل شريف أبن شريف واخذ يضع اقداح الشاي أمام الضيوف ووقف بين العبوة الناسفة التي يحملها ابراهيم الخزاعي أحد العلماء في طيات ثيابه فبات سداً واقياً للبارزاني عندما فجرت العبوة وهكذا وبمعجزة خرج البارزاني سالماً. وقتل في غرفة الأستقبال أربعة من القادمين بشظايا العبوة الناسفة . واصيب الجالسون عن يمينه ويساره وخرج القادرون منهم منهزمين وترك البارزاني الغرفة وهو يهيب بالبيشمركه لاتقتلوا أحداً منهم . ألا أن السائقين أخذا يقذفان الرمانات اليدوية كيفما اتفق بعدما فشلا في الوصول الى سيارة الشوفرليه التي كانت هي الأخرى مفخخة ووضعت صواريخ في موضع المصباحين الخلفيين لاطلاقها على السيارة التي تتعقبها اذا كتب لهم النجاح والفرار بها. وهذا يدل أن خطة الهروب للساقين ، وهما ضباط أمن ، كانت قد أخذت في الحسبان بينما لم يكن هناك ما يشير الى اهتمام بنجاة الملالي. واصيب البارزاني بخدش بسيط من شظية. وجرح قسم من الحراس واذ ذاك لم يعد بالامكان السيطرة على هياج البيشمركه فتعقبوا السالمين.&lt;br /&gt;واعتصم أثنان منهم في المنزل المجاور وبدءا يقومان بالقاء الرمانات اليدوية حتى قضي عليهما. بقي الدكتور محمود يلازم البارزاني الى الأخير وقد سلم هو الاخر ولم يصب بخدش.&lt;br /&gt;وقف البارزاني في الشرفة يصدر أوامره بمنع قتل الهاربين حين أصيب بشظية في خده. وحاول أشعل سيكارة فالتفت&lt;br /&gt;اليه دكتور محمود وقد أخذ بكفه قائلاً : دفع الله عنك السوء. أهذا وقت السيكارة ناشدتك الله أن أنسحب الى موضع آمن.&lt;br /&gt;كان قد أصاب ثيابه نثار من امخاخ القتلة المنفجر. انتهى كل شيء في الساعة الخامسة والدقيقة الخامسة والعشرين بالقضاء على المتآمرين.&lt;br /&gt;بعد أن انفض الجمع انفجرت سيارة التويوتا الموقتة وتطايرت شظاياها في الساحة. ولا ندري ماذا كان سيحل بالناس لو أن الأنفجار لم يتأخر. قتل تسعة من رجال الدين ( عبد الجبار الأعظمي، عبد الوهاب الأعظمي ، عبد الحسين الدخيلي، باقر المظفر ، ابراهيم الخزاعي (حامل آلة التسجيل المفخخة) غازي الدليمي ، أحمد عبدالله ياسين الهيتي ، نوري الحسيني ، أحمد محمد قاسم ) مع السائقين ( سليمان كوخي ومحمد كامل اسماعيل).&lt;br /&gt;واستشهد أثنان من البيشمركه سليم زبير البارزاني ومحمود شريف نزاري. وجرح أربعة عشر اخرون. في الساعة السادسة عصراً عاد ادريس فبعثت رسولاً اليه قبل وصوله لاستقباله بدربند لاحاطته علماً بما&lt;br /&gt;وقع وبسلامة الوالد.&lt;br /&gt;وذاع نبأ المؤامرة بين المواطنين فاقبلوا الى حاجي عمران وابوا ألا أن يشاهدوا البارزاني. وهم شاكرون فضلاً من الله عليهم بسلامته. وفي ليلتها عممنا برقية ألا سائر الفروع والمقرات ومعسكرات البيشمركه نوصيهم بضبط النفس وعدم القيام بأي عمل استفزازي. وجاءتنا برقية من القيادة القطرية العراقية لحزب البعث مهنئة بنجاة البارزاني مزهرة استعدادها الكلي للتعاون معنا في محاولة الكشف عن المدبرين و الضالعين . فأجبناهم أن الذين نفذوا المؤامرة جاووا من بغداد.&lt;br /&gt;ثم بعث رئيس الجمهورية بالدكتور عبد الستار الجواري أحد الوزراء مندوباً للتهنئة وللاعراب عن اسفه الشديد لما حدث موكداً عدم علمه بها مطلقاً. وتألفت لجنة مشتركة لاجراء التحقيق من : حامد العاني وكيل وزارة الداخلية. وحازم القاضي مدير أمن اربيل. والمقدم الركن علاء الجنابي من الأستخبارات العسكرية. وعلي عبدالله والشيخ رضا كولاني مدير شرطة اربيل واحسان شيرزاد ونافذ جلال.&lt;br /&gt;بطبيعة الحال لم يسفر التحقيق عن أي نتيجة للسبب البسيط : أن النظام هو الذي دبر المؤامرة استناداً الى المعلومات التي تزودت بها أجهزة استخبارات الثورة.&lt;br /&gt;اجتمعت قيادتا الحزب والثورة وطلب بعضهم قطع العلاقات مع النظام واستئناف القتال الأ أن البارزاني عارض في ذلك قائلاً " كلا لو بدأنا بالقتال فليكن من أجل كركوك وخانقين وسنجار لا بسببي".&lt;br /&gt;ثم أعيد وزراونا الى بغداد لاستئناف أعمالهم. واقولها للحقيقة أن الأعتداء الذي وقع في 29 أيلول قضى على كل أمل في الحل السلمي وتبين أن المسألة أصبحت مسألة وقت وأن الثقة زالت تماماً.&lt;br /&gt;الأ أن سؤالاً يفرض نفسه هنا. هو هل كان رجال الدين هولاء يعلمون بالمؤامرة ؟ أم أنهم كانوا مجرد أدوات وضحايا؟&lt;br /&gt;في رأيي أنهم كانوا يجهلون ما جاووا في سبيله. وقسم منهم لم يكن لديه أي فكرة غير ما انتدبوا له. ما بات واضحاً فيما بعد أن كلاً من عبدالجبار الأعظمي وعبدالحسين الدخيلي وغازي الدليمي وابراهيم الخزاعي كانوا أما عناصر أمن أو من المتعاونين. لكنهم كانوا يجهلون تفاصيل المؤامرة. أما الخزاعي الذي حمل آلة التسجيل المفخخة فقد تصور أنه يسجل صوت البارزاني والمتحدثين الأخرين ليس ألا. لكن سائقي السيارتين كانا من الضالعين في المؤامرة والمطلعين على أدق تفاصيلها. &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-7325082194727383277?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/7325082194727383277/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/07/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/7325082194727383277'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/7325082194727383277'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/07/blog-post_15.html' title='اغتيال بالثاليوم..والطرود الملغمة'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-FSC32OCYLsc/Te06ICdVL5I/AAAAAAAABjI/qdM6qggdfHY/s72-c/%25D9%2585%25D8%25AC%25D8%25AF%25D9%258A%2B%25D8%25AC%25D9%2587%25D8%25A7%25D8%25AF%2B%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD.PNG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-2306610665357659102</id><published>2011-07-11T23:52:00.000-07:00</published><updated>2011-07-12T00:17:18.495-07:00</updated><title type='text'>جريدة الناس..ومواضيع مقتبسة من المدونة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قامت جريدة الناس باعادة نشر فصول من المدونة وهو عمل تشكر عليه لكنها للأسف لم تذكر المصدر أو تشير اليه والاصح باعتقادي ذكر المصدر أو الأشارة اليه مع التقدير لهم.&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-2306610665357659102?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/2306610665357659102/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/07/blog-post_11.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/2306610665357659102'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/2306610665357659102'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/07/blog-post_11.html' title='جريدة الناس..ومواضيع مقتبسة من المدونة'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-6785929086528287427</id><published>2011-07-03T13:53:00.000-07:00</published><updated>2011-09-11T08:11:12.981-07:00</updated><title type='text'>مجلة العربي...عن فلم الدفاع الأفضل وغزو الكويت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: left" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-O09iiRHdAnU/ThDdxqVpnfI/AAAAAAAABkw/8tWwQW2UIZg/s1600/best_defense_1984.jpg"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5625239779834174962" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 133px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-O09iiRHdAnU/ThDdxqVpnfI/AAAAAAAABkw/8tWwQW2UIZg/s200/best_defense_1984.jpg" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span class="Apple-style-span"  style="font-size:130%;"&gt; كان غزو العراق للكويت عملاً لم يخطر ببال أحد واستهجن حتى لو ورد في فلم من أفلام هوليوود ، &lt;/span&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ففي مقالة عن صورة العربي في هوليوود في مجلة العربي الكويتية, في عددها الصادر قبل سنتين من الغزو, استهجن كاتب المقال فكرة فلم الدفاع الأفضل " Best Defence"&lt;br /&gt;وكانت قيام العراق بغزو الكويت فكتب &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a style="CLEAR: left; FLOAT: left; MARGIN-BOTTOM: 1em; MARGIN-RIGHT: 1em; cssfloat: left" href="http://3.bp.blogspot.com/-r39hgLR3G00/ThDXpXkfIbI/AAAAAAAABkg/gXtyEopCXBQ/s1600/%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A3.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span class="Apple-style-span"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"في فيلم الدفاع الأفضل الذي ظهر عام 1984 &lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-7s2tIZTi44A/ThDXiaO_KsI/AAAAAAAABkY/Rs64y29eE3g/s1600/%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A2.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نرى كيف يقوم الجيش العراقي بمهاجمة الكويت ، أن أي شخص يعرف ولو قدراً ضئيلاً من المعلومات عن الوطن العربي لايمكن أن يظهر القوات العراقية وهي تصب حممها على الكويت ، فالكويت والعراق قطران عربيان جاران كما أن الكويت لم تطلب أبداً مساعدة القوات الأمريكية لمواجهة قوات عربية حليفة".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-Om9oJDhRMHI/ThDbwyFS2TI/AAAAAAAABko/UQJAR1HTWgA/s1600/best_defense_1984.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-az6sgJkLjtU/ThDW7YsHCuI/AAAAAAAABkI/TcumBeNbyQs/s1600/%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5625232250313837282" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 112px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-az6sgJkLjtU/ThDW7YsHCuI/AAAAAAAABkI/TcumBeNbyQs/s200/%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A.JPG" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="TEXT-ALIGN: right" trbidi="on"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5625233040287408562" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; HEIGHT: 110px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-r39hgLR3G00/ThDXpXkfIbI/AAAAAAAABkg/gXtyEopCXBQ/s200/%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A3.JPG" border="0" /&gt; &lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5625232920743455426" style="MARGIN-TOP: 0px; WIDTH: 200px; HEIGHT: 114px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-7s2tIZTi44A/ThDXiaO_KsI/AAAAAAAABkY/Rs64y29eE3g/s200/%25D9%2585%25D8%25AC%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A8%25D9%258A2.JPG" border="0" /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-6785929086528287427?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/6785929086528287427/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/6785929086528287427'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/6785929086528287427'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/07/blog-post.html' title='مجلة العربي...عن فلم الدفاع الأفضل وغزو الكويت'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-O09iiRHdAnU/ThDdxqVpnfI/AAAAAAAABkw/8tWwQW2UIZg/s72-c/best_defense_1984.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-3745699191395756181</id><published>2011-06-13T19:17:00.000-07:00</published><updated>2011-06-13T19:22:01.362-07:00</updated><title type='text'>اضافة صورة اعلان الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر اعتزال السياسة</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-p8Xya8Mj7As/TfbE0Ars0RI/AAAAAAAABkA/0FaVe28wjFQ/s1600/%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25AD%25D8%25B3%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2583%25D8%25B1.PNG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5617893983006806290" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 247px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-p8Xya8Mj7As/TfbE0Ars0RI/AAAAAAAABkA/0FaVe28wjFQ/s320/%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25AD%25D8%25B3%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2583%25D8%25B1.PNG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قمت باضافة صورة اعلان الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر اعتزال السياسة , والتي نشرتها صحيفة الناس ، الى الجزء الأول من دولاب الدم.&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-3745699191395756181?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/3745699191395756181/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/06/blog-post_13.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/3745699191395756181'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/3745699191395756181'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/06/blog-post_13.html' title='اضافة صورة اعلان الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر اعتزال السياسة'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-p8Xya8Mj7As/TfbE0Ars0RI/AAAAAAAABkA/0FaVe28wjFQ/s72-c/%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25AD%25D8%25B3%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2583%25D8%25B1.PNG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-1536237039596726183</id><published>2011-06-08T15:08:00.000-07:00</published><updated>2011-06-08T15:26:26.372-07:00</updated><title type='text'>عدد قديم من جريدة الجمهورية..عن وفاة وزير الصناعات الخفيفة طارق حمد العبدالله</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-pPN-u1aXiLY/Te_zE5xNNbI/AAAAAAAABjo/TiYEH8zZJdM/s1600/%25D9%2586%25D8%25A8%25D8%25A3%2B%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25A9%2B%25D8%25B7%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%2582%2B%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2587.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5615974525906531762" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 217px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-pPN-u1aXiLY/Te_zE5xNNbI/AAAAAAAABjo/TiYEH8zZJdM/s320/%25D9%2586%25D8%25A8%25D8%25A3%2B%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25A9%2B%25D8%25B7%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%2582%2B%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2587.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;أرفق هنا عدد قديم من جريدة الجمهورية فيه خبر عن وفاة طارق حمد العبدالله وزير الصناعات الخفيفة كنتيجة "لحادث مؤسف" ويعلن الخبر أنه كان مصاباً ولفترة طويلة بمرض عضال ومرض الكآبة. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الأعتقاد السائد أنه قد قتل، وقد اوردت في الجزء الأخير من فصل دولاب الدم ماذكره مزهر الدليمي في كتابه "محطة الموت" عن كيفية اغتيال العبدالله.&lt;br /&gt;لكن بعض المعلقين على ذلك الفصل ، وان اكدوا أنه قد قتل ، نفوا صحة ماكتبه الدليمي.&lt;br /&gt;احدهم كان نجله مازن لكنه للأسف لم يوضح لنا كيف ولماذا قتل العبدالله. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تلك الحادثة لا زالت محيرة في نظري ، ومصدر الحيرة هو أن كان الرئيس صدام راغباً في التخلص من العبدالله ، لماذا تم قتله واعلان خبر وفاته كانتحار، لماذا لم يتهم بمؤامرة؟ ويعدم كغيره من رجال السلطة السابقة فهي طريقة أسهل من أخراج وفاته كعملية أنتحار.&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-1536237039596726183?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/1536237039596726183/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/06/blog-post.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/1536237039596726183'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/1536237039596726183'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='عدد قديم من جريدة الجمهورية..عن وفاة وزير الصناعات الخفيفة طارق حمد العبدالله'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/-pPN-u1aXiLY/Te_zE5xNNbI/AAAAAAAABjo/TiYEH8zZJdM/s72-c/%25D9%2586%25D8%25A8%25D8%25A3%2B%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25A9%2B%25D8%25B7%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%2582%2B%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2587.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-4486571213664430126</id><published>2011-05-13T21:24:00.000-07:00</published><updated>2011-08-07T22:13:49.344-07:00</updated><title type='text'>القسوة لدى صدام حسين...."غزو الكويت"...الجزء الثالث..</title><content type='html'>&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" trbidi="on"&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TPl1kFA3xkI/AAAAAAAABXE/kP1aI3rxBos/s1600/%25D9%2585%25D9%2586%25D8%25AD%2B%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2585%25D9%2588%25D8%258C%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE%2B%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%258C%2B%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25B1%2B%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%2B%25D9%2588%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25AF%25D9%258E%25D9%258A%25D9%2586%25D8%258C.PNG"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 292px; DISPLAY: block; HEIGHT: 400px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5546593678765049410" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TPl1kFA3xkI/AAAAAAAABXE/kP1aI3rxBos/s400/%25D9%2585%25D9%2586%25D8%25AD%2B%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2585%25D9%2588%25D8%258C%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE%2B%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%258C%2B%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25B1%2B%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%2B%25D9%2588%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25AF%25D9%258E%25D9%258A%25D9%2586%25D8%258C.PNG" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" trbidi="on"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"لم تكن السنوات كما هي السنوات العادية، ولم تكن الأشهر أو الأيام كما هي الأشهر أو الأيام الطبيعية، مما كان قد مر على الأمة والعراق، إبان العدوان الإيراني. ولم يكن كثراً أولئك الذين أدركوا مخاطر ما كان قد خطط له الأعداء ضد الأمة، وما كان سيصيب أقطار الأمة، في مشرقها أو مغربها، والآخرين، لو تحقق فأل الخائبين. وكانت وقفة الأخ جابر الأحمد الجابر الصباح، ووقفة شعب الكويت الشقيق، ذات مكانة خاصة في نفوسنا، وذات تأثير أكيد في مجرى الصراع، لصالح الأمة، وإلى جانب نصرها العظيم. وقد وقفت الكويت، بوعي وبسالة، بوجه المعتدين الطامعين، وصمدت لكل الظروف، التي أريد، من خلالها، أن تنسلخ الكويت عن طبيعتها أو هويتها، وعن مبادئ الأمة الواحدة، ومستلزمات الأمن القومي. واستمرت الكويت، كما هو الأمل فيها، ملتصقة بجلدها، وبالمبادئ والسياسات، التي لولا التأكيد عليها والالتزام بها، لأصبح العرب جميعاً في حالة يرثى لها. فتقديراً لكل هذا، وعرفاناً وتوثيقاً لموقف الكويت المشرّف، واستناداً إلى أحكام الفقرة "أولاً"، من المادة الخامسة، من قانون الأوسمة والأنواط، رقم ٩٥، لسنة ١٩٨٢. "رسمنا بما هو آت" منح صاحب السمو، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت وسام الرافدَين، من الدرجة الأولى، ومن النوع المدني" صدام حسين .....٢٣ أيلول ١٩٨٩&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" trbidi="on"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"ايها الشعب العراقي العظيم يا درة تاج العرب ورمز عزتهم واقتدارهم وعقال رؤوسهم ايها العرب الغيارى بان امة العرب امة واحدة وان حالها ينبغي ان يكون واحدا عزيزا كريما . وان الدنس والخيانة والغدر يجب ان لاتتصل بصفوفهم ونواياهم .ايها الناس ، حيثما كان العدل والانصاف دينكم . لقد خسف الله الارض بقارون الكويت واعوانه بعد ان جانبوا القيم والمبادئ التي دعا الله لتسود بين الناس . وبعد ان خانوا وغدروا بالمعاني القومية وشرف معاني العلاقة بين من يتولون امرهم من الناس ومع العرب .فأعان الله الاحرار من بين الصفوف المخلصة ليقضوا النظام القائم في الكويت والضالع في مخططات الصهيونية والاجنبي"... بيان مجلس قيادة الثورة ٢/٨/١٩٩٠&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:inherit;"&gt;طرح العراق أسباب عدة لغزو الكويت بعضها كانت متناقضة ومتضاربة أما مع ما كان معلن من ثوابت أو كان متضارباً لما طرح من مبررات للغزو. &lt;/span&gt;فقبل الغزو كان سبب الأزمة خلافا على أسعار النفط ثم أضيف الى ذلك خلاف الحدود ، ويوم الغزو كان تلبية لنداء ثوار الكويت للتدخل لمساعدتهم يعقبه أنسحاب للقوات , وبعد أيام من الغزو يطلب الثوار أنفسهم عودة الفرع الى الأصل ويلبي الرئيس صدام طلبهم وينسى أصل الخلاف ويصبح الحديث عن الانسحاب من المحرمات , و&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;على الرغم من تعدد مبررات الغزو لكن ضرورة التوثيق تقتضي استعراضها. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-family:inherit;font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;المبرر الأول الحملة الأعلامية و المؤآمرة النفطية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-family:inherit;"&gt;كما سبق الأشارة عن صعوبة معرفة تاريخ قرار الغزو كذلك تبدو نفس الصعوبة ظاهرة عند محاولة معرفة خلفية الأزمة أو المبرر الأول للغزو وهو حسب طرح العراق مؤآمرة كبرى ضده.&lt;/span&gt; &lt;span style="font-family:inherit;"&gt;وعلى الرغم من هذه الصعوبة فعند مراجعة الأحداث التي سبقت الغزو يمكن القول أن العراق بدا في تلك الفترة وكانه يلعب دورين دور الضحية ودور البطل في الوقت نفسه . دور الضحية من خلال الحديث في وسائل الأعلام عن وجود مؤآمرة ضده بهدف ضرب قدراته العسكرية ومنعه من الحصول على التكنلوجيا العسكرية ودور البطل من خلال تصعيد لهجة التحدي والمجابهة مع الغرب.&lt;/span&gt; أما على الطرف الأخر أي الطرف الغربي فيتبين موقفين موقف وسائل الاعلام والصحافة الغربية واتسم بهجوم ضد السلطة بعضه كان نتيجة لقيام السلطة نفسها بتصعيد الهجوم، وموقف أخر وهو موقف الحكومات الغربية وهو على العكس من وسائل الأعلام الغربية بدا وكأنه مهادنا للعراق. هذه الملاحظات يمكن من استنتاجها عند مراجعة تسلسل الأحداث منذ بداية عام ١٩٩٠. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;١- خطاب الرئيس صدام في قمة مجلس التعاون العربي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان العراق هو البادىء ,فجأة, بلهجة التصعيد والتحدي وذلك في خطاب ألقاه الرئيس صدام في قمة مجلس التعاون العربي في عمان بتأريخ ٢٤ شباط ١٩٩٠ فبعد أن أشار الى التطورات التي حدثت على الساحة الدولية وهي " أن أمريكا قد أصبحت في موقع الأرجحية، في السياسة الدولية" وان "الاتحاد السوفيتي تزحزح عن الموقع المتكافئ مع أمريكا" والذي كان المحامي الدولي الأول عن العرب، في ميادين الصراع العربي ـ الصهيوني" ذكر بأن تلك التطورات قد تدفع الولايات المتحدة "بنهجها الرأسمالي المعروف، وسياستها الإمبريالية" "إلى ارتكاب حماقات ضد مصالح العرب وأمنهم القومي، سواء بصورة مباشرة، أو عن طريق تأجيج وتشجيع صراعات مؤذية للعرب" . وطلب الرئيس صدام من العرب مواجهة تلك التغيرات لا الخضوع لها حيث قال " لا موقع مؤثراً في صفوف الخيرين العرب، للمرتجفين من القول، بأن أمريكا ستكون لها الأرجحية، كدول عظمى، وما على الآخرين إلا الخضوع ".تحقيق ذلك الهدف يتم من خلال توحيد قوى العرب ومزيداً من التعاون والتضامن العربي. وعلى العرب أن يوصلوا رسالة هي "على أمريكا أن تحترم العرب وتحترم حقوقهم، وأن لا تتدخل في شؤونهم الداخلية، تحت أي غطاء كان، وأن لا تنسى أن أمة العرب أمة عظيمة، علمت الإنسانية ما لم تعلم. وبغير هذا، لا مجال لصداقة من طرف واحـد، ولا احترام من طرف واحد، ولا مراعاة لمصالح وحقوق كائن، من كان، إلا عندما يكون قادراً على فهم واحترام حقوق ومصالح العرب وكرامتهم واختياراتهم وأمنهم القومي." وامريكا رغم وضعها الجديد فأنه من الممكن مواجهتها عسكرياً حيث ذكر " أن أمريكا، الدولة العظمى وفق ما وصفنا، قد رحلت من لبنان، بمجرد أن قتل لها بعض أفراد بحْريتها، ممن يعدون من أبرز عناوين عنجهيتها. وكادت إدارتها كلها، تصبح محل تساؤل، لو استمرت مشاغلة قواتها، التي احتلت بنما، من قبل قوات الجيش البنمي. لقد غلبت أمريكا في بعض ساحات المنازلة، رغم كل ما تملكه من قوة، وظهر عليها الوهن والإحباط والتردد، عندما اعتدت على حقوق الشعوب". وممكن كذلك الضغط عليها اقتصادياً من خلال "مئات المليارات، المستثمرة من قِبل العرب، في أمريكا والغرب، يمكن استخدامها لهذا الغرض، بل يمكن، على سبيل المثال، تحويل استثمار نقل منها إلى الاتحاد السوفيتي ودول أوروبا الشرقية" ومن خلال استخدام النفط كسلاح كما كان موثراً في عام ١٩٧٣. واهم ما ورد في الخطاب مطالبته بانسحاب الأساطيل الأمريكية من الخليج العربي. فبعد "ما حصل من تطور في السياسة الدولية، وبعد أن توقفت الحرب بين العراق وإيران، وبعد أن توقف العدوان على الكويت من جانب إيران ـ فإن دول الخليج العربي، ومنها العراق، بل والعرب جميعاً، كانوا ينتظرون أن يصرح الأمريكان بما ينهي وجود أساطيلهم". &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وحذر العرب من بقاء أمريكا في الخليج " البقعة الأكثر أهمية في العالم" يعني أن منطقة الخليج العربي، إن لم ينتبه أبناء الخليج، ومعهم كل العرب، ستصبح محكومة بالإرادة الأمريكية " وربما يتطور الأمر، إذا ما حصلت الغفلة، واستمر الضعف في موقعه، إلى الحد الذي تسعي فيه أمريكا إلى تحديد كمية ما ينتج، من بترول وغاز، في كل دولة، والكمية التي تباع إلى هذه أو تلك من دول العالم، وتحديد أسعاره، طبقاً لنظرة خاصة، تتصل بالمصالح الأمريكية، وتغفل فيها مصالح الآخرين." &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;التفسير الأرجح للبدء بذلك التصعيد هو رغبة العراق في فرض سيطرته الأقليمية على منطقة الخليج العربي من خلال تحدي الولايات المتحدة وقواتها واساطيلها فيه بالمطالبة بأنسحابها منه ، المفارقة هي أن تلك الأساطيل بدأت بالانسحاب فعلاً قبل هذا الخطاب واصبحت نسبتها ٥٪ من نسبة وجودها قبل انتهاء الحرب العراقية-الأيرانية حسبما ورد في كتاب &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;Iraq's Road to War.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;٢-إعدام الصحفي البريطاني بازوفت&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولد بازوفت في ايران عام ١٩٥٨ وهاجر الى بريطانيا عام ١٩٧٥ للدراسة واستقر فيها بعد قيام الثورة الأيرانية حيث عمل مراسلاً صحفياً. ولمعارضته للسلطة الأيرانية فقد سمح له بالقدوم للعراق لزيارة جبهة القتال مع ايران والكتابة عن الحرب من الجانب العراقي لها. ألقي القبض عليه في رحلته السادسة للعراق عام ١٩٨٩. حيث كتب زميل له في صحيفة الغارديان البريطانية " عند وصوله الى العراق في زيارته السادسة لتغطية انتخابات المجلس التشريعي في كردستان في أيلول من عام ١٩٨٩ سمع من بعثة صحفية أخرى عن حدوث انفجار في مصنع القعقاع أحد مصانع التصنيع العسكري بجنوب بغداد حيث قتل كما اشيع عشرات الأشخاص وكان هناك شبهة من أن يكون الأنفجار نتيجة لتجارب استخدام السلاح الكيمياوي. حاول بازوفت الذهاب الى المكان لكتابة سبق صحفي عن الأنفجار فطلب من ممرضة بريطانية "دافني بارش" كان قد تعرف عليها من أن تأخذه الى ذلك المكان وقام بأخذ عينات من تربة خارج المصنع مع التقاط صورله. بعد عودته الى بغداد أعلم فرزاد بعض الصحفيين بمهمته ، ولمعرفتهم بخطورة ما أقدم عليه نصحوه بمغادرة بغداد. حاول بازوفت العودة الى بريطانيا ليلة ١٥ أيلول ١٩٨٩ لكنه لم يفلح حيث ألقي القبض عليه في المطار. لم يعلم زملاءه بما حل له الا بعد ستة اسابيع من القاء القبض عليه عندما ظهر في التلفزيون العراقي في الاول من تشرين الثاني وبدت عليه علامات التعب والارهاق والنحول حيث أعتقد زملائه أنه قد أجبر على الأعتراف بالتجسس لصالح اسرائيل. بالرغم من محاولة زملاء له زيارته أو حضور محاكمته فلم يسمح لهم بذلك ، كلف محام عراقي قبل يوم من المحاكمة بمهمة الدفاع عنه أمام محكمة الثورة التي حكمت عليه بالاعدام وعلى الممرضة بالسجن لمدة خمسة عشرة عاماً. وكنتيجة للحكم شنت الصحف البريطانية حملة ضد السلطة واتهمتها بانتهاكات حقوق الأنسان في العراق واستخدامها للسلاح الكيمياوي ضد الأكراد. &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-4365a894517c2357" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v17.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D4365a894517c2357%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D18468CFAD32F211B68B8B1AC397EF1256E3C9173.6B2CC5799C18C8A5690CCBD1E30AA031132C133A%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D4365a894517c2357%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Dr_C7zSwso1J9E2uZWY47fOHCPgE&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v17.nonxt7.googlevideo.com/videoplayback?id%3D4365a894517c2357%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D18468CFAD32F211B68B8B1AC397EF1256E3C9173.6B2CC5799C18C8A5690CCBD1E30AA031132C133A%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D4365a894517c2357%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3Dr_C7zSwso1J9E2uZWY47fOHCPgE&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قبل أيام من تنفيذ الحكم ببازوفت زار الرئيس أحدى المناطق الريفية في العراق حيث جرى فيه هذا الحوار مع أحد مسني تلك القرية "صدام :هساع العراقيين صاروا همه اسياد نفسهم &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الشيخ:..آي.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صدام :...مو.. دازيلنه جاسوس...جاسوس...للانكليز وللاسرائيلين ..وكضبوه... وحاكموه وانحكم بالاعدام ..هساع زعلانيين يحجون يكولون لازم اطلعوه للجاسوس واذا ماطلعوه ترى آني هيج أنسوي وهيج نسوي شتكول انته..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الشيخ:شكول ليش أحد يكدر يجرب وانته موجود..". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد تلك الزيارة وذلك الحوار وعلى الرغم من كافة التماسات الرحمة التي وجهت للرئيس صدام ,من قبل أطراف عديدة , فقد نفذ حكم الأعدام ببازوفت يوم ١٥ اذار ١٩٩٠ . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ذكر أحد الدبلوماسيين البريطانيين والذي ذهب للقاء بازوفت &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-yPugEOeolks/TcBCZbG9_qI/AAAAAAAABhs/YQ5SKpPueWs/s1600/%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2581%25D9%2586%25D9%258A%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B4.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 130px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5602550940990045858" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-yPugEOeolks/TcBCZbG9_qI/AAAAAAAABhs/YQ5SKpPueWs/s200/%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2581%25D9%2586%25D9%258A%2B%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25B4.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;قبل ساعة من تنفيذ حكم الأعدام ,من أن بازوفت لم يعلم الى لحظة اللقاء أنه سيعدم ذلك اليوم وكان آخر ما قال له أنه لم يكن جاسوساً وما قام به كانت مجرد رغبته في تحقيق سبق صحفي. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مثل اعدام بازوفت رسالة تكمل ما ابتدأ بخطاب عمان وهو موقف التحدي ومحاولة فرض أرادة العراق على المنطقة من خلال التصعيد مع الغرب. كان من الطبيعي كرد فعل لاعدام بازوفت من أن تزداد حملة الصحافة الغربية ضد العراق ,وكانت قد بدات قبل أسبوع من تنفيذه عندما اعلن العراق حكم المحكمة عليه, خاصة عندما أعلن لطيف نصيف جاسم وزير الأعلام حينها أن تاتشر ارادته حياً فسلمناه جثة. أما رد فعل الحكومات الغربية فلا يمكن وصفه ألا بالضعيف فلم تتنقده الولايات المتحدة ، أما بريطانيا فكل ما قامت به هو استدعاء السفير البريطاني لمدة شهرين للتشاور ليعود مرة أخرى بعد ذلك. فكما ذكر أحد زملاء بازوفت من أن مصالح الغرب التجارية كانت أكبر من جثة ايراني يحمل أوراق اقامة بريطانية. &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد تغيير النظام اجرت صحيفة الغارديان البريطانية لقاء مع من حقق مع بازوفت والذي ذكر أنه لم يجد ما يقنعه بتوجيه تهمة الجاسوسية لبازوفت لكن القرار اتخذ من جهة أعلى منه ، وما ينسجم مع قوله ذلك أن رفيقة بازوفت الممرضة البريطانية والتي حكمت بالسجن لمدة ١٥ عشرة سنة أطلق سراحها بعد ستة أشهر فقط من سجنها. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;٣- ٢ نيسان والتهديد بحرق نصف اسرائيل بالسلاح الكيمياوي &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-4705a38d32ce8b34" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v13.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D4705a38d32ce8b34%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D21729EDB1B57C3C6EEDAA2582D4BF0D5C3BBAE27.5347903EFBDE9E338DDB239D0E40F6ECA180ED05%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D4705a38d32ce8b34%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DAjNE3JO0erjuQKFfr9ZyP2C7kRY&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v13.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3D4705a38d32ce8b34%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D21729EDB1B57C3C6EEDAA2582D4BF0D5C3BBAE27.5347903EFBDE9E338DDB239D0E40F6ECA180ED05%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D4705a38d32ce8b34%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DAjNE3JO0erjuQKFfr9ZyP2C7kRY&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان من الطبيعي أن يتوقع العراق رد فعل من قبل الغرب لاعدام بازوفت ، وهو رد فعل ,كما سبق القول ,لم يكن بمستوى تصعيد العراق فقد اقتصر على هجوم أعلامي لا أكثر ورد فعل رسمي ضعيف للغاية، وعلى الرغم من ضعف ذلك الرد فقد استمر العراق بلعب دور الضحية والبطل في نفس الوقت كما ظهر في خطاب الرئيس في ٢ نيسان حيث بدا في انزعاج ظاهر من ذلك الهجوم الأعلامي لاعدام بازوفت فقال "&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لاحظوا، مرة جعلوا من بازوفت (طنطل)، مثلما قال أحد البغداديين. جيد، والله، إذاً، شعار حقوق الإنسان الجديد، الذي تطلقه الدول العظمى، هو حماية الجواسيس، فلعن الله الدول العظمى، التي تسيء للعراق وللأمة. والجاسوس الذي يمر بالعراق، سنقطعه إرباً، وليسمع من يسمع، ممن لديه جواسيس في هذا البلد، ليرحلّهم منه. هذا البلد للعراقيين وللعرب، ولمن يدخل العراق مسالماً صديقاً، سواء كان أمريكياً أو فرنسياً أو ألمانياً أو سوفيتياً. إذا دخل العراق بأمان، فمرحباً به، وسوف يجد كل أبواب العراق مفتوحة أمامه. ولكن إذا دخل جاسوساً على العراق، وتصور أن وراءه دولة كبرى، ففي العراق لا توجد دولة كبرى؛ إنما توجد فيه القياسات الوطنية العراقية. والدولة الكبرى على العين والرأس، عندما تكون على الحق. وهي أصغر من النملة، عندما تكون على الباطل. وهذا هو قانوننا، وخُلقنا هكذا. وإذا أرادوا أن يقبَلونا على هذا الوضع، فنحن أصدقاء لهم. وإذا حاولوا معنا بطريق آخر، فنرجو أن لا يتعبوا أنفسهم، لأنهم بذلك يضيعون وقتهم، و"نتفاشل معهم"، دون أية نتيجة".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد ذلك صعد من لغة التحدي والمجابهة مع الغرب فقال" &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إذا توهموا أنهم يعطون غطاء لإسرائيل، لكي تضرب بعض "الحدايد" بالصناعة، فإنهم واهمون في ذلك. فوالله! لنجعل النار تأكل نصف إسرائيل، إذا حاولت القيام بأي شيء على العراق. وكل واحد عليه أن يعرف حدوده، ونحن نعرف حدودنا، ولا نعتدي على أحد، ـ والحمد لله ـ ولا نصاب بالغرور، ولا ننسى مسؤوليتنا الإنسانية، إلى جانب مسؤوليتنا، القومية والوطنية. ولكن على الكل، أيضاً، بالمقابل، أن لا ينسى مسؤوليته الإنسانية. فمن يحاول أن يستصغر العراق، سنفعل به ليس أقلّ مما قلناه، وعندها سيلوم نفسه. سنأتيهم، هذه المرة، بهذه "اللفات الكردية" (موجهاً كلامه إلى الأكراد الذين حضروا الجلسة)، وبعون الله، وبهمة العراقيين. "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;كنتيجة طبيعية لذلك التهديد أن تستشعر الحكومات الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة به لذلك طلب الرئيس الأمريكي جورج بوش من وفد أمريكي برئاسة بوب دول كان في زيارة المنطقة وبعد وساطة من الرئيس المصري حسني مبارك من أن يتوجهوا الى العراق لمقابلة الرئيس صدام . وعند قراءة محضر الأجتماع نخرج بنفس الأستنتاج السابق وهوموقف مهادنة السلطة من قبل الولايات المتحدة ودور البطل والضحية من قبل العراق . فبعد أن سلموا رسالتهم التي اعربوا فيها عن قلقهم من تصعيد العراق وتهديده باستخدام السلاح الكيمياوي ضد اسرائيل ,خفف الرئيس من لهجة التصعيد وابتدا بلعب دور الضحية فقال أن تصريحه كان للردع وان وسائل الأعلام تعمدت اجتزاء قوله . أما الطرف الأمريكي فقد حاولوا طمأنة العراق من عدم وجود حملة رسمية أو مؤامرة ضده . يتضح ذلك عند قراءة هذا الجزء من المحضر "&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; الرئيس صدام: نحن نعرف بأن حملة واسعة، توجه ضدنا، في أمريكا، وفي دول أوروبا.&lt;br /&gt;السيناتور دول: ليس من الرئيس بوش. فقد أخبرنا، البارحة، أنه ليس هذا. &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-dl-KaswaJQI/TZ50YDqYT0I/AAAAAAAABgc/mjLj3HU75mA/s1600/%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25AA%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B9%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2586%25D8%25BA%25D8%25B1%25D8%25B3%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2583%25D9%258A.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 160px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5593035743889477442" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-dl-KaswaJQI/TZ50YDqYT0I/AAAAAAAABgc/mjLj3HU75mA/s200/%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25AA%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B9%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2585%25D8%25B9%2B%25D9%2588%25D9%2581%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2586%25D8%25BA%25D8%25B1%25D8%25B3%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2583%25D9%258A.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;.."الرئيس صدام: يقول الخطاب على ضوء تحسس وقناعة، إن هذه الحملة، يقصد منها توفير الغطاء، النفسي والإعلامي والسياسي، لتهاجمنا إسرائيل، كما فعلت في عام ١٩٨١، وهي مماثلة للحملة، التي حصلت عام ١٩٨١، مع أنها أقسى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;السيناتور دول: ومرة أخرى، أؤكد أن الحكومة الأمريكية، ليست سبب الحملة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الرئيس صدام: على أية حال، إنها حملة في أمريكا".&lt;br /&gt;"الرئيس صدام: إذاً، بغض النظر عن الكيفية، التي فسر بها هذا الحديث، في الإعلام، فالحديث هو كما يلي: إن ضرَبتْ إسرائيل، فسنضربها. وكلامنا واضح، مكتوب بالعربي، ومكتوب بالإنجليزية، ومسجل، صورة وصوتاً. فنحن لا نتراجع عن كلامنا، فإذا ضرَبت إسرائيل، واستخدمت الأسلحة الذرية، فسنستخدم الكيماوي المزدوج. هذا هو موقفنا، ليست هنالك زيادة أو نقصان في هذا الموقف. أما أن يحلو للبعض القول، إن العراق يهدد، فنحن لا نعتذر عن تصريحنا الذي أطلقناه، فهو واضح، وعادل، ودفاعي، وهو حق.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;السيناتور دول: سأناقش هذا الأمر مع زملائي. والآن، إذا تيسر لنا الوقت، لدي كلمة أو كلمتان. هناك اختلافات أساسية بين بلدَينا. لدينا إعلام حر، في الولايات المتحدة، عندما تقول (غربي)، سيادة الرئيس، أنا لا أدري ماذا تقصد، عندما تقول "الغرب". أنا لا أدري إذا كنت تقصد الحكومة. هناك شخص، لم يكن مخولاً في أن يقول شيئاً عن الحكومة، وهو معلق في صوت أمريكا. إذاعة صوت أمريكا، هي التي تمثل الحكومة فقط، وقد طُرد هذا الشخص منها. واسمح لي أن أقول، إن الرئيس بوش، قبل ١٢ ساعة فقط، أكد لي أنه يريد علاقات أفضل، وأن الحكومة الأمريكية، تريد علاقات أفضل مع العراق. سيادة الرئيس، ربما نطّلع أكثر، عندما نرى الناس؛ لأننا نعتقد، ونحن قادة في الكونجرس الأمريكي، أن الكونجرس، أيضاً، لا يمثل بوش أو الحكومة. أنا أفترض أن الرئيس بوش، سيعارض العقوبات، وربما يضع عليها الفيتو. إلاّ إذا حدث شيء يستفز، أو شيء من هذا القبيل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أبريل كلاسبي: أنا أؤكد، كسفيرة للولايات المتحدة، أن هذه هي سياسة الحكومة الأمريكية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;السيناتور دول: نحن في الكونجرس، أيضاً، نسعى لأن نبذل ما في وسعنا، في هذا الاتجاه. وقد يختلف الرئيس مع الكونجرس، وإذا ما توافرت وجهة نظر مختلفة، له الحق في أن يعبر عنها، ويمارس صلاحياته بشأنها. سيادة الرئيس، أريد أن أقول، إننا نعرف أهمية العراق. وأنتم البلد الثاني في الاحتياطي النفطي. وأنتم ثاني أكبر بلد في المنطقة. وتاريخكم مديد. ونحن نفهم أهمية العراق، حتى في عملية السلام، رغم كونكم لستم في المقدمة فيها، عندما نتحدث عن السلام في المنطقة، وعن السلام لكل البلدان في المنطقة. كذلك، في ما يتعلق بالأسلحة، سواء كانت بيولوجية أو كيماوية أو نووية، نأمل أن يكون هذا جزءاً من تسوية شاملة، لجعل هذه المنطقة خالية من هذا النوع من الأسلحة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;السيناتور سيمبسون: أنا أستمتع، عندما ألتقي بالناس الصريحين الواضحين. وهذا، طبعاً، نحن في الغرب المتوحش (الكاوبوي). الشيء الذي يصعب علينا فهمه، هو أنه، أحياناً، عندما نفقد أو نخسر قضية، نحن لا نفقد حياتنا، ونحن ـ الخمسة ـ كما قال السيناتور دول، قادة في مجلس الشيوخ. وواحد من الأسباب، التي دفعتنا لأن نتصل، هاتفياً، بالرئيس، ليلة أمس، وقلنا للرئيس إن مجيئنا إلى العراق سيكلفنا كثيراً من الشعبية، وسيهاجمنا الكثير على هذا المجيء للعراق. إن السيناتور ميتزنبوم، بشكل خاص، أبدى شجاعة حقيقية، في أنه جاء بهذه اللحظة. ولكن قال الرئيس بوش: اذهبوا. وأنا أريدكم أن تذهبوا. وهناك الكثير من الأمور، التي ينبغي أن تطرح، ونشترك فيها مع العراقيين. وبعضها قالها السيناتور دول، وهي موجودة، أيضاً، في الرسالة. وأنا قد قرأت الرسالة، التي كتبناها نحن إليكم، سيادة الرئيس، إلى الرئيس بوش، وكان إلى جانبه مستشاره لشؤون الأمن القومي، سكوكروفت. وبعد هذه الأشياء، هناك شيء يجب أن يقال. وهو أنه ليست هناك مؤامرة في الحكومة الأمريكية، أو في إنجلترا أو في إسرائيل، للقيام بأي شيء ضد هذا البلد. والشيء الآخر، قال الرئيس: إذا ما انتُقدتم بسبب زيارتكم للعراق، فإنني سوف أدافع عنكم، وأتحدث نيابة عنكم. ولكن الأشياء التي ذكرتموها، الآن، وتحدثتم عنها، هي نفس الطريقة، التي تحدثنا نحن فيها، حول الاتحاد السوفيتي، في الولايات المتحدة الأمريكية. من الذي سيضرب الآخر أولاً؟ من الذي سيضغط زر القنبلة، أولاً؟ من الذي سوف يحول نصف الولايات المتحدة إلى كرة نارية؟ وفي تلك العملية ونحن نقول ذلك، بذخنا مبالغ طائلة. والآن، سوف نقلص ميزانيتنا، ما بين ١٥٠-١٨٠ مليار دولار، من الميزانية العسكرية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;السيناتور سيمبسون: نحن ندرك جميعاً، أن عليهم أن يتخذوا شيئاً مختلفاً، في حكومتهم. لكنني أقول إن الرئيس بوش، والرئيس جورباتشوف، أخذا يقتربان من بعضهما، وأصبحت هناك علاقات شخصية بينهما. ولكن الشيء الأخير، تتحدثون عن الديموقراطية، أن الديموقراطية مسالة مزعجة جداً، ومربكة. أعتقد أن مشاكلكم مع الإعلام الغربي، وليس مع الحكومة الأمريكية. طالما كنتم أنتم معزولين عن الإعلام، الصحافة، وهي صحافة مغرورة ومدللة، وكلهم يعدون أنفسهم علماء سياسيين عباقرة. أي كل الصحفيين. ولا يريدون أن يروا أي شيء أن ينجح، أو أن يحقق أهدافه. الذي أنصح به، هو أن تجعلوا أولاد الكذا هؤلاء، أن يأتوا إلى هنا، ويروا. "&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;رغم محاولة الوفد الأمريكي ونفيهم لوجود مؤامرة ضده وان الحملة الأعلامية هي حملة صحافة لا موقف رسمي وربما لنقص معرفة الرئيس بالاعلام الغربي حيث اعتقد أنه مشابه لسيطرة الدولة على الأعلام في العراق عاد الرئيس لنفس الموضوع فقال &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"الرئيس صدام :ولكنني أعود إلى مسألة الحملة الإعلامية، وأتساءل مع نفسي، ومع السادة الحضور، إذا كان الحكومات، ليست هي التي تروج هذا الذي حصل، أو لنقل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، كيف حصل هذا الكم الكبير، بهذه الفترة القصيرة؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;السيناتور سيمبسون: سهل جداً. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الرئيس صدام: إذاً، لا بدّ أن هنالك جهة، تقف خلف هذا. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;السيناتور سيمبسون: إنهم يتعايشون على بعضهم، كل واحد يأكل من الآخر، خبر رئيسي على الصفحة الأولى، في "النيوزويك"، يأخذه صحفي آخر وينشره." &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما ذكره الوفد الأمريكي واكدته السفيرة الأمريكية في ذلك اللقاء هو في الحقيقة استمرارا لنهج اتخذ قبل عدة سنوات وهو دعم ومساندة العراق لأن الغرب كان لا يزال يرى في العراق عنصر هام في التوازن مع ايران في المنطقة .&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;استعرض الدكتور عبد المنعم سعيد ذلك الدعم في كتابه "حرب الخليج والفكر العربي" فقال "&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;باستثناء فترة ايران كونترا التي لعبت فيها واشنطن على الحبلين ، فأنها تدريجياً بدأت تميل الى جانب بغداد ، وعادت العلاقات الدبلوماسية عام ١٩٨٤ ، ورفعت العراق من قائمة الأرهاب. وفي ذلك الوقت كان يصدر من القيادة العراقية كل الأشارات الصحيحة حول عراق يريد السلام بينما ترفضه ايران ، ويدين الأرهاب بينما تناصره طهران ويعلن صباح مساء رفض العراق للتدخل في الشوون الداخلية لاية دولة أخرى ، وفي مسألة الصراع العربي الأسرائيلي أعلن أنه سوف يقبل ما تقبل به القيادة الفلسطينية ، وكان ذلك تحولاً عن نهج سابق كان العراق يعطي نفسه فيه حق الفيتو على أي تصرف فلسطيني لا يراه ملائماً &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-bZNWo9wzzt8/TbxyCuC5F1I/AAAAAAAABhM/2EHSUSk8rgs/s1600/%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25AC%25D9%258A%25D9%2587%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25A8%25D9%2588%25D8%25B4.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 144px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5601477427587520338" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-bZNWo9wzzt8/TbxyCuC5F1I/AAAAAAAABhM/2EHSUSk8rgs/s200/%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25AC%25D9%258A%25D9%2587%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25A8%25D9%2588%25D8%25B4.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;"للمصلحة العربية العليا". وارسل العراق الى واشنطن دبلوماسياً قديراً هو نزار حمدون الذي مد كل الجسور لكل الموسسات الأمريكية داخل السلطة وخارجها. ولم يستنكف حتى من اللقاء والشرح والتفسير للسياسة العراقية مع المنظمات الصهيونية الأمريكية المعروفة مثل ايباك. &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وفي العام الأخير من الحرب بدأ ما عرف باسم حرب الناقلات ، واجرت الكويت ثلاث من ناقلاتها الى الأتحاد السوفيتي ، فهرعت واشنطن لكي توفر أحدى عشرة ناقلة ، ومعها أسطول كامل الى مياه الخليج بالتعاون مع قطع حربية وفرنسية وايطالية. وفي يوم واحد أغرق الأسطول الامريكي نصف البحرية الأيرانية وكان ذلك ربحاً صافياً للعراق. كانت العلاقات العراقية الأمريكية حميمة الى الدرجة التي عندما قام طيار عراقي عن طريق الخطأ باطلاق صاروخ اكسوسيت على السفينة الحربية الأمريكية أس. أس. ستارك واغرقها كان رد الفعل الامريكي قبول الأسف العراقي.&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;أن العلاقات العراقية الأمريكية كانت أكثر من وثيقة كانت الحاصلات الزراعية هي العنصر الغالب في الصادرات الأمريكية الى العراق. ولذا فان حكومة الولايات المتحدة ضمنت قروضاً قيمتها ١.١ مليار دولار لشراء &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-H0tyTc0yYrY/Tbxy016t1lI/AAAAAAAABhU/rdCx_UqJ5i8/s1600/%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25AC%25D9%258A%25D9%2587%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25A8%25D9%2588%25D8%25B4%2B%25D9%25A2.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 145px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5601478288694171218" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-H0tyTc0yYrY/Tbxy016t1lI/AAAAAAAABhU/rdCx_UqJ5i8/s200/%25D8%25AA%25D9%2588%25D8%25AC%25D9%258A%25D9%2587%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25A8%25D9%2588%25D8%25B4%2B%25D9%25A2.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;الحاصلات الزراعية على مدى عامين ، وهو ما يجعل العراق أكبر مستورد للحاصلات الزراعية الأمريكية تحت مظلة هذا البرنامج. وقام بنك الصادرات والورادات الأمريكية بضمان منه العراق قروضاً قصيرة الأجل قيمتها ٢٠٠ مليون دولار لشراء سلع غير زراعية ، وكان يبحث قروضاً جديدة متوسطة المدى نتيجة نجاح القروض الأولى في تدعيم العلاقات بين البلدين. اعتباراً من عام ١٩٨٤ ، ولما بدا أن ايران أصبحت داخل الأراضي العراقية ويمكن أن تحقق انتصاراً فان تعليمات ريغان لمساعديه كانت مساعدة العراق بكل الطرق الممكنة لمنع ذلك من الحدوث. واستمرت هذه السياسة بعد وقف أطلاق النار ، وبعد تولي بوش للسلطة وفي ٢٦ أكتوبر ١٩٨٩ أصدر مجلس الأمن القومي الأمريكي توجيهاً باسم بوش يدعو فيه الى التوسع وتحسين العلاقات مع العراق.&lt;br /&gt;ومنذ عام ١٩٨٤ بدأت الولايات المتحدة في تقديم معلومات عسكرية واستخبارية حول مسرح العمليات مع ايران ، واستمر ذلك حتى مارس ١٩٩٠ وشجعت الولايات المتحدة أطرافاً ثالثة لكي تمد العراق بمعونة والسلاح. وعندما علمت المخابرات المركزية الأمريكية أن العراق يقوم بنقل الحاصلات الزراعية الأمريكية مباشرة الى أوربا الشرقية، وحصل مقابلها على السلاح. ورغم مخالفة ذلك لقوانين أمريكية ، فان أدارة بوش تجاهلت الأمر. وفي أغسطس ١٩٨٩ اغارت السلطات الأمريكية على فرع في مدينة أطلانطا لبنك لافورو الأيطالي ، ووجدت دلائل قوية على أن مسؤولين عراقيين على أعلى مستوى متورطون في عملية احتيال قدرها ٤ مليارات دولار. وفي أكتوبر توصلت أدارة الجمارك الأمريكية الى أن هناك احتمالاً بأن يكون هذا المبلغ قد استخدم لشراء تكنولوجيا تتعلق بالصورايخ و الأسلحة الكيماوية. وسعى المدعي العام لاصدار قرار أتهام لهولاء المسؤولين ولكن مسؤولين من وزارة الخارجية الأمريكية تدخلوا وابطاوا من الأجراءات ولم يتم توجيه الأتهام حتى عام ١٩٩١ بعد عملية عاصفة الصحراء".&lt;br /&gt;أي عند حصول ذلك اللقاء مع الوفد الامريكي كان التوجه الرسمي للولايات المتحدة هو تحسين وتوطيد العلاقة مع العراق استناداً الى توجيه الرئيس الأمريكي بوش والذي عرف NSD26 . والذي اتخذ قبل ذلك اللقاء بستة أشهر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-sDezri5B31I/TbxvWQ_p4OI/AAAAAAAABhE/onhbutwFYGQ/s1600/%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25AA%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B9%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D8%25A8%25D8%25B9%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25AA.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 148px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5601474464851812578" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-sDezri5B31I/TbxvWQ_p4OI/AAAAAAAABhE/onhbutwFYGQ/s200/%25D8%25A7%25D8%25AC%25D8%25AA%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B9%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D8%25A8%25D8%25B9%25D8%25B1%25D9%2581%25D8%25A7%25D8%25AA.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما الرئيس صدام فقد كان في ذهنه شيئاً أخر ، عكس ما ورد في ذلك اللقاء مع وفد الكونغرس، كانت طموحات فرض الأرادة على الخليج تقتضي مجابهة الولايات المتحدة لا التعاون معها.&lt;br /&gt;ما يؤيد ذلك هو أن العراق في ذلك الشهر ابتدا ، مراسلاته مع ايران لايجاد حل لانهاء المشاكل العالقة منذ انتهاء الحرب وهي مراسلات لم يعلن عنها الا بعد غزو الكويت ، ويؤيد ذلك أيضاً ماجرى من حديث بين الرئيس صدام وياسر عرفات في ١٩ نيسان ١٩٩٠ أي بعد أسبوع من لقاء الوفد الأمريكي ، وهو لقاء نشرت مقتطفات منه في مجلة المحرر في ايار من عام ١٩٩٠ واجزاء أخرى نشرت بعد سقوط النظام في كتاب Mother of all Battles.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حيث قال "اي عدوان أمريكي علينا ، فلن تختلف نتيجته عن عدوان السويس ، فكما كنس عبد الناصر النفوذ الأنجلو -فرنسي من الشرق الأوسط سنتمكن بأذن الله ، من تكنيس النفوذ الأمريكي من هذه المنطقة ، وقد استلمت قبل أيام رسالة بعد لقاء وفد مجلس الشيوخ الأمريكي تقول أن أمريكا تعتبر الصواريخ العراقية تهديداً لمصالحها ، تمام ، ولم لا، ما دامت أمريكا هي الداعمة لاسرائيل وهي سنده في العدوان على الشعب الفلسطيني والامة العربية.&lt;br /&gt;وتابع: أن صواريخنا لا تصل الى واشنطن ، ولو كانت تصل لكن ضربناها عند الضرورة لكننا نستطيع الوصول بطرق أخرى، الى واشنطن ومصالحها في العالم".&lt;br /&gt;والوسائل الأخرى التي كان يعنيها هي أرسال أشخاص يقومون بتفجيرات في الولايات المتحدة ، فذكر كمثال تفجير سيارة الرئيس الأمريكي بوش بهذه الطريقة كما ورد في كتاب The Mother of All Battles والذي نشر الأجزاء الاخرى من ذلك الحديث.&lt;br /&gt;ويعلق الدكتور عبد المنعم سعيد عن السلوك العراقي قبل الغزو قائلاً "&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذا التغير في السلوك العراقي من التعاون الى الصراع مع كل القوة الممكنة اقليمياً وعالمياً انتهى في النهاية بغزو الكويت الذي جاء محصلة للوضع الداخلي في العراق وخاصة نظامه السياسي. فالعراق خرج من الحرب وهو قوة عسكرية ضخمة ، ولكن تواضع انجازاته الداخلية ، فضلاً عن أن ايران بقيت متمسكة بمواقفها الاساسية، جعله يسعى الى تحقيق أنجاز سريع يصدر المشاكل الى الخارج ، ويخلق وضعاً للشعب العراقي يحس فيه أنه مستهدف من قوى عديدة ، ويخلق حالة من التعبئة العامة التي تقوي قبضة النظام على السلطة وعلى الشارع ، فضلاً عن المكاسب السياسية والاقتصادية التي توقعها من الكويت.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أن الظروف والاقليمية الدولية التي كان يواجهها العراق لم تكن معاكسة الى الدرجة التي تجعله يقفز أصلاً الى الأمام "استخدام القوة العسكرية"، فرغم اشتداد الحملة الدولية عليه ، ألا أن الغرب كان لا يزال يرى أن العراق عنصر هام في التوازن مع ايران في المنطقة. وحتى نهاية يوليو فأن الأعتقاد الأمريكي - وغير الأمريكي- كان لا يزال أن العراق يقوم بحملة أعلامية للاستهلاك المحلي. داخل النظام العربي كان أمامه خيارات كثيرة مفتوحة لدعم موقع العراق الأقتصادي ، وتقوية تكامله الوظيفي مع دول عربية أخرى وتدعيم التحسن النسبي في التوازن مع اسرائيل. أن الظروف المؤثرة في العراق لم تكن احساسه بالمؤامرة المنصوبة عليه، وانما كانت متعلقة بنظامه السياسي الذي لم يكف أبداً عن النظر الى الأمام كلما بدا له أنه يريد تحقيق طموحات تعجز قدراته عن تحقيقها".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;من التصعيد مع الغرب الى الخليج- قمة بغداد -ايار ١٩٩٠ &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في ايار عندما عقدت القمة العربية في بغداد بدا أن العراق قد نقل اهتمامه من اسرائيل والحملة الأعلامية ضده وفي ظرف أيام قليلة الى الخليج وبالتحديد ضد الكويت والامارات . ففي حديث للرئيس صدام أمام القادة العرب لم يعلن الا في تموز من عام ١٩٩٠ وجهه لأولئك القادة قال "إن أهم مورد في اقتصادنا العربي جميعاً، سواء كان في المملكة العربية السعودية أو العراق أو ليبيا أو الجزائر أو الكويت، في كل الدول العربية البترولية، التي تشكل، الآن، عنوان القوة الاقتصادية في الحياة العربية ـ أهم ما تعتمد عليه هذه الدول، بالدرجة الأساسية، هو البترول. فيما يتعلق بالعراق، وهو ليس أكبر إنتاجاً، وليس أكبر حصة في الأوبك، فإن كل انخفاض في البرميل الواحد، بقدر دولار واحد، وحسب ما قيل لي، فإن خسارة العراق تبلغ مليار دولار، في السنة. من هذا، نتبين كم هي خسارة الأمة العربية جميعها، من كل إنتاجها البترولي، في السنة. إذاً، هذا النزف الهائل في اقتصادنا، سببه عدم انتظام الرؤية، أو عدم النظر في الشأن الذي نتعامل معه، محلياً، وفق رؤية قومية؛ لأنه لو حصلت رؤية في الشأن القومي، ككل، ولمقدار الضرر الذي يصيبه، فأنا أعتقد بأننا سنتردد كثيراً، قبل أن نقدم على أن نلحق مثل هذا الضرر الكبير بالاقتصاد القومي. بنفس الصراحة، أيها الإخوة، والتبسيط المباشر، الذي يعنينا من النقاط، ما يراد قوله من خلال التحليل، لنقُل إن الحرب، تحصل، أحياناً، بالجنود، ويحصل الإيذاء بالتفجيرات وبالقتل وبمحاولات الانقلاب، وأحياناً أخرى، يحصل بالاقتصاد. لذا، نرجو من إخواننا، الذين لا يقصدون الحرب، أعود لأتكلم، هذه المرة فقط، ضمن حقوق الكلام، في إطار السيادة عن العراق، فأقول للذين لا يقصدون شن الحرب على العراق، أقول إن هذا نوع من الحرب على العراق. ولو في الجلد ما فيه يتحمل لتحملنا. ولكن أعتقد، كل إخواننا يعرفون الحال ومطلعون عليه. وـ إن شاء الله ـ الحال يكون، دائماً، جيداً. ولكنني أقول: إننا وصلنا إلى حال، لا نتحمل الضغط. وأظن كلنا نستفيد، والأمة تستفيد من فكرة الالتزام بقرارات الأوبك، سواء كانت إنتاجاً أو أسعاراً". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خرجت الأزمة الى العلن في ١٧ تموز عام ١٩٩٠ حيث ورد في خطاب الرئيس صدام "إن من أهم وأخطر الأحداث، خلال الفترة الماضية، هي الحملة الواسعة المدبَّرة، التي تشنها الدوائر، الامبريالية والصهيونية، الرسمية وغير الرسمية، ضد العراق، بصورة خاصة، وضد الأمة العربية، بوجه عام. وهكذا، كان الذي يجب أن يكون، حيث انتخى العراقيون النشامى، ليعلنوا أن لا خوف، بعد اليوم، والمنية ولا الدنية، واستقبال الخطر خير من استدباره، ولا غير هذا، غير المذلة، وتلقي الضربة والعار. فأطلقنا تحذيرنا المعروف، في الثاني من نيسان (أبريل)، وأتبعناه بما يؤكده ويوضحه، ليكون مفهوماً للإمبريالية، ومخالبها الشريرة في المنطقة، وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني، من أن عراق عام ١٩٩٠ وما بعده، هو غير عراق عام ١٩٨١، عندما ضرب الإسرائيليون مفاعل تموز العلمي، المخصص للأغراض السلمية، بينما كنا في وضع يجعلنا منشغلين في حرب ضروس مع إيران". "إن القوى، الإمبريالية والصهيونية، لم تستخدم، في حملتها الأخيرة، السلاح، حتى الآن، لتقتل به أبناء الأمة. ولم تهدد بالأساطيل والقواعد الجوية المنتشرة في العالم، وفي المنطقة، كما يفعل، عادة، مغتصبو الأرض ومنتهكو الكرامة والسيادة العربية، ممن وقفت قمة بغداد في وجْههم. ولكنها بدأت تمارس القتل، وإضعاف القدرة، التي تحمي الكرامة والسيادة، بأدوات أخرى، وبأسلوب آخر، يناسب اختصاص تلك الدوائر وميدان تأثيرها، وفق أسلوب أخطر، من حيث نتائجه، من الأسلوب الأول المباشر. إنه الأسلوب الجديد، الذي ظهر من بين صفوف العرب، والذي يستهدف قطع الأرزاق، بعد أن تم تطويق الأسلوب الأول، الذي كان، ومنذ زمن بعيد، يستهدف قطع الأعناق. وعلى سبيل المثال، فان انخفاض دولار واحد في سعر برميل النفط، من جراء هذه السياسة، يؤدي إلى انخفاض ألف مليون دولار، من عائدات النفط، سنوياً. وإن تخفيض سعر النفط عن السعر، الذي كان سائداً قبل وقت، ليس ببعيد، وهو ٢٧ ـ ٢٨ دولاراً، إلى الأسعار المتدهورة، التي وصل إليها سعر البترول، حالياً، أدى إلى خسارة العراق أربعة عشر مليار دولار، سنوياً؛ في الوقت الذي تحل فيه بضعة مليارات من الدولارات، الكثير مما هو موقوف ومؤجل من حياة العراقيين، هذا الشعب المجاهد، الذي خاض بحور الدم، دفاعاً عن كرامته وحريته وسيادته وأمنه، وحرية وسيادة الأمة العربية. إن هذه السياسة خطيرة إلى الحدّ، الذي لا يمكن السكوت عليها. ولقد ألحقت بنا ضرراً جسيماً، وتلحق بالأمة ضرراً جسيماً. وليس رفع الصوت، هنا، ضد هذا المنكر، هو أقوى الإيمان، إذا ما استمر المنكر على ما هو عليه. ولأن العراقيين، الذين أصابهم هذا الظلم المتعمد، مؤمنون، بما فيه الكفاية، بحق الدفاع عن حقوقهم وعن النفس، فإنهم لن ينسوا القول المأثور: "قطع الأعناق، ولا قطع الأرزاق". وإذا ما عجز الكلام عن أن يقدم لأهله ما يحميهم، فلا بدّ من فعل مؤثر، يعيد الأمور إلى مجاريها الطبيعية، ويعيد الحقوق المغتصبة إلى أهلها". &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اتضح من كان المقصود بالتهديد بفعل مؤثر في رسالة لطارق عزيز وزير الخارجية انذاك الى الأمين العام للجامعة العربية الشاذلي القليبي وورد فيها ثلاثة اتهامات &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الأولى &lt;/strong&gt;- قضية الحدود وفي صددها قالت الرسالة أن حكومة الكويت استغلت انشغال العراق، كما استغلت مبادئه القومية الأصيلة، ونهجه النبيل في التعامل مع الأشقاء، وفي القضايا القومية، لكي تنفذ مخططاً في تصعيد وتيرة الزحف التدريجي،والمبرمج، باتجاه أرض العراق؛ فصارت تقيم المنشآت العسكرية والمخافر، والمنشآت النفطية، والمزارع، على أرض العراق. وقد سكتنا على كل ذلك، واكتفينا بالتلميح والإشارات، علّها تكفي، في إطار مفاهيم الأخوّة، التي كنا نعتقد، أن الجميع يؤمنون بها. لكن تلك الإجراءات، استمرت، بأساليب ماكرة، وإصرار يؤكد التعمد والتخطيط. وبعد تحرير الفاو، بادرنا، في أثناء مؤتمر قمة الجزائر، عام ١٩٨٨، إلى إبلاغ الجانب الكويتي برغبتنا الصادقة في حل هذا الموضوع، في إطار علاقات الأخوّة والمصلحة القومية العليا. ولكننا وجدنا أنفسنا أمام حالة تثير الاستغراب الشديد. فبرغم أن المنطق، يفترض أن يفرح الإخوة الكويتيون لهذه المبادرة الأخوية الكريمة، من جانبنا، وأن يعملوا لإنجاز هذا الموضوع بسرعة، لاحظنا التردد والتباطؤ المتعمدَين، من جانبهم، في مواصلة المباحثات والاتصالات، وإثارة تعقيدات مصطنعة، مع الاستمرار في التجاوز، وإقامة المنشآت، البترولية والعسكرية، والمخافر والمزارع، على الأراضي العراقية. وقد صبرنا على هذه التصرفات بدواعي الحكمة والحلم. وكان استعدادنا لمزيد من التحمل كبيراً، لولا انتقال الأمور إلى مستوى خطير، لم يعد ممكناً السكوت عليه" .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الثانية&lt;/strong&gt;- اشتركت حكومة الإمارات العربية المتحدة مع حكومة الكويت في "عملية مدبَّرة، لإغراق سوق النفط بمزيد من الإنتاج، خارج حصتهما المقررة في الأوبك، بمبررات واهية، لا تستند إلى أي أساس من المنطق أو العدالة أو الإنصاف، وبذرائع لم يشاركهما فيها أي من الأشقاء، من الدول المنتجة. وقد أدت هذه السياسة المدبَّرة، إلى تدهور أسعار النفط تدهوراً خطيراً. فبعد التدهور، الذي حصل، قبل سنوات، في السعر، من المعدلات العالية، التي كان قد بلغها، وهي ٣٤، ٢٩، ٢٨ دولاراً للبرميل الواحد، أدت تصرفات حكومتَي الكويت والإمارات، إلى انهيار سعر الحدّ الأدنى المتواضع، &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-FiVhaOE9Csk/TZOmOqCHifI/AAAAAAAABf8/L9GBDQ-LFY4/s1600/untitled.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 180px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589994333228468722" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-FiVhaOE9Csk/TZOmOqCHifI/AAAAAAAABf8/L9GBDQ-LFY4/s200/untitled.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;الذي تم الاتفاق عليه في الأوبك، أخيراً، وهو ١٨ دولاراً للبرميل، إلى ما بين ١١ ـ ١٣ دولاراً للبرميل. وبعملية حسابية بسيطة، يمكننا أن نقدّر مقدار الخسائر الباهظة، التي لحقت بالدول المنتجة للنفط: أولاً: إن معدل إنتاج الدول العربية من النفط، هو ١٤ مليون برميل، في اليوم. وإن تدهور الأسعار، في الفترة الواقعة بين ١٩٨١ ـ ١٩٩٠، أدى إلى خسارة الدول العربية بحدود ٥٠٠ مليار دولار، كانت حصة العراق منها ٨٩ مليار دولار". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;والثالثة&lt;/strong&gt; كانت نصبت حكومة الكويت "منذ عام ١٩٨٠، وخاصة في ظروف الحرب، منشآت نفطية، على الجزء الجنوبي من حقل الرميلة العراقي، وصارت تسحب النفط منه. ويتضح من ذلك، أنها كانت تغرق السوق العالمي بالنفط، الذي كان جزءاً منه هو النفط الذي تسرقه من حقل الرميلة العراقي، وبهذا تلحق الضرر المتعمد بالعراق، مرتَين: مرة بإضعاف اقتصاده، وهو أحوج ما يكون فيه إلى العوائد، ومرة أخرى بسرقة ثروته. وتبلغ قيمة النفط، الذي سحبته حكومة الكويت من حقل الرميلة فقط، بهذه الطريقة المنافية &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-SBjyJi7JS_c/TZOl9VFDkxI/AAAAAAAABf0/4Ao681B1gIY/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B7%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25AD%25D8%25AA%25D9%2589%2B%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585%2B1986.JPG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 192px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589994035545871122" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-SBjyJi7JS_c/TZOl9VFDkxI/AAAAAAAABf0/4Ao681B1gIY/s200/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2588%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B7%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25AD%25D8%25AA%25D9%2589%2B%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585%2B1986.JPG" /&gt;&lt;/a&gt;لعلاقات الأخوّة، وفقاً للأسعار المتحققة، بين ١٩٨٠-١٩٩٠(٢٤٠٠) مليون دولار". والاخطر مما ورد في نص الرسالة بانها اعتبرت مافعلته حكومتا الكويت والامارات عدوانا على العراق أما بالنسبة لحكومة الكويت، فإن اعتداءها على العراق، هو اعتداء مزدوج. فمن ناحية، تعتدي عليه، وعلى حقوقه، بالتجاوز على أراضينا وحقولنا النفطية، وسرقة ثروتنا الوطنية؛ وإن مثل هذا التصرف، هو بمثابة عدوان عسكري. ومن ناحية أخرى، تتعمد حكومة الكويت تحقيق انهيار في الاقتصاد العراقي، في هذه المرحلة، التي يتعرض فيها إلى التهديد الإمبريالي الصهيوني، الشرس، وهو عدوان لا يقلّ في تأثيره عن العدوان العسكري&lt;strong&gt;.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;ما صحة الأتهامات العراقية ؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;١- الأتهام الأول :اغراق السوق النفطية من قبل الكويت والامارات ,عند مراجعة جدول انتاج دول &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-KlmMmORU-7A/TZDHy4psz9I/AAAAAAAABfc/9F2QK2IIPWM/s1600/%25D9%2588%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B7%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 140px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589186814581460946" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-KlmMmORU-7A/TZDHy4psz9I/AAAAAAAABfc/9F2QK2IIPWM/s200/%25D9%2588%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B7%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;الأوبك مع الحصص المقررة عام ١٩٨٩ (المرفق هنا) , يتبين أن الكويت والامارات لم تكن الدولتين الوحيدتين المتجاوزة لحصتها فقد تجاوزته السعودية ، ليبيا، ونيجيريا كذلك. وهي حقيقة لم ترد في مذكرة طارق عزيز بل على العكس فقد اظهرتهم الرسالة وكانهم كانوا متضررين من تلك السياسة لا مشاركين فيها. أما عن استفادة الكويت من تقليل قدرة العراق على تصدير النفط كنتيجة للحرب برفعها لانتاجها فلم يكن ذلك صحيحاً فعند مراجعتنا للجدول المرفق يتبين أن الكويت في أثناء تلك الفترة قلت قدرتها على تصدير النفط وقل دخلها جراء ذلك. النقطة الأخرى أن الكويت بعد التهديد العراقي في قمة بغداد أخذت تقلل الأنتاج كما يتبين في الجدول فبعد أن كانت تصدر ٣٠٠ ألف برميل زيادة عن حصتها المقررة وهي ١٫٥ مليون برميل في اليوم أخذت تقلل الأنتاج &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-GGsyaxy1Zpo/TZDHhxf4QJI/AAAAAAAABfU/AIy0VDwqxcU/s1600/%25D9%2586%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2588%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B7%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 141px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589186520603443346" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-GGsyaxy1Zpo/TZDHhxf4QJI/AAAAAAAABfU/AIy0VDwqxcU/s200/%25D9%2586%25D9%2581%25D9%258A%2B%25D9%2588%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B7%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;تدريجياً حتى أصبح في شهر حزيران من عام ١٩٩٠ ١٫٦ مليون برميل أي أن تجاوزها عن الحصة كان بزيادة ١٠٠ ألف برميل فقط وهي أقل من تجاوز نيجيريا عن حصتها المقررة. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كنتيجة للتحذير العراقي في قمة بغداد عقد اجتماع وزراء النفط في جدة ضم العراق والكويت والسعودية والامارات تم فيها الاتفاق على الألتزام بتحديد الحصص. بعد ذلك عقد اجتماع أوبك في ٢٧ تموز ١٩٩٠ وفيه نجحت سياسة العراق التهديدة لا بالألتزام بتقليص حصص الأنتاج فقط بل في زيادة سعر النفط من ١٨ برميل الى ٢١ برميل. أي أن كانت هناك أي مؤامرة حسب المفهوم العراقي فقد استطاع التصدي لها. بعد الغزو ذكر العراق على لسان الرئيس أن الكويت أعلنت أنها لن تلتزم بالحصص سوى لفترة ثلاثة أشهر ومصدر ذلك كما ذكر محمد مظفر الأدهمي في كتابه " الطريق الى حرب الخليج " هو تصريح وزير النفط الكويتي الى جريدة القبس الكويتية بتأريخ ١٦ تموز ١٩٩٠.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لذلك لابد من العودة لقرأءة نص تصريح رشيد العميري وزير النفط الكويتي لجريدة القبس في ١٦ تموز ١٩٩٠ وكان" أن اتفاق جدة&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-ooyWE46ycqk/TZDG-SqylgI/AAAAAAAABfE/xdv2Te41qjU/s1600/%25D8%25A3%25D8%25B3%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B7.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 140px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589185911032288770" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-ooyWE46ycqk/TZDG-SqylgI/AAAAAAAABfE/xdv2Te41qjU/s200/%25D8%25A3%25D8%25B3%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B7.PNG" /&gt;&lt;/a&gt; عن الألتزام بالحصص والذي شمل الكويت والسعودية وقطر قد تضمن تأييد طلب الكويت برفع حصتها من انتاج النفط على أن يتم ذلك في الربع الثالث من العام الحالي بعد أن تتم السيطرة على أسعار النفط ويتم امتصاص فائض المعروض في الأسواق العالمية. واوضح العميري أن زيادة حصة الكويت ستكون ضمن رفع أجملي سقف الأنتاج في اوبك. وشدد العميري على أن موافقة الكويت على تأجيل بحث رفع حصتها الأنتاجية من المؤتمر الوزاري المقرر عقده بجنيف في ٢٥ من الشهر الجاري الى أكتوبر هو تضحية جديدة تقدمها الكويت في سبيل أعادة الأستقرار لاسواق النفط وحماية لمصالح كافة الدول الأعضاء بمنظمة الأوبك". &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حتى لو قبلنا بالتفسير العراقي من أن الكويت لن تتلزم بالحصص المقررة ، رغم أن التصريح يشير الى أن قبول الأطراف الأخرى لقيام الكويت بزيادة حصتها التصديرية ، فهذا التصريح ظهر للعلن قبل التهديد العراقي للكويت ، ولم يشير الأدهمي الى تصريحات أخرى للكويت بقبولها الحصص المقررة وزيادة اسعار النفط والذي تم الأتفاق عليها بعد أن ظهر التهديد العراقي للعلن. &lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-gsw-RUzaxFE/TZDHQoZzsAI/AAAAAAAABfM/5BztxCUNDbM/s1600/%25D8%25A7%25D8%25AA%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2582%2B%25D8%25A3%25D8%25B3%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B7%2B%25D9%25A2.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 140px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589186226104283138" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-gsw-RUzaxFE/TZDHQoZzsAI/AAAAAAAABfM/5BztxCUNDbM/s200/%25D8%25A7%25D8%25AA%25D9%2581%25D8%25A7%25D9%2582%2B%25D8%25A3%25D8%25B3%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D9%2581%25D8%25B7%2B%25D9%25A2.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;فاثناء انعقاد مؤتمر الأوبك سارع وزير النفط الكويتي في تصريح لجريدة السياسة الكويتية في ٢٦ تموز ١٩٩٠ الى نفي أنباء أن بلاده تعارض زيادة أسعار النفط حيث ورد فيها "نفى وزير النفط الكويتي الدكتور رشيد العميري أنباء صحفية كانت قد ذكرت أن الكويت غير موافقة على زيادة أسعار البترول الى ٢٥ دولارا للبرميل. وقال الدكتور العميري في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية تعقيباً على ما وردته وكالة أنباء رويتر وهيئة الأذاعة البريطانية بشأن عدم موافقة الكويت على زيادة الأسعار الى ٢٥ دولاراً والذي أسيء تفسيره بأنه رفض للمقترح العراقي أن الكويت على استعداد للنظر بجدية في كافة الأقتراحات المقدمة من الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول اوبيك".&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وبعد انتهاء مؤتمر الاوبك ذكرت جريدة السياسة الكويتية في ٢٨ تموز ١٩٩٠ "اعلن وزير النفط الدكتور رشيد سالم العميري في تعقيب أولي على الأتفاق أن الكويت ستلتزم بالاسعار وسقف الأنتاج الجديد التزاما تاماً انطلاقاً من التضامن الجماعي بين دول المنطقة. ووصف الوزير الكويتي الأتفاقية بانها أهم اتفاقات منظمة اوبك وبخاصة فيما يتعلق بالسعر القياسي الجديد لبرميل النفط.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وكان موقف العراق عما توصل له ذلك المؤتمر ، وكان نصراً لسياسة التهديد العراقية والذي ذكرته جريدة السياسة وعلى لسان وزير النفط العراقي انذاك عصام الجلبي "وصف السيد عصام الجلبي وزير النفط العراقي الأتفاق بأنه أعاد تماسك منظمة اوبك وضمن الحقوق المشروعة والمنصفة لجميع الدول الأعضاء في المنظمة. وقال في تصريح لمراسل وكالة الأنباء العراقية أنه يمكن القول أن الأتفاقية التي توصلت اليها المنظمة هي أتفاقية تاريخية. واضاف أن هذه الأتفاقية جاءت نتيجة لمناقشات مكثفة لعب العراق والمملكة العربية السعودية دورا بارزاً في ضمان نجاحها وتحقيق جو جديد من التفاهم والتضامن بين جميع الدول الأعضاء في المنظمة. واوضح أن هذه الأتفاقية التي اقرتها الدول الأعضاء بالاجماع ومن دون تحفظ تعتبر خطوة حاسمة لمعالجة وضع سوق النفط العالمية الذي شهد تدهوراً حاداً في الأسعار خلال النصف الاول من هذا العام. وذكر أن الأتفاقية تعتبر بداية لمسيرة جديدة باتجاه ضمان أستقرار سوق النفط وحصول الدول المنتجة لسعر عادل لهذه السلعة الحيوية للاقتصاد العالمي".&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;٢- الأتهام الثاني تجاوز الكويت للحدود: ما يتناقض مع ذلك الأتهام منح الأمير لوسام الرافدين قبل أشهر قليلة منه ,حيث ورد في مرسوم منحه الوسام "كانت وقفة الأخ جابر الأحمد الجابر الصباح، ووقفة شعب الكويت الشقيق، ذات مكانة خاصة في نفوسنا، وذات تأثير أكيد في مجرى الصراع، لصالح الأمة، وإلى جانب نصرها العظيم. وقد وقفت الكويت، بوعي وبسالة، بوجه المعتدين الطامعين، وصمدت لكل الظروف، التي أريد، من خلالها، أن تنسلخ الكويت عن طبيعتها أو هويتها، وعن مبادئ الأمة الواحدة، ومستلزمات الأمن القومي. واستمرت الكويت، كما هو الأمل فيها، ملتصقة بجلدها، وبالمبادئ والسياسات، التي لولا التأكيد عليها والالتزام بها، لأصبح العرب جميعاً في حالة يرثى لها".&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-fSmt83ivbec/TZFL4xOAjRI/AAAAAAAABfs/5MGQzZHpw6M/s1600/%25D8%25B5%25D8%25AD%25D9%258A%25D9%2581%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2582%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2588%25D8%25B3%25D8%25B7.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 129px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589332051200347410" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-fSmt83ivbec/TZFL4xOAjRI/AAAAAAAABfs/5MGQzZHpw6M/s200/%25D8%25B5%25D8%25AD%25D9%258A%25D9%2581%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25B1%25D9%2582%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A7%25D9%2588%25D8%25B3%25D8%25B7.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فإن كانت الكويت متجاوزة للحدود ،وهو تجاوز بدا من رسالة طارق عزيز سابقاً لمنح الأمير وسام الرافدين فلا يوجد مبرر لمنح أمير الكويت وساماً وحكومته "تنفذ مخططاً في تصعيد وتيرة الزحف التدريجي،والمبرمج، باتجاه أرض العراق" حسب الرسالة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ومايناقض ذلك أيضاً ما ورد في اجابة الرئيس صدام لسؤال وجهته صحيفة الشرق الاوسط عام ١٩٨٩ حيث قال أن الكويت لا تتحمل ذلك فهي مشكلة قديمة.&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نص الحوار كان &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"عثمان العمير :كانت زيارة الشيخ سعد للعراق مميزة بالذات ، والسؤال يطرحه بعض الكويتيين وليس كلهم ، أن العراق أنهى أشكالاته الحدودية مع الكثير من الدول المجاورة له ، ومستعد لانهاء اشكالاته الحدودية مع ايران ، اذا حل السلام وقبلت ايران بالحق... لماذا لا يحصل هذا مع الكويت؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;palign="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الرئيس صدام: لماذا لا يكون مع الكويت؟ مع الكويت يكون الأمر ادعى لأن نحل المشاكل معها ولا يمكن مقارنة الأمر مع ايران.. ايران دولة أجنبية، أما الكويت فهي شقيقة وعربية ولها مساهماتها في دعم امكانات العراق في القتال ، فأمر طبيعي أن نحل المشاكل.. واصلاً سبقت اشارة منا زيارة الأخ سعد ، وبعد أن حررنا الفاو كنا نعتقد أن الوضع مناسب لأن نبحث موضوع الحدود وننهيه ، وبحثنافي هذا الموضوع ، ونحن مستمرون أن شاء الله ، وسنصل الى نتيجة..&lt;/span&gt;&lt;p&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عثمان العمير :هل هناك شروط عراقية أو كويتية؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الرئيس صدام :ليس هناك شروط... وانما هي مشكلة ورثناها وورثها الكويتيون... أنها ليست حالة من سياسة جابر الصباح أو سعد، ولا هي من سياسة صدام حسين ، أو عزة ابراهيم أو غيرهم من المعاصرين... وانما هي حالة ورثتها البلدان عن حال قديم أنها حالة موروثة، فعلينا أن نحلها بالروحية الأخوية ، وبروح الفريق الواحد ، والمصلحة الواحدة.. وهذا ما أكده ممثلو البلدين عند زيارة الشيخ سعد للعراق"&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;٣- الأتهام الثالث وهو أن حكومة الكويت ومنذ فترة طويلة تقوم بسحب النفط العراقي من خلال اقامة منشآت نفطية على الجزء الجنوبي من حقل الرميلة ، وفي أتهام لاحق عن طريق الحفر المائل وتبلغ قيمة النفط المسروق حسب الأتهام العراقي ٢٫٤ مليار دولار.&lt;br /&gt;الملاحظ أن العراق بعد غزوه واحتلاله للكويت لم يقوم بتقديم ادلة على صحة هذا الأتهام لذلك يبقى مجرد أتهام من غير دليل.&lt;br /&gt;أما الكويت فقد نفت صحة ذلك الأتهام حيث ورد في كتاب تخطيط الحدود العراقية الكويتية " أن العراق هو الذي كان متجاوزا للحدود والدليل على ذلك قيام لجنة تخطيط الحدود في عام ١٩٩٣ بأعادة بعض آبار البترول في حقل الرميلة الى الكويت و"ان العراق قام بالزحف على الأراضي الكويتية مستقطعاً جزءًا من حقل الرتقة الكويتي وضمه الى اراضيه".&lt;br /&gt;" ومعلوم أن حقل الرتقة له تكوين خاص منفصل عن حقل الرميلة وهذا الأنفصال يشمل القطاع التركيبي ، ومستوى المياه /الزيت ، ونوع الخام ومعدلات الضغط والانتاج وكذلك الأحتياطات المقدرة.&lt;br /&gt;أن ارتفاع مكون الزيت والطبقات الحاملة للزيت في حقلي الرتقة والرميلة منفصلين بفالق أدى الى ارتفاع التركيب الجنوبي عن الشمالي بحوالي ٢٠٠ متر تقريباً ، ومثل هذه العلاقة التركيبية تبدو واضحة أيضاً بين حقلي الرميلة الشمالي والجنوبي ، بما لهما من ازاحة جانبية نتيجة للفالق الذي يمر بينهما ، ومثل هذه الأمر يوكد الانفصال المباشر بين الحقلين وينفي اتصالهما. وقد أدى هذا الفالق الى انفصال مستوى المياه/الزيت في حقل الرتقة عن الحقول المشابهة المجاورة ، ويوكد ذلك معدلات الأنتاج والاحتياطيات المقدرة. أن مقارنة احتياطي الخام في حقلي الرتقة والرميلة يشير الى أن كل حقل له نظام هيدروليكي خاص به ولايوجد أي اتصال بينهما. ومن النقاط ذات الدلالة الواضحة على ذلك الانخفاض الملحوظ في انتاج حقل الرتقة الكويتي ٢٠٠٠٠ برميل يومياً عام ١٩٨٠ الى ٩٠٠٠ برميل يومياً عام ١٩٩٠ والارتفاع المتزايد في انتاج حقل الرميلة العراقي ٣٠٠٠٠٠ برميل يومياً عام ١٩٧٠ الى مليون برميل يومياً عام ١٩٩٠ ، أنها بديهية من بديهيات علم البترول ، فلو أن حقل الرتقة هو امتداد لحقل الرميلة لوجدنا الأول يجب أن يكون متجداً وبالتبعية فان معدل انتاجه سوف يتزايد بصورة مستمرة ، ولا تدل الأحصاءات على ذلك. وكذلك فالاختلاف واضح جداً بين نوع الخام في الحقلين ، فالزيت الخام المنتج من حقل الرتقة من النوع المتوسط الى الثقيل وبه مكونات كيميائية وبيوكميائية تختلف تماماً عن نظيرها من حقل الرميلة الذي يتمتع بزيت ذي كثافة أقل (جودة أعلى) ومركباته البيوكميائية مستقلة ومختلفة مما يدل على أن هذه التركيبات قد امتلأت بالبترول المهاجر من الصخر المصدري على فترات مختلفة ومن أنواع من الصخور الأم ذات درجات نضج متفاوتة. أما عن حقيقة التشابه التركيبي والصخري للطبقات الحاملة وكذلك المصائد المكونة لكل حقل في منطقة الخليج العربي ، فيلاحظ ذلك في كل من ايران والعراق والكويت والسعودية..ألخ حيث أن صخور الطباشيري وبالاخص تكوين الزبير الجيري تمتد على نطاق واسع وتعتبر من أهم صخور الخزان في ذلك الأقليم البترولي الشاسع ، والسوال ألان : هل يمكن أن ندعي أن تلك الحقول المترامية في المنطقة لها اتصال مباشر فيما بينها ؟ .. وان تلك الدول تسرق من بعضها البعض؟.. ادعاء صعب التصديق على مستوى عقول علمية في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين ."&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولاكمال البحث لابد من الأشارة الى وثيقة كويتية اودعها العراق بعد أربعة أشهر من الغزو لدى مجلس الأمن وصفها بأنها تبين تآمر الكويت مع الولايات المتحدة ضده &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والوثيقة مسجلة على أوراق إدارة أمن الدولة – وزارة الداخلية الكويتية ، وهي برقم " س / ٥٤٠ ، كان نصها كما يلي : وزارة الداخلية الإدارة العامة لأمن الدولة سري للغاية وخاص سعادة الشيخ سالم صباح السالم الصباح الموقر وزير الداخلية تنفيذا لأمر سموكم الكريم أثناء اجتماعنا معكم بتاريخ ٢٢/ أكتوبر /١٩٨٩ ، فقد قمنا والعقيد – أسحق عبد الهادي شداد / مدير مباحث محافظة الأحمدي ، بزيارة إلى مقر وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-SlF3Hn36ySQ/TcA_hZqmInI/AAAAAAAABhc/eAZ15vr0U6g/s1600/%25D9%2588%25D8%25AB%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25A9%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A9.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 146px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5602547779506676338" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-SlF3Hn36ySQ/TcA_hZqmInI/AAAAAAAABhc/eAZ15vr0U6g/s200/%25D9%2588%25D8%25AB%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25A9%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A9.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;حرص الجانب الأمريكي على أن تكون سرية للغاية حتى لا تثير الحساسية لدى الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإيران والعراق خلال الفترة من ١٢- ١٨ نوفمبر ١٩٨٩ . أطلع سموكم الموقر على أهم ما تم الاتفاق عليه مع القاضي – وليم وبستر – مدير عام وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، وذلك خلال اجتماعي الخاص به يوم الثلاثاء نوفمبر ١٩٨٩ .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;١&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;- يتكفل الجانب الأمريكي بتدريب العناصر التي اخترناها كي تكون مسؤولة عن حماية سمو أمير البلاد ، وسمو الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح حفظه الله ، بحيث تتم التدريبات والتأهيلات في مقر وكالة المخابرات الأمريكية نفسها ، وقد حددنا العدد ب ١٢٨ شخصاً للاستفادة من بعضهم في مهمات &lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-LoSzmpUJFz0/TcBAOnazNVI/AAAAAAAABhk/OVQb7SH5f5w/s1600/%25D9%2588%25D8%25AB%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25A9%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A92.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 142px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5602548556292633938" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-LoSzmpUJFz0/TcBAOnazNVI/AAAAAAAABhk/OVQb7SH5f5w/s200/%25D9%2588%25D8%25AB%25D9%258A%25D9%2582%25D8%25A9%2B%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A92.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;خاصة بالعائلة الأميرية ، وخصوصاً خدمة سمو ولي العهد الكريم ، وفي هذا المجال أبلغنا الجانب الأمريكي عن عدم رضاه لطريقة أداء قوات الحرس الأميري عندما تعرض سمو أمير البلاد المفدى لحادث الاعتداء الأثيم . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;٢- اتفقنا والجانب الأميركي على تبادل الزيارات ، وعلى كافة المستويات بين إدارة أمن الدولة ووكالة المخابرات المركزية وتبادل المعلومات حول إيران والعراق في مجال التسليح والبنية الاجتماعية والسياسية . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;٣- الاستعانة بخبراء من الوكالة للمساهمة في إعادة النظر بهيكلة الإدارة العامة لأمن الدولة التي أمر سموّ أمير البلاد المفدى إعطاءها الاهتمام الكبير عند لقائنا بالجانب الأمريكي ، والاستفادة من خبراتهم في مجال وضع استراتيجية جديدة للعمل تتوافق والمتغيرات في منطقة الخليج ، وظروف البلاد الداخلية من خلال تطوير نظام الكمبيوتر ومكننة وظائف العمل في الإدارة العامة لأمن الدولة . &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;٤- أبدى الجانب الأمريكي استعداده التام لتلبية طلبنا في مجال تبادل المعلومات حول نشاط الجماعات الشيعية المتطرفة في البلاد وبعض دول مجلس التعاون ، وقد أشاد القاضي وبستر بإجراءاتنا بخصوص مكافحة التيارات المدعومة من إيران ، وأبدى استعداد الوكالة في اتخاذ خطوات مشتركة لإنهاء بؤر التوتر في منطقة الخليج .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;٥&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;- اتفقنا والجانب الأمريكي على أهمية الاستفادة من الوضع الاقتصادي المتدهور في العراق للضغط على حكومته للعمل على ترسيم الحدود معها .. وقد زودتنا وكالة المخابرات المركزية بتصور حول طرق الضغط المناسبة بحيث يبدأ التعاون الواسع بيننا وبينهم على شرط أن يكون تنسيق هذه الفعاليات على مستوى عال .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;٦- يرى الجانب الأمريكي أن نبرمج علاقاتنا مع إيران بما يضمن تحاشيها من جهة ، والضغط عليها اقتصادياً قدر الإمكان من جهة ثانية ، والتركيز على دعم تحالفها مع سوريا بشكل فعال ، ويسهل الاتفاق مع الأمريكان أن تتحاشى الكويت الحديث سلباً عن إيران في الإعلام ، وحصر التأثير عليها من خلال الاجتماعات العربية .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;٧- اتفقنا والجانب الأمريكي على أهمية مكافحة المخدرات في البلاد ، وبعد أن أطلعنا خبراء مكافحة المخدرات في الوكالة المركزية على أن رأس المال الكويتي يستخدم بشكل كبير في ترويج تجارة المخدرات في كل من الباكستان وإيران .. وأن رواج هذه التجارة ستكون له آثار سلبية على مستقبل الكويت .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;٨- وضع الجانب الأمريكي تحت تصرفنا هاتف خاص لغرض تنظيم عملية التبادل السريع في الآراء والمعلومات التي لا تتطلب اتصالات ورقية ، وهو هاتف خاص بالقاضي وبستر ورقمه / ٥٢٤٦- ٦٥٩ – ٢٠٢ /٠٠١ بانتظار توجيهات سموكم حفظكم الله .. مع أطيب التمنيات مدير عام الإدارة العامة لأمن الدولة إمضاء العميد فهد الأحمد الفهد .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بدورها نفت الكويت صحة الوثيقة وجاء في الرد الكويتي أن ما احتوته الرسالة عبارة عن " افتراءات واختلاق لاكاذيب ليس لها أساس من الصحة" ونفت الولايات المتحدة بدورها صحة الوثيقة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;واورد الدكتور عبدالله محارب في كتابه "زيارة لبيت العنكبوت" ماعتبره ما دل على أن الوثيقة مزيفة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;١- أن لغة التخاطب بين المسوولين وتقاليدها تختلف اختلافاً كبيراً عن هذا المستعمل الذي ورد في الخطاب ، وابرز ما يلفت النظر فيه هو مخاطبة وزير الداخلية -وان كان من أفراد الاسرة الحاكمة- بتعبير "سموكم" اذ أن هذا التعبير مقصور استعماله على مخاطبة الأمير وولي العهد فقط.&lt;br /&gt;٢- محاولة تشويه صورة الكويت "حيث يزعم أن أموال الكويت تستثمر في تجارة المخدرات في الخارج تشويهاً لصورة الاستثمارات الكويتية وما حققته في الثمانينات.&lt;br /&gt;٣- رقم التليفون المدعى للقاضي وليم وبستر مدير المخابرات الأمريكية تبين أنه غير صحيح - اذ أن مكتب القاضي وليم وبستر يقع في ولاية فرجينيا ورقمها الكودي يبدأ ب (٧٠٣) ، بينما الرقم المبين في الخطاب خاص بولاية واشنطن التي يبدأ رقمها الكودي ب (٢٠٢).&lt;br /&gt;وذكر أيضاً الخبر التالي " هددت سيدة أمريكية طلبت عدم نشر اسمها لاسباب أمنية باقامة دعوى قضائية على الحكومة العراقية ممثلة بسفيرها في واشنطن / محمد المشاط بتهمة الأساءة الى سمعتها وتقويض سلامتها وامنها وراحتها الشخصية ، بعد أن وضعت حكومة بغداد رقم هاتف السيدة في وثيقة مزعومة وزعتها على رجال الأعلام ، وزعمت فيها&lt;br /&gt;أن رقم هاتف منزل السيدة هو رقم مكتب مدير الأستخبارات المركزية الأمريكية وليام وبستر.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المبرر الثاني مساندة ثوار الكويت &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-eb2f8e63eb13dad8" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v21.nonxt6.googlevideo.com/videoplayback?id%3Deb2f8e63eb13dad8%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D9982DB408846CAC7E2E0368475B0FE507A33E4.85CA5086902EDC8149C1DFA56D0D8B380CE10E06%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Deb2f8e63eb13dad8%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DjvFZawkRIW_Kkx_cbOaNpXwSpcs&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v21.nonxt6.googlevideo.com/videoplayback?id%3Deb2f8e63eb13dad8%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D9982DB408846CAC7E2E0368475B0FE507A33E4.85CA5086902EDC8149C1DFA56D0D8B380CE10E06%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Deb2f8e63eb13dad8%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DjvFZawkRIW_Kkx_cbOaNpXwSpcs&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم يكن مبرر الغزو المعلن في يومه الأول أزمة أسعار النفط والخلاف الحدودي والتي ظهرت فجأة الى العلن قبله باسبوعين ، بل كان بعد أن "خسف الله الارض بقارون الكويت" ,حسب بيان مجلس قيادة &lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQvMa1C99ZI/AAAAAAAABX8/4WNYy8VBaAk/s1600/%25D8%25BA%25D8%25B2%25D9%2588%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA.PNG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 99px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551755726952461714" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQvMa1C99ZI/AAAAAAAABX8/4WNYy8VBaAk/s200/%25D8%25BA%25D8%25B2%25D9%2588%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA.PNG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الثورة في يوم ٢/٨/١٩٩٠ , لمناشدة "الاحرار من ابناء الكويت العزيزة القيادة في العراق لتقديم الدعم والمساندة لدرء احتمال لمن تسول له نفسه للتدخل من الخارج في شؤون الكويت ومصير الثورة فيها . وناشدونا المساعدة في استتاب الامن لكي لايصيب ابناء الكويت سوء .ولقد قرر مجلس قيادة الثورة الاستجابة لطلب حكومة الكويت الحرة المؤقتة والتعاون معها على هذا الاساس تاركين لابناء الكويت ان يقرروا شؤونهم بأنفسهم" وتضمن البيان استعداداً للانسحاب حيث ورد فيه"سننسحب حالما يستقر الحال وتطلب منا حكومة الكويت الحرة المؤقتة ذلك . وقد لايتعدى ذلك بضعة ايام او بضعة اسابيع ". أما أسباب الثورة الوهمية فكانت حسب بيان الحكومة المؤقتة "تزوير الانتخابات، وفرض أزلام السلطة، ومطاردة الشخصيات الوطنية ومحاربتها، في حريتها ورزقها " " وعندما استطاع الشعب أن يفرض شيئاً من إرادته الحرة، في آخر انتخابات &lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-G-qvmJwflSw/TZDIUyDKjzI/AAAAAAAABfk/02PpscSZEh4/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2585%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2588%25D9%2582%25D8%25AA%25D8%25A9.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 139px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5589187396924772146" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-G-qvmJwflSw/TZDIUyDKjzI/AAAAAAAABfk/02PpscSZEh4/s200/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D9%2583%25D9%2588%25D9%2585%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D9%2588%25D9%2582%25D8%25AA%25D8%25A9.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;لمجلس النواب، وجاءت إلى المجلس كتلة قوية، من النواب الوطنيين النزيهين، الذين سلطوا الأضواء على استبداد النظام وفساده، وسياساته، المشبوهة والمنحرفة، وعلى تصرفاته في تبديد ثروات البلاد، وربطها بالمصالح والدوائر الاستعمارية، وحتى الصهيونية، وفي توزيع الغنائم على الأبناء والأقارب والأزلام. لم تتحمل السلطة الباغية رأي الشعب، وصوت أبنائه المخلصين، وقول الحق، فعمدت إلى أساليب التهديد والوعيد. وعندما فشلت محاولاتها هذه في إسكات صوت ممثلي الشعب عمدت إلى الاستهتار بالدستور، وحلّت مجلس النواب، وفرضت حالة شاملة، من الإرهاب والقمع وكبْت الحريات، وقطع الأرزاق". واستمر البيان "بالإضافة إلى النهب العلني لثروات البلاد، وتوزيعها غنائم فيما بينهم، وعلى أعوانهم، وتبديدها في شهواتهم ونزواتهم، التي أساءت إلى سمعة شعب الكويت الأبي، وأخلاقه العربية والإسلامية الأصيلة، فقد أودعوا عشرات، بل مئات المليارات، من ثروات البلاد في البنوك الأجنبية، وربطوا استثماراتنا ببعض المصالح المشبوهة، المرتبطة بالدوائر الصهيونية". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ولا يخفى على أهل الكويت الأباة، أن عدداً من أفراد هذه الفئة الباغية، ممن عرفوا بالغلو في نزعة التسلط والفساد، من أمثال صباح أحمد جابر، كانوا من بين أوثق رجال الاستعمار، لا في بلادنا فحسب، بل في المنطقة كلها، ينسقون معه، ويحوكون المؤامرات والدسائس، بوسائل خبيثة، ومبتكرة، ضد الأمّة العربية وقضاياها النبيلة. وآخر ما قاموا به تلك المؤامرة اللئيمة، التي أدمت قلب كل كويتي حر شريف، ضد العراق الشقيق الأبي، الذي تحمل شرف الدفاع البطولي المرير عن البوابة الشرقية للوطن العربي، وعن الكويت، وعن كل دول الخليج العربي، وقدّم التضحيات الغالية، للحفاظ على الأرض والعِرض والكرامة. يا أبناء الكويت النشامى. لقد خسئ الخاسئون. إن شعب الكويت العربي الأبي، لا يمكن أن يقبل بهذا التدبير الخبيث. يا أبناء الكويت الأعزاء. لقد بلغ السيل الزبى. ولم يبقَ في القوس ثمة منزع. ولم يعد شعبنا قادراً على تحمل هذه الدرجة من البغي والفساد والتزييف والتآمر. إن القوى الوطنية، التي رفضت البغي والاستبداد والفساد، وقاومت النظام المرتبط بالدوائر، الاستعمارية والصهيونية، قد قررت، وبعد الاتكال على الله، وعلى إرادة الشعب الحرة وممثليه الخيرين، قررت تسلم زمام المسؤولية، والإطاحة بالنظام المستبد الفاسد العميل. أيها الكويتيون الأعزاء. باسم الشعب، نعلن عزل جابر أحمد جابر، وسعد عبدالله سالم، وكل مرتزقتهم، من مناصبهم، وحل ما يسمى بالمجلس الوطني. كما نعلن تشكيل حكومة الكويت الحرة، المؤقتة، التي تتولى كل المسؤوليات والصلاحيات، التشريعية والتنفيذية، في البلاد، خلال الفترة الانتقالية. وستتولى حكومة الكويت الحرة، المؤقتة، بعد تأمين الاستقرار الضروري في البلاد، إقامة انتخابات حرة نزيهة، لانتخاب مجلس، يمثل الشعب، يتولى تقرير نظام الحكم، والقضايا الأساسية في البلاد". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما عن طبيعة العلاقة بين الحكومة المؤقتة والعراق فقد ورد الاتي "تعتبر حكومة الكويت الحرة، المؤقتة، من أولى واجباتها ومسؤولياتها، الوطنية والقومية والأخلاقية، إصلاح الأذى والعدوان، الذي ألحقه النظام الفاسد السابق بأهلنا وإخواننا في العراق؛ فهُم سندنا وظهيرنا في الملمات، على أساس الأخوّة التي تجمعنا، وبأمانة الشرفاء في التصرف إزاء مسؤولياتهم، وسنعمل على معالجة مسألة الحدود، والعلاقة مع العراق العزيز، على قاعدة الأخوّة بيننا، ووفق ما تتطلبه المصلحة القومية العليا". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يبدو من صيغة البيان أن الرئيس صدام قد ساهم في صياغته ففقرة "يا أبناء الكويت النشامى. لقد خسئ الخاسئون" تتضمن عبارة "وليخسئ الخاسئون" وهي عبارة كان الرئيس يختم بها الغالبية من خطابته . في الوقت الذي كانت البيانات تصدر بأسم الحكومة المؤقتة كانت السلطة في العراق تبحث عن أفراد كويتيين يقبلون الأنضمام لتلك الحكومة وعن ذلك البحث كتب سعد البزاز في الجنرالات أخر من يعلم "بات الشغل الشاغل لثلاثة أشخاص على الأقل ، هو البحث عن مواطنين كويتيين يقبلون الأنضمام الى حكومة موقتة تعمل تحت آمرة الحرس الجمهوري وكان أولئك الثلاثة هم : طارق عزيز وحسين كامل وسبعاوي ابراهيم. وعلى الرغم من عدم انسجامهم مع بعضهم البعض وجفاء العلاقات بينهم ، الا أن كلاً منهم كان يسابق الآخر للحصول على رضا الرئيس في أعلن أسماء مجموعة من الأشخاص ارتضوا الأنضمام الى حكومة الانقلاب. طارق عزيز بمساعدة وزير الأعلام على أسماء شخصيات برلمانية واعلامية ، في حين بدأ سبعاوي ابراهيم في استدعاء الشخصيات الكويتية التي لازمت منازلها داخل مدينة الكويت لتحضر أمامه في مبنى السفارة العراقية وتجيب على &lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TRmJkGG6B_I/AAAAAAAABaY/U0oNvqkcdxw/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE%2B%25D9%2581%25D9%2587%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 139px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5555622868546095090" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TRmJkGG6B_I/AAAAAAAABaY/U0oNvqkcdxw/s200/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE%2B%25D9%2581%25D9%2587%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دعواته لتشكيل الحكومة المنتظرة. وقد يكون مطلوباً ، بهدف التوثيق وصف مواقف عدة ، متفرقة ، ومتفاوتة التعبير تشير جميعها الى حالة رفض من شخصيات كانت الى آخر لحظة قريبة من القيادة العراقية أو محسوبة عليها أو متعاطفة خاصة في مسألة النزاع مع ايران.ومن تلك المشاهد ، أن وزراء عراقيين كانوا يبحثون عن طريق السفارة العراقية في الكويت طوال الساعات الأثنتي عشرة الممتدة من الواحدة فجراً حتى الواحدة ظهراً من يوم الثاني من آب عن الشيخ فهد الأحمد شقيق أمير الكويت ، على أمل مفاتحته بتشكيل حكومة بديلة وهم يتوقعون استجابته معتمدين على تأريخه الشخصي في مساندة العمل القومي وتأييد العراق والقضية الفلسطينية دون أن يخطر ببال أحد أنه سيكون في مقدمة حاملي السلاح ضد القوات العراقية التي طالما كان أحد موازريها خلال الحرب مع ايران. وانه سيكون من أوائل الذين قتلوا برصاص جنود من ذلك الحرس كانوا يقتحمون قصر الأمير. أما الدكتور عبدالله عبد العزيز الرشيد رئيس الجمعية الطبية الكويتية الذي عرف بتاييده المعنوي والسياسي للعراق خلال الحرب مع ايران فقد استدعي الى مبنى السفارة العراقية لمقابلة سبعاوي ابراهيم الذي طلب اليه تشكيل حكومة كويتية موقتة، فاعتذر قائلاً أنه لو وافق على ذلك فما الذي يمكن أن يقوله لوالدته...عندئذ سمع كلمات قاسية فغادر المكان&lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TRmAmcgZG2I/AAAAAAAABaQ/DYRwOpYib-s/s1600/%25D9%258A%25D8%25B9%25D9%2582%25D9%2588%25D8%25A8%2B%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25B2%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AF.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 139px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5555613013313657698" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TRmAmcgZG2I/AAAAAAAABaQ/DYRwOpYib-s/s200/%25D9%258A%25D8%25B9%25D9%2582%25D9%2588%25D8%25A8%2B%25D8%25B9%25D8%25A8%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B2%25D9%258A%25D8%25B2%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AF.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; ليحمل حاجاته ويقطع الطريق الصحراوي في اتجاه الأراضي السعودية. في حين جرى الأتصال مع السيد يعقوب عبد العزيز الرشيد وهو دبلوماسي وشاعر كويتي كان يتردد على بغداد ويقيم فيها بعضاً من الوقت ، وصادف وجوده فيها يوم بدء العملية ، وتمت مفاتحته ليشارك في حكومة موقتة ، واستمع من وزير الأعلام العراقي الى حديث مطول عن ثورة الكويت فأجابه أنه لا يعلم بوجود هذه الثورة ، واعتذر عن القيام بأي عمل سياسي لأنه قرر التقاعد نهائياً ، واعتكف في مزرعته قرب بغداد لبضعة اسابيع قبل أن يغادر الى الكويت ثم الى السعودية. غير أن ما يتردد في بغداد حول المصير الذي لقيه السيد فيصل الصانع مسؤول تنظيم حزب البعث في الكويت حتى سنة ١٩٨٨ فكان أكثر ماساوية من سواه فقد أعتقل في ٢٦/٩/١٩٩٠ ومكث في مدينة البصرة قبل أن ينقل الى معتقل آخر في بغداد يوم ٢٧/١٢/١٩٩٠ بعد أن أطلق سراح بضعة معتقلين كويتين كانوا معه بعد أن توسطت بعض القيادات الفلسطينية&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; لتحريرهم، ويشاع في بغداد على نطاق واسع أن الصانع قد أعدم بتهمة رفض تنظيم أمر حزبي بعد اعتذاره عن تشكيل حكومة كويتية موقتة أثر مقابلته مع سبعاوي ابراهيم في معتقله بالبصرة حيث جرى بينهما حوار &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQviEbdzw6I/AAAAAAAABYE/GNRUvQ_8ceQ/s1600/%25D9%2581%25D9%258A%25D8%25B5%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25B9.PNG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 143px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551779531384406946" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQviEbdzw6I/AAAAAAAABYE/GNRUvQ_8ceQ/s200/%25D9%2581%25D9%258A%25D8%25B5%25D9%2584%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25B9.PNG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;مرير عبر فيه الصانع عن امتعاضه وغضبه مما حصل في الكويت ورفضه فكرة التعاون مع السلطات العراقية وقال " لو كنتم تريدون تغيير حكومة آل الصباح وحسب لاكتفيتم بارسال مفرزة من الشرطة ولما كنتم مضطرين لارسال مئات الألوف من الجنود الى الكويت". واكتفى السيد عبدالله أحمد حسين وهو دبلوماسي واديب كويتي بالعزلة في منزله ورد الدعوة التي وجهت اليه للمشاركة في حكومة موقتة قائلاً أنه سيتفرغ بقية حياته لمعاينة الكارثة...وصار يردد كلمة الكارثة على مسامع كل من اتصل به أو حاول اللقاء معه. وكانت فرصة السيد علي بن يوسف الرومي رئيس تحرير مجلة مرآة الأمة في التخلص من هذا الطلب هي وجوده خارج الكويت خلال الحدث بعد أن جرت محاولات غير ناجحة للاتصال به لغرض ذاته. كما فوتح الدكتور محمد المهيني الأستاذ في جامعة الكويت للمشاركة في الحكومة الموقتة غير أنه أعتذر أيضاً عن قبول ذلك العرض وغادر الى السعودية.. &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وسعى مسؤولون عراقيون للاتصال مع الدكتورة سعاد الصباح التي كانت قد غادرت العراق قبل أقل من عشرين ساعة من لحظة دخول القوات العراقية الى الكويت، لكنها ردت باعلان &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQvjBwuy7xI/AAAAAAAABYM/9_Xeqwop9aM/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25B3%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD.PNG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 122px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551780585064820498" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQvjBwuy7xI/AAAAAAAABYM/9_Xeqwop9aM/s200/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25B1%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25B3%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD.PNG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;موقف حاسم ضد القيادة العراقية التي سبق أن أيدتها خلال الحرب مع ايران ، وكانت هي آخر شخصية كويتية التقت الرئيس صدام حسين من غير أن تعرف أن ذلك سيكون الأخير.وفشلت محاولات مماثلة جرت للاتصال مع السيد أحمد عبدالعزيز السعدون والسيد عبدالعزيز الصقر والسيد أحمد السقاف الذين سارعوا لاعلان مواقفهم ضد ضم الكويت الى العراق. ....وبعد بضعة اسابيع عجز مسؤول فلسطيني كبير في اقناع شخصية قومية كبيرة هو السيد عبد العزيزالصقر لتشكيل الحكومة البديلة.&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-9140622b815f5994" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v7.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3D9140622b815f5994%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D474E7DBB920A231AE15B0C93F7B70B82DE8E73DA.82AAA229889BEF6DFBC4019CD9B16C07C6F89ACF%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D9140622b815f5994%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DnX28Yb3mj40_Mezp7sLmwYITqZQ&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v7.nonxt3.googlevideo.com/videoplayback?id%3D9140622b815f5994%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D474E7DBB920A231AE15B0C93F7B70B82DE8E73DA.82AAA229889BEF6DFBC4019CD9B16C07C6F89ACF%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D9140622b815f5994%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DnX28Yb3mj40_Mezp7sLmwYITqZQ&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQvlZxi89SI/AAAAAAAABYU/jphYNhSmnD4/s1600/%25D8%25B9%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25AD%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2586.JPG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 124px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5551783196623697186" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQvlZxi89SI/AAAAAAAABYU/jphYNhSmnD4/s200/%25D8%25B9%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25AD%25D8%25B3%25D9%258A%25D9%2586.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وشعر طارق عزيز وسبعاوي ابراهيم ولطيف نصيف كل من موقعه ، بفشل محاولاتهم ، غير أن حسين كامل وجد في فشل منافسيه فرصة لابتداع حل آخر ، اذ كان أسم علاء حسين علي مطروحاً منذ البداية ، بعد أن قدم على أنه متعاون مع السلطات العراقية منذ سنة ١٩٨١ عندما كان طالباً في كلية الأدارة والاقتصاد بجامعة بغداد، وظل أسمه احتياطاً في انتظار معرفة ردود أفعال الشخصيات السياسية والمدنية الكويتية التي رفضت بصورة مطلقة التعاون ، لذلك طلب حسين كامل أحضار جميع الضباط الكويتيين الذين اسروا في اليومين الأولين للعملية ..وباشر في توجيه سؤال واحد الى كل منهم : (هل توافق أن تكون وزيراً في حكومة ثورية جديدة)... وكانت ردود أفعال أولئك الضباط موزعة بين الدهشة وعدم ادراك المقصود من ذلك الطلب ، وبعد ساعتين اختار حسين كامل ستة ضباط من حملة رتبة ملازم في حين أعاد الأخرين الى عنابر الأسر. عندها أبلغ كامل الرئيس صدام أن لديه حكومة جاهزة يرأسها علاء حسين علي. وجرى على الفور نقل (الأسرى- الوزراء) الى بغداد حيث اعطى كل منهم لباساً عربياً وعباءة جديدة ليجدوا أنفسهم فجأة ولاول مرة في حياتهم وجهاً لوجه أمام صدام حسين الذي رحب بهم كوزراء في حكومة وهمية .. لقد ضحك الرئيس صدام كثيراً وهو يقول لصهره: -نمنح علاء حسين رتبة عقيد.. أنها نفس رتبة معمر القذافي وهي تكفي لرجل يحكم بقعة مثل الكويت".. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان بيان مجلس قيادة الثورة والحكومة المؤقتة الأول يشير الى أن وجود القوات العراقية في الكويت هو مؤقت وانها ستنسحب بعد ذلك واكدت على ذلك مرة أخرى في بيانها الصادر في يوم ٣ آب ١٩٩٠ حيث ورد في بيان مجلس قيادة الثورة "استناداً إلى ما جاء في بيان المجلس، أمس، حول مهمة قواتنا الباسلة، وبناء على التفاهم مع حكومة الكويت الحرة، المؤقتة، فقد وضعت خطة للمباشرة بالبدء في انسحاب هذه القوات، وفق جدول زمني، اعتباراً من بعد غد، الأحد، الخامس من أغسطس، ما لم يظهر ما يهدد أمن الكويت أو العراق" واعلان الانسحاب حسب البيان لم يكن خوفاً من "جعجعة " ردة الفعل العالمية في ادانة الغزو وانما التزاماً بالمبادىءحيث ورد فيه " إننا نعلن ونؤكد لشعبنا وأمّتنا العربية المجيدة، بأننا، في هذا، لا نقصد التجاوب مع الجعجعة الفارغة، التي أطلقت من هنا أو هناك، من قِبل المغرضين، والذين لا نقيم لهم وزناً يذكر. فنحن إنما نلتزم بمبادئنا، وننسجم مع أنفسنا والواجب، الذي أدته قواتنا الباسلة، وفقاً لبيان مجلس قيادة الثورة، أمس. وإننا نحذر من أن أية جهة، مهْما كانت كبيرة أو صغيرة، ومهْما كان لونها، تسوّل لها نفسها التعرض للكويت أو للعراق، ستجابه بموقف حازم، يقطع يدها من الكتف" وعلى نفس المنوال ورد في بيان الحكومة المؤقتة في ٣ آب ١٩٩٠ "إلى شعب الكويت العزيز، وإلى جماهير الأمّة العربية المجيدة. نظراً لاستقرار الحال، واستتباب الأمن، وبعد التنسيق مع قيادة العراق الشقيق، فقد اتفقنا معهم على أن تبدأ قواتهم الشجاعة، التي جاءت لنجدة أهلهم وإخوانهم المباشرة، بالانسحاب، وفق جدول زمني، يبدأ اعتباراً من الأحد القادم، الخامس من أغسطس". وكذلك بعد أن شكلت السلطة في بغداد الحكومة المؤقتة ورد في برقية علاء حسين علي الاولى للرئيس صدام عن أنسحاب القوات العراقية في 4 آب ١٩٩٠ "لقد أدت قوات النجدة العراقية مهمتها بنبل عربي، يستحق أسمى آيات التقدير، وبكفاءة معروفة عن رجال القادسية النشامى. وتم ـ ولله الحمد ـ استتباب الأمر للثورة، والحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين، والمقيمين من إخواننا العرب، والمقيمين الأجانب كذلك. وإن القرار الذي توصلنا إليه، أمس، بالتنسيق مع حكومتكم الموقرة، بمباشرة قواتكم بالانسحاب وفق جدول زمني، اعتباراً من يوم غد، الخامس من أغسطس، لهو الدليل على ثبات الثورة ونجاح مهمتها المقدسة. إن حكومة الكويت الحرة، المؤقتة، قررت الدخول في مفاوضات فورية مع حكومة العراق الشقيق، لمعالجة كل المسائل المعلقة، وفي مقدمة ذلك مسألة الحدود، وغيرها من المسائل الأخرى، التي نـأمل في حلها، بما يؤكد أن الكويت والعراق مصير واحد، وأن الكويت والعراق جزء من الأمّة العربية المجيدة".&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-46d139d4391464d7" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v22.nonxt2.googlevideo.com/videoplayback?id%3D46d139d4391464d7%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D4BCF44B12B24E4B25253C78BBDE79A080A0BEB82.2611328F4B4CF41024D9ED773FD9F21519C1E344%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D46d139d4391464d7%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DqZpdiw6aAiJvkwXgdp5E6_if_eA&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v22.nonxt2.googlevideo.com/videoplayback?id%3D46d139d4391464d7%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D4BCF44B12B24E4B25253C78BBDE79A080A0BEB82.2611328F4B4CF41024D9ED773FD9F21519C1E344%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D46d139d4391464d7%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DqZpdiw6aAiJvkwXgdp5E6_if_eA&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وبالفعل في يوم ٥ آب ١٩٩٠ أعلن العراق أن قواته بدأت الانسحاب من الكويت ويوم ٦ آب عندما التقى الرئيس صدام&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-KMY4e_WcQsI/TaTRIRAk6TI/AAAAAAAABgs/0gn32hqVj2Q/s1600/%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%258A%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2582%25D8%25A8%25D9%2584%2B%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2588%25D9%2586.PNG"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; FLOAT: left; HEIGHT: 156px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5594826577035979058" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/-KMY4e_WcQsI/TaTRIRAk6TI/AAAAAAAABgs/0gn32hqVj2Q/s200/%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%258A%25D8%25B3%25D8%25AA%25D9%2582%25D8%25A8%25D9%2584%2B%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2588%25D9%2586.PNG" /&gt;&lt;/a&gt; مع جوزيف ولسن قنصل الولايات المتحدة الأمريكية وردت اشارة أيضاً الى ألانسحاب في جزء من المحضر "الرئيس صدام: كيف تقولون إنه لم يحصل انسحاب، ثم تقولون شيئاً آخر، بعد ذلك؟ ولسون: أنا شاهدت ثلاث قوافل من البصرة، وقد أبلغتُ واشنطن بذلك. الرئيس صدام: أخذت ثلاثة أيام لقواتنا للدخول إلى الكويت، وبالنسبة للانسحاب، لا يمكن أن يتم بيوم واحد. وإن انسحاب القوات، يعتمد على الجو الدولي، ولن نترك الكويت لقمة سائغة لأحد، ولو قاتلنا الكون كله. ولو ازداد التهديد على الكويت، سنضاعف القوات هناك. وكلما التهديد كان بحجم معين، تغير الحجم. وعندما ينتهي التهديد، تنسحب كل القوات، ولا نريد تحويل الكويت إلى لبنان. وأعتقد أنه ليس من المصلحة، أن ينسحب الجيش العراقي بسرعة، وأن نترك الكويت للأطراف المتصارعة. الحكومة المؤقتة، استلمت نصائح بتشكيل ميليشيات مختلفة. ونحن نصحناهم بالاكتفاء بالجيش الشعبي. وما يتعلق بالأمريكان الموجودين في الكويت والعراق، الآن، ممنوع السفر للجميع، عراقيين وأجانب، في العراق والكويت. ومصادركم تعلم، أن جيشنا يتصرف هناك بمنتهى الانضباط تجاه الأجانب، مع ذلك، حسب بيان &lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TRlOu2wU1AI/AAAAAAAABaI/UA5CBoDLwUQ/s1600/%25D8%25A3%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D8%25B2%25D8%25A1%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25B1%25D8%25B9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B5%25D9%2584.PNG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img style="MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 144px; FLOAT: left; HEIGHT: 200px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5555558182217372674" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TRlOu2wU1AI/AAAAAAAABaI/UA5CBoDLwUQ/s200/%25D8%25A3%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D8%25B2%25D8%25A1%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2581%25D8%25B1%25D8%25B9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2589%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B5%25D9%2584.PNG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحكومة الكويتية، التي سمحت لهم السفر إلى العراق؛ وهنا، الأمن واضح ومؤمّن". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;على الأرجح أن رد الفعل العالمي بادانة الغزو وعدم تصديق رواية العراق عن اندلاع ثورة في الكويت وعن انسحاب القوات العراقية ,كان الدافع لالغاء الحكومة المؤقتة بعد ٤٨ ساعة من اعلانها و ٢٤ ساعة من اعلان الكويت جمهورية ,تم ذلك بعد أن طلبت الحكومة نفسها حسب البيانات الرسمية عودة الفرع الى الأصل ليتم تقديم مبرر جديد للغزو وهو حقوق العراق التاريخية في الكويت. أعلن ذلك ببيان للحكومة المؤقتة في ٨ آب ١٩٩٠ ورد فيه "انطلاقاً من إيماننا العميق الصادق بالوحدة، ومن أن المصلحة القومية العليا، هي فوق كل اعتبار، ومن أجْل فلسطين الحبيبة، والقدس الشريف، الذي لن يعود إلى أهله، إلاّ عندما ترتفع عالياً رايات العروبة والوحدة، وعندما يتم تغليب المصلحة القومية العليا، والأهداف القومية السامية، على الأنانية والمصالح الضيقة، من أجْل هذه الأهداف النبيلة، التي ضحت من أجْلها قوافل الشهداء، في أرض العروبة، وينزف الدم العربي في فلسطين ـ قررت حكومة الكويت الحرة، المؤقتة، أن تناشد الأهل في العراق، رجال القادسية النشامى، حراس البوابة الشرقية للوطن العربي، أصحاب النخوة والشرف والكرم، قررت أن تناشدهم، وفي مقدمتهم فارس العرب، وقائد مسيرتهم، البطل الرئيس القائد، المهيب الركن صدام حسين، أن يوافقوا على عودة الأبناء إلى عائلتهم الكبيرة، على عودة الكويت إلى العراق العظيم، الوطن الأمّ، وتحقيق الوحدة الاندماجية الكاملة، بين الكويت والعراق. وليكون البطل صدام حسين قائدنا، وحادي مسيرتنا جميعاً، كرئيس لجمهورية العراق، مثلما هو رئيس لمجلس قيادة الثورة".&lt;br /&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-333abb84b77bbdae" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v9.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3D333abb84b77bbdae%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D3E83A18DC143566A553D2EC5E214DAA56B764460.577DAD59DD6F4E296D381188FC3DEE82CFDFA611%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D333abb84b77bbdae%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DgZXYLmzrGUpcuDJiQCfkTXHjb2M&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v9.nonxt5.googlevideo.com/videoplayback?id%3D333abb84b77bbdae%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1330208406%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D3E83A18DC143566A553D2EC5E214DAA56B764460.577DAD59DD6F4E296D381188FC3DEE82CFDFA611%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3D333abb84b77bbdae%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DgZXYLmzrGUpcuDJiQCfkTXHjb2M&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اعقب ذلك اعلان بيان من مجلس قيادة الثورة صدر في نفس اليوم ٨/٨/١٩٩٠ ورد فيه "إشارة للمناشدة، الواردة في بيان حكومة الكويت الحرة، المؤقتة، واستناداً إلى التحول العظيم، الذي حصل في حياة شعبنا، بعد يوم النداء، وإلى دواعي المبادئ والقِيم والمعطيات، التي جاء بها ذلك اليوم الأغر، في الثاني من آب من هذا الشهر، الذي باركه الله، بفاتحة انتصار العرب في قادسيتهم الثانية، ونظراً لما آل إليه الحال، بعد أن تزلزل كيان قارون، وبعد أن انخسفت به وبأعوانه الأرض، وبغية إضعاف أماني الخائبين والأشرار، من خارج وداخل الوطن العربي، ولوضع الأمور في نصابها الصحيح، بإعادة الجزء والفرع إلى الكل والأصل والمنبع، لتصحيح ما جار عليه الدهر، وإلغاء الغبن والحيف، الذي كان قد أصاب العراق في صميم كيانه، قبْل يوم النداء. فقد قرر مجلس قيادة الثورة، إعادة الجزء والفرع، إلى الكل والأصل، بوحدة اندماجية كاملة، أبدية، لا انفصام لها، تسود فيها نفس المفاهيم والقِيم، التي تسود في أجزاء العراق الأخرى، وبما يعزّز وحدة العراق، أرضاً وإنساناً ومياهاً وأجواء إقليمية". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كانت "ثورة الكويت" رواية يصعب تصديقها حتى ممن كان متعاطفاً مع السلطة فلم يرد أي ذكر لها في كتاب "المنازلة الكبرى وقائدها " لحميد سعيد ، عبد الجبار محسن ، وعبد الأمير معلة وكذلك لم يتطرق لها محمد مظفر الأدهمي في كتابه "الطريق الى حرب الخليج من موهافي الى الكويت" . والغريب أن يعود الرئيس ويعرضها مرة أخرى كدافع لضم الكويت في محضر استجوابه من قبل المحقق الأمريكي في عام ٢٠٠٤ حتى بعد أن تبين أن أفراد الحكومة المؤقتة لم يكونوا سوى أشخاص أسرى وجودوا أنفسهم في لحظة من حياتهم وزراء في حكومة وهمية. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="TEXT-ALIGN: right" dir="rtl" align="right" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من جانبهم روى الضباط الكويتيون الاسرى كيفية تشكيل الحكومة المؤقتة بعد انتهاء الحرب وعودتهم الى الكويت أمام محكمة أمن الدولة الكويتية حيث ورد في شهادة الرائد مشعل سعد الهدب وزير الصحة العامة ووزير الأسكان ,ونشرت في مجلة المجلة عام ١٩٩٣,ما يلي" كنا حوالي ٢١٠ ضباط كويتيين أسرى من مختلف الرتب وفي صبيحة يوم ٤/٨/١٩٩٠ كنا في معتقل البصرة ، وقسمونا الى مجموعات تتكون كل مجموعة من ١٠ ضباط ، وكنت في مجموعة ليس بها أحد من الحكومة المؤقتة واخذونا ببث الى مبنى أخر وممنوع أن نتكلم ، وكانوا يدخلوننا واحداً واحداً على مكتب ولا أدري ما بداخله ، وكان الذي يخرج في حالة يرثى لها وقال لي واحد اذا ادخلت أدي التحية للجالس على المكتب. دخلت المكتب وسألني الشخص الجالس عن أسمي ووظيفتي وعن أصلي وقال لي أنه سوف يعينني وزيراً للدفاع. فقلت له أنا لا أريد هذا المنصب وارغب في العودة للكويت.، تركني لمدة ربع ساعة ثم أدخلوني الى المدعو حسين كامل الوزير لدى النظام العراقي وكرر العرض علي وقال لي أنت وزير دفاع رضيت أم لم ترض" ويستمر في شهادته " في يوم الثلاثاء التالي للغزو تم ترحيلنا الى بغداد نحن التسعة وسكنة في بيت مقابل شارع أبو نؤاس وسكن مع فؤاد ووليد فقط وذهبت الى المستشفى بسبب الكلى وفي يوم الأربعة نزلنا وكنا كل ٢ أو ٣ في سيارة الا علاء كان في سيارة لوحده وانا شاهدته في السيارة لوحده وطلبوا مني أنا ووليد وفؤاد في اليوم التالي أن نلبس الملابس الشعبية الكويتية وانزلونا واخذونا بالسيارات لمسافة لا اتذكرها ثم ادخلونا الى مكان مظلم وغلقوا أنوار السيارات وساروا وراء سيارة واحدة مضيئة ثم انزلونا وادخلونا نحن الثمانية الى قاعة يجلس فيها المدعو طه ياسين رمضان والمدعو علاء حسين علي الذي طلب منا السلام على المدعو طه ياسين فسلمنا عليه" " بعد ذلك واثناء جلوسنا رأينا المصورين يدخلون القاعة ولا أدري الا والطاغية صدام واقفاً منادياً علي وطلب مني أن أعرفه بنفسي وفعلت وكذلك زملائي واختلطت الأمور من كثرة الذين دخلوا مع صدام" " ثم جلس صدام بجوار علاء حسين وبينهما طاولة ثم طه ياسين رمضان ثم جلسنا نحن وقد تحدث صدام عن نفسه قائلاً أنه عبد الله المؤمن وانه ينتسب الى الرسول صلى الله عليه وسلم والى علي أبن أبي طالب واخذ يشتم الكويت ثم قال أننا دخلنا التاريخ من أوسع أبوابه لاننا اصبحنا وزراء وبعد أن خلص حديثه وقف وقال خلينا نأخذ الصور التذكارية ودخل قاعة أكبر وكان بها أعضاء الوزارة العراقية وطلب من علاء أن يجلس كل واحد منا بين وزيريين عراقيين ولا أعرف سبب ذلك وجلس علاء بجانب صدام الذي طلب منه أن يعرف الوزراء بنا وكان يقول الأسم الأول. ثم قام صدام وصعد الى المسرح وصعدنا معه لالتقاط الصور التذكارية ثم صافحنا واحداً واحداً ثم رجعنا للبيت الذي كنا فيه من قبل. وعن مهامه في الحكومة المؤقتة " عينت في الحكومة المؤقتة وزيراً للاسكان والصحة وفي الحقيقة لم نمارس أي مهام ". أما عن البيانات التي كانت تصدر بأسم الحكومة المؤقتة فكان " أعضاؤها أبعد ما يكونون عما يدور ، بل لم يعلموا بما نسب اليهم الا بعد عودتهم. وكان الأجتماع الوحيد الذي عقد للحكومة المؤقتة هو اجتماعهم في بغداد مع صدام حسين ، عندما قام التلفزيون العراقي بتصويرهم وهم يصافحونه ، ولم يحدث أي اجتماع للحكومة المؤقتة طوال فترة وجودهم في بغداد أو خارج بغداد ولكن بحكم وجودهم ومعيشتهم في مكان واحد كان أعضاء الحكومة المؤقتة يلتقون ولكن لعشاء عادي يتم فيه الحديث حول موضوعات مختلفة منها سبل أحضار عائلاتهم. وهذا ما تحدث عنه أفراد الحكومة المؤقتة واكدوه لمحكمة أمن الدولة.وتذكر المجلة ماحصل لهم بعد انتهاء الحرب " أن الحكومة المؤقتة عادت الى الكويت بتأريخ ٢٧ نيسان ١٩٩١ سيراً على الأقدام عبر الحدود الكويتية العراقية بينما وجد التاسع ضمن الأسرى الذين وفدوا عن طريق الصليب الاحمر الدولي بتاريخ ٢٩ تموز ١٩٩١. وقد كشفت التحقيقات أن الضباط التسعة المذكورين بادروا فور وصولهم بتسليم أنفسهم الى هيئة الأستخبارات بالجيش الكويتي. وقد سلم النظام العراقي كلا منهم مبلغ خمسين ألف دولار أمريكي وهدايا أجبرهم على حملها واتفقت أقوالهم جميعاً أمام المحكمة العسكرية على أنهم اسروا في مواقعهم العسكرية صباح الثاني من آب حيث تم نقلهم الى معسكر أعتقال أعد لهم ، وان كل مانسب اليهم من أفعال وقتذاك ورددته أجهزة الأعلام العراقية المضللة لم يكن باختيارهم بل كان مجرد مسرحية هزلية أخرجها النظام العراقي لتضليل العالم ، وقد أكرهوا على القيام بادوار مصطنعة تحت صنوف م الأكراه المادي والمعنوي مارستها عليهم القوات العراقية خلال أسرهم. واضافوا في أقوالهم أن سماح السلطات العراقية لهم بالعودة الى الوطن وحرصهم على أن يحملوا معهم في طريق عودتهم مبالغ نقدية كبيرة لم يكونا الا محاولة خبيثة من النظام العراقي لاحاطتهم بالشبهات والصاق شبهة الخيانة بهم". في النهاية اصدرت المحكمة حكمها ببراءة أعضاء الحكومة ما عدا رئيسها علاء حسين علي والذي عاد الى الكويت بأرادته بعد عدة سنوات من الغزو وقال أنه كان كغيره من أعضاء الحكومة المؤقتة قد أرغم على الانضام لها. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-4486571213664430126?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/4486571213664430126/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2010/08/blog-post.html#comment-form' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/4486571213664430126'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/4486571213664430126'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='القسوة لدى صدام حسين....&quot;غزو الكويت&quot;...الجزء الثالث..'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TPl1kFA3xkI/AAAAAAAABXE/kP1aI3rxBos/s72-c/%25D9%2585%25D9%2586%25D8%25AD%2B%25D8%25B5%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%25A8%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D9%2585%25D9%2588%25D8%258C%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B4%25D9%258A%25D8%25AE%2B%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AC%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B5%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25AD%25D8%258C%2B%25D8%25A3%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25B1%2B%25D8%25AF%25D9%2588%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25AA%2B%25D9%2588%25D8%25B3%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25AF%25D9%258E%25D9%258A%25D9%2586%25D8%258C.PNG' height='72' width='72'/><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-5775459758597299369</id><published>2011-05-02T14:37:00.000-07:00</published><updated>2011-05-03T18:30:14.538-07:00</updated><title type='text'>سعد حردان التكريتي: اعتقلت وعذبت وحكمت بالاعدام .. لو كان والدي طامعا في السلطة لما سلمها لسواه .. النظام السابق صادر أملاكنا</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-wcWq6PGvPGw/TcCN2m6mmlI/AAAAAAAABh0/pXWtvNU7DoI/s1600/%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A.PNG"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 242px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5602633905747696210" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-wcWq6PGvPGw/TcCN2m6mmlI/AAAAAAAABh0/pXWtvNU7DoI/s320/%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A.PNG" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في أول حوار له.. سعد حردان التكريتي: اعتقلت وعذبت وحكمت بالاعدام .. لو كان والدي طامعا في السلطة لما سلمها لسواه .. النظام السابق صادر أملاكنا&lt;br /&gt;حاوره: هاتف الثلج&lt;br /&gt;(1 - 2) نقلا عن الزميلة صحيفة الصباح الفريق الطيار الركن حردان عبد الغفار التكريتي، شخصية عسكرية كبيرة وشهيرة، اسهمت بجميع الحركات وما تسمى بالثورات والانقلابات العسكرية، التي قام بها الجيش العراقي في تلك الحقبة الحرجة من تاريخ العراق المعاصر.وقد كانت له صلات وعلاقات متينة بأكثر الشخصيات الوطنية، وقد عرف باتجاهه القومي وميله العروبي، وقد حسب على هذا التيار، إذ ارتبط بعلاقة صداقة متينة مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي كان متأثرا بخطاباته الثورية وبالمد القومي التحرري.لذا ما ان يعد القوميون لحركة او انقلاب عسكري حتى يشركوه فيها، واخر حركة اشترك فيها هي حركة 17 تموز 1968، اذ تمت بعدها عملية ابعاده عام 1970 ومن ثم تصفيته واغتياله في الكويت عام 1971 بسبب نفوذه القوي وشخصيته المؤثرة، بل وشجاعته الفائقة في مواجهة الاخطار والتحديات، اذ كان متميزا بقدرته على تصحيح مسار الحركات.كما انه كان محبوبا من اوساط الشعب ولديه حضور مؤثر في جميع الاطياف العراقية، والمعروف ان افراد حمايته اختارها من تلك الاطياف العراقية المتنوعة، دون ان يكون هناك تمييز، وكان مفتونا بآل البيت الاطهار، ما جعله دائم الزيارة لمراقدهم الشريفة، والمرحوم حردان التكريتي من مواليد تكريت 1925 اكمل دراسته الابتدائية والثانوية فيها، ثم التحق بالكلية العسكرية في 14/ 9/ 1946 وتخرج في 1/ 7/ 1949 والتحق بلواء 73 آلي الفرقة الاولى بتاريخ 20/ 7/ 1949 وحين اصبح ملازما اول التحق بدورة في كلية القوة الجوية في بريطانيا وكان من ضمن الاوائل ومن ثم التحق بكلية القيادة والاركان في بريطانيا ايضا وكان من الاوائل ايضا وتخرج برتبة نقيب طيار ركن.وتولى المناصب التالية:آمر سرب نقل جوي قاعدة معسكر الرشيد الجوية ومنسق وممثل القوة الجوية في ديوان وزارة الدفاع وآمر قاعدة كركوك الجوية وآمر قاعدة الموصل الجوية منذ العام 1957 وحتى العام 1963 وقائد القوة الجوية بعد 8 شباط 1963 ووزير الدفاع ونائب القائد العام للقوات المسلحة بعد 18 تشرين 1963 وسفير العراق في السويد 1964 وعضو مجلس قيادة الثورة ورئيس اركان الجيش وقائد القوة الجوية بعد 17 تموز 1968 وعضو مجلس قيادة الثورة ونائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع بعد 30 تموز 1968 ومن ثم عضو مجلس قيادة الثورة ونائب رئيس الجمهورية ونائب القائد العام للقوات المسلحة حتى عام 1970.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هنا في حوارنا مع نجله البكر السيد سعد حردان التكريتي وهو من مواليد 18/ 11/ 1953 وتخرج في كلية القانون والسياسة عام 1976 بعد ان رفض قبوله في كلية القوة الجوية وعمل في وزارة الخارجية منذ العام 1973 واعتقل لأكثر من مرة وتعرض للتعذيب ثم حكم بالاعدام عام 1993 لاتهامه بالتعاون مع المرحوم طالب السهيل وجماعته.ويحمل العديد من صفات والده من رصانة وشجاعة ووطنية وعقل راجح يكشف لنا في هذا الحوار عن خفايا كثيرة ليس من حياة والده المغفور له فحسب وانما من تاريخ تلك الحقبة المليئة بالاحداث.وتجدر الاشارة الى ان والده ووالدي قد ارتبطا بعلاقة صداقة متينة وقوية منذ طفولتهما حيث كانا يقطنان في محلة الحارة في تكريت واستمرت تلك العلاقة الصادقة حتى توفاهما الله، وانا والاخ سعد ارتبطنا ايضا بعلاقة صداقة منذ صبانا وكنا زميلي دراسة في ثانوية تكريت وهذا ما يجعلني شاهد عيان على مراحل حياته وعلى العديد من المواقف والقضايا التي تخصه وتخص والده الراحل الكبير.وسأعكف على تأليف كتاب يتناول سيرة حياة القائد الكبير المرحوم الفريق الطيار الركن حردان التكريتي الذي كان يكني نفسه بالعبد الفقير للّه.بعد ان حصلنا على الوثائق والرسائل والصور وبعض المذكرات وكذلك على احاديث معاصريه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فلسطين شغله الشاغل*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من المعلوم لدى الجميع ان الفريق الطيار الركن حردان عبد الغفار التكريتي اسهم في جميع الحركات او ما تسمى بالثورات والانقلابات العسكرية، بدءا من 14 تموز 1958 وانتهاء بـ 17 -30 تموز مرورا بـ 8 شباط و 18 تشرين 1963..&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;برأيكم ما هي الدوافع التي تقف وراء اشتراكه في هذه الحركات؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-كان لتأثره بأخبار الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين وبرجالها البارزين الدور الكبير، ورغم انه كان ما يزال صبيا، فكان يتقصى اخبار تلك الثورة وكذلك الحال مع ثورة العشرين، أضف الى ذلك ما كان يضمره من كره للاحتلال البريطاني وبعد انخراطه في الجيش اصبحت قضية فلسطين شغله الشاغل وما يحمله من مشاعر العروبة والوطنية والقومية وحين ساءت امور العراق فيما بعد ودخول القوى السياسية في صراعات محتدمة&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أحد الضباط الأحرار*&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وماذا كان موقفه من هذه الصراعات؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كما تعلم كان احد الضباط الاحرار المعروفين، وقد اشترك بحركة 14 تموز 1958 وكان الزعيم عبد الكريم قاسم يحبه كثيرا ولذلك اسند له منصب منسق جوي في ديوان وزارة الدفاع وكان مكتبه مجاورا لمكتب عبد الكريم قاسم رحمه الله رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع الذي كثيرا ما كان يلاقيني في اروقة الوزارة حيث ازور والدي ويلاطفني.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لسيطرة على المدخل*&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما هو الدور الذي أوكل له في حركة 14 تموز 1958؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-كان في حينها يشغل منصب آمر سرب معسكر الرشيد وكانت المهمة الموكلة له السيطرة على مدخل معسكر الرشيد ومعه الرائد جاسم التكريتي الذي استشهد اثناء تنفيذ المهمة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الانحراف عن المبادئ*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اذاً لماذا اختلف مع الزعيم عبد الكريم قاسم؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-بعد انحراف عبدالكريم قاسم عن المبادئ التي آمنوا بها ومنها عدم تشكيل مجلس قيادة كما كان متفقا عليه وانفراده بالسلطة فقد اشترك والدي بحركة عبد الوهاب الشواف، وبعد فشل تلك الحركة القي القبض عليه واودع السجن في سجن رقم واحد في معسكر الرشيد بعد احالته الى محكمة المهداوي الذي كان يتندر عليه (تكريتي..كذا..التيتي) بل انه اعتقل وأوقف لأكثر من مرة، وكنا دائمي التنقل من بيت لآخر خشية من اعمال الشغب التي يقوم بها المتظاهرون الذين كانوا يضايقوننا. وكنت حين ازور والدي في سجن رقم واحد بصحبة والدتي كان يحملني كي ارى من خلال النافذة عبدالسلام عارف الذي كان معتقلا معه حيث كان يداعبني.وكنا احيانا نرى خدشا في وجه والدي او ان انفه ينزف فنسأله عن سبب ذلك يجيبنا ساخرا:-عذبوني وعذبتهم!!وعرفنا بعد ذلك ان السجانين حين كانوا يقومون بتعذيبه، كان يهجم عليهم ويرد الصاع صاعين، وبين مدة وأخرى كان عبدالكريم قاسم يأمر باحضاره الى مكتبه في وزارة الدفاع مساء فيجلبون له بذلته البيضاء فيرتديها ويرافقهم ويأمر قاسم بأن يوفروا له الطعام الفاخر وبعد ان يتناول طعامه يحدثه قائلا:-حردان امامك خياران لا ثالث لهما، اما ان تكون معي فيطلق سراحك وتعود لمزاولة عملك واما ان تكون ضدي فتعود الى السجن، فهل تعمل معي؟ فيهز والدي رأسه بالنفي، مما يغيظ قاسم فيأمر باعادته الى السجن.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عدم ثبوت الأدلة*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ذا كان والدك موقوفا.. كيف تسنى له الاشتراك بانقلاب 8 شباط 1963؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-بعد مضي مدة من الزمن ولعدم ثبوت الادلة اطلق سراحه وأعيد الى الخدمة العسكرية، فأصبح آمر قاعدة كركوك الجوية وفي الوقت نفسه آمر قاعدة الموصل الجوية اذ كان يشغل منصبين في آن واحد.وكان له الدور الرئيس في الحركة، اذ قام بتهيئة قاعدة الحبانية الجوية وذلك لتمكين الطائرات التي تقلع من قاعدتي كركوك والموصل من الهبوط في قاعدة الحبانية كي تتزود بالوقود بعد ان تكون قد قامت بقصف الاهداف المحددة لها في بغداد.وفي الليلة التي سبقت تنفيذ الحركة، قام بتوجيه دعوة الى الطيارين في قاعدة كركوك دعاهم فيها الى قاعدة الموصل الجوية لتناول العشاء وألح عليهم في المبيت وبعد ان استغرقوا في نومهم اغلق عليهم الباب ولم يطلق سراحهم الا بعد نجاح الحركة، وهؤلاء الطيارون كانوا خريجي الاتحاد السوفياتي السابق ويقودون المقاتلات نوع ميك روسية الصنع.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لقائد الفعلي*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ماهو دور الفريق الطيار الركن حردان عبد الغفار التكريتي في حركة 18 تشرين 1963؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-دور والدي معروف للجميع في تلك الحركة فهو القائد الفعلي لتلك الحركة التي جعلت الحكم يستتب للمشير الركن عبدالسلام محمد عارف بعد ان ابعد الحرس القومي عن الشارع وسأروي لك حادثة لايعرفها الكثير كما عاشها شاهد عيان هو النائب ضابط خزعل التكريتي وهو ابن خالة والدي.لقد تم ضرب بعض المواقع في بغداد يوم 13 تشرين وان المقدم الطيار منذر الونداوي الذي كان يشغل منصب قائد الحرس القومي قد حضر الى مطار الهضبة في قاعدة الحبانية الجوية يرافقه الضابط الطيار يونس محمد صالح الذي كان يشغل امر جناح وادعيا ان لواءً عسكريا تابعا للجيش العراقي محاصر في الشمال عند مضيق زاخو وهو بحاجة الى طائرتين كي يتمكن من فك الحصار وكانت الطائرات المتوفرة هي طائرات الباجر من ضمن السرب العاشر وطائرتان من نوع الهنتر من ضمن السرب السادس وكانت طائرتا الهنتر في حالة انذار وكان امر قاعدة الحبانية الجوية انذاك المقدم الطيار حميد شعبان الذي تم اعتقاله من قبل الطيارين الموالين للونداوي فاقلع منذر الونداوي بطائرة الهنتر متجها الى بغداد وقام بقصف معسكر الرشيد وقيادة القوة الجوية وبيتنا داخل القيادة وعاد بطائرته الى الحبانية محاولا الاقلاع بالطائرة الثانية ولكن حدثت مداولات بينه وبين بعض الضباط ثم صعد الى غرفة السيطرة وكانت العناصر الموالية للونداوي قد اعدت طائرات الباجر كما امرهم منذر الونداوي وحملوها بست قنابل ثقيلة زنة القنبلة الواحدة نصف طن.فاقترب خزعل من غرفة السيطرة وسمع رنين الهاتف وتقدم بضع خطوات ولم يجد احدا اذ ان الضباط منشغلون بالمداولة فرفع سماعة الهاتف واذا بصوت الفريق الطيار الركن حردان التكريتي قائد القوة الجوية انذاك ياتيه عبر الاثير وبعد ان عرفه امره ان يستدعي امر السرب النقيب الطيار محمود عواد الجبوري وحين اخبر النقيب بذلك اجابه ان يخبر القائد انه غير موجود وعاد ليخبر والدي بذلك وامره ان يستدعي اقدم ضابط وكان اقدم ضابط قحطان العزاوي وهو مهندس واذا به يطلب منه ان يخبر القائد بانه غير موجود ايضا وهنا امره والدي ان يخبر كل من موجود في القاعدة، ان القاعدة متمردة على الحكومة وقبل ان يكمل حديثه دخل عليه فجأة ضابط برتبة ملازم اول ملاح وبرفقته جندي يحمل بندقية وقام بسحب الاقسام وتوجيه الفوهة الى صدره وامره ان يترك سماعة الهاتف فترك الهاتف وانسحب خارجا من الغرفة واخبر الضباط والجنود الذين يثق بهم بما امره القائد من انهم متمردون وسيحاسبهم على ذلك.فقاموا بجلب سيارة نوع (زيل) ودفعوها بقوة كي ترتطم بالطائرة وذلك كي ينفذوا امر والدي بعدم السماح لاي طائرة بالاقلاع وكذلك قام بعض الجنود برفع صواعق القنابل.ثم تقدمت بعد ذلك بضع دبابات تابعة للكتيبة السورية التي كانت بامرة فهد الشاعر ومسكت المدرج كي لا تسمح للطائرات بالاقلاع.وشاهدوا فجأة طائرتين من نوع ميك تحلقان في سماء القاعدة وكان الطياران هما نعمة الدليمي ومحمد جاسم الجبوري وتحدثا لاسلكيا مع منذر الونداوي الذي قال لهما نحن الحكومة وقد انتقلت الى هنا في الحبانية فاهبطا فورا.ولكنهما قاما بقصف الطائرات الجاثمة في المدرج فهرع منذر الونداوي بالنزول من غرفة السيطرة وخاطب جماعته قائلا:لقد فشلنا في محاولتناورموا اسلحتهم وفروا في الحال وهم منذر الونداوي ويونس محمد صالح وضابط اخر لا اذكر اسمه اذ هربوا باتجاه سوريا.اما امر القاعدة حميد شعبان الذي كانوا قد اعتقلوه ووضعوه في سيارة جيب متجهين الى ميدان الرمي قرب البحيرة فقد اطلق سراحه وعاد ليزاول عمله.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;علاقات جيدة*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كيف تحدد علاقة الفريق الطيار الركن حردان التكريتي برؤساء العراق؟ وماهي الاسس التي قامت عليها تلك الحركات..؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-كما ذكرت كانت علاقة والدي بالزعيم الركن عبدالكريم قاسم جيدة وكذلك كانت علاقته جيدة بالمشير الركن عبد السلام ومحمد عارف لانه والدي كانا قوميين وتربطهما علاقة صداقة وثيقة وبعد حركة 18 تشرين 1963 قام والدي بتثبيته رئيسا فعليا وليس بالاسم فقط اجلسه على كرسي السلطة ودعمه بقوة وهذه اول حركة تصحيحية يقوم بها ولكن ماذا كان رد الجميل؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قام عبد السلام بنفي والدي بعد ان كلفه بترؤس وفد رسمي الى خارج العراق ومن ثم اعفاه من منصبيه وزيرا للدفاع ونائبا للقائد العام للقوات المسلحة بلامبرر يذكر وصدر مرسوم جمهوري بتعيينه سفيرا في السويد ليصبح اول سفير عراقي هناك ولم تمض سوى مدة وجيزة حتى ترك والدي منصبه وليستقر في بيروت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;طاهر يحيى*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ب&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عد وفاة المشير الركن عبد السلام محمد عارف ومجيء شقيقه الفريق عبد الرحمن محمد عارف وكما نعلم انه كان قد عرض على الفريق الطيار الركن حردان التكريتي منصبا رفيعا لماذا رفض قبول المنصب والعمل معه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-كان من يقوم بدور الوسيط بين والدي والمرحوم الفريق عبد الرحمن محمد عارف المرحوم الفريق طاهر يحيى رئيس الوزراء الاسبق حيث عرض عبدالرحمن عارف على والدي منصب رئيس الوزراء الا ان والدي رفض ذلك المنصب ورشح بدلا عنه اللواء احمد حسن البكر لتولي هذا المنصب لكن عبدالرحمن عارف رفض ذلك.وبعد نكسة 5 حزيران 1967 انطلقت مظاهرة كبيرة في بغداد كان يقودها كل من والدي والبكر والفريق اول الركن صالح مهدي عماش وحين علم بها الرئيس عبد الرحمن عارف دعاهم الى القصر الجمهوري وما ان التقى بهم حتى قال معاتبا اياهم.(لماذا عصفور حرام وجمل حلال) واضاف لماذا اتحملونني مسؤولية النكسة وتضعون كل شيء فوق رأسي؟لماذا لاتلومون مصر وبقية الدول العربية؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دور معروف*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لعب الفريق الطيار الركن حردان عبد الغفار التكريتي في حركة 17 تموز 1968 دورا بارزا صف لنا هذا الدور؟ وما مدى اهميته في قيام تلك الحركة؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-خططت هذه المجموعة للقيام بحركة 17 تموز 1968 ومعروف دور والدي في نجاح هذه الحركة منذ التخطيط وحتى التنفيذ وقراءته للبيان الاول الذي كتبه بنفسه ووقع عليه مع سعدون غيدان الذي تحتفظ عائلته بنسخة منه ولذلك قصة طريفة اذ كان ابي قد اخفاه داخل (الدوشك) الذي ينام عليه وفي يوم التنفيذ اراد اخراجه ولم يجده الابعد ان مزق الفراش وهناك حادثة ظريفة اخرى بالبيت المقابل لبيتنا في اليرموك كان لديهم شاب معاق وكان نائماً في السطح كالعادة ويستيقظ مبكراً ويقترب من سياج السطح وكان في بيتنا صالح مهدي نائما في السطح كالعادة ويستيقظ مبكرا ويقترب من سياج واخرون وحين نظروا الى هذا الشاب تراجعوا معتقدين انهم مراقبون وكان والدي يشرح لهم انه معوق وهذا حاله ولكنهم احجموا عن الخروج الا بعد ان اجبرهم والدي على ذلك وبسبب هذه الحادثة تاخرت ساعة الصفر ساعة كاملة بالضبط كذلك تجدر الاشارة الى حادثة لم يذكرها احد فبعد ان طوقت المجموعة القصر الجمهوري سأل الفريق عبدالرحمن عارف رحمة الله عن المشاركين ولكنه لم يستسلم الا بعد ان سأل.-هل حردان التكريتي من ضمنهم؟وبعد ان استتباب الامر اصطحب والدي عبد الرحمن عارف الى بيتنا في اليرموك وطلب منه النوم حيث كان الوقت فجرا وطمأنه انه في ضيافته ويحظى بكل الاحترام والتقدير وسأله ان كان يحتاج الى شيء فطلب راديو صغيرا فتمتم والدي مع نفسه هل تريد ان تسمع الشتائم؟ومن ثم قام بترحيله بعد ان اعد له طائرة خاصة نقلته الى تركيا حسب طلبه وقبل يومين من التنفيذ طلب مني والدي واحمد حسن البكر ان اذهب الى تكريت وابث دعاية مفادها انه تم تعيين والدي سفيرا وجئنا لنودعكم.وقبل يوم من التنفيذ طلب مني والدي ان اصطحب العائلة الى تكريت وفعلا سافرنا وعدنا بعد يوم اي يوم التنفيذ.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم يغره المنصب*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ماهو موقف والدكم من البكر وهل يرغب بازاحة صدام والبعثيين من السلطة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-علاقة والدي بـ(احمد حسن البكر) كانت جيدة جدا وكان يوليه القدر الكبير من الاحترام والتقدير بل والتبجيل وحين يذكر اسمه يقرنه بـ(الشايب) او(الخالي) لان جدتي لابي قريبته وحين غدر البكر بوالدي ارسل له والدي رسالة ومما تضمنته قوله ((انا في البحر لم اخنكم وانتم في البر خنتوني).المصيبة التي مازالت تعانيها عائلتنا اننا حتى الان لم نعثر على الصديق الوفي ولوكان والدي طامعا في السلطة لما اعطى القيادة لغيره والكل يعرف دوره البارز.بل الرئيس في نجاح تلك الحركة كان يتحلى بصفات لم يقدرها الاخرون خاصة وان حركة 17 تموز تشكلت اساساً كي تكون ثورة حقيقية على جميع الصعد الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والصناعية والزراعية.اي لتغيير المجتمع من حالة السكون والتخلف الى مرحلة التطور والتقدم والازدهار ففي احدى المرات التي زارنا فيها احمد حسن البكر في بيتنا وكنت استرق السمع الى ما كان يدور بينه وبين والدي فقد كان يحدث والدي بكلام بسيط وباسلوب هادئ متسائلاً: ابو سعد لماذا نحن نهمل عائلاتنا ولانمنح اولادنا الوقت الكافي بل ونضحي براحتنا؟ اليس بسبب ما نخطط للقيام به وذلك من خلال ثورة تقضي على البطالة كي لايبقى الشباب عاطلين عن العمل ويرتادون المقاهي ليل نهار؟ هكذا وبهذا البساطة والعفوية كان يتحدث وكان والدي يجيبه.نحن نريد ان ننقذ العراق ونريد تغيير المجتمع واطلاق سراح جميع السجناء السياسيين واعادتهم الى وظائفهم.لم يكن المنصب يغري والدي وكان اخر ما يفكر به هو تسنم اي منصب ولوكان يريد ذلك لاحتفظ بمناصبه ولقبل العمل بمعية عبد الرحمن عارف، لقد اشترك والدي في قيادة الحركة بهذه النية الصافية الحسنة ولكن ماكان يضمره الاخرون له فقد بان واتضح وسنتحدث عن ذلك فيما بعد كان والدي يكن الاحترام والتقدير للبكر واحاطه بهالة كبيرة اعجز عن وصفها اما فيما يتعلق بصدام فقد نشأ بعثياً عقائديا مضحياً من اجل حزبه ولكنه لم يكن صاحب القرار في الحركة كان احد المنفذين ولكن بتدبيره وتخطيطه كان منذ اليوم الاول لنجاح الحركة قد صب اهتمامه وتفكيره لغرض الوصول الى السلطة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان يخشاه*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اذن كيف كان صدام ينظر الى الفريق الطيار الركن حردان التكريتي وماذا قال عنه وعن الفريق اول الركن صالح مهدي عماش بعد اعفائهما من منصبينهما ؟هذا اولا وثانيا والغالبية العظمى تعلم ان والدكم لم يكن متآمراً او يفكر بازاحتهم عن السلطة وانما لكونه كان قوياً وذا تأثير خارق ولذلك كانوا يخشون ويحسبون له الف حساب اليس كذلك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-اظنك بسؤالك المهم هذا قد اجبت عن الكثير فليس صدام وحده من كان يخشى والدي ويحذره بل معظم اعضاء قيادة الحركة خاصة بعد ان وصلوا الى السلطة.بعد نجاح تلك الحركة في 17-30 تموز لم يغب عن بالهم ماجرى في 8شباط وبعده في 18 تشرين 1963 حين انحرفت الحركة عن اهدافها ومبادئها حيث ارادوا ان يجعلوا العراق غابة يستباح كل شيء فيها ولكن الفريق الطيار الركن حردان عبد الغفار التكريتي لايقبل بذلك واخلاقه ارفع من ذلك بكثير.وهنا بدأ الخلاف يدب حيث بدأ التآمر واخذت حلقة هذا التآمر تتسع بمرور الزمن فكانت الخطوة الاولى ايهام البكر بان حردان يشكل خطراً عليه شخصياً وكانوا يمدونه بقصص من نسج خيالهم معتمدين على الاصطفاف العشائري وعلى محدودية ثقافة البكر وقصر نظره وبذلك تمكنوا من التأثير عليه واقناعه فاستسلم لمكائدهم.في البداية قاموا بتجريد والدي من مناصبه العسكرية معتقدين انه سيكون ضعيفاً بهذه الصورة علماً انه لم يكن بحاجة لمنصب عسكري لازاحتهم عن السلطة لو اراد ذلك وكالعادة مثلما حدث معه في عهد عبد السلام عارف قاموا بتكليفه بترؤس وفد رسمي الى اسبانيا ومن ثم صدور القرار باعفائه من مناصبه وهو خارج العراق وتعيينه سفيراً الا انه اصر على العودة الى بغداد حيث انه امر الطيار بان تهبط الطائرة في مطار بغداد وقد طوقت المطار كتيبة دبابات 14رمضان وتقدم نحو والدي ناظم كزار مدير الامن العام انذاك وسلمه امر الاقالة، متضمنا انه غير مسموح له بدخول العراق.وحين سمعت بذلك اتجهت الى المطار فوراً ودخلت الصالة الخاصة وفي احدى الغرف شاهدت ناظم كزار جالساً مع معاونه طاهر محمد امين فتقدمت نحوهما وبصقت في وجه ناظم كزار وكنت احمل مسدساً شخصياً سحبه مني طاهر محمد امين وقادني خارج الغرفة ثم اقلني بسيارته الخاصة الى بيتنا في اليرموك اما سبب اصرار والدي على العودة الى العراق بعد تلقيه خبر اقالته في بيروت فقد ذكره في مذكراته واوراقه التي احتفظ بها وهو ان عودته الى بغداد ستبطل الكثير من شائعاتهم وستكمم افواه الحاقدين وما كانوا يرومون اليه في حاله عدم عودته كأن يتهمونه بالتآمر او سرقة اموال الدولة وغير ذلك الكثير فعندما يعود الى بغداد ويقومون هم باعادته الى الخارج فان تفوه احدهم بشيء مما ينوون سيسأل السائل.اذا كان الفريق حردان التكريتي متآمراً او مختلساً فالاحرى بهم محاكمته لا اعادته الى الخارج فاسقط حجتهم في مهدها.اما ماذا قال صدام عن والدي وعن عماش فالقصة معروفة قال ان حرادن شجاع لاحزب له لم يستسلم ورفض ان يكون سفيراً اما عماش فاستسلم وقبل وظيفة السفير مع كونه عضو قيادتين كذلك قال عن والدي في تجمع حزبي كبير وبعد ان استفسر البعض عن سبب مقتل حردان التكريتي اجابهم:لولا حردان التكريتي لما قامت الثورة في حينها ولتأجلت لسنوات اخرى ولا نضمن نجاحها وقال في مناسبة اخرى:لقد دخل دار الاذاعة لتلاوة البيان الاول وكانه يدخل الى بيته لم يرف له جفن.وانا اضيف واقول انني عندما اتهم البعثيين بالتآمر على والدي فهذا يعني اتهامي لاشخاص معروفين بالاسم واود ان اذكر لك حادثة بعد اغتيال والدي اصطحبنا انا وشقيقتي الكبرى ابن عم والدتي وكان سفيراً متجهين الى دار مجاور لبناية وزارة الخارجية القديمة داخل القصر الجمهوري وهناك استقبلنا مسؤول كبير في مكتبه وبعد تقديم التعازي قال لنا: ان الحزب بريء من دم والدكم. وعرفنا بنفسه وهو المرحوم عبد الخالق السامرائي عضو مجلس قيادة الثورة وعضو القيادتين القومية والقطرية للحزب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;(2 - 2) نقلا عن الزميلة صحيفة الصباح الفريق الطيار الركن حردان عبد الغفار التكريتي، شخصية عسكرية كبيرة وشهيرة، اسهمت بجميع الحركات وما تسمى بالثورات والانقلابات العسكرية، التي قام بها الجيش العراقي في تلك الحقبة الحرجة من تاريخ العراق المعاصر.وقد كانت له صلات وعلاقات متينة بأكثر الشخصيات الوطنية، وقد عرف باتجاهه القومي وميله العروبي، وقد حسب على هذا التيار، إذ ارتبط بعلاقة صداقة متينة مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي كان متأثرا بخطاباته الثورية وبالمد القومي التحرري.لذا ما ان يعد القوميون لحركة او انقلاب عسكري حتى يشركوه فيها، واخر حركة اشترك فيها هي حركة 17 تموز 1968، اذ تمت بعدها عملية ابعاده عام 1970 ومن ثم تصفيته واغتياله في الكويت عام 1971 بسبب نفوذه القوي وشخصيته المؤثرة، بل وشجاعته الفائقة في مواجهة الاخطار والتحديات، اذ كان متميزا بقدرته على تصحيح مسار الحركات.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا احد يستطيع التنبؤ.*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;خلال نفيه الى الجزائر بماذا كان يفكر، وهل كان في نيته القيام بحركة تقصي البعثيين عن الحكم، وبمن اتصل بالعراق من الضباط والمدنيين وهل دخل العراق سراً.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-لا احد يستطيع التنبؤ بما كان يفكر فيه او يعرف نواياه خاصة اني في تلك المدة لم اقض معظم وقتي معه وليس لي اي علم فيما اذا كان قد اتصل ببعض الضباط او المدنيين او انه كان قد دخل العراق سراً.الا ان حكام بغداد المذعورين كان يخيفهم حين يسمعون ان الفريق حردان التكريتي قد سافر الى المملكة العربية السعودية لغرض اداء فريضة الحج بدعوة من المرحوم الملك فيصل بن عبد العزيز او الى الكويت مصطحباً عائلته كي تعود الى العراق علما ان جميع تنقلاته كان يحيط السفارة العراقية في الجزائر علماً بها ولا يقوم باي زيارة سرية وكانت المراقبة تتم من قبل وكالة الانباء العراقية التي لها دور مخابراتي.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;توديع عائلته*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لقد اشيع الكثير حول زيارته للكويت منها انه تذرع باجراء الفحص الطبي في احدى المستشفيات وكان يرافقه فيها السفير العراقي ولكن الغرض الحقيقي هو دخول العراق وتنفيذ حركته. ما تعليقكم؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-كما قلت لك اولا كي يودعنا ونعود الى العراق وقبل ذلك طلب ان تأتي والدته من العراق كي يراها، ولكن وقبل ان تتمكن والدته من الوصول الى الكويت كان قد تم اغتياله.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يهانون ويذلون*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل تعتقد ان احد اسباب العداء بينه وبين صدام علاقة والدك الوثيقة بالمرحوم الفريق طاهر يحيى رئيس الوزراء الاسبق؟ وما زاد في هذا العداء اهتمامه وتعامله وهو داخل السجن؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-المعروف عن معظم السياسيين العراقيين، ومنذ الانقلابات الاولى وحتى اخرها. انهم في لحظة سقوطهم يهانون ويذلون وهذه القصص معروفة في قصر النهاية وانا شاهد على بعضها.وفيما يتعلق بالمرحوم الفريق طاهر يحيى فقد تعرض لذلك وكانت ابنته تجلب الملابس والطعام وما يحتاجه الى بيتنا واستلم انا كل ذلك واوصله الى المرحوم طاهر يحيى في معتقله في قصر النهاية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هضم الحقوق*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد اعفاء الفريق الطيار الركن حردان عبد الغفار التكريتي من مناصبه.. عضو مجلس قيادة الثورة ونائب رئيس الجمهورية ونائب القائد العام للقوات المسلحة.*هل احتسب له راتب تقاعدي بحسب اعتباره العسكري وتاريخه الوطني؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-السياسي لدينا حين يعزل لاي سبب كان تهضم حقوقه انت تسألني عن الحقوق التقاعدية لم تقدم له الدولة لا استحقاقه كموظف مستقيل او معفي. لم تقدم له طريقة لائقة تقديراً لخدماته الوظيفية، بل.. حتى في هذه القضايا تحاول الحط من قيمة الانسان بينما هي حقوق مكتسبة.فلم يمنح والدي راتباً تقاعدياً بصفته عضو مجلس قيادة الثورة او وزير دفاع او نائب رئيس الجمهورية او نائب القائد العام للقوات المسلحة. بل عسكري متقاعد برتبة فريق.علما انه بعث برسالة الى البكر. وحين استلم جواب رئيس ديوان الرئاسة. وهم يطالبونه بتقديم كفالة او تعهد من كفيل، احس انهم يريدون الحط من قيمته وان يرضخ لارادتهم فرفض حتى التقاعد العسكري.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لاغراض النفع العام*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وبعد اغتياله تمت مصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة... هل مازال الامر ساريا الى وقتنا الراهن؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-لقد مورست بحقنا سياسة اضطهاد وانتقام لامبرر لها وللامعان في اذيتنا فقد استملكوا بيتنا وقطعة الارض في تكريت بحجة اغراض النفع العام!! وكذلك بيتنا وقطعة الارض السكنية في بغداد لاغراض النفع العام ايضا!! وقطعة الارض الزراعية في منطقة التاجي بالاشتراك مع البكر وعماش فتم استملاك حصة والدي لاغراض النفع العام!! حيث وضعوا لافتة تشير الى انه تحول الى متنزه البعث!! وبعد مضي مدة من الزمن رفعت اللافتة ولم ينشأ المتنزه.. اما قطعة الارض المجاورة لبيتنا في تكريت فقد اوصانا والدي ان نقوم ببناء جامع عليها بجانب قبري والدي ووالدتي. تم استملاكها لاغراض النفع العام!! فلم يبق لنا سوى المقبرة المجاورة لبيتنا في تكريت والتي تضم قبري والدي ووالدتي كما اسلفت. وهي شاهد حي ارادها الله ان تكون شوكة في اعين القتلة. متصدرة جبهاتها الاربع ايات قرآنية كان قد اختارها والدي بعناية قبل رحيله منها: (ربي بما انعمت علي فلن اكون ظهيراً للمجرمين)، والاية الاخرى: (يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).وحتى الان لم نستطع استعادة هذه العقارات فهل يعد والدي من قياديي العهد السابق الذي تمت مصادرة املاكهم؟. و لا ندري ماذا نفعل؟ ففي ذلك العهد تمت المصادرة وفي هذا العهد لانستطيع استعادتها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المساء المشؤوم*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حول قضية المرحوم المقدم الطيار الركن فاهم جلال واتهامه بالعمالة لاحدى الدول. مامدى صدق هذه القضية؟ علما ان والدكم ارتبط به بعلاقة وثيقة؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-حسب معرفتي الشخصية بالمرحوم المقدم الطيار الركن فاهم جلال فانا انفي ذلك. اذ كان متعلقا بوالدي كونه عمل معه في القواعد الجوية وهو ضابط كفء وحين ظهر على شاشة التلفاز في المقابلة التي ادارها محمد سعيد الصحاف مدير عام الاذاعة والتلفزيون انذاك. واتهامه مباشرة بالتجسس. وانا على يقين انها تهمة باطلة كيدية انتقامية لهذا الرجل الشريف المخلص الوطني الكفء. كذلك الحال مع اللواء رشيد مصلح التكريتي وزير الداخلية والحاكم العسكري العام فهو بريء من تهمة التجسس من اجل الف دينار!!! وهو رجل وطني نزيه وشريف.ففاهم جلال كان قبل 17 تموز يشغل منصب ملحق جوي في السفارة العراقية في لندن وبعد 17 تموز ولرغبة والدي في تطوير القوة الجوية، اتصل به ملتمسا منه العودة الى بغداد وقبول منصب امر قاعدة جوية فوافق على ذلك فوراً تقديراً منه لوالدي.وتقبل المسؤولية بصدق علما انه لم ينتم لاية جهة سياسية، فهو ضابط مهني حرفي. ومازلت احتفظ بذاكرتي بذلك المساء المشؤوم الذي ظهر فيه على شاشة التلفاز فحين سأله الحصاف:-من يستطيع.. بل .. من يتجرأ على الاطاحة بالنظام؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اجابه مبتسماً:-طالما الفريق حردان التكريتي غير موجود فلا احد يستطيع ذلك وهكذا احتسب على جماعة والدي ونفذوا حكم الاعدام به. بعد ان وصلتهم تقارير انه حضر مجلس العزاء المقام على والدي.. بل.. انه واظب على زيارتنا في بيتنا عارضا خدماته علينا. فرحم الله هذا الرجل الشريف الشجاع العرفي وادخله فسيح جناته.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ماذا نفعل؟*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد ان اعفى والدكم من مناصبه. ماهي ردود افعالكم؟ وهل طلب منكم الالتحاق به؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-نعم اتصل بنا طالبا منا الالتحاق به وذلك غادرنا العراق متوجهين الى الجزائر اما عن ردود افعالنا فماذا تريدنا ان نفعل؟ وانا كبيرهم مازلت شاباً يافعاً في السابعة عشرة من عمري.الا ان والدتي التي كانت تعاني من الربو. رفعت سماعة الهاتف السري الموجود في بيتنا واتصلت بالبكر واسمعته كلاما قاسيا ومما قالته: ان زوجها كان ساعده الايمن وكان يحترمه ومستعدا للتضحية من اجله. فكيف يرد الجميل بهذه الطريقة القاسية.*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حينما فرجتم الى الجزائر كيف كانت رحلتكم تلك؟ وماهي المدة التي بقيتم فيها هناك وهل استقريتم في دولة اخرى؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-وصلنا الجزائر فجراً وما ان التقينا بوالدي حتى انهالت عليه امي تقرعه وتعاتبه كونه لم يكن حذراً ممن يدعون صداقته، الذين وهب حياته وراحته وراحة عائلته في سبيلهم واثناء استرسالها في الحديث توفيت ولم ننم ليلتها في الدار المخصصة لنا.. بل.. نقلنا الى دار اخرى. وكنا مشلولي الحركة نتيجة الصدمة.وتم دفنها في الجزائر بصورة مؤقتة بعد ان رفضت الحكومة العراقية مرافقة والدي للجثمان لدفنها في تكريت. ودفنت في مقبرة عبد القادر الجزائري التي كانت مخصصة لشهداء التحرير بعدما تأكدت الحكومة الجزائرية من ان والدي كان احد المساهمين في تحرير الجزائر وذلك انه حين كان نقيبا طياراً ينقل من معسكر الرشيد في بغداد بطائرته التي يقودها الاسلحة والعتاد ويرميها للثوار في صحراء الجزائر حيث كان العراق يساعد الجزائر في حربها التحررية. وكان تشييعاً رسميا وشعبيا كبيرا شارك فيه العديد من المسؤولين الجزائرون.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;القصة معروفة*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كيف تمت تصفية الفريق الطيار الركن حردان التكريتي في الكويت؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-القصة معروفة ومنشورة سافر والدي الى الكويت بعلم الحكومة العراقية وكان السفير العراقي يرافقه حين توجه الى المستشفى لاجراء الفحوصات الطبية، الا ان مكتب العلاقات الذي يشرف عليه صدام كان قد اتخذ القرار منذ امد بعيد بتصفيته وتعرض لاكثر من محاولة اغتيال ومنها قاموا باعطاب الطائرة التي تنقله في احدى سفراته ولكنه قادها بنفسه وتمكن من هبوطها بسلام.علما بان بعض اصدقاء والدي كانوا يحذرونه طالبين منه ان يكون يقظاً وحذراً ولكنه لم يتقبل تلك الفكرة وكان يجيبهم: ليس هناك شيء يستوجب قتلى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اقتحمت القصر الجمهوري*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد سماع نبأ اغتيال والدك ماذا فعلت..؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-حملت مسدسي، وكانت في حوزتي سيارة تابعة الى مديرية الاستخبارات العسكرية، وتمكنت بواسطتها اجتياز بوابة القصر الجمهوري، وكنت ابحث عن البكر لكني لم اجده، وكنت في حالة انفعال وهيجان واخذت اشتمهم ثم غادرت القصر متجها الى منطقة الصالحية حيث بيت البكر، وحين سألت الحرس عنه اخبرني انه غير موجود ولكني لمحته يقف خلف نافذة احدى الغرف فانهلت عليه بالسباب والشتائم وقيل لي بعدها انه اصيب بالتواء في فمه بسبب ماسمعه مني ثم ذهبت الى المجلس الوطني ولم اجد احدا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;البحث عن الاوراق*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل تعرضت للاعتقال؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-نعم، تعرضت للاعتقال، بل عذبت وذلك في تموز 1971 في قصر النهاية ومورس معي ابشع انواع التعذيب وكان يطلب مني بان اقر لوجود اوراق خاصة لوالدي وهي بحوزتي وكذلك ان اكتب بخط يدي اسماء جميع الضباط الذين يعرفهم والدي.فاجبتهم ان والدي بحكم منصبه نائب القائد العام للقوات المسلحة وقبلها وزيرا للدفاع يعرف جميع الضباط فكانوا يلحون يذكر اسماء ضباط معينين فكنت اردد على مسامعهم نفس الجواب واخيرا ذكروا لي اسم ضابط فاجبتهم بعفوية هذا الضابط لم يحضر مجلس العزاء.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العراق للجميع*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ماهو موقف الفريق الطيار الركن حردان عبد الغفار التكريتي من القوميات والاقليات وكيف كان يتعامل معهم؟-&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الجميع يعلم ان والدي هو من قاد المفاوضات مع الاكراد التي افضت الى حل مرضى وكان يتحاور مع الملا مصطفى البارزاني ونتيجة لجهوده فقد اثمرت عن انبثاق بيان (11) آذار الذي صادره صدام مدعيا انه من انجز ذلك ولكن يكفي ان السيد مسعود البارزاني قد ظهر على شاشة التلفاز بعد سقوط النظام واعلن في حوار معه ان الفريق حردان التكريتي هو الذي قاد المفاوضات مع والده وهو من كان يدعم حقهم وان ذلك الانجاز التاريخي يعود الفضل له.اما التركمان فقد قابله ممثلهم مع وفد وعرضوا عليه مطالبهم منها اصدار جريدة وتأسيس اذاعة خاصة بهم فاجابهم والدي: هذا من حقكم وتوكلوا على الله وبعد رحيل والدي ومعاودة محاورة التركمان مع الحكومة طالبوا الحكومة بانهم يريدون ماوعدهم به الفريق حردان وما وافق عليه من اصدار جريدة وتأسيس اذاعة.وكان يؤكد على منح حقوق كل الاقليات والقوميات والمتآخية ويردد العراق وطن الجميع وان يعيش الكل متساوين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سيد الكائنات*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تعلق والدكم بشخصية الرسول الاعظم محمد (ص) جعلته يدخل في شجار مع الطيار الذي كان يقود الطائرة الخاصة عبرا لاجواء السعودية في طريق عودته الي العراق، صف لنا هذه الحادثة فقد سمعناها ممن كان يرافقه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-ـ حين دخلت الطائرة التي كانت تقلهم الاجواء السعودية كان الطيار من خلال المذياع يشرح لوالدي سيادة الفريق ها نحن فوق كذا مدينة او واحدة ..الخ. وما ان وصلوا اجواء المدينة المنورة حتى قال الطيار: سيادة الفريقا ان قبر الرسول اصبح تحتنا فنهض والدي من مقعده غاضبا وقال منفعلا هاتوني بالطيار لامزقه فنهض من كان يرافق والدي وامسكوا به يترجونه ويهدؤونه وكان الطيار خائفا فصرخ به والدي: كيف تقول ذلك عن سيد الكائنات هو فوقنا وعلى رؤوسنا.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;محب للآخرين*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ماهي اهم خصال والدكم؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-اظن ان كل من اقترب من والدي يعرف عن خصاله الشيء الكثير ولا اود الحديث عن ذلك بل سأذكر بعضا منها.كان ابا حنونا يهتم بعائلته وباهله ووفيا مع اصدقائه وحين كان عمي الذي يكبر والدي موظفا في دائرة بريد الرمادي اصطحب والدي معه وكان طالبا في المرحلة الثانوية وعمل في الوقت نفسه في شركة للمقاولات يديرها الانكليز كي يساعد عائلته وقد اتقن اللغة الانكليزية محادثة وقراءة وكتابة اتقانا باهرا وكان طالبا متفوقا في جميع مراحل دراسته واثناء الامتحان لاحظ ان احد زملائه الطلبة عاجز عن الاجابة وهو من عائلة فقيرة وهو محدود الذكاء فوضع والدي اسم الطالب على الدفتر الذي اجاب به على الاسئلة وكانت النتيجة ان نجح زميله الطالب ورسب هو في تلك السنة.واعتقد ان عملية تخليصه المرحوم قاسم الجنابي مرافق عبد الكريم قاسم من الاعدام معروفة للجميع فحين وصوله دار الاذاعة في اخر لحظات تنفيذ الاعدام تمكن من انقاذه.وتكوينه يجعله قريبا من الناس ويتمتع بروح راقية تجعله محبوبا من قبل الاخرين فبالرغم من هيبته ومناصبه الرفيعة فهو ينزل الى مستوى الشخص الذي يحادثه فهو القائد ويتعامل مع الجندي ببساطة لذلك فهو محبوب من قبل القادة والامرين والجنود.له علاقات واسعة بمختلف فئات الشعب من الشمال الى الجنوب اضافة الى كونه رياضيا كان يحصل على الجوائز في الكلية العسكرية للعبة الهوكي والعاب الساحة والميدان برز عن اقرانه وزملائه بالعديد من المهارات والفعاليات وخلال تبوئه مناصبه العليا كان يهب لمساعدة الاخرين فاصبح محبوبا من قبل العسكريين والمدنيين سواء الذي يعرفونه اولا يعرفونه.ولذلك عندما طلب منه ان يسكن في داخل القصر الجمهوري بعد 17 تموز 1968 رفض ذلك لعلمه انه لو سكن هناك فلن يتمكن الناس ومن يحتاجه من الوصول اليه وكان يستقبل في بيتنا العديد من المواطنين وحين يخرج قاصدا مقر عمله كان يرى اصحاب الطلبات يقفون قرب بيتنا فكان يطلب من السائق التوقف ويستلم بنفسه طلباتهم ويأمر بتنفيذ تلك الطلبات ويعد ذلك رسالته الاولى والاخيرة التي يريح بها ضميره وظل بابه مفتوحا للجميع.واذكر بعد حركة 8 شباط 1963 وكان حينها قائدا للقوة الجوية تم تشكيل مجلس تحقيقي بحق احد الطيارين الذي كان قد قصف مقر الشواف اثناء حركته المعروفة وكان المجلس العسكري قد ادانه وحكم عليه بالاعدام وقدم المحضر الى والدي للتصديق عليه فطالب والدي اعضاء المجلس ان يسألوا الطيار هل نفذ الواجب من تلقاء نفسه ام قام بتنفيذ الامر الصادر اليه وحين كان جوابه انه نفذ ما امر به اسقط والدي التهمة عنه بل وامر باعادته الى الخدمة العسكرية.وانه كان ينادي دائما ان على المؤسسة العسكرية ان لا تقوم باعدام زملاء لهم حتى وان اختلفوا في عقائدهم وانتماءاتهم وهذا ماجعله يجاهر برأيه هذا حين تم اعدام الشواف وزملائه بعد فشل حركتهم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عدم الانتماء للحزب*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان في نيتكم التقدم لكلية القوة الجوية، لماذا لم تقبل؟ ومن وقف حائلا دون ذلك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-شببنا في اجواء القواعد الجوية من الشمال الى الجنوب حيث كنا نرافق والدي ونقطن في بيت داخل القاعدة الجوية واحببنا تلك الاجواء منذ نعومة اظفارنا وتعلقنا بالطيران العسكري خاصة واني كنت منتميا الى جمعية الطيران المدني منذ صباي وتمكنت من الطيران منفردا ولكن حينما تقدمت الى كلية القوة الجوية لم اقبل بحجة عدم انتمائي الى تنظيم الحزب ولذلك جاء الامر انا في قسم القانون وشقيقي اركان في قسم السياسة &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حتى من دون تقديم وثائقنا.*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نهيت الدراسة في كلية القانون والسياسة وعملت في السلك الديبلوماسي ماهي الوظائف التي شغلتها وفي اي الدول عملت؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-انهيت كلية القانون والسياسة عام 1976 ـ 1977 وتجنبا للاحتكاك باصحاب الاقلام الخبيثة ممكن يكتبون التقارير تقدمت للعمل في وزارة الخارجية لغرض العمل خارج العراق تماشيا مع الاغنية الشهيرة التي تقول كلماتها (ابعد عن الحب وغني له) وعملت في عدة دول منها روسيا والمانيا وغيرها.وحين التحقت بالخدمة العسكرية الالزامية كالعادة لم يظهر اسمي من ضمن دورة الضباط الاحتياط بحجة عدم انتمائي للحزب فكنت جنديا وخدمة العلم واجب وطني الا ان الحرب مع ايران جعلت خدمتي الالزامية تستمر لعشر سنوات بدل السنة والنصف.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الاعتراض على الغزو*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;متى تركت العمل في السلك الديبلوماسي ورحلت الى اميركا؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-في عام 1989 وبعد تسريحي من الجيش عدت الى وزارة الخارجية ونسبت الى العمل في السفارة العراقية في المانيا بناء على طلبي من اجل علاج ابنتي وقد ساعدوني في تنفيذ طلبي ولكن الحال لم يدم طويلا للعمل في سفارتنا في المانيا الديمقراطية فبعد اقل من سنة فوجئنا بدخول العراق الى الكويت.ما دعاني الى شجب ذلك الدخول واعلنت ادانتي الصريحة لهذا الفعل غير المقبول وطالبت بسحب القطعات العسكرية ولكن اصرار النظام على هذا العمل وعدم ادراكه للتبعات الخطيرة التي لم تنفع معه الادانات والشجب.وكنت على علم اكيد لوعدت الى العراق فان مصيري معروف خاصة ان صهري الفريق الركن ثابت سلطان معاون رئيس اركان الجيش الاسبق كان موقوفا واغتيل فيما بعد.ما تطلب مني عدم العودة واصحبت لاجئا سياسيا منذ ذلك الحين تنقلت في عدة دول ومدن حتى عام 1996 حيث حصلت على قبول الامم المتحدة ورحلت الى اميركا ومنذ ذلك الحين اقيم مع عائلتي هناك&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تنازل عن القيم*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المعروف انك ديبلوماسي ومن بيئة اشتهرت بالعمل السياسي ووالدك شخصية مؤثرة في تاريخ العراق فلماذا لم تمتهن السياسة؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-العمل السياسي خارج الوطن لابد من ان يكون هناك تنازل عن بعض قيمك ومبادئك لابد ان يكون هنا ثمن باهظ وهنا لابد ان اذكر ان الكثير من الاخوة السياسيين القدامى والجدد يبدو ان افكاري وتصوراتي للعراق الجديد لم ترق للكثير منهم منها رفضي للحصار الذي ظلم شعبنا العراقي الذي اثر فيه حتى يومنا هذا وكنت دائم المطالبة برفعه فورا ورغبتي ان يكون التعامل صادقا وان يتمكن العراقيون من حل مشاكلهم فيما بينهم دون تدخلات اجنبية ورفض استخدام القوة ضد العراق وعدم النظر الى الجميع كحالة واحدة ما جعلني اغرد خارج السرب.ولكني أبقى كما ربانا والدنا وكما اوصانا ان نخدم وطننا وان نضحي في سبيله ولا نخشى بالحق لومة لائم.الان أريد ان اشكر الاصدقاء والاعداء واشعر بالفخر والزهو والاعتزاز، حين اذكر لمن لايعرفني اني ابن حردان التكريتي يبادر الى الترحم وذكر مناقب والدي التي تشرفني.هذا هو الارث الكبير الذي ورثناه، والذي تذكره العديد من الشخصيات الوطنية العراقية الشريفة، وعهداً منا ان نحافظ على هذا الارث الى ان يتغمدنا الله جل جلاله ويلحقنا بالصالحين.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;علاقة صداقة*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما علاقتك بحركة طالب السهيل وجماعته؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-كانت علاقي بالمرحوم الشهيد طالب السهيل سمعية حيث لم اكن قد التقيته، الا اني بعد ان التقيته خارج العراق، وجدته شخصية عربية عريقة تنم عن نشأته الاصيلة، ولم يجر بيننا حديث سياسي سوى مايذكره لي عن شخصية والدي، وكنت اتردد عليه في بيته في عمان ومن ثم في بيروت، وكنا نتبادل الاحاديث عن وضع العراق وحالته المتردية وما يمر به.وحتى في احاديثنا السياسية لم نتطرق الى مايوصلنا الى مسألة التنظيم او القيام بحركة، ورغم ذلك صدر بحقي حكم الاعدام مثلما صدر بحق طالب السهيل وجماعته، ان رحيله خسارة جسيمة فرحم الله طالب السهيل.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم اطلع عليها*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد وفاة والدكم صدرت مذكراته في جزأين، مامدى امانة ماكتب في هذه المذكرات؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-وانا خارج العراق حصلت على كتيب.. كتب عليه مذكرات بعد تصفحه لم اعره اهتماماً، فقد تبين ان الناشر اسم وهمي، علماً اني في بداية الثمانينيات كنت استمع عبر البث الايراني الموجه الى فصول من مذكرات حردان التكريتي، في بعض الاحيان اشعر ان بعضها ليست لوالدي، وانا اعلم ان والدي كان يحتفظ ببعض الاوراق وكان قد بدأ بكتابتها وهو في الجزائر وكان يكتب ايضاً خلال سفراته لعل بعض هذه الاوراق قد فقدت حال اغتياله وحصلت عليها جهة لااعرفها وبنت عليها قصصاً واضافت احداثاً لتظهر كمذكرات.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لدي وثائق*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل لديك وثائق تخص والدك وتتعلق بتاريخ العراق في تلك الحقبة؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-نعم لدي وثائق واوراق كان المرحوم والدي قد كتبها وغالبيتها على شكل رسائل من المنفى موجهة الى البكر، يسطر فيها ماعاشه معهم قبل حركة 17 تموز وما بعدها ويذكرهم بما اتفقوا عليه بعد استلام السلطة، كاقامة العدالة والمساواة وخدمة المواطنين وتحديث البلاد والتطور في جميع الميادين، ويكشف في بعضها عن الاعمال التي ستجرفهم عن الخط الصحيح الذي اتفقوا عليه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الله يقتص*&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد احتلال العراق وسقوط النظام، لماذا لم تتقدم بدعوى ضد من وقف وراء اغتيال والدك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-هذا السؤال تنبأ به المرحوم والدي، حينما ترك لنا الوصية التي يقول فيها(انه وكل الله سبحانه وتعالى بالقصاص ممن اضمروا له الشر) ويذكر ان الله هو الذي يقتص وياخذ الحق له، وبما اني ابنه البكر، والمتعارف عليه في تقاليدنا الاجتماعية كحال بقية الدول العربية فيما يتعلق بالثأر، فأن نشأتنا وتربيتنا ابعدتنا عن روح الانتقام والتشفي حتى بما يصيب الاعداء.وهذا لاينفي عدم اقامة الدعاوى، فقد حاولت اقامة دعوى قضائية في الكويت مكان وقوع الحادث، اقمتها عام 1991 الا ان محاولتي باءت بالفشل، واعود واقول ان الله خير الحاكمين.. لن نظلم احداً ولن ننتقم من احد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اظهار الحقيقة*&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;اما كان الاجدر بالسلطات الكويتية ان تتعاون معكم من اجل اظهار الحقيقة ولابعاد تهمة التواطؤ في مسألة اغتيال والدكم؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;-هذا بالضبط ما اتمناه من الاخوة المسؤولين الكويتيين لاسكات بعض الالسن التي اخذت تتهمهم بالتواطؤ في مقتل والدي، فعلينا ان نعمل سوية من اجل توضيح الحقائق وان نعيد الحق لاصحابه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-5775459758597299369?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/5775459758597299369/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/5775459758597299369'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/5775459758597299369'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/05/blog-post.html' title='سعد حردان التكريتي: اعتقلت وعذبت وحكمت بالاعدام .. لو كان والدي طامعا في السلطة لما سلمها لسواه .. النظام السابق صادر أملاكنا'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-wcWq6PGvPGw/TcCN2m6mmlI/AAAAAAAABh0/pXWtvNU7DoI/s72-c/%25D8%25AD%25D8%25B1%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AA%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AA%25D9%258A.PNG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-7752130842653534399</id><published>2011-04-07T09:00:00.000-07:00</published><updated>2011-04-07T14:14:55.339-07:00</updated><title type='text'>عن اعدام عائلة البكاء...فائق الشيخ علي..جريدة الرأي العام</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا أريد أن أتحدث ......عن أعداد الشهداء الذين قدمتهم هذه الأسرة، في طريق &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/-IWo4xQ3-XVk/TZ4oJWcnB2I/AAAAAAAABgU/vUKM6NxX3qg/s1600/%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2583%25D8%25A7%25D8%25A1.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5592951928350246754" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 204px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/-IWo4xQ3-XVk/TZ4oJWcnB2I/AAAAAAAABgU/vUKM6NxX3qg/s320/%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2583%25D8%25A7%25D8%25A1.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;الخلاص من الديكتاتورية، بدءاً بوالدي الذي قتلته السلطة في 4/9/1996م، بعد أربعة اعتقالات متتالية له في مديرية أمن النجف الأشرف، بسببي, ولا عن وَلَدَي عمي أحمد (علاء ومازن) اللذين اعتقلتهما السلطة في عام 1980م في بغداد، وغيبتهما، حتى علمنا قبل شهر من الآن (في نوفمبر ــ تشرين الثاني ــ 2003م) بإعدامهما، ففجعت أمهما (حَرَم عمي) بهما وماتت على الفور، بعد سماعها بالخبر وطول انتظار لهما، امتد لـ (23) ثلاثة وعشرين عاماً.ولا عن ابن عمي كاظم (المرحوم الدكتور صاحب كاظم الشيخ علي) وهو طبيب أسنان معروف في مدينة الحلة العراقية, حيث اعتقلته أجهزة النظام الحاكم عام 1980م، بتهمة الانتماء الى حزب الدعوة الاسلامية وأعدمته، فترك زوجة (أرملة) وأولاداً وبنات يتامى، لا يحظون برعاية أحد.لا أريد أن أتحدث عن خالتي «رحمة حسن»، التي قتلها صدام في مدينة كربلاء المقدسة، خلال انتفاضة مارس عام 1991م. ولا عن وَلَدي خالتي «خديجة حسن» (جاسم ورحمن)، اللذين أعدمهما صدام عام 1980م، ليترك (جاسم) عائلة كبيرة من اليتامى من البنات وزوجة أرملة, ولا عن «أمير» ابن خالي عبد الرزاق, ولا عن «ليث» ابن خالي عبد المجيد عام 1991م. ولا عن (21) واحد وعشرين فرداً من أهلي, ولا عن,,, فالقائمة ستطول وتطول، لاسيّما إذا ذكرتُ والد زوجتي «نجاح أبو صيبع» الذي أعدمه صدام عام 1981م، وأعدَمَ أخاها «رحمن» عام 1984م، وأعدَمَ عمها «غفوري» عام 1991م، حيث دفنه حيّاً في الانتفاضة.لا أذكر كل هذا خشية أن تُسبب ازعاجاً ومللاً لقارئها، انما سأكتفي بالحديث فقط عن عائلة عمتي «صفية الشيخ علي»، ذلك لسببين، فضلاً عن الوثائق التي بحوزتنا.الأول: لكبر حجم الجريمة وجسامتها، ما يندر أن يحصل مع أي عائلة أخرى, حيث أقدم صدام على اعدام (8) ثمانية أفراد، أخوة وأخوات من عائلة واحدة فقط, أي بمعنى آخر، انهم كانوا يعيشون في بيت واحد، لأبٍ واحد وأُمٍّ واحدة، وليسوا في بيوت متفرقة!الثاني: لبشاعة الجريمة وغرابتها، ولعدم وجود سابقة لها, نَعَم,, لقد وَأَدَ صدام أطفالاً في أعمار الزهور، وهم يحتضنون لُعَبَهم وحاجاتهم البريئة، في مقابر جماعية جنوب العراق عام 1991م. نعم,, لقد خنقَ أطفالاً في أعمار الورود بالأسلحة الكيمياوية، في حلب.ة وكردستان العراق عام 1988م. لقد أطلق النار على أجنّة في بطون أمهاتهم، وهشَّم رؤوس أطفال، ردمها بين الأزقة والحياطين, لقد فعل صدام كل ما يخطر على بال انسان، وما لا يمكن أن تتصوره مخيلة انسان سويّ، أو شاذ حتى في خيالاته!بيد انه لم يحصل في التاريخ، لا القديم ولا الحديث ولا المستقبلي, لم ولن تشهد سجلات المحاكم، ولا أحكام القضاء، ولا قرارات النقض في محاكم الاستئناف، أو التمييز، أو العليا في العالم,, ان محكمة رسمية، فيها ثلاثة قضاة وادعاء عام ومحامي دفاع، تُصدر حكماً بالاعدام شنقاً حتى الموت، ليس على (8) ثمانية أشخاص تباعاً، وإنما على طفلة لم تبلغ سن الرشد, اعتُقِلت وهي في (11) الحادية عشرة من عمرها، وأُعدمت وهي في (13) الثالثة عشرة، بعد سنتين من التحقيق والتعذيب والاهانة والاستعباد والاعتداءات المتكررة! هذا ما حصل مع ابنة عمتي الطفلة «أنوار عبد الأمير محمود البكاء»، حيث تبدأ القصة باختصار:في مطلع الأربعينات، وبينما كانت الأمم تخوض صراعاً مسلحاً في حرب عالمية ثانية بين الحلفاء ودول المحور، كان ثمة صراع خفي من نوع آخر يدور في مدينة النجف الأشرف بالعراق على المرجعية الدينية، بين السيد «أبو الحسن الأصفهاني» ومَنْ انطوى تحت عباءته من جهة، وبين جدّنا وعدد من المراجع الكبار الآخرين من جهة أخرى, لعب فيه المال والاعلام (عن طريق وكلاء المراجع) دوراً جهنمياً في ترجيح كفة السيد الأصفهاني على الشيخ النجفي وغيره من المراجع الكبار.لا نجد وقفة تاريخية مدوِّنة لهذا الحدث بإسهاب، ذلك لصفات كان يتمتع بها جدّنا، ذَكَرَها بالتفصيل شيخ المحققين واستاذ المنقبين والمؤرخين، الاغا بزرگ الطهراني في كتابه «طبقات اعلام الشيعة» في جزء «نقباء البشر من اعلام القرن الرابع عشر»، من قدسية وتُقى وورع وابتعاد عن المظاهر وبساطة في العيش وانزواء، فضلاً عن الفقاهة والبراعة في الأعلمية، مشيراً الى كتب الشيخ ورسائله العلمية ومخطوطاته، في كتابه الأشهر «الذريعة الى تصانيف الشيعة».في ذلك التاريح تقدَّم السيد عبد الأمير محمود البكاء (رحمه الله) طالباً يد عمتي «صفية» من والدها المرجع الشهير, أراد جدُّنا أن يزوِّج أبناءه وبناته في حياته، أي قبل وفاته الى رحمة الله عام 1951م، اطمئناناً وحفاظاً عليهم, وقد تحقق له ما أراد، حيث زَوَّجَ جميع أبنائه وبناته، باستثناء عمي أحمد، ذلك لصغر سنه.تزوجت عمتي صفية من السيد البكاء وانتقلت الى دار زوجها الجديد, فآل البكاء من السادة العلويين الأشراف، وهم من الأُسر العلمية والأدبية المرموقة في النجف الأشرف، وغيرها من مدن العراق, وقد برز عدد منهم كقيادات سياسية في أحزاب عراقية، تحديداً في حزب الدعوة الاسلامية, انجبت له (11) أحد عشر ولداً وبنتاً، وهم بين أطباء ومهندسين ومدرسين وطلاب جامعات, تزوجت (3) ثلاثُ بنات من ذريتها، هُنَّ اللائي ما زلن على قيد الحياة, وهن كل من :&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;1&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; ــ الدكتورة فائزة البكاء (تعيش في البصرة الآن).&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;2ــ المدرِّسة نهضة البكاء (كانت في النجف الأشرف، وتعيش خارج العراق الآن).&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;3ــ الاستاذة رفاه البكاء (موظفة تسكن الكوفة). &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ماتت عمتي صفية عام 1971م، سرعان ما لحقها زوجها السيد عبد الأمير في يوم أربعينها, دفنّاها الى جوار أبيها في مقبرة جدي الشيخ علي في «وادي السلام»، على مقربة من مرقد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), سكن أولادها وبناتها (8) الثمانية الباقون في منزلهم ذي الرقم 40/1/16 حي البساتين في منطقة «سبع ابكار» التابعة لقضاء الأعظمية ببغداد، وهم كل من: &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;1 ــ فائز البكاء من مواليد 1946 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;2 ــ فاروق البكاء من مواليد 1950 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;3ــ فريدة البكاء من مواليد 1953 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;4ــ فرزدق البكاء من مواليد 1955&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;5ــ علاء البكاء من مواليد 1957 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;6ــ سندس البكاء من مواليد 1961 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;7ــ ذكريات البكاء من مواليد 1964 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;8ــ أنوار البكاء من مواليد 1968 &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في أحد صباحات أيام عام 1980م المشؤوم، طَوَّق جهاز «الأمن العام» بأسلحتهم وسياراتهم «اللاندگروزر» منزل أولاد وبنات عمتي في حي البساتين، وانقضّوا عليهم يجرجرونهم من دارهم, خرج الجيران ينظرون اليهم خلسة، ويتساءلون بخوف عن سرّ اعتقالهم.سمع أحد الضباط ابنة عمتي «فريدة» تهمس في أذن جارتها قائلة: بالله عليكِ ألا ما آويتِ اختي الصغيرة «أنوار» حينما تعود من المدرسة ظهراً,, أرجو أن تطعميها، حتى يُفرِّج الله عنّا! سألها الضابط على الفور بفضاضة: وأين هي الآن؟ ردَّت بهدوء: انها في المدرسة.حملت السيارات أبناء وبنات عمتي وانطلقت باتجاه المدرسة, أخرجوا «أنوار» من صفِّها الخامس الابتدائي، وهي تحمل حقيبتها الجميلة، بكتبها ودفاترها وأقلامها, أصعدوها في احدى سياراتهم، وتحركوا صوب «مديرية الأمن العامة» وسط بغداد.سنتان، أو ثلاث من الاعتقال الجهنمي والتعذيب الهمجي المستمر، الذي لم يتوقف في يوم من الأيام, لم يخرج كل مَنْ دخل من الناس الى هذه المديرية المقيتة المرعبة بتهمة ما، الاّ نفر قليل جداً، لحُسن الحظ، أو الصدفة, كلهم تحدثوا عن شتى صنوف التعذيب وأساليب امتهان الكرامة، التي يمارسها الجلادون والمُعذِّبون، أما بحقهم حيث يروونها كشهادات، أو بحق غيرهم، حيث يستمعون الى نداءات الاستغاثة وصرخات المُعذَّبين والمستغيثين، المتوسلين بربِّ السماوات والأرض,, وما من مجيب!لماذا مارس صدام وعناصر نظامه، من المتورطين معه في الانتماء الى أجهزته القمعية والارهابية، كل تلك الأساليب الإبادية والوحشية بحق الشعب العراقي؟! الجواب ببساطة: لأن هذا الشعب العظيم لم يوالِهِ يوماً, أبى أن يذعن له، ويكون عبداً ذليلاً تافهاً يُنَفِّذُ سياساته الخسيسة، ويمجّد أفعاله الدنيئة، ويردد أقواله الهزيلة المضحكة, لأن هذا الشعب يعرف حقيقة صدام، وكل مَنْ سانده من المأجورين والمرتزقة القتلة، من أنهم لا أصول لهم، ولا شرف عندهم، وانهم لم ينزلوا من أماكن ذات مكانة، أو مواقف مشهودة سجَّلَها التاريخ.,, لهذا كله أرادوا أن يمسخوا الانسان العراقي، ليثبتوا وجودهم ويتمسكوا بمواقعهم، التي استولوا عليها من غير حق, فمارسوا كل الأساليب الهمجية واللاانسانية بحق الأبرياء والشرفاء، من أجل انتزاع اعتراف منهم، ولو كان مُلفَّقاً، أو كاذباً لا أساس له, اختزلوا الوطن بفأر، قضّى عمره جباناً خائفاً مذعوراً حتى من ظلِّه، ليختفي بين الجحور,, عثروا عليه في حفرة، لا يعيش بها الاّ المشردون والهاربون من العدالة، الخائفون من شعوبهم.هذا الوضيع ومَنْ كان معه منهم أداة بيده، ينتزع من ضحاياه تحت سياط الجلاّدين اعترافات، هي في حقيقتها مخزية ووصمة عار في جبين صدام ونظامه من جهة، وهي وسام شرف وبطولة فذة تُعلَّق على صدور المعدومين والمحكومين بالموت المحقق من جهة أخرى.فتأليب المواطنين ضد ما يُسمى بـ «قيادة الحزب والثورة» وتوزيع المنشورات على الشعب، والاشتراك في انتفاضة رجب عام 1979م ضد النظام الحاكم، ومحاولة اغتيال رئيس المحكمة التي حكمتهم بالاعدام، وغيرها من الاعترافات، ما هي الاّ بطولات يستحق أولاد وبنات عمتي المعدومون أن يخلَّدوا عليها, أما جَعْلُها في خانة «المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها»، فما هي الاّ محاولة مخزية من قبل صدام ونظامه لتبرير اعدامهم, ستبقى لطمة عار في صفحات حكم التكارتة والعفالقة البعثيين، لأن صدام لم يكن في يوم من الأيام رمزاً لاستقلال العراق ووحدته، انما كان وسيبقى رمزاً للديكتاتورية ولتجزئة العراق وإثارة الفتن الطائفية والجُبن والخِسَّة والنذالة.أُعدم أولاد وبنات عمتي الثمانية على مرحلتين، بقرار صادر من شخص «صدام حسين» نفسه حسب الوثائق المنشورة, الأولى في زمن ما يسمى برئيس محكمة الثورة «مسلم هادي موسى الجبوري» وعضوية كل من «العقيد داود سلمان شهاب», و«المقدم ياسين عباس أحمد», الثانية في زمن ما يُسمى برئيس محكمة الثورة «عواد حمد بندر السعدون» وعضوية كل من «العقيد داود سلمان شهاب» أيضاً و«المقدم طارق هادي شكر».لم يكتفِ صدام بكل هذه الاعدامات، انما حكم عليهم أيضاً (بعد اعدامهم) بمصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة, فصادر أموالهم ورواتبهم ومدخراتهم وسياراتهم وحلي البنات ومصوغاتهن، وصادر حتى ذكرياتهم، من صور ورسائل,, لهذا فإننا عانينا كثيراً، وبقينا نبحث طويلاً عن صور لهم، عند الأقرباء والمعارف ومَنْ بقي من العائلة، ولم نعثر على هذه الرسوم، الاّ بعد جهد مضنٍ.لعله من المضحكات المبكيات، انه صادر بيتهم أيضاً في «سبع أبكار» وقدَّمه هدية الى أحد ضبّاط الأمن برتبة نقيب، ممن ساهم هو وأمثاله في قتلهم وقَتْلِ غيرهم من الأبرياء، ويدعى «طارق عبد مهدي العزاوي», فبعد سقوط نظام صدام في 9 ابريل 2003م، ذهب اليه بعض مَنْ أُرسل من قبل بنات عمتي، يسأله عن البيت الذي يسكنه, أجاب: انه هدية من الرئيس القائد (حفطه الله ورعاه) وانه سيبقى فيه ما دام حيّاً.لا يعلم هذا المجرم الأمني الصغير ما ينتظره من عقاب، وفقاً لأحكام القانون، وتحقيقاً لمبادئ العدالة، ليس فقط من خلال دعوى استرداد البيت، التي ستقيمها بنات عمتي عليه، ولا حتى المطالبة بالتعويض والإيجارات المستحقة طوال (20) عشرين عاماً من استغلاله العقار، وانما دعوى كونه أحد المجرمين، ممن كان أداة بيد الطاغوت!منذ شهر ابريل والى الآن نبحث عن قبور الشهداء ممَّنْ أُعدِموا، فلا نجد لهم أثراً ولا ذكراً، سوى في سجلات ووثائق السلطة المنهارة,, ألا هل مَنْ يدلنا على قبورهم؟!اليوم تتعالى في أرجاء العراق وخارجه، أصوات تدعو الى التسامح والمصالحة الوطنية، والتسامي على الجراح، وطيِّ صفحة الماضي الأسود,, لِمَ لا؟ فنحن أبناء بلد واحد,, ولكن ليس قبل أن يُحاكَمَ مَنْ قتل أبناء وبنات عمتي الثمانية الأبرياء، ويدلنا على قبورهم. (لندن في الأحد 14/12/2003م) "جريدة الرأي العام 1-1-2004 &lt;/span&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/-9aEXCTGQDKA/TZ3n573JdDI/AAAAAAAABgM/Cdj-zfpfr1w/s1600/%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2583%25D8%25A7%25D8%25A1.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-7752130842653534399?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/7752130842653534399/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/04/blog-post.html#comment-form' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/7752130842653534399'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/7752130842653534399'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/04/blog-post.html' title='عن اعدام عائلة البكاء...فائق الشيخ علي..جريدة الرأي العام'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/-IWo4xQ3-XVk/TZ4oJWcnB2I/AAAAAAAABgU/vUKM6NxX3qg/s72-c/%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25A6%25D9%2584%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A8%25D9%2583%25D8%25A7%25D8%25A1.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-7132774890792704057</id><published>2011-03-12T16:55:00.000-08:00</published><updated>2011-03-13T11:37:54.196-07:00</updated><title type='text'>اعدامات أعدادية الكاظمية...جريدة المدى</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/-Oudhl-gBIus/TX0Na28o3pI/AAAAAAAABe8/ryXZVVpM08I/s1600/%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A3%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25A7%25D8%25B8%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25A9...%25D8%25AC%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AF%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%2589.PNG"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5583633868086894226" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 201px; CURSOR: hand; HEIGHT: 320px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/-Oudhl-gBIus/TX0Na28o3pI/AAAAAAAABe8/ryXZVVpM08I/s320/%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A3%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25A7%25D8%25B8%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25A9...%25D8%25AC%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AF%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%2589.PNG" border="0" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; أرفق هنا عدد قديم من جريدة المدى ورد فيه خبر عن تنفيذ حكم الأعدام بصف في أعدادية الكاظمية في عام 1983 بسبب كتابة شعار يسقط صدام على سبورة الصف، حيث  ذكرت " أن طلاب الصف الرابع – الشعبة – د – في إعدادية الكاظمية كانوا قد دخلوا الصف ليجدوا أن شخصاً قد خط على السبورة عبارة يسقط صدام حسين، فساد الارتباك صفوف الطلبة وجرى إبلاغ إدارة المدرسة التي اتصلت بالجهات الأمنية وحضرت على الفور مفرزة أمنية اعتقلت جميع طلاب الصف وأخذتهم للتحقيق في مديرية أمن الكاظمية ثم أمن بغداد.وذكرت الوثيقة أن الطلبة تعرضوا للتعذيب لكن المحققين لم يتوصلوا إلى معرفة الشخص الذي كتب هذه العبارة فصدر بحق جميع طلبة الشعبة أمر الإعدام شنقاً حتى الموت! وتم تنفيذه فعلاً في تواريخ مختلفة من حزيران وتموز عام 1983 وأشارت الوثيقة إلى أن الطلاب الذين أعدموا لم يتجاوز عمر أكبرهم الـ17 عاماً."&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-7132774890792704057?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/7132774890792704057/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/03/blog-post.html#comment-form' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/7132774890792704057'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/7132774890792704057'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='اعدامات أعدادية الكاظمية...جريدة المدى'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/-Oudhl-gBIus/TX0Na28o3pI/AAAAAAAABe8/ryXZVVpM08I/s72-c/%25D8%25A7%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A3%25D8%25B9%25D8%25AF%25D8%25A7%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2583%25D8%25A7%25D8%25B8%25D9%2585%25D9%258A%25D8%25A9...%25D8%25AC%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25AF%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%2589.PNG' height='72' width='72'/><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-7486677057731545306</id><published>2011-02-21T09:59:00.000-08:00</published><updated>2011-02-21T10:16:24.030-08:00</updated><title type='text'>اضافة وثائق عن القصف بالعتاد الكيمياوي " الخاص"</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/--xf41wuWcgk/TWKqGNDBQQI/AAAAAAAABes/OtJ6Ck4vIvs/s1600/%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AE%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B3%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%2582%25D9%2585%2B%25D9%25A1%25D9%25A9%25D9%25A3%25D9%25A3%25D9%25A0.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5576206312196358402" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 142px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/--xf41wuWcgk/TWKqGNDBQQI/AAAAAAAABes/OtJ6Ck4vIvs/s200/%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AE%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B3%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%2582%25D9%2585%2B%25D9%25A1%25D9%25A9%25D9%25A3%25D9%25A3%25D9%25A0.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-xaduSHtqRKM/TWKoLC9BcGI/AAAAAAAABec/ZKB4gggskwE/s1600/%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D9%2585%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A8%2B%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2582%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25A9.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5576204196362940514" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 145px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-xaduSHtqRKM/TWKoLC9BcGI/AAAAAAAABec/ZKB4gggskwE/s200/%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D9%2585%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A8%2B%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25A7%25D9%2586%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2582%25D9%258A%25D8%25A7%25D8%25AF%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25A7%25D9%2585%25D8%25A9%2B%25D9%2584%25D9%2584%25D9%2582%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B3%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25A9.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;قمت باضافة وثائق عن استخدام السلاح الكيمياوي الى فصل عمليات الأنفال ارفقها هنا.&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-SC_qspnOorA/TWKo0X6wBGI/AAAAAAAABek/RIUYrz16YCI/s1600/%25D9%2582%25D8%25B5%25D9%2581%2B%25D8%25AA%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25B3%25D9%2583%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5576204906365191266" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 140px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/-SC_qspnOorA/TWKo0X6wBGI/AAAAAAAABek/RIUYrz16YCI/s200/%25D9%2582%25D8%25B5%25D9%2581%2B%25D8%25AA%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25B3%25D9%2583%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-SC_qspnOorA/TWKo0X6wBGI/AAAAAAAABek/RIUYrz16YCI/s1600/%25D9%2582%25D8%25B5%25D9%2581%2B%25D8%25AA%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25B3%25D9%2583%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/-SC_qspnOorA/TWKo0X6wBGI/AAAAAAAABek/RIUYrz16YCI/s1600/%25D9%2582%25D8%25B5%25D9%2581%2B%25D8%25AA%25D8%25AC%25D9%2585%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25B3%25D9%2583%25D9%2586%25D9%258A%25D8%25A9.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-7486677057731545306?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/7486677057731545306/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/02/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/7486677057731545306'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/7486677057731545306'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/02/blog-post_21.html' title='اضافة وثائق عن القصف بالعتاد الكيمياوي &quot; الخاص&quot;'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/--xf41wuWcgk/TWKqGNDBQQI/AAAAAAAABes/OtJ6Ck4vIvs/s72-c/%25D9%2583%25D8%25AA%25D8%25A7%25D8%25A8%2B%25D9%2585%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25A3%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AE%25D8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B1%25D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B9%25D8%25B3%25D9%2583%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%2582%25D9%2585%2B%25D9%25A1%25D9%25A9%25D9%25A3%25D9%25A3%25D9%25A0.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-2952566875643638266</id><published>2011-02-03T09:51:00.000-08:00</published><updated>2011-02-03T09:59:14.790-08:00</updated><title type='text'>عدد قديم من جريدة الجمهورية...</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TUrrR_soSiI/AAAAAAAABd8/QKhjrk2UmlQ/s1600/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%258A%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AF%25D8%25B9%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A.PNG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5569522583585966626" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 222px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TUrrR_soSiI/AAAAAAAABd8/QKhjrk2UmlQ/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%258A%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AF%25D8%25B9%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A.PNG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قمت باضافة عدد قديم من جريدة الجمهورية ورد فيه خبر استدعاء السفيرة ابريل كلاسبي من قبل الرئيس صدام الى الجزء الثاني من &lt;/span&gt;&lt;a href="http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/01/blog-post.html"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"غزو الكويت".....&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-2952566875643638266?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/2952566875643638266/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/2952566875643638266'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/2952566875643638266'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='عدد قديم من جريدة الجمهورية...'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TUrrR_soSiI/AAAAAAAABd8/QKhjrk2UmlQ/s72-c/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%258A%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AF%25D8%25B9%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A.PNG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-8920354628041998883</id><published>2011-01-09T23:38:00.000-08:00</published><updated>2011-01-10T10:31:01.722-08:00</updated><title type='text'>حديث لحافظ الأسد عن أتهام العراق لسوريا "بمؤامرة" 1979</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSQgH1Vw2WI/AAAAAAAABag/PB0lbrqqd0s/s1600/untitled.PNG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5558603159031568738" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 202px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSQgH1Vw2WI/AAAAAAAABag/PB0lbrqqd0s/s320/untitled.PNG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد أن أتهم العراق سورية بانها وراء مؤامرة 1979 من خلال ملحق عسكري لها ادعى العراق بأنه كان يلتقي المتآمرين وقدم لهم رشاوي ، نفت سورية ذلك ففي مقابلة صحفية لحافظ الأسد مع مجلة دير شبيغل في 26 آب 1979 قال " لا يمكن لأي انسان عاقل أن يورد هذا الأحتمال اذ لا مصلحة لسورية في ذلك " وفي &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حديث لحافظ الأسد في 12 آذار 1985 تطرق أيضاً لما حدث فقال " كما تعرفون سرنا على الطريق " الوحدة" خطوات جيدة وضعنا أسساً اتفقنا على مبادىء توصلنا الى وضع دستور الوحدة ، وكان يفترض أن تتحقق الوحدة خلال فترة قريبة بعد آخر لقاء تم فيما بيننا. ودستور الدولة الواحدة الذي اتفقنا عليه أصبح جاهزاً ، واتفاقنا كان كاملاً ، ونسخه موجودة لدينا ولديهم.&lt;br /&gt;وعدنا الى سورية ، وفجأة بعد أيام تغير الحكم في بغداد واتهمنا بالتآمر واعدم عدد من القادة العراقيين متهمين بالتآمر من جهة وبتآمرهم مع سورية على النظام في العراق من جهة أخرى.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقد صدمت وصدم رفاقي في القيادة ، وكانت الصدمة كبيرة فعلاً لأننا كنا نعيش مشاعر عرس قومي كبير ، فنحن على أبواب حدث ضخم كنا نرى أنه سيشكل الرد على زيارة السادات للقدس ، على كامب ديفيد ، على تحديات أخرى كثيرة موجودة في مواجهة الأمة العربية، كنا سنعيش مشاعر هذا العرس ، وفي غمرة هذه المشاعر نتهم بالتآمر على نظام سنقيم معه الوحدة.&lt;br /&gt;وحاولنا أن ننقذ السفينة من الغرق ، حاولنا أن نرتفع فوق كل جرح مهما عمق هذا الجرح. ارسلت الى بغداد وفداً ووفداً ، رسالة ورسالة - وارجو أن استعرض هذه الأمور في وقت مناسب بالتفصيل- في محاولة لانقاذ السفينة التي بدؤوا باغراقها.&lt;br /&gt;ولكن جميع محاولاتنا ذهبت عبثاً لأن هناك قراراً بأن لاتقوم الوحدة بين سورية والعراق.&lt;br /&gt;ولم يكتفوا بهذا فقط ، ضربوا الوحدة ، اتهمنا بالتآمر ، ضربوا السوريين العاملين في السفارة في بغداد ، وحاولنا خلال اتصالاتنا معهم أن يمسكونا رأس خيط هذه المؤامرة، أن يقدموا لنا مستمسكاً لو صغيراً ، مؤكدين لهم أن من يتآمر عليكم يتآمر علينا لأننا في طريقنا لأن نكون دولة واحدة.&lt;br /&gt;أنها مهازل تلك التي قيلت في حينها تدعو الى الضحك والى البكاء واقول الى البكاء لأن الأمر يتعلق بحدث جلل. من جملة ما قالوا أن لسورية ملحقاً عسكرياً في بغداد اجتمع بفلان وفلان من القادة العراقيين أكثرهم أعدم ، وحسب علمي أن واحداً منهم لم يعدم ، وأن هذا الملحق العسكري أعطى سبعة آلاف دينار لذلك المسؤول العراقي... وانتم تعرفون أن اخواننا في العراق ليسوا بحاجة الى أن يأخذوا من سورية بضعة آلاف من الدنانير.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حاول الوفد السوري الذي ذهب الى بغداد ، وكان يضم في ذلك الوقت وزير الخارجية ورئيس الأركان ، أن يسألهم من هو هذا الملحق العسكري ، وما اسمه ، وما صفاته ، أين يقيم ؟ أين يعيش؟ اذ لم يكن&lt;br /&gt;لدينا في العراق منذ سنوات ملحق عسكري ، فقالوا لا يعرفون.&lt;br /&gt;قالوا لايعرفون هذا الضابط وهم يقولون أنه يقيم كملحق عسكري في بغداد منذ سنوات قال الوفد لهم أنتم تعرفون أن لكل ضابط في الجيش في سورية وفي غير سورية اضبارة تحوي صورة هذا الضابط أيضاً، ليذهب من تريدون ممن رأوا هذا الضابط الى سورية لنعرض عليهم اضابير الجيش كلها وليتعرف هذا الشخص أو&lt;br /&gt;هولاء الأشخاص على هذا الضابط لكي نضع يدنا عليه فرفضوا. طرحنا عليهم تشكيل لجنة مشتركة سورية- عراقية لتحقق في سورية والعراق ، وتحاسب بالشكل الذي تشاء من ترى أن له علاقة بعمل تآمري ضغير أو كبير لم يوافقوا. طرحنا عليهم تشكيل لجنة عربية من العرب غير السوريين الموجودين في سورية ، ومن العرب غير العراقيين الموجدين في العراق ، ولتكن لهم سلطة مطلقة على الساحة السورية والعراقية ، وليتابعوا التحقيق وليكشفوا المتآمرين وليتخذوا الأجراءات التي يرون، رفضوا أيضاً.&lt;br /&gt;وطرحنا ورفضوا...وطرحنا ورفضوا...المهم اجهضوا وقتلوا قبل الولادة هذا الحدث العظيم الكبير الذي كنا ننتظره."&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/1385313068422219751-8920354628041998883?l=saddamscruelty.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/feeds/8920354628041998883/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/01/1979.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/8920354628041998883'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/1385313068422219751/posts/default/8920354628041998883'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://saddamscruelty.blogspot.com/2011/01/1979.html' title='حديث لحافظ الأسد عن أتهام العراق لسوريا &quot;بمؤامرة&quot; 1979'/><author><name>د.محمد مجيد</name><uri>http://www.blogger.com/profile/15562003766500286687</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='16' src='http://img2.blogblog.com/img/b16-rounded.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSQgH1Vw2WI/AAAAAAAABag/PB0lbrqqd0s/s72-c/untitled.PNG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-1385313068422219751.post-1785994613002268494</id><published>2011-01-05T20:05:00.001-08:00</published><updated>2011-02-21T10:26:22.868-08:00</updated><title type='text'>القسوة لدى صدام حسين.."غزو الكويت".....الجزء الثاني</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSVDcuXRfyI/AAAAAAAABao/-l78GSB-SBs/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5558923475819790114" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 237px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSVDcuXRfyI/AAAAAAAABao/-l78GSB-SBs/s320/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;"قال لي الأخ مبارك أن الكويتيين خائفون ويقولون يوجد عسكر على بعد عشرين كيلومتراً من خط الجامعة العربية. فقلت له : بغض النظر عما يوجد سواء أكان الموجود شرطة أو جيش وكم عدد الموجود وماذا يفعل ، طمئن الكويتيين. ونحن من جانبنا لن يحصل شيء الى أن نلتقي معهم. وعندما نلتقي ونرى أن هنالك أملاً ، لن يحصل شيء وعندما نعجز عن ايجاد مخرج ، فأمر طبيعي أن لايقبل العراق أن يموت . ومع ذلك الحكمة هي فوق كل شيء أخر. فاذن ألان عندك أخبار جيدة. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;علق طارق عزيز : هذه أخبار سبق صحفي." ...من محضر اجتماع الرئيس صدام والسفيرة ابريل كلاسبي...٢٥/٧/١٩٩٠&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الغزو والأستدراج&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;راجت أقوال عديدة بعد الغزو من أن الرئيس صدام قد خرج بانطباع , بعد مقابلته للسفيرة الأمريكية قبل أسبوع من الغزو ,من أن الولايات المتحدة الأمريكية قد اعطته الضوء الأخضر للقيام بذلك العمل وان السفيرة الأمريكية قد تعمدت تضليله واستدرجته كي يقوم بغزو الكويت. &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSZuZnmrzLI/AAAAAAAABaw/4bTb74bK1js/s1600/%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559252176442477746" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 154px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSZuZnmrzLI/AAAAAAAABaw/4bTb74bK1js/s200/%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;هل كانت تلك الأقوال محقة في استنتاجاتها ؟&lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/THGHjhKlngI/AAAAAAAABLk/_mEULeTh97s/s1600/%D9%85%D8%AD%D8%B6%D8%B1+%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3+%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84+%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D9%8A.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;قبل قراءة محضر الأجتماع والخروج باستنتاج من المفيد معرفة كيفية قراءة تقارير السفراء, وهي كما ذكرها محمد حسنين هيكل في كتاب حرب الخليج " تقتضي احتياطاً مبدئياً لابد من مراعاته ، والا كانت القراءة خاطئة ، ذلك لأنه اذا كان رئيس الدولة هو الذي استدعى السفير لمقابلته ، فأن ما يستحق القراءة في التقرير هو ما قاله رئيس الدولة ، وليس ما قاله السفير. فقيام رئيس الدولة باستدعاء سفير أجنبي معتمد لديه ، يعني أن هذا الرئيس لديه شيء محدد يريد أن يبعث به الى الدولة التي يمثلها السفير ، وكلامه على هذا النحو هو الموضوع. واما اذا كان العكس ، وكان &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSajpxYK3EI/AAAAAAAABa4/R-r3tyPcGNY/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A2.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559310728060132418" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 137px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSajpxYK3EI/AAAAAAAABa4/R-r3tyPcGNY/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A2.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQw4dqzGElI/AAAAAAAABYc/jNg6kiG84oM/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A2.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;السفير هو الذي طلب بأمر من حكومته مقابلة رئيس الدولة المعتمد لديه ، فأن ما يستحق القراءة -بالدرجة الأولى- هو كلام السفير لأنه في هذه الحالة يصبح صميم الموضوع. ونتصل بذلك ملاحظة عامة أخرى تتعلق بنظرة رؤساء الدول في العالم الثالث عموماً الى سفراء القوى الكبرى، فرؤساء دول العالم الثالث والعالم العربي بالذات ، يتصورون في كثير من الأحيان ، وهم يتحدثون الى سفراء الدول الكبرى أنهم - في واقع الأمر- يتحدثون الى أشخاص رؤساء هذه الدول أنفسهم ، ولعل تلك مترسبة في اللا وعي من تأثير التجربة الأستعمارية ، &lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQw4uKq7bOI/AAAAAAAABYk/9UBEvZHAngE/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A3.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وحين كان المعتمدون ، والمندوبون السامون ، والسفراء فوق&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSaj6pgMaKI/AAAAAAAABbA/1vNVQ8SDUrc/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A3.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559311018004080802" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 135px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSaj6pgMaKI/AAAAAAAABbA/1vNVQ8SDUrc/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A3.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; العادة- يملكون سلطة التصرف والقرار أحياناً في سياسة دولهم في البلدان الخاضعة لسيطرتهم. وينسى بعض رؤساء الدول المستقلة حديثاً أن السفراء المعتمدين لديهم هم ألان مجرد موظفين يكتب الواحد منهم تقريره عما يراه ويسمعه ، ويبعث به الى رئيس القسم المختص بهذه الدولة في وزارة خارجية بلاده ، ومن عنده يحال تقريره اذا كانت له أهمية الى وكيل الوزارة المختص بالمنطقة التي يتبعها هذا البلد المعين. وفي حالات نادرة يصل هذا التقرير الى وزير الخارجية ، &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSakG4fvMYI/AAAAAAAABbI/BHD8v06ScUw/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A4.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559311228187128194" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 138px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSakG4fvMYI/AAAAAAAABbI/BHD8v06ScUw/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A4.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;أو الى المسؤول عن الأمن القومي في رئاسة &lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQw4_6oUIGI/AAAAAAAABYs/x8t-NsoALpc/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A4.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الدولة لهذه القوة الكبرى ولقد وقع المحظور في كلتا الحالتين في المقابلة التي كانت على وشك أن تتم بين الرئيس صدام حسين والسفيرة ابريل غلاسبي :&lt;br /&gt;-من ناحية أعطي لكلام السفيرة أكثر مما كان يستحق ، في حين أن صميم الموضوع كان ماقاله الرئيس صدام حسين.&lt;br /&gt;- ومن ناحية ثانية فقد بدا أن الطرف العراقي يتصور أنه يتحدث ويسمع من الرئيس &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSakVxALzrI/AAAAAAAABbQ/-5DeRwdqQpA/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A5.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559311483873775282" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 137px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSakVxALzrI/AAAAAAAABbQ/-5DeRwdqQpA/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A5.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;بوش نفسه وليس من موظف رسمي سوف ينقل فحوى الحديث الى مكتب العراق التابع لوكالة الوزارة لشوون الشرق الأدنى". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQw5d6cLTGI/AAAAAAAABY0/qyq5rAyMNYk/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A5.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ويظهر استقراء المضمون الحقيقي للرسالة بصرف النظر عن نصوصها المسهبة أن الرسالة التي أراد الرئيس صدام حسين ايصالها للرئيس بوش هي على النحو التالي : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أولاً -مقدمة عامة مضمونها رغبة العراق في أن تفهمه الولايات المتحدة الامريكية وان تعطيه الفرصة ليفهمها. وفي هذا الجزء من &lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQw6I2Q3OXI/AAAAAAAABZE/bJTHP6qXdsE/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A7.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الرسالة يتصل حديث الرئيس صدام حسين &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSak9SNLGAI/AAAAAAAABbg/pT7ig6zYkOA/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A7.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559312162801522690" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 128px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSak9SNLGAI/AAAAAAAABbg/pT7ig6zYkOA/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A7.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;طبقاً للمحضر فيقول "تعرفون أن علاقاتنا كانت مقطوعة، حتى عام 1984، مع الولايات المتحدة. وتعرفون الظروف والأسباب، التي أدت إلى قطع العلاقة. وقد بيّنا لكم أن قرار إعادة العلاقة مع الولايات المتحدة، كان قد اتخذ، في الواقع، في عام 1980، وربما خلال الشهرين اللذين سبقا قيام الحرب بيننا وبين إيران. ولكن عندما قامت الحرب، مع ملابساتها المعروفة، ولأننا حريصون على أن نتصرف في القضايا الكبيرة، بما لا يجعل &lt;/span&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQw5wQmWJyI/AAAAAAAABY8/Y3agtKSHgKo/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A6.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المقابل يفسر الأمور إلاّ في إطارها الصحيح، أجّلنا إعادة العلاقة على أمل أن تنتهي الحرب. ولأن الحرب استمرت طويلاً، وتأكيداً لمبادئنا التي تقول إننا جهة غير &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSakvBfEDjI/AAAAAAAABbY/JGWKkVM1uVo/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A6.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559311917794987570" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 136px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSakvBfEDjI/AAAAAAAABbY/JGWKkVM1uVo/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A6.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;منحازة، كان لا بدّ أن نعيد العلاقات مع الولايات المتحدة، فجاء التوقيت لإعادتها في عام 1984. ومن الطبيعي أن نقول، إن الولايات المتحدة ليست كإنجلترا مثلاً، من حيث قِدَمْ علاقتها بدول الشرق الأوسط العربية، ومنها العراق. وإذا أضفنا إلى هذا، أن العلاقات بين البلدين، كانت مقطوعة طيلة المدة بين أعوام 1967 ـ 1984&lt;/span&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQw7WIfKWkI/AAAAAAAABZM/GSRKsrgSSKg/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A8.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;، فإنه لا بد أن نقول إنه سيصعب على الولايات المتحدة أن تفهم الكثير من الأمور في العراق كما ينبغي. وكان مؤملاً، في العلاقة الجديدة التي استؤنفت، أن نعاون بعضنا، لكي يفهم كل منا الآخر، لأننا نحن، أيضاً، كنا وما &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSalLlg2PdI/AAAAAAAABbo/V_kqgajk7dQ/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A8.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559312408502484434" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 140px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSalLlg2PdI/AAAAAAAABbo/V_kqgajk7dQ/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A8.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;زلنا، نجهل الكثير من الخلفيات والأمور، التي يستند إليها القرار الأمريكي".&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TQw8BjtqQXI/AAAAAAAABZU/CblpjlGU7aw/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A9.JPG"&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ثانياً- تجيء بعد ذلك في الحديث رسالة عتاب عن أخطاء ارتكبتها الولايات المتحدة في حق العراق، ومع ذلك فالعراق على استعداد لنسيان الماضي. وهكذا يقول الرئيس العراقي "أن العلاقة، وهي حديثة العهد، تعرضت لبعض المنغِّصات والضربات، وهي في خط سيرها على الطريق. أهم ضربة تعرضت لها العلاقات، كانت في عام 1986 (بعد سنتين من إعادة العلاقات)، فيما سمي بقضية (إيران ـ جيت) &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSalYs7rl4I/AAAAAAAABbw/08_hDbkM9RE/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A9.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559312633832380290" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 139px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSalYs7rl4I/AAAAAAAABbw/08_hDbkM9RE/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A9.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;وصادف في ذلك العام، احتلال الفاو من قِبَل إيران. ومن الطبيعي أن نقول إن كل علاقة، تستطيع مع قِدَمها وتشابك المصالح، أن تغطي ارتكاب الأخطاء التي تحصل فيها. ولكن عندما تكون المصالح في هذه العلاقة صغيرة الحجم، ولم تتسع بعد، وعندما لا تكون العلاقة قديمة بما يكفي، لتوجه أطرافها، لكي يتفهم بعضها بعضاً، فلا بد أن يترك كل خطأ في طريقها، نوعاً من الأثر، هو بحجم الخطأ، وربما في بعض الأحيان أكبر من حجمه، ولكن في كل الأحوال، لا يكون الأثر أقلّ من حجم الخطأ. مع ذلك، قبلنا الاعتذار الذي قدمه الرئيس الأمريكي حول (إيران ـ غيت) من طريق مبعوثه إلينا، واعتبرنا ذلك يكفي عن الماضي. وينبغي أن &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSalnGKUg_I/AAAAAAAABb4/PNrUb43PoEc/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A10.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559312881122837490" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 138px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSalnGKUg_I/AAAAAAAABb4/PNrUb43PoEc/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A10.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;لا نحيي الماضي، إلا إذا ارتبطت به خطوات لاحقة، تُذكّر بأن الخطأ الماضي، ليس مجرد خطأ عابر".&lt;br /&gt;ثالثاً- يجىء بعد ذلك في الحديث ما يمكن أن يسمى رسالة لفت نظر الى نقطة هامة يريد العراق أن يذكر بها الولايات المتحدة الأمريكية ، وهي أنه هو الذي وقف في وجه الثورة الأيرانية ونفوذها في المنطقة . ويتمثل ذلك في قول الرئيس صدام حسين&lt;br /&gt;"أنا اطلعت على التصريحات الأمريكية التي تتحدث عن الأصدقاء في المنطقة، وأقول، من حق كل جهة أن تختار أصدقاءها في المنطقة، &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSal1J-NJHI/AAAAAAAABcA/GaJFPz0SDx8/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A11.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559313122663933042" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 140px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSal1J-NJHI/AAAAAAAABcA/GaJFPz0SDx8/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A11.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;ومن حق كل جهة في العالم أن تختار أصدقاءها، نحن لا نعترض على هذا، ولكن أنتم تعرفون، أنكم لستم الذين حميتم أصدقاءكم خلال الحرب مع إيران. وأنا أجزم لو أن الإيرانيين اندفعوا في المنطقة، لما استطاعت الجيوش الأمريكية أن تصدهم وتوقفهم، إلاّ باستخدام القنابل النووية. هذه ليست نظرة استصغار لكم، وإنما مرتبطة بطبيعة الجغرافيا وبطبيعة المجتمع الأمريكي، التي تجعله لا يستطيع أن يتحمل في معركة واحدة عشرة آلاف قتيل. وأنتم تعرفون أن إيران وافقت على وقف إطلاق النار، ليس بسبب ضرب أمريكا منصة صغيرة من منصات تحميل النفط، بعد تحرير الفاو. فهل &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSamFGbKwEI/AAAAAAAABcI/kCunaQ7jMWE/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A12.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559313396589576258" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 138px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSamFGbKwEI/AAAAAAAABcI/kCunaQ7jMWE/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A12.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;هذه مكافأة العراق على دوره في استقرار المنطقة وحمايتها من طوفان، لم نكن نعرف على أي شاطئ كان سيضعها؟&lt;br /&gt;رابعاً - ثم تصل الرسالة الى طلبات يريدها العراق ويعتبرها حقاً له ، وهو على استعداد للفهم اذا اختلف رأي الأخرين - فيقول الرئيس صدام حسين&lt;br /&gt;"كان أملنا، أنه بعد هذه الفرصة الطويلة، سيصبح في مقدور المسؤولين الأمريكيين، أن يتخذوا قرارات أكثر صواباً، في صدد العلاقة مع العراق. من المسلَّم به أن العلاقة، حتى وهي ترتقي إلى أي مستوى من مستويات الصداقة، لا تفترض التطابق، بل إن الأمريكان يرون أنه حتى داخل القيادة الواحدة، لا يُفترض أن يكون هنالك تطابق في &lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSamSOu3ErI/AAAAAAAABcQ/4cOPN387Mic/s1600/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A14.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559313622157955762" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 200px; CURSOR: hand; HEIGHT: 147px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSamSOu3ErI/AAAAAAAABcQ/4cOPN387Mic/s200/%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B6%25D8%25B1%2B%25D9%2584%25D9%2582%25D8%25A7%25D8%25A1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%2588%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A14.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;الآراء. ولكن عندما تخفَّض أسعار النفط بشكل مخطّط، ومتعمَّد وبدون سبب تجاري أو اقتصادي، فهذه حرب أخرى على العراق، لأن الحرب تقتل البشر بعد أن تسيح دمهم، والحرب الاقتصادية تقتل إنسانية البشر، بعد أن تسلبها فرصتها في الحياة الكريمة. ونحن كما تعلمون، أعطينا أنهاراً من الدم، في حرب، استمرت ثماني سنوات، ولم نتنازل عن إنسانيتنا، أي حق العراق في أن يعيش بكرامة. وعليه، لا نقبل على الإطلاق (وإذا كنّا لا نقبل هذا بدرجة معينة قبل الحرب، فالآن لا نقبله بدرجة مضَاعفة) أن يخل أحد بكرامة العراقيين أو بحقهم في العيش حياة سعيدة، ومرفّهة، ومزدهرة. الكويت والإمارات، كانتا وجه هذه السياسة، التي تريد أن توصل إلى ما يذل العراق، &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSasi4WDrkI/AAAAAAAABcY/D1vqjqnkhls/s1600/Galspie%2BLetter.GIF"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559320505275887170" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 148px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSasi4WDrkI/AAAAAAAABcY/D1vqjqnkhls/s200/Galspie%2BLetter.GIF" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;وتسلبه فرصة الحياة السعيدة، وأنتم تعرفون، أن علاقاتنا كانت جيدة مع الإمارات والكويت. نضيف إلى هذا، أن دولة الكويت، ونحن مشغولون بالحرب، كانت تتوسع على حساب أراضينا. قد تقولون إن هذا في حكم الدعاية، لكننا نقول، بإمكانكم أن تعودوا إلى وثيقة واحدة، والتي تسمى (خط الدوريات)، وهو الخط الذي اعتمدته الجامعة العربية، لتجعل أي قوة عسكرية، في عام 1961، بعيدة عن هذا الخط، أي على الحافة القريبة منه. عاينوا، وقفوا في الحافة الأخرى، التي هي في اتجاه الكويت، وانظروا، أكانت توجد عليها مخافر شرطة أو مزارع أو منشآت نفطية، وإلى عمق بعيد، من هذا الخط، أي خط الدوريات؟ إن كل هذه المرافق والمنشآت، استُحدثت بتخطيط مقصود، لفرض الأمر الواقع على العراق. ومن الطبيعي أن نقول، إنه خلال هذه المدة، كانت حكومة الكويت مستقرة، بينما الحكومة في العراق تتغير، وحتى بعد عام 1968، وإلى عشر سنوات بعدها، كنا نحن مشغولين بأمور كثيرة، مرة في الشمال، &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSas2_3tzxI/AAAAAAAABcg/AdA43-dyd2M/s1600/Galspie%2BLetter2.PNG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559320850893491986" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 153px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSas2_3tzxI/AAAAAAAABcg/AdA43-dyd2M/s200/Galspie%2BLetter2.PNG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;وأخرى في حرب 1973، وغيرهما من الإنشغالات. ثم جاءت، بعد ذلك، الحرب مع إيران ".&lt;br /&gt;خامساً- ثم تحدد الرسالة هدف العراق في ألازمة وان ترك توقيته مفتوحاً فيقول الرئيس صدام حسين&lt;br /&gt;"ماذا يعني قول أمريكا الآن، إننا ملتزمون بحماية أصدقائنا، بصورة فردية وجماعية؟ إنه يعني بوضوح، انحيازاً واضحاً ليس إلى جانب الجهة الفلانية، من دون الجهة الفلانية الأخرى، وإنما انحياز واضح ضد العراق، في هذه المرحلة. هذا الموقف، فيه تشجيع واضح للكويت وللإمارات، مع التصريحات الأخرى والمناورات، لكي لا تحترم دولتا الإمارات والكويت حقوق العراق. أقول لكم بوضوح، إن حقوق العراق، التي وردت في المذكرة، سنأخذها واحداً واحداً. قد لا يحصل هذا الآن، أو بعد &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSatJadzTSI/AAAAAAAABco/dbhGCzfNAP8/s1600/Galspie%2BLetter3.PNG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559321167270202658" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 152px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSatJadzTSI/AAAAAAAABco/dbhGCzfNAP8/s200/Galspie%2BLetter3.PNG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;شهر، أو بعد سنة، ولكننا سنأخذها كلها، لأننا لسنا من النوع الذي يسكت على حقه، وليس هناك استحقاق تاريخي، أو شرعية، أو حاجة، لتستحوذ الإمارات والكويت على حقوقنا، فإن كانوا محتاجين، فنحن، أيضاً، محتاجون".&lt;br /&gt;سادساً- ثم تقصد الرسالة الى طمأنة الولايات المتحدة الى أن مصالح العراق لا تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة بالضرورة فيقول&lt;br /&gt;"نحن نفهم تماماً قول أمريكا، بأنها حريصة على تدفق النفط، ونفهم قول أمريكا بأنها تريد علاقات صداقة مع دول المنطقة، وأن تتسع مساحة المصالح المشتركة في المجالات المختلفة. ولكن لا يمكن أن نفهم محاولات تشجيع بعض الدول على أن تلحق الضرر بالعراق. تريد الولايات المتحدة ضمان تدفق النفط. هذا مفهوم ومعروف. تريد أمريكا السلام في المنطقة، وهذا هو الذي &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSatZZsjK8I/AAAAAAAABcw/B77eL3sQZyI/s1600/Galspie%2BLetter4.PNG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559321441941531586" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 150px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSatZZsjK8I/AAAAAAAABcw/B77eL3sQZyI/s200/Galspie%2BLetter4.PNG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;نسمعه. هذا مفهوم. لكن عليها أن لا تعمل بالطرق التي تقول إنها لا تحبها، وهي طرق الضغط واستعراض القوة. إذا استعملتم طرق الضغط والإكراه، نحن سنعمل بطريقة الضغط واستخدام القوة".&lt;br /&gt;سابعاً- ثم تشير الرسالة الى استعداد العراق لمواجهة خطر ضربة عسكرية ولكنه سيرد مباشرة عليها في المنطقة ، وحتى هناك في أمريكا فيقول الرئيس صدام حسين&lt;br /&gt;"نحن نعرف أنكم قادرون على إلحاق أذى بنا، ونحن لا نستخدم التهديد ضدكم، لكن نحن، أيضاً، قادرون على إلحاق أذى بكم. وكل واحد يلحق أذى بقدر حجمه. نحن لا نستطيع أن نأتي إليكم في الولايات المتحدة، ربما يصلون إليكم أفراد عرب. أنتم تستطيعون أن تأتوا إلى العراق، بطائرات &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSatp3qScAI/AAAAAAAABc4/HGWs6b39I3w/s1600/Galspie%2BLetter5.PNG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559321724863016962" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 118px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSatp3qScAI/AAAAAAAABc4/HGWs6b39I3w/s200/Galspie%2BLetter5.PNG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;وبصواريخ. نعرف هذا، لكن لا توصلونا إلى أن نستخفّ بكل هذا. متى نستخفّ بهذا؟ عندما نشعر أنكم تريدون أن تذلونا، وأن تنتزعوا فرصة العراقيين في العيش بكرامة وسعادة. عند ذلك، الموت يكون هو الأفضل. وعند ذلك، لا نأبه إذا وجهتم إلينا مقابل الصاروخ الواحد، مائة صاروخ، لأنه من غير هذه، لا كرامة للإنسان ولا حياة ذات قيمة". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما السفيرة فقد حاولت توضيح نية حكومة الرئيس الامريكي بتوسيع وتعميق العلاقات مع العراق فقالت " تحدثتم عن الصداقة واعتقد أنه كان واضحاً من رسائل رئيسنا اليكم بمناسبة العيد الوطني أنه يوكد..&lt;br /&gt;وقال الرئيس صدام: كان كريماً وتعبيره محل تقديرنا واحترامنا.&lt;br /&gt;وقالت السفيرة الأمريكية: وكما تعرفون أنه وجه الأدارة الأمريكية بالرفض القاطع والحثيث لمقترح فرض العقوبات التجارية". &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSat9QuNB7I/AAAAAAAABdA/lHafEsxDngM/s1600/Galspie%2BLetter6.PNG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559322058007840690" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 124px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSat9QuNB7I/AAAAAAAABdA/lHafEsxDngM/s200/Galspie%2BLetter6.PNG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;واضافت السفيرة الأمريكية" أن لدي توجيهاً مباشراً من الرئيس شخصياً أن أعمل على توسيع وتعميق العلاقات مع العراق". &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقدمت السفيرة الأمريكية اعتذاراً عن تقرير اذيع من راديو صوت أمريكا عن انتهاكات حقوق الأنسان في العراق فقالت " أوردتم قضية المقال الذي نشر عن طريق وكالة الأستعلامات الأمريكية. لقد كان محزنا فعلاً وقدمت اعتذاراً رسمياً حوله"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وعندما علق الرئيس صدام من أنه يعتقد أن استمرار نهج الأعلام في مهاجمته" اصراراً"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قالت السفيرة " أنا رأيت برنامج دايان سوير في محطة ABC . الذي جرى في هذا البرنامج أمر رخيص وغير عادل ، وهو صورة حقيقية لما يجري في الأعلام الأمريكي حتى لسياسيين أمريكيين. هذه هي طريقة الأعلام التي يعمل بها &lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSauPdd2y4I/AAAAAAAABdI/oTKf3ToyqSk/s1600/Galspie%2BLetter7.PNG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559322370666580866" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 126px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSauPdd2y4I/AAAAAAAABdI/oTKf3ToyqSk/s200/Galspie%2BLetter7.PNG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;الأعلام الغربيأنا مسرورة أنكم تنضمون إلى الدبلوماسيين لمواجهة هذا الإعلام، لأن ظهوركم في الإعلام، ولو لمدة خمس دقائق، يساعدنا على أن نجعل الشعب الأمريكي يفهم العراق. وهذا شيء يزيد من الفهم المشترك. ولكن لو كان في إمكان الرئيس الأمريكي أن يسيطر على الإعلام، لكان أداؤه لوظيفته أسهل. سيادة الرئيس، لا أريد أن أقول إن الرئيس بوش يريد علاقة أفضل وأكثر عمقاً بالعراق فحسب، بل يريد أن يكون للعراق إسهام تاريخي في السلام والازدهار في الشرق الأوسط. إن الرئيس بوش ذكي، ولن يعلن أي حرب اقتصادية على العراق.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وابدت السفيرة تفهما لرغبة العراق في رفع سعر البترول " أنتم محقّون. صحيح ما أوردتموه من أننا لا نريد أسعاراً عالية للنفط، لكن أسألكم أن تتأملوا احتمال الرغبة في أن لا تكون أسعار النفط مرتفعة جداً. ".&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSaugjBkufI/AAAAAAAABdQ/sv2VfQDHGY8/s1600/Galspie%2BLetter8.PNG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5559322664216345074" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 132px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TSaugjBkufI/AAAAAAAABdQ/sv2VfQDHGY8/s200/Galspie%2BLetter8.PNG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقالت أيضاً عندما علق الرئيس صدام أن سعر 25 دولاراً للبرميل ليس عالياً &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"عندنا كثيرون من الأمريكان ممن يتمنون أن يرتفع السعر الى أكثر من 25 دولار لانهم من ولايات تنتنج النفط" .&lt;/span&gt; &lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يتضح مما تقدم أن السفيرة حاولت أن تطمئن العراق الذي اعتبر هناك تآمراً عليه من قبل الكويت والامارات مدفوعاً من قبل جهات غربية، من أن الولايات المتحدة ترغب في تعميق العلاقات مع العراق ووضحت له أن الهجوم الاعلامي الغربي عليه لم يكن موقفاً رسمياً وان الولايات المتحدة لن تفرض عقوبات على العراق.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أما من روج لنظرية الاستدراج والفخ الأمريكي فقد استند على اقتطاع "عبارة لايتوفر لدينا رأي حوله هو الخلافات العربية-العربية" من تمهيد طويل كمدخل لسؤال ستوجهه السفيرة الى الرئيس صدام وهو ماهي نواياكم تجاه الكويت؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والتمهيد الذي وردت فيه تلك العبارة المجتزئة كان"&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; عشت سنين هنا وأنا أعجب بجهودكم غير الأعتيادية من أجل أعادة البناء وافهم أن هذا البناء يحتاج الى أموال وهذا نفهمه. ولدينا رأينا في هذا الموضوع وهو أن تتاح لكم الفرصة لأعادة البناء ، ولكن الذي لا يتوفر لدينا رأي حوله هو الخلافات العربية-العربية ، مثل خلافكم الحدودي مع الكويت. أنا خدمت في اواخر الستينات في سفارة بالكويت وكانت التوجيهات لنا في تلك الفترة أن لا علاقة لكم بهذه القضية ولا علاقة لامريكا بهذه القضية. وقد وجه جيمس بيكر متحدثنا الرسمي لان يعيد التأكيد على هذا التوجه. ونتمنى أن تتمكنوا من حل هذه المشكلة وبأية طريقة مناسبة ، عن طريق القليبي أو الرئيس مبارك. كل ما نأمله أن يجري حل هذه الأمور بسرعة. ومع كل هذا هل اطلب منكم أن تنظروا في كيف يبدو هذا الأمر بالنسبة لنا. أن تخميني بعد ٢٥ سنة خدمة في المنطقة ، هو أن تلقي اهدافكم الدعم القوي من اخوانكم العرب. أنا اتحدث ألان عن النفط. ولكن أنتم يا سيادة الرئيس ، قاتلتم ، بحق حرباً أليمة مرعبة ونحن بصراحة لا يمكن ألا أن نرى انكم قد نشرتم قطعات كبيرة في الجنوب. بالشكل الاعتيادي هذا ليس من شأننا. ولكن عندما نرى أن هذا الشيء يحصل في سياق الكلمة التي القيتموها في ذكرى الثورة ، ثم نقرأ ونطلع على التفاصيل في رسالتي وزير الخارجية ، ومن ثم نطلع على وجهة النظر العراقية ، من أن اجراءات الأمارات والكويت هي من حيث التحليل النهائي لها موازية لعدوان عسكري على العراق ، يبدو لي أن من المعقول لي على الأقل ، أن أقلق، ولهذا السبب تلقيت توجيهاً بأن اتوجه بالسوال بروح الصداقة وليس بروح المواجهة ، عن نواياكم . هذا هو الوصف البسيط للقلق الذي ينتاب حكومتي. أنا لا أقصد أن الوضع هو وضع بسيط ، انما قلقنا هو قلق بسيط".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5569520717329121906" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand; HEIGHT: 222px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/__N0q4Zg6NJw/TUrplXWUwnI/AAAAAAAABd0/6h4RGmFTH98/s320/%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B1%25D8%25A6%25D9%258A%25D8%25B3%2B%25D8%25B5%25D8%25AF%25D8%25A7%25D9%2585%2B%25D9%258A%25D8%25B3%25D8%25AA%25D8%25AF%25D8%25B9%25D9%258A%2B%25D8%25A7%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2584%2B%25D9%2583%25D9%2584%25D8%25A7%25D8%25B3%25D8%25A8%25D9%258A.PNG" border="0" /&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;وكان جواب الرئيس صدام لسؤالها عن حقيقة نواياه تجاه الكويت&lt;/span&gt; &lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;" لا نطلب من أحد أن لا يهتم بالسلام. أو أن لا يقلق عندما يرى السلام يتكدر. هذا شعور انساني صميم نحن نشعر به ، وانتم كدولة عظمى أمر طبيعي أن تقلقوا. لكن الذي نقصده أن لا يعبر عن هذا القلق بطريقة تشعر المعتدي أن هنالك من يعاونه على العدوان. هذا الذي نقصده. نحن نريد أن نتوصل الى حل ينصفنا ولا يأخذ من حقوق الأخرين، لكن في الوقت نفسه نريد أن نشعر الأخرين بأنه لم يعد لنا مجال للصبر تجاه تصرفاتهم التي وصل ضررها الى حليب أطفالنا والى رزق الأرملة التي استشهد زوجها في الحرب ، والى رزق الأيتام الذين فقدوا اباءهم أثناء الحرب. ثم نحن من بلد من حقنا أن نزدهر ، وطالما ضاعت علينا فرص ، وعلى الأخرين أن يقدروا دور العراق في حمايتهم. وحتى هذا العراقي (أشار الى المترجم) أصبح في شعور صعب. هذا شعور كل عراقي. نحن لا نريد أن نعتدي ، لكن لا نقبل أن يعتدى علينا. ارسلنا لهم مبعوثين ورسائل خطية ، وحاولنا معهم بكل الطرق . تمنينا على خادم الحرمين الملك فهد أن يعقد اجتماعاً رباعياً على مستوى القمة ، فأقترح أن يكون على مستوى وزراء النفط. ووافقنا ، وانعقد اجتماع وزراء النفط في جدة كما تعرفون وتوصلوا الى اتفاق لا يمثل الذي يفترض أن يكون ، لكن وافقنا عليه. بعد الأجتماع بيومين فقط ، صرح وزير النفط الكويتي بما يخالف الأتفاق. كذلك طرحنا الموضوع أثناء قمة بغداد فبعد انجاز جدول أعمال القمة قلت للملوك والرؤساء العرب . أن بعض الأشقاء يشنون علينا حرباً أقتصادية ، وأن الحروب ليست كلها تستخدم الأسلحة ، هذا النوع من الحرب نعتبره بمستوى العمل العسكري ضدنا ، لأنه اذا هبطت كفاءة جيشنا من الممكن عندما تعاود ايران الحرب، أن تحقق أهدافاً لن تحققها في الماضي ، واذا هبط مستوى برنامجنا الدفاعي قد يشجع هذا اسرائيل لأن تعتدي علينا. وقلت هذا أمام الملوك والروساء العرب ، فقط لم أشر الى الكويت والامارات لأنهم كانوا ضيوفي. ثم أنا كنت قد ارسلت لهم مبعوثين قبل هذا لكي أذكرهم بأن القتال الذي قمنا به يتضمن دفاعاً عنكم ، فلا يجوز أن تبقى المساعدات التي قدمت لنا بصيغة قروض. قمنا بأكثر مما تقوم به الولايات المتحدة تجاه من يعتدي على حقوقها. وتحدثت بالموضوع مع الدول العربية الأخرى ، حقتي للأخ الملك فهد عدة مرات عن طريق المبعوثين وبالهاتف. وحكيت مع الأخ الملك حسين ومع الشيخ زايد بعد انتهاء أعمال القمة ، والى أن أوصلته الى الطائرة وهو يغادر الموصل الى الأمارات ، وقال لي : فقط انتظرني الى أن أصل الأمارات ، ولكن بع
