الاثنين، 5 أكتوبر، 2009

اجتماع قاعة الخلد ١٩٧٩ ...مرة أخرى

أعتقد أن الجزء الأخير عن "تدمير حزب البعث" بحاجة الى مراجعة سأقوم بها عندما تسنح الفرصة لذلك. حتى ذلك الحين سأقوم باضافة مقاطع من الأجتماع الأستثنائي لحزب البعث الى ذلك الجزء .
المقطع الأول يظهر فيه محي عبد الحسين مشهدي وكأنه يقرأ من ورقة رغم أن الورقة التي كان يقرأ منها قد أخذت منه في بداية الأجتماع .
اضافة الى ذلك يبدا محي في هذا المقطع قائلا "من طرح " ثم يغيرها بعد ثوان الى "أنا من طرحت".. في حين أن الرواية التي روجت أنه هو قد وقف وطلب من البكر أن يعيد النظر في موقفه من الأستقالة.. أي في فترة أقل من أسبوع نسى محي أنه هو قد اعترض على الاستقالة.. هذا المقطع يؤيد من يعتقد بأن محي لقن على هذه الاعترافات لذلك نسي ما حدث باسبوع واحد واحتاج الى قراءة الاعترافات من ورقة وكما ظهر في هذا المقطع القصير احتاج الى قرأتها ثلاثة مرات.

المقطع الثاني يبدو كأنه محاولة من الرئيس للاجابة عن تساول لم يطرح في القاعة لكنه في ذهن من يشاهد تلك الاعترافات.. وهو أن المبالغ التي ذكرها محي كانت مبالغ تافهة لرشوة أشخاص كانت ميزانية الدولة التي تحت تصرفهم تعد بملايين الدنانير. وكما يبدو من الشريط أن الرئيس انتبه لتلك النقطة فكأنه أوحى لمحي باحكام روايته عن خيانة الباقي من الرفاق وبدا الرئيس كأنه يساعد محي في الأجابة عن هذا السؤال.. خصوصا بعد أن أجابه محي أنه من مبلغ رشوة تافه مقداره ٣٠٠ دينار يقوم الراشي باعطاء رشوة من ذلك المبلغ قدره ٥٠ الى مئة دينار واقامة دعوات شرب بجزء من الباقي وليبقى مبلغ تافه أقل من ١٠٠ دينار هي حصة المرتشي الاول وهو بدرجة وزير يقنع بهذا المبلغ "الرشوة" لكي يشارك بتلك المؤامرة بعد ذلك الحوار بينه وبين الرئيس ,ذكر محي أن المبالغ ازدات ورغم ذلك كانت المبالغ لاتزال في نظري قليلة لرشوة من كان بمناصب "المتامرين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق