الثلاثاء، 3 فبراير، 2009

القسوة لدى صدام حسين ..........تبعية .... الجزء الأول

"اجتثوا من أرض العراق لكي لا يدنسوا تربة العراق ولا يدنسوا هواء العراق ولا يدنسوا الدم العراقي عندما تمتزج دماؤهم بدماء العراقيين بالتزاوج.. وهكذا أجتثتهم الثورة من الجذور لكي تنهيهم وتبقي العراقي الصافي الأبي الوطني الشريف الذي لا يقبل الذل مرفوع الجبين يبقى دائما وابدا....اطفالا ونساء..شيوخا ورجالا ومن اعمار أخرى...." صدام حسين....جريدة الثورة ١٦/٢/١٩٨١.

هذه محاولة تقديم تحليل نفسي لشخصية الرئيس صدام حسين هنا نقدم عرضاً لنموذج من ضحايا قسوته. الضحايا في هذه الحالة كانوا ضحايا لحملة أشبه بالحرب التدميرية الواسعة. كان معظم الخصوم من المدنيين لكنهم وصفوا بكونهم أعداء للدولة وطابور خامس ولابد من توجيه ضربة استباقية للقضاء على خطرهم. عدد ضحايا الحملة قدر بعشرات الألوف عقوبتهم شملت مصادرة أموالهم واراضيهم وممتلكاتهم وطردهم بقذفهم الى العراء خارج الحدود مع ايران. بالاضافة الى ذلك رمي قسم من رجال تلك الشريحة في السجون لسنين عدة واختفى جزء اخر من رجالهم ولا يعلم أحد ما حل بهم. كل هذا لكونهم من أصول أيرانية أو تبعية أيرانية كما ورد في شهادة الجنسية.
تلك الحملة حصلت في مرحلة كان النظام مدعوماً بقوة من الغرب ومن الدول العربية وفي بدايات الثورة الأيرانية التي رفعت شعارات مضادة للغرب وكانت داعية لتصدير الثورة، لذلك، مصير ضحايا الحملة لقي قليلاً من التعاطف الخارجي وفي بعض الأحيان لقي تفهماً حيث اعتبرت تلك الشريحة، شريحة ايرانية تشكل تهديداً لاستقرار النظام. بعرضنا لمصير ضحايا الحملة نعرض صفة من صفات شخصيته، وهي هنا القسوة، لكي نصل في النهاية الى فهم شخصيته.

الجنسية العراقية
تسجيل أصل أو تبعية الأفراد في العراق كان نتيجة لاحداث تاريخية وقعت بداية القرن الماضي. فقد اقرت معاهدة لوزان، المؤرخة في ٢٤/٧/١٩٢٤، وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، بين الحلفاء والامبراطورية العثمانية، مصير رعايا الأراضي التي كانت تحت سيطرة العثمانيين. فنصت المادة ٣٠ من تلك المعاهدة على " الرعايا المقيمين عادة في اقليم منسلخ عن تركيا بموجب هذه المعاهدة يصبحون من رعايا الدولة التي تنتقل اليها تلك الأرض وفق الشروط التي يضعها قانونها المحلي".ووفق ذلك صدر قانون الجنسية العراقي الاول المرقم ٤٢ في عام ١٩٢٤.وحسب الفقرة الثالثة من ذلك القانون " كل من كان في اليوم السادس من أب ١٩٢٤ من الجنسية العثمانية وساكنا في العراق عادة تزول عنه الجنسية العثمانية ويعد حائزا على الجنسية العراقية ابتداء من التاريخ المذكور". في فقرة من شهادة الجنسية تلك تم تسجيل تبعية مواطن الدولة العراقية المتكونة حديثا وتم اعتبار أصله أو تبعيته ، عثمانية مستنداً على نص معاهدة لوزان . وهنا حدث الأجحاف فقانون الجنسية أعلاه لم ياخذ بنظر الأعتبار وجود شريحة من المجتمع مقيمة في العراق ,المتكون حديثاً, لكنها تحمل الجنسية الأيرانية، وهو اختيار اخر للجنسية كان لمواطني العراق حق الحصول عليه انذاك. جزء من تلك المجموعة كان ايرانياً لكن الجزء الاخر كان عربياً اختار التجنس بالجنسية الايرانية لتجنب الخدمة العسكرية العثمانية. أحفاد تلك المجموعة من الناس ، وهم بالالاف ، كان لهم حق تقديم طلب الحصول على الجنسية العراقية اذا كانوا مولودين في العراق واذا كان الأب مولوداً فيه أيضاً . لكن تبعيتهم تم تسجيلها في شهادة الجنسية على أنها ايرانية. وعند وصول حزب البعث الى السلطة في عام ١٩٦٣ صدرقانون الجنسية الثاني ألذي استبدل قانون الجنسية لعام ١٩٢٤. ينص ذلك القانون المرقم ٤٣ في فقرته الثالثة على "لوزير الداخلية أن يعتبر عراقياً من ولد في العراق وبلغ سن الرشد فيه من أب أجنبي مولود فيه أيضاً وكان مقيماً فيه بصورة معتادة عند ولادة ولده بشرط إن يقدم الولد طلباً بمنحه الجنسية العراقية خلال سنتين من بلوغه سن الرشد". لكن مدة صلاحية القرار تم تحديدها بسنتين فقط. أولئك الذين لم يقدموا طلبات الجنسية في تلك الفترة فاتتهم فرصة الحصول عليها. أولئك الذين حصلوا عليها تم تقييد تبعيتهم في شهادة الجنسية على أنها أيضا ايرانية.وبذلك عند تقلد الرئيس منصب الرئاسة كانت فئة كبيرة من المجتمع أما لا يحق لها الحصول على الجنسية أو كانت مكتسبة الجنسية لكن تبعيتها كانت ايرانية.وما بدا على أنها محاولة لحل مشكلة عدم الجنسية صدرقرارمجلس قيادة الثورة المرقم ١٨٠ في ٣/٢/١٩٨٠ الذي ينص على" لوزير الداخلية ان يقبل تجنس الاجنبي البالغ سن الرشد بالشروط التالية:
أ‌-ان يكون ساكناً العراق قبل ثورة الرابع عشر من تموز ١٩٥٨ ومستمرا على السكن، حتى تاريخ نفاذ هذا القرار.
ب-‌ان يكون احد اقاربه من الدرجة الاولى او الثانية قد حصل على الجنسية العراقية.
ج- ان لا يكون في وجوده في العراق ضرر على امن وسلامة الجمهورية العراقية ".
الفقرتان المهمة في القرار كانت،اولا مدة نفاذ القرار قاصرة على ستة أشهر من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، ثانيا "كل اجنبي مضي على سكناه العراق مدة لا تقل عن (عشر سنوات) متتاليات سابقة على نفاذ هذا القرار، وكان احد اصوله او فروعه مكتسبا الجنسية العراقية، عليه خلال مدة نفاذ هذا القرار ان يعلن عن رغبته في التجنس بالجنسية العراقية او مغادرة العراق". معنى ذلك أن من أنطبق القرار عليه كان ملزماً باظهار رغبته بالحصول على الجنسية ليس لغرض الحصول على الجنسية فقط بل كي لايواجه خطر الطرد من البلاد. السؤال هو لماذا فترة الستة أشهر فقط؟. اذا كانت النية هي حل مشكلة عدم الجنسية، لماذا تحديد مدة صلاحية القرار بستة أشهر، وفي الحقيقة كانت مدة الأستفادة للتبعية الأيرانية من القرار ،أن وجدت، أقل من شهرين حيث صدرقرارمجلس قيادة الثورة المرقم ٥١٨ في ١٠/٤/ ١٩٨٠ "يستثنى الاجنبي الايراني الاصل من الاحكام الخاصة بالتجنس الواردة في قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ١٨٠ في ٣/٢/١٩٨٠."
ربما أحدى غايات اصدار القرار ١٨٠ كانت ليست لمنح الجنسية لمن لا يحملها بل هي محاولة لمعرفة عدد الاشخاص الذين لا يحملون الجنسية والذين صنفوا ضمن خانة التبعية قبل عملية التسفير التي بدات بعد شهرين من اصدار القرار ١٨٠. بعد أربعة أيام من اصدار القرار ١٨٠ أصدر مجلس قيادة الثورة القرار المرقم ٢٠٠ في ٧/٢/ ١٩٨٠ الذي منع الأجنبي، وفي هذه الحالة كل من لايفي بالشروط المذكورة في القرار ١٨٠ المطلوبة للحصول على الجنسية ، من البقاء أكثر من خمس سنوات حيث نص على "لايسمح للاجنبي الذي أقام في العراق قبل نفاذ هذا القرار، أو يقيم فيه مدة خمس سنوات الأستمرار في اقامته لاي سبب كان".هذا القرار وفر الصيغة القانونية للبدء بحملة التسفير التي بدات في نيسان من تلك السنة.
عملية طلب التقديم على الجنسية كانت معقدة، خاصة لمن سكن الأرياف أو المناطق النائية حيث نسبة كبيرة منهم لم تكن حاملة للجنسية. تقديم طلب الحصول على الجنسية يحتاج الى أن يكون مقدم الطلب ووالده وجده من مواليد العراق وان يكون والده وجده من سكنة العراق خلال الفترة ١٩٢١-١٩٢٦ وان يكون كلاهما من التبعية العثمانية. كانت الغاية من تعقيد عملية الحصول على الجنسية هي حرص المشرع القانوني لقانون الجنسية لحرمان شريحة ليست بالصغيرة من المجتمع من الحصول عليها. ب
الرغم من أن الحصول على الجنسية كان صعبا أن لم يكن مستحيلا لالاف من الأشخاص الذين ولدوا وعاشوا في العراق أجيالا عدة ، كان الحصول عليها من قبل العرب وحتى بعض الأجانب أسهل بكثير. فقرارمجلس قيادة الثورة المرقم ٥ في ١١/١/١٩٧٥ نص على "يجوز لوزير الداخلية منح الجنسية العراقية لكل عربي يطلبها اذا كان قد بلغ سن الرشد دون التقيد بشروط التجنس الواردة في الفقرة (١) من المادة الثامنة من قانون الجنسية العراقية رقم (٤٣) لسنة ١٩٦٣ المعدل، ويستثنى من ذلك الفلسطينيون ما لم يصدر قانون او قرار تشريعي خاص بخلاف ذلك". كذلك سهل الأمر للعرب حيث أمر الرئيس في الجلسة السادسة لمجلس الوزراء بتاريخ ١٨/٦/١٩٨٥" بتسهيل منح الجنسية العراقية للعرب الذين يرغبون اكتسابها بدون روتين أومعرقلات. كما وجه بضرورة انجاز معاملات التجنس عند الاستفسار في مدة اقصاها أسبوع واحد لانجاز هذه المعاملات".ولم يكتف بذلك بل قدم حوافزا للعربي لتقديم طلبات الجنسية بقرار مجلس قيادة الثورة ١٠٩٦ في ١٤ /٩/ ١٩٨٥ "بمنحهم قطع أراضي مجاناً في أي محافظة من محافظات القطر باستثناء بغداد بعد ثلاثة سنوات من حصولهم على الجنسية". كذلك سمح لهم القرار بما كان ممنوعاً على العراقيين أنفسهم، " تحويل الأموال خارج العراق، والسفر مرة واحدة في السنة خارج العراق".
واذا قال قائل أن العراقيين عرب وتسهيل منح العرب غير العراقيين الجنسية العراقية وحرمان التبعية الايرانية منها ممكن تفهمه حيث كان حزب البعث رافعاً شعار الوحدة العربية، يمكن الرد عليه بإن النسب العربي كان غير ضرورياً لمنح الجنسية حيث نصت الفقرة الخامسة من قرارمجلس قيادة الثورة المرقم ١٨٠ في ٣/٢/١٩٨٠ "لوزير الداخلية، ان يقبل اكتساب المراة الاجنبية، جنسية زوجها العراقي، بشرط مضي ثلاث سنوات على الزواج، وسكنها في العراق المدة المذكورة، واستمرار قيام الزوجية، حتى تقديم الطلب". والاهم إن القرار أرغم الزوجة الأجنبية على الحصول على الجنسية العراقية والا واجهت الأبعاد عن البلد حيث نص "على المراة الاجنبية المتزوجة من عراقي، ان تختار بين اكتساب الجنسية العراقية او مغادرة العراق، بعد مضي (ثلاث سنوات) المنصوص عليها في البند (ا) من هذه الفقرة وتلزم بمغادرة العراق اذا مضت خمس سنوات على اقامتها دون ان تختار الجنسية العراقية". وهكذا كان الزاماً على الزوجة الأجنبية التي كانت فترة اقامتها في البلد خمسة سنوات فقط إن تكتسب الجنسية العراقية والا تبعد عن البلد في حين إن الشريحة التي عاشت في البلد عشرات السنين ولاجيال عدة وكانت حاملة الجنسية فقدتها وسفر ابنائها. وبالطبع قسم أخر منها حرم من حق الحصول على الجنسية أصلا.بالنسبة للزوجة من شريحة التبعية المتزوجة من عراقي فقد حرمت في البداية من حق التجنس المنصوص عليه في القرار ١٨٠ بالقرار ٥١٨ في ١٠/٤/١٩٨٠ الذي استثنى "الاجنبي الايراني الاصل من الاحكام الخاصة بالتجنس الواردة في قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ١٨٠ في ٣/٢/١٩٨٠" كما أشرنا الى ذلك سابقا.ثم تم تعديل ذلك بقرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٩٥٨ في ١٥/٦/١٩٨٠ الذي منحهن حق تقديم طلب الجنسية كما منصوص عليه في القرار ١٨٠ على شرط أن يكون الزواج واقعا قبل ١٠/٤/١٩٨٠.ثم تم تمديد" المدة الوارد ذكرها في الفقرة (٥-ب) من قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ١٨٠ في ٣/٢/١٩٨٠ لمدة ستة أشهر أخرى. ويستثنى من ذلك زوجات العراقيين الايرانيات الاصل" حسب القرار ٤٨٥ في ٢١/٤/١٩٨١.وكما سنرى لاحقا أصدر مجلس قيادة الثورة القرار ٤٧٤ في ١٠/٤/١٩٨١ الذي شجع على طلاق الزوجة من التبعية الأيرانية بعرض المال على أزواجهم لتطليقهم كخطوة سابقة لتسفيرهم.
من البساطة الظن إن حامل الجنسية العراقي الأصل محصن ضد فقدانها، بل على العكس حيث اتخذ النظام من السيطرة على اصدار الجنسية طريقة للضغط على المعارضين السياسيين حيث إن قانون تعديل النظام القضائي رقم ٣٥ في ١٩٧٧ كان حريصا على أستثناء الاشخاص الذين يتخذون موقفا سياسيا أو فكريا أو اقتصاديا معاديا للثورة أو لبرامجها من الحصول على الجنسية. واسقاط الجنسية عن أولئك المعارضين السياسين يتجسد بالقرار المرقم ٣٦٣ في ٢٧/٤/ ١٩٨٦ الذي ينص على "اسقاط الجنسية العراقية عن كل عراقي يثبت عدم ولائه للوطن والشعب". يتبين هنا إن المواطن العراقي هوالمواطن الذي أفكاره ، وليست فقط اعماله، تلائم النظام. وكمثال على اسقاط الجنسية عن المعارضين السياسيين كتاب مديرية الأمن العامة المرقم ٥٤١٠ في ٢٤/١/ ١٩٨٤ الذي ينص على "تقرر سحب الجنسية العراقية من العراقيين المبينة اسماوهم (أربعة) أدناه وهم من عناصر الحزب الشيوعي العراقي العميل الهاربه الى ايران والمقيمين حاليا في السويد".بعض أعضاء حزب الدعوة تم تسفيرهم ، وبذلك عوملوا كالتبعية، حسب كتاب مجلس قيادة الثورة ٢٢/٢٣/١٨٠٧ في ١١/٣/١٩٨٠ الذي ينص على "تقرر تسفير الايرانين وحتى المتجنسين بالجنسية العراقية في حالة ثبوت تورطهم بعمل ما ضد الحزب والثورة أو ثبوت أنظمامهم الى حزب الدعوة الرجعي والحكم عليهم من محكمة الثورة".
كذلك أسقطت الجنسية عن بعض المواطنين لا لموقف سياسي أو فكري معارض اتخذوه بل لسبب لا يمكن وصفه الا بانه سبب تافه لفقدان الجنسية، وهو عدم المشاركة في التعداد السكاني فحسب رسالة مكتب تنظيم الشمال السرية رقم ٤٣٥ في ٨/٩/١٩٨٧ "تنسب ما يلي في ضوء الأجتماع الذي انعقد بتاريخ ٦/٩/١٩٨٧ وترأسه الرفيق علي حسن المجيد أمين سر مكتب تنظيم الشمال إن من لا يشارك في العملية ( التعداد السكاني) بدون عذر مشروع يفقد عراقيته" وليس ذلك فقط بل "سيعتبر من الهاربين من الجيش ويطبق بحقه قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ٦٧٧ في ٢٦/٨/١٩٨٧" ومعنى ذلك معاقبته بالاعدام بالرصاص. سوف ننقاش هذه الرسالة في بحثنا عن عمليات الأنفال ولكن النقطة التي نرغب التاكيد عليها هو إن الجنسية أسقطت لسبب لا يمكن اعتباره سبب جوهري للحرمان من المواطنة.لم يقتصر اسقاط الجنسية على الشخص الذي يعتبر عديم الولاء للدولة فقط بل تعدى ذلك ليشمل عائلته أيضا تنفيذا لامر "السيد الرئيس القائد المبلغ الينا بكتاب رئاسة الجمهورية المرقم ق/١٦/٧٤١٥ في ٧/٦/١٩٨٣ تقرر ما يلي
١.تسقط الجنسية العراقية عن عوائل المجرمين الذين يحملون الجنسية العراقية من غير التبعة العثمانية استنادا الى أحكام قرارمجلس قيادة الثورة المرقم ٦٦٦ في ٧/٥/١٩٨٠ .
٢. أما بالنسبة لعوائل المجرمين الذين يحملون الجنسية العراقية..تبعة عثمانية فيرجى تزويدنا بقائمة باسمائهم بغية مفاتحة الجهات المختصة لاستصدار قرار من مجلس قيادة الثورة الموقر لاسقاط الجنسية العراقية عنهم.
٣. الاخذ بمدلول العائلة على أنها تشمل الزوج والزوجة والاولاد".وكان مصير العوائل حسب الكتاب، التسفير.
كذلك أسقطت الجنسية عن عوائل الأكراد "المخربين" الذين اختاروا الرحيل للالتحاق بابناهم في ما اعتبر قرى محذورة أمنيا كما تطرق الى ذلك محضر اجتماع قيادة شعبة صلاح ألدين رقم ٦٠/٢٦٤٨ في ١٢/٩/١٩٨٧ " تناول الاجتماع ما يلي: اسقاط الجنسية العراقية وحجز الأموال المنقولة وغير المنقولة للعوائل الملتحقة مع زمر التخريب مع كافة أفراد العائلة".
يتبين مما سبق أن اسقاط الجنسية كان سهلا حيث لم يقتصر على الاشخاص من التبعية الايرانية لكن شمل المعارضين السياسيين وعوائلهم وحتى من لم يستطع الألتزام ببعض تعليمات الدولة البسيطة كالمشاركة في التعداد السكاني أو التواجد الجسدي في بعض الأماكن.

تبعية.....الجزء الثاني

هناك 26 تعليقًا:

  1. السلام عليكم
    اولا لانعرف من انت ايها المحلل النفسي
    ولانعرف احد يعرفك او يعرف تحاليلك
    ثانيا: انا لاادري اتمدح صدام ام تذمه
    فيكفيه فخرا ان طرد الفرس المجوس من ارض العراق
    ولم يعودو الابعد مماته ليعثو في الارض فسادا
    واردتم انت وامثالك اهانت شخص القائد صدام حسين رحمه الله
    بفلسفتكم التي لا تتعدى محيط منظوركم الحاقد فقط فلا نظره احترام لمن كان يوما من الايام حاكمكم ولاحتى نظرة حياده مع الاسف انت وامثالك يسمى عراقي

    ردحذف
    الردود
    1. ليس من حقك اتهام د.محمد مجيد بشئ انه يدون فقط ولم يقل انه موثق الا عندما تكون هنالك وثائق وهو قد نشر رأيكم. نعم ان حكام العراق الحاليين ليس عراقيين وهم بيد ايران ولكن هذا لايعني اتهام الكل؟.

      حذف
  2. الأخ/الأخت المحترم (المحترمة)
    وعليكم السلام..
    شكرا على زيارة المدونة.. تعقيبي على ملاحظاتك
    ١- ملاحظتك الأولى صحيحة لا أحد يعرفني وما يهمني هو نقد وتصحيح ما أقوم به من تحليل لا من أنا.
    ٢- لست متاكدا من ملاحظتك الثانية عن ماهو انطباعك عن ما كتبته فالفقرة تبدا بعدم درايتك أن كنت أذم أم أمدح الرئيس ثم تعود وتصف منظوري بالحقد واني أحاول أن أهينه.
    فأنا أما أن أكون محايدا كما وصفت في البداية واما أن أكون حاقداً ، وكتابة التحليل النفسي في اعتقادي تتطلب الحياد ليكون التحليل منصفا لذلك أفضل أن يتولد لديك الانطباع الأول لا الأنطباع الأخير عما اكتب.
    وان كان الأنطباع الأخير هو قناعتك الحالية فطلبي هو أن تشير الى الفقرة التي ولدت لديك قناعة أني حاقد أو أهين الرجل فربما تحتاج لصياغة أخرى.
    ٣- واخيرا لا اختلاف في محاسبة من "يعيث فسادا" على أن يحصر العقاب بالمخالف لا بالاطلاق بالاحكام فياخذ المطيع بالعاصي ويكون الحكم العرق و الأصل لا الفعل المخالف.

    ردحذف
  3. يتعذر علي ان اتفهم موقف من يبيح للحاكم ان يتحكم بأمور مثل هذه ويبيح له أن يمنح حق المواطنة أو يسلبه وكأن هذا الحق إكرامية يتفضل بها على ابناء شعبه.. وهذا الموقف وأشباهه هي ما يجعل حكامنا يتصرفون على انهم أنصاف آلهة. ولا أعني بذلك صداما فقط بل كل من تصدى لأمر قيادة هذه الأمة المقهورة الممتهنة المتلذذة بالذل والهوان.

    ردحذف
  4. الأخ محمد المحترم
    شكراً على زيارة المدونة..
    الموضوع معقد خصوصاً في العراق لا أعرف أن توجد مشكلة مواطنة في البلدان العربية الأخرى مماثلة لما في العراق عدا الكويت ومشكلة البدون فيها ولااعرف أن تم حلها أم لا.
    كعراقيين لم نصل الى مفهوم مواطنة كالموجود في الغرب بعد فلازلنا نعاني من أرث الفترة السابقة ولا زالت نظرة أن الدم والعرق هو الذي يحدد من هو المواطن ولا زال البعض يطالب بالولادة المضاعفة من جهة الأب كشرط للحصول عليها ولم نصل الى مفهوم أن المواطنة هي ايمان بالانتماء الى الأرض وممارسة ولا تحددها الأعراق فقط.
    أما قبول مواطنة الاجنبي بعد الأقامة لفترة معينة فهو مفهوم غريب تماماً علينا.
    اتفق معك المواطنة حق ولا يجوز اسقاطها حتى لو ارتكب الفرد الخيانة العظمى.
    أشكرك مرة أخرى

    ردحذف
  5. المهاجر
    نعم هذا هو التحليل الصحيح لما كان يجري في العراق ومثبت بشكل كتب رسميه
    شكرا لك

    ردحذف
  6. الأخ المهاجر
    أشكرك على زيارة المدونة.

    ردحذف
  7. سيدي الكريم انااجد طرحك هذا ومع احترامي الشديداشبه بالهرطقةاو كما يقال في المثل العراقي (الماعندة شغل يلعب ......)وعذراً على هذا المثل لكن هذا هو السائد للأسف حالياً فأنت تجهد نفسك في تحليل شخصية ذهبت دون رجعه وقد اقترفت ما اقترفت من سيء او جيد بأختلاف وقع الكفتين .
    اوكي انت تريد ان تثبت لنا بأن صدام حسين كان قاسي او حاقد او ظالم او سميه ما تشاء لك هذا.
    طيب وماذا بعد؟ وماذا سنستفيد من هذا التحليل؟
    هل المقصود ان تبين لنا بأنه عدو لنا ويجب ان نجتنبه كي لايتكرر هذا طيب انت الان لديك من الاعداء الالاف مؤلفة اذا كان في السابق واحد اما الان بالجملة ولاداعي ان نخوض في هذا لانهم معروفون للصغير قبل الكبير .
    سيدي المحلل
    كم تمنيت ان تصب جل جهدك في وضع حلول من خلال تحاليلك التي انت مختص بها حول كيفية الخروج من هذه المآزق التي يمر بها العراق وشعبه .
    كم تمنيت ان يرتقي فكرك وتحليلك الى ارفع واسمى المستويات كي نتسلق من خلاله الى المجد والازدهار ,كي نبيني عراقاً حقيقي ,كي نبيني مجتمع مدعوم بثوابت رصينة ,كي نبني الامل .
    انا اجد من الافضل ان نغير نمط تفكيرنا بكيفية الرقي بالعراق وشعبه نحو الافضل وكفانا من تقديم الولاءات وفروض الطاعات للغير ومن اراد ذلك فهو لايستحق العراق بصراحة .
    واخيراً عذراً عن مداخلتي هذه حيث ربما بها من القسوة تجاهك لكن صدقاً انا هذا تفكيري وهذه وجهة نظري تجاه شعبي وبلدي الحبيب العراق.
    وتجاه مصلحة الوطن يجب ان ترفع المجاملات والرياءوهذا ما تعلمناه.
    تقبل تحياتي

    ردحذف
  8. علي مهدي - السويد28 أبريل، 2010 9:46 ص

    عزيزي الدكتور محمد مجيد .. صدقني لم أجد طرحا متوازنا وموضوعيا تناول فترة الحكم الاستبدادي كطرحك والذي اذهلني ان حتى هذا الطرح لم يرق لبعضهم.. ولمن يستفهم عن جدوى مثل هذا الطرح الموضوعي الذي اتبعته أقول انه لتوعية الأجيال القادمة من تكرار مثل هذا الزيف والتلون والقسوة المفرطة والتي أفرزت اجيالا من المعوقين ذهنيا لايعرفون غير لغة القسوة والقتل والمحو للاخر محتكرين لأنفسهم صفة الوطنية, وكل من عداهم لا يمثل سوى الخيانة والمروق على الثوابت الوطنية وها نحن نعاني من تلك الشريحة ولن يقر للعراق قرار الا بتخليهم عما ورثوه من تلك القيم الرثة... فمزيدا من مثل هذه الدراسات كي ينشأ جيل يتعاهد قيم الخير والتسامح .. وفقك الله ورعاك وسدد على طريق الخير خطاك ..... علي مهدي - السويد

    ردحذف
  9. ألاخ " المتألم" المحترم
    تحية طيبة.. واشكرك على المداخلة..
    يبدو لي من خلال مداخلتك أني لم أوفق في عرض جدوى هذه المحاولة.. ساحاول عرض أفكاري مرة أخرى..
    ١- تدوين المرحلة وتوثيقها يسهم في تكوين خزين يسهل العودة اليه للدراسة والمراجعة والنقد .
    أعتقد أن ما كتب عنها في أغلب الأحيان يصنف في خانة العموميات وينقصه تفاصيل الحدث والخوض في التفاصيل هو المنهج الذي اتبعته في التوثيق .
    ٢- مراجعة المرحلة ونقدها ضرورية لاستخلاص حكمة من كل ماجرى فمجتمعنا تعرض ولا زال لهزات عنيفة وتحديد مكامن الخلل يتم من خلال تلك المراجعة الموثقة ، والتي حاولت جهدي أن تكون موضوعية، كي لا تتكرر سيرة العنف مرة أخرى.
    ٣- التاريخ في أحيان كثيرة هو نتاج لفكر وسلوك أفراد ، ودراسة سلوك وتحليل الافراد الذين غيروا مجرى التاريخ لاتزال مستمرة كهتلر مثلاً. تاريخ تلك المرحلة كان في جزء كبير منه نتاج لسلوك وفكر ومزاج الرئيس صدام. لذلك من الصعب دراسة المرحلة بمعزل عن دراسة شخصيته وتاثيرها على المجتمع.
    في النهاية أترك تقييم هذه المحاولة أن كانت هرطقة أو من غير قيمة لغيري.
    تحياتي

    ردحذف
  10. الأخ علي مهدي المحترم
    أشكرك على تعقيبك.. واشاطرك الراي بأهمية نقد الماضي لمنع قيام سلطة مستبدة أخرى.
    أملي وبمرور الزمن أن ينضج ويتطور فكر متسامح ومفتوح يتقبل الأختلاف السياسي والثقافي بعيداً عن الرجم بعبارات الخيانة والتكفير ، فكر عقلاني ينبذ العنف ويعتبر الأنسان قيمة عليا .
    تحياتي

    ردحذف
  11. اود ان اختصر بقول عاشت ايدك و وفقك الله لما تقدمه لاجيال عانت(انا منهم) ومازالت تعاني (بعض العراقيين المقيمين بالدول العربية او بالاصح الصدامية والتي لاتسمع بتجديد الاقامات لهم رغم مكافأتهم بتلقيبهم بمدرسي اجيال، لاتهامهم بانهم تبعية ايرانية كما حصل من اكثر من 20 سنة بالعراق) اعتقد هذا ان هذا قد يجيب عن الاخ (المتألم) ويعرفه بمايجري بالعالم وان يحاول الخروج من قمقمه.
    بالتوفيق د.محمد

    سلام من كندا

    ردحذف
  12. الأخ المحترم
    وعليكم السلام
    أشكرك على زيارة المدونة وأشكرك على تعقيبك ..
    تحياتي

    ردحذف
  13. فرح نفسك بهذا الحجي

    العراق الان ينزف دم

    وانت جاي تحلل شخصية ماتت و مات العراقيون معها

    و العراق راح يخلص .

    ردحذف
  14. الأخ المحترم
    تحية طيبة
    صحيح أن مدخل هذه المدونة هو محاولة لتقديم تحليل لشخصية الرئيس صدام لكن هناك دافع أعمق من ذلك وهو
    تسجيل وتوثيق أحداث تلك المرحلة لبناء خزين سياسي ووثائقي عنها والمحاولة وان كانت ضئيلة بحجمها لكني أعتقد بضرورتها الحتمية لاستخلاص حكمة من كل ماجرى .
    فلا يمكن بناء الحاضر من دون مراجعة أحداث الماضي القريب , والذي للاسف كان ميدان نار لازالت تشتعل في الصدور تحث على الكراهية وتشجع على الأبادة وتستخف من أنسانية الخصم.
    والنار لن تنطفأ ولن تتوقف صيغ الاحتراب واستسهال استخدام العنف والقسوة أن لم نفهم مكامن الخلل في ما حصل .لربما نفلح في منع كتابة سيرة عهد استبداد جديد.
    وغياب أشخاص أي حقبة عنها لن يكون مانعاً للكتابة عنها أو محاولة توثيق وتفسير أدوارهم فيها.
    واخيراً الكتابة عن السجون والاغتيال والتهجير والحروب تبعث على الانقباض لا الفرح.

    ردحذف
  15. تحية لكم دكتور محمد مجيد
    جهودكم مباركة بدعوات المظلومين وبأرواح الشهداء الذين راحوا بسبب رعونة وطائفية النظام المقبور
    بجهودكم ستسهمون بوضع أسس لثقافة لن تسمح للأفاقين من أمثال المقبور تسلق رقاب العراقيين والتسلط عليهم، ولذلك أرجو ألا تحد من إندفاعكم للمزيد مايصلكم من أيتام المقبور ودعاة الطائفية
    وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

    ألرجبعلي

    ردحذف
    الردود
    1. والعراق الان يعيش عصر المساواة والمواطنة الصحيحة برايك؟ لماذا لا يتخلى خونة المنطقة الخضراء من الوزراء والمسؤولين عن جنسياتهم الايرانية والامريكية والبريطانية وفقا لما يقرره الدستور الذي وضعوه بانفسهم وعرضو علينا مسرحية الاستفتاء عليه من الشعب الجاهل الذي تحركه العمايم السوداء

      حذف
  16. تحيه طيبه
    اود ان اقول للناقدين على التحليل والذين يقولون انه زمن ولى ,لا ادري ااضحك ام ابكي ؟على هكذا عقول تعتقد انها تعرف طريقها وهي اميه لا تعرف كيف تقرا الحياه ,تثقفوا واقرأوا جيدا ( هذا اذا كنتم تعرفون معنى الثقافة ؟ ثم تعالوا لقراءه هذه المدونه ,..
    حينها وحينها فقط ستعرفون كم مقدار الضرر الذي لحق بالعراق ..وباقتصاد العراق (ولا اضنكم تعرفون حقا معنى الاقنصاد ..اذا انتم كما هو غرابكم "صدام حسين"تعتقدون ان الاقتصاد هو الدينار العراقي المطبوع!!
    وحينها فقط تعرفون كم عاني الفرد العراقي من مغامرات ذلك البائس "التكريتي المعيدي" الذي لولا العراق لما لبس "النعال " ولما عرف اصلا ما هو؟!
    الف تحيه لصاحب المدونه والعراقيين الشرفاء فقط اما غير الشرفاء الذين كانوا يزنون بنساءنا وييتمون اطفالنا ويعذبون رجالنا في دهاليز الخيانه واوكار الهزيمه فليطرقوا رؤوسهم يالجدران فقد ولى صاحبهم التكريتي الى جهنم بعد ان اراه الله اياته
    " وفي انفسكم الا تشعرون.."

    ردحذف
  17. تعليق sunrise يكفي وازيده لماذا عندما يوثق التاريخ تزعلون ؟؟؟ لانه يبين عورات الامة المجيدة التي مجدة صدام والفراعين والطغاة ؟؟؟ لقد مات صدام ولكن الفكر العنصري لم يمت؟؟؟

    ردحذف
  18. لعنةالله على البعثيين ولابد من اجتثاثهم من العراق هم واتباعهم كما فعلوا هم بالخرين فالعين بالعين والسن بالسن

    ردحذف
  19. ابو موسى الفيلي29 سبتمبر، 2012 2:24 م

    السادة الافاضل جميعا .. السلام عليكم .. أقول وهل التاريخ الذي بين أيدينا ، الغث منه والسمين ، بخيره أوبشره الا مجموعة من هذه المدونات موضوع البحث فلماذا هذا الاستغراب والتشكيك فالآراء والافكار كلها محترمة ولا ننسى ايها السادة ان القران الكريم وهو دستور الحياة قد تناول العديد من القصص والحكايات لتكون عبرة للاجيال الى قيام الساعة ..فأعتبروا يا اولي الالباب ..

    ردحذف
  20. وهل المرحله مابعد صدام هي الافضل للشعب العراقي الذي صار متسولا في بلدان الشرق والغرب وحتئ العرب الذين كنا ندافع عنهم هم الذين طعنونا من كل الجهات ولا اقول من الخلف لاجدر بنا ان نلملم جراحنا ونشمر سواعدنا لبناء الانسان قبل بناء الجدران وهل سوف يدعناجيراننا ان ننهض ام نبقئ تحت رحمتهم ورياح الطائفيه تعصف بلمنطقه من كل الجهات هذا هو السوال

    ردحذف
  21. تحياتي الحارة للجميع ..
    كل الشعب العراقي عانى من نظا صدام المقبور والكل تألم لكن اخواني انى نسيت صدام لانه كان شخص واحد والان ما شاء الله لا استطيع ان اميز بين الصدامون الموجودون ايهم ابطش ؟؟ ايهم ابشع ؟؟ ايهم اجشع
    اتمنى ان تسلطوا الضوء على حلول لما نعاني الان من حكومة متعددة الولاءات لم نفهم هل ولائاتها طائفية ام ولاءات من اجل المال ام هي تنفذ السياسة الاسرائيلية المتمثلة بالراعي الرسمي لاسرائيل ؟

    ردحذف
  22. السلام عليكم لازال البعض يعطي التبريرات لحقبة سوداء مرت بالعراق ويتكلم بما يحمله من خلفيات اثنية وسياسية وطائفية ويحاول ان يمنع الحقيقة نصرة للظالم وكأننا شعب يراد منه ان يغير جلده في كل مرة ليتلائم مع الظرف

    ردحذف
  23. عمر الاسدي9 يناير، 2014 10:37 ص

    في ادبيات حزب البعث كان مصطلح < تصدير الثورة > ويقصد بها نظام ايران لم اكن اعلم مايعني المصطلح طيلة تلك الفترة كنت ممن انخدع بالكلام والخطب الرنانة حتى سقط النظام وسألت احد الاصدقاء ممن كانوا بعثيين بالاسم عن معنى المصطلح فتبين ان المقصود هو فرض التشيع على من لم يكن شيعيا !!!! وعذرا للتوصيف المذهبي الذي لا احبذه ...المهم هذه واحدة من المصطلحات التي كان النظام السابق يروجها والناس تصدقها ... بالله عليكم اليس بالبصرة شيعة وسنة ؟ لاهذا تشيع ولا ذلك تسنن ... وبالعمارة وبالنجف وبالموصل وفي كل مدن العراق خليط من كل المذاهب وكل متمسك بما لديه ومحترم الاخر لابل تزاوجو وتخالطو ...ولكن مع الاسف لحد الان اكو ناس تمجد النظام السابق بالرغم ماتوفر من حرية صحافة واعلام واطلاع على الخفايا .... اللهم نور قلوبنا

    ردحذف
  24. ان كان قد احزنكم طرد هؤلاء ...، فها قد اعادتهم امريكا و سلمتهم زمام الامور. هاهم قد تم تعويضهم واعانوا اسيادهم في طهران على هدم العراق وتركه في مهب الريح وتحت تصرف اللصوص والخونة. هل من حقبة اكثر سوادا مما يعيشه وطننا؟
    اما من يبحث عن الشهرة بذم صدام حسين رحمه الله، فليتذكر:
    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب
    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب

    ردحذف