بعد ساعات من تنفيذ حكم الأعدام برفاقه في يوم ٨/٨/١٩٧٩ أطل الرئيس مع قسم أخر من رفاقه من شرفة القصر الجمهوري ليلقي خطابا عما حصل.قال فيه " هكذا أيها الأخوة تهاوت الخيانة بسبب صمود الشعب وبسبب وعي الشعب وبسبب محافظة الشعب على معنى الشرف ومعنى السيادة ومعنى الحرية ومعنى الكرامة ومعنى السعادة"..
في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس عن دور الشعب في أحباط "الموامرة" كانت الغالبية من "الشعب" وبضمنهم الحزبيين لا تعرف ما حدث.. بل أن بعض من "المتامرين" أنفسهم لايعروفون شيئا عنها.. هنا ألحق نسخة قديمة من جريدة العراق ورد فيها جزء من حديثه.
في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس عن دور الشعب في أحباط "الموامرة" كانت الغالبية من "الشعب" وبضمنهم الحزبيين لا تعرف ما حدث.. بل أن بعض من "المتامرين" أنفسهم لايعروفون شيئا عنها.. هنا ألحق نسخة قديمة من جريدة العراق ورد فيها جزء من حديثه.
احييك ايها الاخ الشجاع
ردحذفكم انت مخلص للحقيقة ومحب للخير
ثق ايها الاخ ان ماقمت بة هو عمل عظيم في زمن اختلطت فية الاوراق
الأخ المحترم
ردحذفشكراً على زيارة المدونة وشكرا على اطرائك.. حاولت جهدي أن أكون محايداً فلم أفرق بين ضحية واخرى لاصلها العرقي أو انتمائها المذهبي أو القومي وفي هذه الحالة لمعتقدها السياسي..
شكرا مرة أخرى